عذب
18-02-2002, 11:01 PM
يخطئون ويقولون إن الأطفال لا ذنب لهم فكيف يمرضون وكيف يصابون بالعاهات
كثيرا ما يتحدث الناس عن الأطفال عن أمراضهم وعن عاهاتهم وأيضا عن مصيرهم في الآخرة ماذا يقول سماحة الشيخ حتى يصحح عقيدة بعض الذين يخطئون ويقولون إن الأطفال لا ذنب لهم فكيف يمرضون وكيف يصابون بالعاهات وما هو مصيرهم في الآخرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشيخ عبدالعزيز بن الباز
......................بسم الله الرحمن الرحيم......................
الحمد لله وصلى اللهم وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد:
فإن الله عز وجل أخبر عن نفسه بأنه حكيم عليم وأنه جل وعلا يبتلى عباده بالسراء والضراء والشر والخير يختبر صبرهم ويختبر شكرهم والأطفال وإن كانوا لا ذنب عليهم فالله يبتليهم بما يشاء لحكمة بالغة منها اختبار صبر آبائهم وأمهاتهم وأقاربهم واختبار شكرهم وليعلم الناس أنه جل وعلا حكيم عليم يتصرف في عباده كيف يشاء وأنه لا أحد يمنعه من تنفيذ ما يشاء سبحانه وتعالى في الصغير والكبير والحيوان والإنسان فما يصيبهم من أمراض وعاهات إلا فيه حكمة بالغة التي منها يعلم الناس قدرته على كل شيء وأنه يبتلي بالسراء والضراء حتى يعرف من رزق أولادا سالمين فضل نعمة الله عليه وحتى يصبر من ابتلى بأولاد أصيبوا بأمراض فيصبر ويحتسب فيكون له الأجر العظيم والفضل الكبير على صبره واحتسابه وإيمانه بقضاء الله وقدره وحكمته وأما مصيرهم في الآخرة فهم تبع أهليهم فأولاد المسلمين في الجنة مع أهليهم أجمع على هذا أهل السنة والجماعة وحكى الإمام أحمد وغيرهم إجماع أهل السنة والجماعة على أن أولاد المسلمين في الجنة. أما أولاد الكفار فقد سئل عنهم النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له يا رسول الله ما ترى في أولاد المشركين قال الله أعلم بما كانوا عاملين قال أهل العلم معناه أنهم يمتحنون يوم القيامة حتى يظهر علم الله فيهم يوم القيامة لفترات الذين لم تأتهم الرسل ولم تبلغهم الرسل وأشباههم ممن لم يصل إليهم رسول فإنهم يمتحنون ويختبرون يوم القيامة بأوامر توجه إليهم فإن أجابوا صاروا إلى الجنة وإن عصوا صاروا إلى النار وثبت هذا بأحاديث صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعند هذا يظهر علم الله فيهم فيكونوا على حسب ما ظهر من علم الله فيهم إن أطاعوا صاروا إلى الجنة وإن عصوا صاروا إلى النار هذا هو المعتمد فيهم وهذا هو القول الصواب فيهم.
وقال جماعة من أهل العلم إنهم يكونوا في الجنة لأنه لا ذنب عليهم فيكونوا في الجنة كأولاد المسلمين ولكنه قول مرجوح.
والصواب أنهم يمتحنون ويختبرون يوم القيامة لأن الله قال سبحانه ((( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ))) فهو لا يعذب إلا بمعصية من المعذب أو كفر من المعذب والأطفال ليس منهم معصية ولا كفر فلهذا يمتحنون يوم القيامة كما يمتحن الذين لم تبلغهم دعوة الرسل فيمتحنون يوم القيامة بما يظهر أمر الله فيهم من طاعة أو معصية والله ولى التوفيق..
((نقلا))
كثيرا ما يتحدث الناس عن الأطفال عن أمراضهم وعن عاهاتهم وأيضا عن مصيرهم في الآخرة ماذا يقول سماحة الشيخ حتى يصحح عقيدة بعض الذين يخطئون ويقولون إن الأطفال لا ذنب لهم فكيف يمرضون وكيف يصابون بالعاهات وما هو مصيرهم في الآخرة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشيخ عبدالعزيز بن الباز
......................بسم الله الرحمن الرحيم......................
الحمد لله وصلى اللهم وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد:
فإن الله عز وجل أخبر عن نفسه بأنه حكيم عليم وأنه جل وعلا يبتلى عباده بالسراء والضراء والشر والخير يختبر صبرهم ويختبر شكرهم والأطفال وإن كانوا لا ذنب عليهم فالله يبتليهم بما يشاء لحكمة بالغة منها اختبار صبر آبائهم وأمهاتهم وأقاربهم واختبار شكرهم وليعلم الناس أنه جل وعلا حكيم عليم يتصرف في عباده كيف يشاء وأنه لا أحد يمنعه من تنفيذ ما يشاء سبحانه وتعالى في الصغير والكبير والحيوان والإنسان فما يصيبهم من أمراض وعاهات إلا فيه حكمة بالغة التي منها يعلم الناس قدرته على كل شيء وأنه يبتلي بالسراء والضراء حتى يعرف من رزق أولادا سالمين فضل نعمة الله عليه وحتى يصبر من ابتلى بأولاد أصيبوا بأمراض فيصبر ويحتسب فيكون له الأجر العظيم والفضل الكبير على صبره واحتسابه وإيمانه بقضاء الله وقدره وحكمته وأما مصيرهم في الآخرة فهم تبع أهليهم فأولاد المسلمين في الجنة مع أهليهم أجمع على هذا أهل السنة والجماعة وحكى الإمام أحمد وغيرهم إجماع أهل السنة والجماعة على أن أولاد المسلمين في الجنة. أما أولاد الكفار فقد سئل عنهم النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له يا رسول الله ما ترى في أولاد المشركين قال الله أعلم بما كانوا عاملين قال أهل العلم معناه أنهم يمتحنون يوم القيامة حتى يظهر علم الله فيهم يوم القيامة لفترات الذين لم تأتهم الرسل ولم تبلغهم الرسل وأشباههم ممن لم يصل إليهم رسول فإنهم يمتحنون ويختبرون يوم القيامة بأوامر توجه إليهم فإن أجابوا صاروا إلى الجنة وإن عصوا صاروا إلى النار وثبت هذا بأحاديث صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعند هذا يظهر علم الله فيهم فيكونوا على حسب ما ظهر من علم الله فيهم إن أطاعوا صاروا إلى الجنة وإن عصوا صاروا إلى النار هذا هو المعتمد فيهم وهذا هو القول الصواب فيهم.
وقال جماعة من أهل العلم إنهم يكونوا في الجنة لأنه لا ذنب عليهم فيكونوا في الجنة كأولاد المسلمين ولكنه قول مرجوح.
والصواب أنهم يمتحنون ويختبرون يوم القيامة لأن الله قال سبحانه ((( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ))) فهو لا يعذب إلا بمعصية من المعذب أو كفر من المعذب والأطفال ليس منهم معصية ولا كفر فلهذا يمتحنون يوم القيامة كما يمتحن الذين لم تبلغهم دعوة الرسل فيمتحنون يوم القيامة بما يظهر أمر الله فيهم من طاعة أو معصية والله ولى التوفيق..
((نقلا))