الروووووح
19-02-2002, 10:25 PM
" . . . . . "
( احترت كثيراً لأضع عنواناً لهذه الخاطرة ولذا تركتها بلا عنوان .. فالكلمات تتحدث عن نفسها .. )
عندما حملتك بين يدي للمرة الأولى ..
واحتضنتك ..
وضممتك إلي .. وشممت رائحتك ..
أحسست بإحساسٍ غريب ..
أحسست بأني في عالمٍ غير العالم ..
وفي كونٍ غير الكون ..
لم أعي لما حولي ..
ولم أعر أي شيءٍ أدنى اهتمام ..
حتى أقرب الناس إلي ..
فأنت مختلفٌ تماماً ..
وفرحتي مختلفة تماماً ..
وفي ضمتي الأولى لك ..
تخيلت أشياء كثيرة ..
تخيلتك تكبر ..
وتتخرج ..
تخيلتك عريساً يقف إلى جانب عروسه ..
وتخيلت مقدار فرحتي عندما تصبح أباً .. وأُصبِحَ جدة ..
لم يوقظني شيءٌ من تخيلاتي ..
إلا صوت بكائك صغيري ..
كم أحبك صغيري ..
فكل الحب في العالم لا يساوي حبي لك يا حبيبي ..
نسيت أن أخبرك أحد تخيلاتي وأمنياتي ..
تخيلتك تناديني : " ماما " ..
فهي أمنية طالما تمنيتها ..
وإن شاء الله .. ستتحقق عمّا قريب ..
أُحِبُك بني ..
× تخيلات إنسانة بقي لها أيام لتصبح أماً ..
تَخَيَلَتها وهي تتحسس بطنها للمرة المئة في هذا اليوم ..
× أو تخيلات إنسانة عاقر .. حرمها القدر من الإنجاب ..
( احترت كثيراً لأضع عنواناً لهذه الخاطرة ولذا تركتها بلا عنوان .. فالكلمات تتحدث عن نفسها .. )
عندما حملتك بين يدي للمرة الأولى ..
واحتضنتك ..
وضممتك إلي .. وشممت رائحتك ..
أحسست بإحساسٍ غريب ..
أحسست بأني في عالمٍ غير العالم ..
وفي كونٍ غير الكون ..
لم أعي لما حولي ..
ولم أعر أي شيءٍ أدنى اهتمام ..
حتى أقرب الناس إلي ..
فأنت مختلفٌ تماماً ..
وفرحتي مختلفة تماماً ..
وفي ضمتي الأولى لك ..
تخيلت أشياء كثيرة ..
تخيلتك تكبر ..
وتتخرج ..
تخيلتك عريساً يقف إلى جانب عروسه ..
وتخيلت مقدار فرحتي عندما تصبح أباً .. وأُصبِحَ جدة ..
لم يوقظني شيءٌ من تخيلاتي ..
إلا صوت بكائك صغيري ..
كم أحبك صغيري ..
فكل الحب في العالم لا يساوي حبي لك يا حبيبي ..
نسيت أن أخبرك أحد تخيلاتي وأمنياتي ..
تخيلتك تناديني : " ماما " ..
فهي أمنية طالما تمنيتها ..
وإن شاء الله .. ستتحقق عمّا قريب ..
أُحِبُك بني ..
× تخيلات إنسانة بقي لها أيام لتصبح أماً ..
تَخَيَلَتها وهي تتحسس بطنها للمرة المئة في هذا اليوم ..
× أو تخيلات إنسانة عاقر .. حرمها القدر من الإنجاب ..