الروووووح
23-02-2002, 12:34 PM
" حاجة .. "
" إنها المرة الأولى التي تصلي فيها صلاة الحاجة ..
وكانت حاجتها ..
هو .. "
هي صغيرة تخرجت من الثانوية للتو ..
كانت مقبلة على الحياة بقمة التفاؤل والأمل ..
كانت الوحيدة .. والمدللة ..
تعرفت إليه منذ فترة ..
ولكن اليوم هو أول مرة تبقى مستيقظة فيها إلى هذا الوقت ..
فقد اكتشفت فيه أشياء جميلة لم تكن قد رأتها من قبل ..
نعم أحبته ..
إنها المرة الأولى التي يخفق فيها قلبها للحب ..
فنهضت من على فراشها وتوجهت إلى القبلة وبدأت صلاتها ..
فصلت صلاة الحاجة ..
وكانت حاجتها .. هو .. قلبه .. روحه ..
تمنت أن تكون له زوجة .. وأماً .. وحبيبة ..
وضعت لأطفالها منه أسماء جميلة كم تمنتها ..
ومع الأيام ..
زاد تعلقها به ..
وزاد حبها له ..
وزادت الحاجة ..
فأصبحت في كل ليلة تتمنى ..
تتمناه هو .. زوجاً وحبيباً ..
تتمنى أن يهبها الله منه طفلاً يحمل ملامحه نفسها ..
واسمه نفسه ..
حتى تبقى طوال العمر تنادي على هذا الاسم المشترك لهما ..
وتظل طول العمر ترى نفس الملامح ..
كان هو أحد معارف أهلها ..
شاب وسيم في مقتبل العمر ..
لا ينقصه سوى أن يتزوج ..
كلما كانوا يأتون بسيرته أمامها ..
كانت تحمر وجنتاها خجلاً ..
وكلما كانت تحادثه ..
تدمع عيناها فرحاً ..
اتفقا فيما بينهما على الزواج ..
وعدها بأن يخبر أهله ليأتوا لخطبتها ..
طارت فرحاً ..
فلم تعد الأرض تسعها من الفرح ..
في اليوم التالي نهضت مقبوضة القلب ..
تحس بأن مكروهاً سيحدث ..
اتصلت بها صديقتها في منتصف اليوم ..
ألم تسمعي الخبر ؟؟
أي خبر ؟؟
فلان قُضِيَ اليوم بحادثٍ خطير بعد أن خرج غاضباً من المنزل لرفض أهله لزواجه من فتاته وإصرارهم على زواجه بابنة عمه ..
فسقطت السماعة من يدها مذهولة ..
غير مصدقة لأيٍ مما سمعت ..
نُقِلت إلى المشفى في حالة يرثى لها ..
إثر إصابتها بانهيارٍ عصبي ..
خرجت من المشفى ..
ولكنها ما زالت غير مصدقة ..
" إنها المرة الأولى التي تصلي فيها صلاة الحاجة ..
وكانت حاجتها ..
هو .. "
هي صغيرة تخرجت من الثانوية للتو ..
كانت مقبلة على الحياة بقمة التفاؤل والأمل ..
كانت الوحيدة .. والمدللة ..
تعرفت إليه منذ فترة ..
ولكن اليوم هو أول مرة تبقى مستيقظة فيها إلى هذا الوقت ..
فقد اكتشفت فيه أشياء جميلة لم تكن قد رأتها من قبل ..
نعم أحبته ..
إنها المرة الأولى التي يخفق فيها قلبها للحب ..
فنهضت من على فراشها وتوجهت إلى القبلة وبدأت صلاتها ..
فصلت صلاة الحاجة ..
وكانت حاجتها .. هو .. قلبه .. روحه ..
تمنت أن تكون له زوجة .. وأماً .. وحبيبة ..
وضعت لأطفالها منه أسماء جميلة كم تمنتها ..
ومع الأيام ..
زاد تعلقها به ..
وزاد حبها له ..
وزادت الحاجة ..
فأصبحت في كل ليلة تتمنى ..
تتمناه هو .. زوجاً وحبيباً ..
تتمنى أن يهبها الله منه طفلاً يحمل ملامحه نفسها ..
واسمه نفسه ..
حتى تبقى طوال العمر تنادي على هذا الاسم المشترك لهما ..
وتظل طول العمر ترى نفس الملامح ..
كان هو أحد معارف أهلها ..
شاب وسيم في مقتبل العمر ..
لا ينقصه سوى أن يتزوج ..
كلما كانوا يأتون بسيرته أمامها ..
كانت تحمر وجنتاها خجلاً ..
وكلما كانت تحادثه ..
تدمع عيناها فرحاً ..
اتفقا فيما بينهما على الزواج ..
وعدها بأن يخبر أهله ليأتوا لخطبتها ..
طارت فرحاً ..
فلم تعد الأرض تسعها من الفرح ..
في اليوم التالي نهضت مقبوضة القلب ..
تحس بأن مكروهاً سيحدث ..
اتصلت بها صديقتها في منتصف اليوم ..
ألم تسمعي الخبر ؟؟
أي خبر ؟؟
فلان قُضِيَ اليوم بحادثٍ خطير بعد أن خرج غاضباً من المنزل لرفض أهله لزواجه من فتاته وإصرارهم على زواجه بابنة عمه ..
فسقطت السماعة من يدها مذهولة ..
غير مصدقة لأيٍ مما سمعت ..
نُقِلت إلى المشفى في حالة يرثى لها ..
إثر إصابتها بانهيارٍ عصبي ..
خرجت من المشفى ..
ولكنها ما زالت غير مصدقة ..