شروق الشمس
20-02-2002, 04:45 PM
مب عارفة مكان هذا الموضوع هل في المنتدى العام أم المنتدى القصص ..
انتوا شوفوا وقرروا ...
طفلة لم يتجاوز عمرها العشر سنوات كانت تنتظر الباص كعادتها كل يوم تقف على الرصيف القريب من منزلها وعندما يأتي الباص تصعد ليأخذها إلى مدرستها .. وهذا ما كان يحدث كل يوم ولكن جد آمرا في ذلك الصباح ففي الوقت الذي وصل فيه الباص ووقف إلى جانب الرصيف لتركب مع رفيقاتها عبرت الطفلة من أمام الباص لتصدمهـا سيارة كانت تقودها امــرأة كانت في طريقها إلى عملها فوقعت الطفلة أرضا وتسمرت المرأة على مقعدها ولم تعرف ما تفعله فتجمع الناس واخذوا الطفلة الصغيرة إلى المستشفى .. وقامت الشرطة بتخطيط الحادث واتصلت المرأة بزوجها لتخبره أنها صدمت طفلة تم نقلها إلى المستشفى فخرج الرجل من عمله واتجه إلى المستشفى ليطمئن على حالة الطفلة فاخبره الأطباء أنها فارقت الحياة ..
حزن الرجل كثيرا وفكر في أن يتصل بأهل الطفلة فلا بد أنها ابنة أحد الجيران وواجب أن يقف إلى جانبه ويعتذر منه ويرى ما يمكن أن يقدمه فاتجه إلى الممرضة ليسألها عن اسم الطفلة وهنا كانت
المفااااااااااااجأة الكبيرة عندما اكتشف أن اسم الطفلة هو نفس اسم ابنته فاتجه مسرعا ليرى الطفلة فاكتشف المفاجأة التي لم تخطر بباله ابدااااااااا … وأنها ابنته فخر مغشيا عليه من هول الصدمة .
لم يكن يعرف الرجل وهو يفكر في حالة أهل الطفلة الممددة داخل الغرفة أنها طفلته الوحيدة ولم يكن يعرف أن زوجته صدمت ابنتها التي تحبها كثيرا وأنها فارقت الحياة .
ولكن كان لابد أن تعرف الأم ابنة من هي تلك الطفلة وهي تعتقد أن ابنتها في المدرسة ولم يخطر ببالها أبدا أنها دهست ابنتها الوحيدة .. فعرفت المرأة من دهست ولكم أن تتخيلوا حالتها بعد ذلك. فالأم لا تصدق إلى الآن أنها فقدت طفلتها بهذه السهولة فهذه الطفلة انتظرتها اكثر من عشر سنوات حتى رزقت بها وبشقيقها التوأم الذي لم يعد لها في الدنيا غيره ومن غير المعقول أن تفقدها بهذه الطريقة.
انتوا شوفوا وقرروا ...
طفلة لم يتجاوز عمرها العشر سنوات كانت تنتظر الباص كعادتها كل يوم تقف على الرصيف القريب من منزلها وعندما يأتي الباص تصعد ليأخذها إلى مدرستها .. وهذا ما كان يحدث كل يوم ولكن جد آمرا في ذلك الصباح ففي الوقت الذي وصل فيه الباص ووقف إلى جانب الرصيف لتركب مع رفيقاتها عبرت الطفلة من أمام الباص لتصدمهـا سيارة كانت تقودها امــرأة كانت في طريقها إلى عملها فوقعت الطفلة أرضا وتسمرت المرأة على مقعدها ولم تعرف ما تفعله فتجمع الناس واخذوا الطفلة الصغيرة إلى المستشفى .. وقامت الشرطة بتخطيط الحادث واتصلت المرأة بزوجها لتخبره أنها صدمت طفلة تم نقلها إلى المستشفى فخرج الرجل من عمله واتجه إلى المستشفى ليطمئن على حالة الطفلة فاخبره الأطباء أنها فارقت الحياة ..
حزن الرجل كثيرا وفكر في أن يتصل بأهل الطفلة فلا بد أنها ابنة أحد الجيران وواجب أن يقف إلى جانبه ويعتذر منه ويرى ما يمكن أن يقدمه فاتجه إلى الممرضة ليسألها عن اسم الطفلة وهنا كانت
المفااااااااااااجأة الكبيرة عندما اكتشف أن اسم الطفلة هو نفس اسم ابنته فاتجه مسرعا ليرى الطفلة فاكتشف المفاجأة التي لم تخطر بباله ابدااااااااا … وأنها ابنته فخر مغشيا عليه من هول الصدمة .
لم يكن يعرف الرجل وهو يفكر في حالة أهل الطفلة الممددة داخل الغرفة أنها طفلته الوحيدة ولم يكن يعرف أن زوجته صدمت ابنتها التي تحبها كثيرا وأنها فارقت الحياة .
ولكن كان لابد أن تعرف الأم ابنة من هي تلك الطفلة وهي تعتقد أن ابنتها في المدرسة ولم يخطر ببالها أبدا أنها دهست ابنتها الوحيدة .. فعرفت المرأة من دهست ولكم أن تتخيلوا حالتها بعد ذلك. فالأم لا تصدق إلى الآن أنها فقدت طفلتها بهذه السهولة فهذه الطفلة انتظرتها اكثر من عشر سنوات حتى رزقت بها وبشقيقها التوأم الذي لم يعد لها في الدنيا غيره ومن غير المعقول أن تفقدها بهذه الطريقة.