المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دراسة الفتاة في الخارج قد يشترط فيه شروط



wasan
25-12-2002, 06:21 PM
عندما يطرح موضوع دراسة الفتاة في الخارج قد يشترط البعض أن يكون معها محرم.

ولكن لنكن صرحاء
أقل سنوات الدراسة تكون عادة أربع سنوات. وذلك في دراسة الباكلوريوس.

فالفتاة عندما تتخرج ويبعثها أهلها للدراسةفي الخارج. هل من المعقول أن محرما سيكون معها طوال هذه السنين؟. ربما يكون في حالة واحدة وهي اذا كان هو الأخر أيضا يدرس في نفس المنطقة هناك ويشرض أن تكون في نفس السنة لكي يلازمها طوال الفترة.

ولكن كم نسبة الفتيات اللاتي يدرسن في الخارج ومعهم محرم؟

أنا لاأشجع دراسة الفتاة في الخارج. ولكن نصيحتي لمن ترغب في ذلك. بأن تحاول قدر استطاعتها أن تدرس في جامعة لايوجد بها اختلاط مثلا في السعودية والكويت.

عموما أخواني أخواتي الأجلاء سأسرد عليكم قصة واقعية حدثت لاحدىالفتيات.

فتاة بعثا أهلها للدراسة في الخارج وفي دولة أجنبية (أود التحفظ عن ذكرها). وكانت تسكن مع احدى الأخوات في شقة لوحدهما. مع مر الوقت قررت الأخرى أن تسكن في شقة أخرى فخرجت عنها وضلت الأولى لوحدها في الشقة.

ولكن صديقتها التي خرجت من الشقة لازالت تحتفظ بمفتاح شقة صديقتها. ففي يوم من الأيام قررت أن تزور صاحبتها في شقتها. وبحكم وجود المفتاح عندها فتحت باب الشقة واذا بصديقتها عارية الثياب. وقالت لها بأنها كانت في طريقها لأن تستحم (she was going to take a bath)

وصدقتها فيما قالت, وعن طريق المصادفة فتحت صديقتها الكبت واذا بولد يمني مختبئ داخل الكبت.

انتهت اللقصة.

ولكن ثمة تساؤلات تطرح نفسها.
1/ ماذا لو لم تكتشف هذه الفتاة أمر صديقتها؟
2/ ماذا لو حدثت جريمة الزنى ونبت ابن الطريق في أحشائها؟
3/ ماذا لو عاش ابن زنا في المجتمع؟.
4/ كيف ستستقبلها عائلتها عندما تعود لأرض الوطن؟
5/ ماذنب الطفل الذي تكون من نطفة نجسة لوثت الأرض بقذفها؟
6/ بأي وجه ستلاقي امها الزهراء (ع) (لا والف لا فالزهراء لاتوجد عندها بنات كهذه)؟
7/ ماذا ستفعل وكيف ستجيب عندما تقف بين يدي الله ويوم لاينفع مال ولابنون الا من أتى الله بقلي سليم؟


وتساؤلاتي لوالد هذه الفتاة

1/ كيف تسمح لابنتك بأن تدرس في بلدة أجنبة وبدون محرم؟
2/ ألم تقرأ وتسمع قصصا حدثت لفتياة بعن أجسادهن بأبخس الأثمان من جراء اعطائهن الضوء الأخضر في الجوانب الحياية وعدم الرقابة عليهن.
3/ وتساؤلات لك ياوالدهاالعزيز (أنت لست بعزيز والا لما بعثتها) ولاأدري بماذا ستجيب.
ماهو أول سؤال ستسأله ابنتك عندما تستقبلها في المطار؟ وبماذا ستتصرف معها.؟ وهل سننجعلها تكمل الدراسة؟ لكي تجلب لك الخير والجاه والرفعة في الدني الدنية؟.

كلمةأخيرة لك يامن بعثت ابنتك ولم تراقبها.

عليك بالتعلق بما يرضي الله ولتعتبر لما حل على أقوام سبقوك. فهذه الدنيا الدنية دار ممر لادار مقر.

عيون العين
01-01-2003, 04:05 PM
لا حول ولا قوة الا بالله ... تسلم اخوي على هي المشاركة والقصه وعلى طرح الموضوع :)الإجابة ........ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا يجوز للمرأة أن تسافر ليس معها محرم لها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لامرأة أن تسافر ثلاثاً إلا ومعها ذو محرم منها" والحديث في الصحيحين وغيرهما. وإذا كان العلماء اختلفوا في جواز سفر المرأة مع الرفقة المأمونة لأداء فريضة الحج فلا شك أن سفرها بدون محرم للدراسة ممنوع شرعاً. أما عمل المرأة المتحجبة في الأماكن المختلطة فلا يخلو من حالتين الأولى: أن تكون المرأة مضطرة للعمل لضرورة حقيقية معتبرة شرعاً حيث لا يكون لها من يقوم عليها ويوفر لها ضروريات الحياة. ولم تجد مكاناً غير مختلط تعمل فيه ولم تكن تحسن صنعة تعملها في بيتها كالخياطة والحياكة والنسيج، أو تحسنها ولكن دخلها لا يفي بضرورياتها وضروريات من تعول. ففي هذه الحال يجوز لها أن تعمل في ذلك المكان المختلط مع التزام الحذر التام ومراعاة الضوابط الشرعية لخروج المرأة فلا تخرج إلا وهي محتشمة متحجبة الحجاب الشرعي الكامل ويشترط في ذلك الحجاب أن يكون صفيقا فضفاضاً لا يصف شيئاً من مفاتنها ولا يلفت انتباه الرجال إليها. وكما يجب عليها أن تحذر مس الطيب عند خروجها لأن النبي صلى الله عليه وسلم حذر النساء من الخروج متطيبات إلى المسجد، وغير المسجد مثله في الحكم. من ذلك ما في المسند وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أيما امرأة خرجت من بيتها متطيبة تريد المسجد لم يقبل الله لها صلاة حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة". كما يحرم عليها أن تخضع بالقول عند مخاطبة الرجال إذا احتاجت إلى ذلك لقول الله تعالى: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً)[سورة الأحزاب:32] إذا تحققت هذه الحالة والتزمت المرأة بهذه الضوابط يجوز لها العمل ما دامت بحاجة إليه فإذا زالت حاجتها أو وجدت فرصة عمل لا يوجد فيها اختلاط وجب عليها ترك ذلك العمل. الحالة الثانية: أن لا تكون مضطرة إلى العمل في الأماكن المختلطة إما لعدم حاجتها إلى العمل أصلاً وإما لوجود فرصة عمل غير مختلطة. ففي هذه الحال لا يجوز لها العمل في الأماكن المختلطة لما يترتب على ذلك من مفاسد ولما ينطوي عليه من مخاطر. ويكفي من ذلك أنه إذا اختلطت المرأة بالرجل في مكان واحد باستمرار يصعب عليهما أن يمتثلا أمر الله سبحانه في غض البصر الذي أوجب الله عليهما. ومن المخاطر أيضا أنه ليس كل الرجال الذين تتعامل معهم من الأتقياء الأعِفَّاء غالباً. بل إن الكثيرمنهم لا يؤمَن على الأعراض ولا يتقي الله تعالى في نظراته وكلماته وتصرفاته في بعض الأحيان وقد ينشأ عن ذلك ما لا تحمد عقباه. كما هو مشاهد. وبالجملة فالأسلم للمرأة في دينها وعرضها أن تشتغل في مجالها الخاص بها وأن تبتعد عن مكان الريبة والفساد. والله أعلم.......ما قصرت تحياتي لك

:)