زهـرة الـوادي
22-02-2002, 02:21 AM
أساليب اختيار الزوجة تختلف وتتنوع من مكان لآخر، إلا أن أبرز هذه الأساليب هي:
ا- عن طريق المجلات.
2- طريق الخطابة.
3- عن طريق الأهل.
4- الاختيار الشخصي.
5- تكوين علاقات قبل الزواج.
ومن الواضح أن الطريقة الأخيرة هي المتبعة في بلاد الغرب وأمريكا، والطريقة الثانية هي السائدة في بلادنا العربية، وخاصة الخليجية، والمتتبع لحالات الزواج والطلاق في مجتمعنا، يلحظ بسهولة أن هناك تيارا بدأ يتمرد على الأسلوب السائد، وهو الاختيار عن طريق الأهل، وهذا التيار المتزايد بين أوساط الشباب يعترض على هذا الأسلوب، لأنه يعتقد أن هذا لون من التدخل في أمر شخصي لن يذوق حلاوته، أو مرارته سوى المتزوج وحده، وليس أحدا من أهله، ويعتقد أن تدخل الأهل يقلل من صفات الصورة التي رسمها لشريكة العمر، وهذا يطرح البديل للأسلوب الذي يعتقد أنه قديم، بالأسلوب المتبع بالغرب، وهو تكوين عدة علاقات مع من يعتقد أنهن من اللواتي يصلحن للاقتران بهن، ثم يقع الاختيار الأمثل على أفضلهن، بحسب التجربة التي مر بها معهن.
إننا إذ نعرض هذه الأساليب في اختيار الزوجة، لا يعني أبدا أننا نقرر بأن اختيار الأهل هو الأسلوب الأمثل، ولكننا نستطيع أن نقول أن جانب الأمان فيه أكبر من أسلوب تكوين العلاقات، ونستطيع أن نقول حسب الإحصائيات المتوافرة، بأن أعلى نسبة في الطلاق إنما تقع في الشريحة التي تتبع أسلوب تكون العلاقات قبل الزواج، ونستطيع أن نقول أيضا إن أسلوب تكوين العلاقات فيه الكثير من المحاذير الشرعية، عوضا على أنه أسلوب يصلح لمجتمعات تختلف في كل شيء عن مجتمعاتنا، والأمر الذي يجعل أسلوب تكون العلاقات أسلوبا فاشلا يكمن بعدة أسباب:
1- أن المرأة أو الرجل في هذه الفترة يحاول جاهدا أن يخفي جميع طبائعه وعاداته السيئة، ويحاول أن يكون ملاكا بصورة إنسان، فيسمعها أو تسمعه أجمل العبارات والكلمات، وتبدي من التكامل بالأدب مما يجعله يظن أن أحلامه بدأت تتحقق، وعندما يتم الزواج تظهر الطبائع والأخلاق الحقيقية فتبدأ المشكلات والاحتكاك.
2- أن الذين يتبعون هذا الأسلوب غالبا ما يبحثون عن الصفات الخارجية، وليست الداخلية، والتي تعني جمال الوجه والقوام، والرصيد والعائلة، والأناقة، بينما لا يدخل في اهتمامهم قضية الأخلاق والدين والقيم، والرسول صلى الله عليه وسلم يشير في الأحاديث بفشل الزواج الذي يلغي الاختيار بسبب الدين والأخلاق والقيم.
3- حياة الشك غالبا ما تخيم على الحياة الزوجية والتي منشؤها افتراض أحد الطرفين أو كليهما بإمكان تكرار التجربة مع آخرين، فيقول في نفسه مادامت تجرأت وقبلت التحدث معي والخروج معي والاختلاء بي، وربما حتى فعل المنكر معي بعض الأحيان، ما الذي يمنعها من تكرار التجربة مع آخرين؟ هذا الشك يضعف الثقة بين الطرفين رويدا رويدا مما قد يؤدي إلى الطلاق.
والاختيار الناجح هو الذي يراعي الشروط وليس الطريقة، وكل طريقة تخالف الشروط فهي ساقطة عنده، وليس العكس، وهذا ما يجعل البعض يفشل في الاختيار، ذلك لأنه
يبحث عن الطريقة، ويتنازل في سبيلها عن الكثير من الشروط. وأنجح هذه الشروط، الاختيار بسبب الدين والقيم والأخلاق والعلم، والعائلة المشهورة بالاستقامة، ولا يعني هذا إغفال جانب الجمال، فإن حب الجمال فطرة في الإنسان، لا نستطيع معارضتها ولكن مفهوم الجمال لا ينحصر في جمال الوجه والقوام، ولكنه يشمل جمال الأخلاق والقيم والأداب والعلم والصفات والطبائع والمواهب وغيرها.
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:" تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذ ات الدين تربت يداك". رواه مسلم ( مختصر مسلم 798)
_______________
منقول
ا- عن طريق المجلات.
2- طريق الخطابة.
3- عن طريق الأهل.
4- الاختيار الشخصي.
5- تكوين علاقات قبل الزواج.
ومن الواضح أن الطريقة الأخيرة هي المتبعة في بلاد الغرب وأمريكا، والطريقة الثانية هي السائدة في بلادنا العربية، وخاصة الخليجية، والمتتبع لحالات الزواج والطلاق في مجتمعنا، يلحظ بسهولة أن هناك تيارا بدأ يتمرد على الأسلوب السائد، وهو الاختيار عن طريق الأهل، وهذا التيار المتزايد بين أوساط الشباب يعترض على هذا الأسلوب، لأنه يعتقد أن هذا لون من التدخل في أمر شخصي لن يذوق حلاوته، أو مرارته سوى المتزوج وحده، وليس أحدا من أهله، ويعتقد أن تدخل الأهل يقلل من صفات الصورة التي رسمها لشريكة العمر، وهذا يطرح البديل للأسلوب الذي يعتقد أنه قديم، بالأسلوب المتبع بالغرب، وهو تكوين عدة علاقات مع من يعتقد أنهن من اللواتي يصلحن للاقتران بهن، ثم يقع الاختيار الأمثل على أفضلهن، بحسب التجربة التي مر بها معهن.
إننا إذ نعرض هذه الأساليب في اختيار الزوجة، لا يعني أبدا أننا نقرر بأن اختيار الأهل هو الأسلوب الأمثل، ولكننا نستطيع أن نقول أن جانب الأمان فيه أكبر من أسلوب تكوين العلاقات، ونستطيع أن نقول حسب الإحصائيات المتوافرة، بأن أعلى نسبة في الطلاق إنما تقع في الشريحة التي تتبع أسلوب تكون العلاقات قبل الزواج، ونستطيع أن نقول أيضا إن أسلوب تكوين العلاقات فيه الكثير من المحاذير الشرعية، عوضا على أنه أسلوب يصلح لمجتمعات تختلف في كل شيء عن مجتمعاتنا، والأمر الذي يجعل أسلوب تكون العلاقات أسلوبا فاشلا يكمن بعدة أسباب:
1- أن المرأة أو الرجل في هذه الفترة يحاول جاهدا أن يخفي جميع طبائعه وعاداته السيئة، ويحاول أن يكون ملاكا بصورة إنسان، فيسمعها أو تسمعه أجمل العبارات والكلمات، وتبدي من التكامل بالأدب مما يجعله يظن أن أحلامه بدأت تتحقق، وعندما يتم الزواج تظهر الطبائع والأخلاق الحقيقية فتبدأ المشكلات والاحتكاك.
2- أن الذين يتبعون هذا الأسلوب غالبا ما يبحثون عن الصفات الخارجية، وليست الداخلية، والتي تعني جمال الوجه والقوام، والرصيد والعائلة، والأناقة، بينما لا يدخل في اهتمامهم قضية الأخلاق والدين والقيم، والرسول صلى الله عليه وسلم يشير في الأحاديث بفشل الزواج الذي يلغي الاختيار بسبب الدين والأخلاق والقيم.
3- حياة الشك غالبا ما تخيم على الحياة الزوجية والتي منشؤها افتراض أحد الطرفين أو كليهما بإمكان تكرار التجربة مع آخرين، فيقول في نفسه مادامت تجرأت وقبلت التحدث معي والخروج معي والاختلاء بي، وربما حتى فعل المنكر معي بعض الأحيان، ما الذي يمنعها من تكرار التجربة مع آخرين؟ هذا الشك يضعف الثقة بين الطرفين رويدا رويدا مما قد يؤدي إلى الطلاق.
والاختيار الناجح هو الذي يراعي الشروط وليس الطريقة، وكل طريقة تخالف الشروط فهي ساقطة عنده، وليس العكس، وهذا ما يجعل البعض يفشل في الاختيار، ذلك لأنه
يبحث عن الطريقة، ويتنازل في سبيلها عن الكثير من الشروط. وأنجح هذه الشروط، الاختيار بسبب الدين والقيم والأخلاق والعلم، والعائلة المشهورة بالاستقامة، ولا يعني هذا إغفال جانب الجمال، فإن حب الجمال فطرة في الإنسان، لا نستطيع معارضتها ولكن مفهوم الجمال لا ينحصر في جمال الوجه والقوام، ولكنه يشمل جمال الأخلاق والقيم والأداب والعلم والصفات والطبائع والمواهب وغيرها.
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:" تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذ ات الدين تربت يداك". رواه مسلم ( مختصر مسلم 798)
_______________
منقول