محمد سنجر
18-10-2010, 11:02 AM
جموع المتظاهرين الذين يحملون اللافتات حالوا بيني و بين الطرق المؤدية إلى حديقة الحيوان ،
حاولت الانحراف بسيارتي أملا في الهروب لأي طريق فرعي و لا جدوى ،
ما العمل الآن ؟
تركت الأولاد وحدهم هناك ،
يا رب سهلها و هات الفرج من عندك ،
قررت النزول من سيارتي و اللحاق بالأولاد و لو سيرا على الأقدام ،
الزحام الشديد يحول دون فتح بابي المغلق ،
أخذ البعض منهم يدق سيارتي بينما هتف الباقون على وقع دقاتهم )
ـ كفاية .. حرام .. كفاية .. حرام .....
( فتحت زجاج نافذتي ، حاولت إثنائهم عما يفعلون ، و لا فائدة ،
لم يلتفت أحد منهم لصرخاتي ،
تجمع البعض حول السيارة يهزونها بشدة ،
تعالى هتافهم )
ـ كفاية .. حرام ..... ( أخذت أصرخ فيهم )
ـ و أنا مال أمي أنا ؟ ذنب عربيتي إيه طيب ؟
( و لا حياة لمن تنادي ، بدأت قلة منحرفة منهم يقذفون زجاج سيارتي بالحجارة ، عندها قررت الهرب من النافذة ، أمسكت ببرواز النافذة ، سحبت جسدي خارج السيارة ، تشبثت ببعض الواقفين و لكنهم أفلتوني عنوة فسقطت تحت الأقدام ، حاولت النهوض حتى نجحت في الوقوف ، حملتني الجماهير بين موجاتها بعيدا ، أخذت أنظر متحسرا إلى سيارتي التي تكالب عليها الأكلة حتى اختفت عن ناظري ،
وجدتني أهتف معهم )
ـ كفاية .. حرام .. كفاية ...
( لا حول و لا قوة إلا بالله ، و ما ذنبي أنا ؟ و ما ذنب سيارتي المسكينة ؟
فجأة ،
وجدت يدا تضرب ظهري بقوة ،
التفت و إذا بالخالة لبيبة تحمل إحدى اللافتات ،
أخذت تصرخ )
ـ كفاية .. حرام .. كفاية .. حرام .....
ـ خالة لبيبة ؟؟؟
ـ إزيك يا أستاذ ، قول ورايا ( أخذت تهتف ) كفاية .. حرام ... ( سألتني ) عامل إيه و فينك من زمان ؟
ـ الحمد لله ، إنتي اللي عاملة إيه و بتعملي إيه هنا ؟
ـ زي ما أنت بتعمل بالظبط ، قول قول ( هتفت ) كفاية .... حرام ....
ـ أيوة بس أنا بأقول كفاية و حرام للناس اللي بيكسروا عربيتي ، لكن أنتي بتقولي كفاية إيه و حرام على إيه ؟
ـ بأقولها للناس اللي بيقولوا كفاية لحسن شحاتة ....
ـ ليه ؟ ما هو الصراحة كفاية كده قوي على حسن شحاتة و على اللي عمله فينا ، لأ و قال إيه عاوز ابنه كريم كمان هو اللي يدرب المنتخب من بعده ....
ـ أيوة يا أستاذ ، بس ما تنساش إن الراجل ده هو اللي جاب لنا كأس إفريقيا تلات مرات و البطولة العربية ده غير ......
ـ أيوة و هو برضه اللي جاب لنا الوكسة و خرجنا من كاس العالم ، صح و الا أنا بافتري عليه ؟ ده غير إننا بقينا ملطشة للرايح و الجاي ...
( يتبع )
حاولت الانحراف بسيارتي أملا في الهروب لأي طريق فرعي و لا جدوى ،
ما العمل الآن ؟
تركت الأولاد وحدهم هناك ،
يا رب سهلها و هات الفرج من عندك ،
قررت النزول من سيارتي و اللحاق بالأولاد و لو سيرا على الأقدام ،
الزحام الشديد يحول دون فتح بابي المغلق ،
أخذ البعض منهم يدق سيارتي بينما هتف الباقون على وقع دقاتهم )
ـ كفاية .. حرام .. كفاية .. حرام .....
( فتحت زجاج نافذتي ، حاولت إثنائهم عما يفعلون ، و لا فائدة ،
لم يلتفت أحد منهم لصرخاتي ،
تجمع البعض حول السيارة يهزونها بشدة ،
تعالى هتافهم )
ـ كفاية .. حرام ..... ( أخذت أصرخ فيهم )
ـ و أنا مال أمي أنا ؟ ذنب عربيتي إيه طيب ؟
( و لا حياة لمن تنادي ، بدأت قلة منحرفة منهم يقذفون زجاج سيارتي بالحجارة ، عندها قررت الهرب من النافذة ، أمسكت ببرواز النافذة ، سحبت جسدي خارج السيارة ، تشبثت ببعض الواقفين و لكنهم أفلتوني عنوة فسقطت تحت الأقدام ، حاولت النهوض حتى نجحت في الوقوف ، حملتني الجماهير بين موجاتها بعيدا ، أخذت أنظر متحسرا إلى سيارتي التي تكالب عليها الأكلة حتى اختفت عن ناظري ،
وجدتني أهتف معهم )
ـ كفاية .. حرام .. كفاية ...
( لا حول و لا قوة إلا بالله ، و ما ذنبي أنا ؟ و ما ذنب سيارتي المسكينة ؟
فجأة ،
وجدت يدا تضرب ظهري بقوة ،
التفت و إذا بالخالة لبيبة تحمل إحدى اللافتات ،
أخذت تصرخ )
ـ كفاية .. حرام .. كفاية .. حرام .....
ـ خالة لبيبة ؟؟؟
ـ إزيك يا أستاذ ، قول ورايا ( أخذت تهتف ) كفاية .. حرام ... ( سألتني ) عامل إيه و فينك من زمان ؟
ـ الحمد لله ، إنتي اللي عاملة إيه و بتعملي إيه هنا ؟
ـ زي ما أنت بتعمل بالظبط ، قول قول ( هتفت ) كفاية .... حرام ....
ـ أيوة بس أنا بأقول كفاية و حرام للناس اللي بيكسروا عربيتي ، لكن أنتي بتقولي كفاية إيه و حرام على إيه ؟
ـ بأقولها للناس اللي بيقولوا كفاية لحسن شحاتة ....
ـ ليه ؟ ما هو الصراحة كفاية كده قوي على حسن شحاتة و على اللي عمله فينا ، لأ و قال إيه عاوز ابنه كريم كمان هو اللي يدرب المنتخب من بعده ....
ـ أيوة يا أستاذ ، بس ما تنساش إن الراجل ده هو اللي جاب لنا كأس إفريقيا تلات مرات و البطولة العربية ده غير ......
ـ أيوة و هو برضه اللي جاب لنا الوكسة و خرجنا من كاس العالم ، صح و الا أنا بافتري عليه ؟ ده غير إننا بقينا ملطشة للرايح و الجاي ...
( يتبع )