الحالمة
15-02-2002, 10:55 PM
الهــــاتف من المخترعات المفيدة، و من حاجات العصر الحديث. فهو يوفّر الأوقات و يقصّر المسافات، و يصلك بجميع الجهات، و يمكن أن يستخدم في الأعمال الصالحات، كإيقاظ لصلاة الفجــر، أو سؤال شرعي، و استحصال فتوى، و مواعدة أهل الخيــر، و صلة الرحم، و نصح المسلمين.
ولكـــنّه في الوقت نفسه وسيلة لأمور من الشر عديدة، و كم كان الهاتف سببا في تدمير بيوت بأسرها، و إدخـال الشقاء و التعاسة على سكــانها أو جـرهم و جرهن إلى مهاوي الرذيلة و الفساد! و تكمن الخطورة في سهولة استخدامه، و أنه منفذ مباشر من خارج البيت إلى داخله.
كما جــاء على لسان الواعظ / محمد صـــالح المنجّـــــد
** من استخــدامـــاته في الشـــــر:-
- ما يحدث بواسطته من المعاكسات المزعجة
- تعرف المرأة بالرجل الأجنبي، و تطور العلاقة، قال لي شاب قد هداه الله إلى طريق التوبة: قلما تعرف شاب بفتاة بالهاتف إلا و خرجت معه في النهاية، و ما يحدث بعد ذلك من دركات الفواحش المتفاوتة لا يعلمه إلا الله.
- ما يحدث فيه من إفساد المرأة على زوجها أو الزوج على زوجته، أو تأليب الأب على أولاده، و بناته و العكس، و ذلك نتيجة مكالمات النمامين و الخببين، مبنية على الحسد و حبّ الشر و التفريق.
- ضياع الأوقات في المحادثات التافهة المسببة لقسوة القلب، و الإلتهاء عن ذكر الله، و خصوصا النساء، فتجد المرأة فيه متنفّسها.
** و من الحــلــــول في قضــــايـــا الهـــاتف:
- متابعة ووعظ من يسيء استعماله من داخل البيت و خارجه.
- الحكمــة في الرد.
- إذا جاءنا خبر في مكالمة من مجهول عرضناها على كتاب الله - عزّ وجلّ- و نفّذنا أمر الله (فتبيّنوا)
- و التربية الإسلاميــة كفيلة بجعل إستخدام هذا الجهاز سحيحا ولو غاب الولي و الراعي.
- و آخر الدواء الكي بفصل الحرارة إذا صار إثمه أكبر من نفعه.
أسأل الله العظيم أن ينفعني و إياكم
تحيــــاتــي
الحـــــالمــــــة
ولكـــنّه في الوقت نفسه وسيلة لأمور من الشر عديدة، و كم كان الهاتف سببا في تدمير بيوت بأسرها، و إدخـال الشقاء و التعاسة على سكــانها أو جـرهم و جرهن إلى مهاوي الرذيلة و الفساد! و تكمن الخطورة في سهولة استخدامه، و أنه منفذ مباشر من خارج البيت إلى داخله.
كما جــاء على لسان الواعظ / محمد صـــالح المنجّـــــد
** من استخــدامـــاته في الشـــــر:-
- ما يحدث بواسطته من المعاكسات المزعجة
- تعرف المرأة بالرجل الأجنبي، و تطور العلاقة، قال لي شاب قد هداه الله إلى طريق التوبة: قلما تعرف شاب بفتاة بالهاتف إلا و خرجت معه في النهاية، و ما يحدث بعد ذلك من دركات الفواحش المتفاوتة لا يعلمه إلا الله.
- ما يحدث فيه من إفساد المرأة على زوجها أو الزوج على زوجته، أو تأليب الأب على أولاده، و بناته و العكس، و ذلك نتيجة مكالمات النمامين و الخببين، مبنية على الحسد و حبّ الشر و التفريق.
- ضياع الأوقات في المحادثات التافهة المسببة لقسوة القلب، و الإلتهاء عن ذكر الله، و خصوصا النساء، فتجد المرأة فيه متنفّسها.
** و من الحــلــــول في قضــــايـــا الهـــاتف:
- متابعة ووعظ من يسيء استعماله من داخل البيت و خارجه.
- الحكمــة في الرد.
- إذا جاءنا خبر في مكالمة من مجهول عرضناها على كتاب الله - عزّ وجلّ- و نفّذنا أمر الله (فتبيّنوا)
- و التربية الإسلاميــة كفيلة بجعل إستخدام هذا الجهاز سحيحا ولو غاب الولي و الراعي.
- و آخر الدواء الكي بفصل الحرارة إذا صار إثمه أكبر من نفعه.
أسأل الله العظيم أن ينفعني و إياكم
تحيــــاتــي
الحـــــالمــــــة