@نور القمر@
04-11-2002, 01:30 PM
الصوم والأمراض:
الصيام يفترض أن يكون فيه عافية للجسم البشري، فمثلاً نشرت مجلة Int.J.Cardiol عام 1999 المختصة بأمراض القلب بأن حالات الذبحة وأوجاع القلب تقل بدرجة كبيرة عند الصائمين.
وفي عام 2000 نشرت المجلة الطبية المتخصصة بالأمراض العصبية Acta Neurol مقالة أظهرت فيها بأن الصيام لا يؤدي إلى زيادة الإصابة بالجلطة الدماغية وأن حالات الإصابة بالصدمة الدماغية تكون قليلة إذا ما قورنت في الأيام العادية.
وفي مجلة الأغذية السريرية الطبية عام 2000 أظهرت نتائج دراسة مهمة بأن الصيام يقل ارتفاع نسبة حامض اليوريك في الدم الذي يسبب داء النقرس أو داء الملوك. وفي عام 2001 نشرت المجلة الطبية المتخصصة بأمراض داء السكري Diabetes Metab أن المرضى المصابين بداء السكري والمعتمد على الأنسولين يمكن لهم الصوم إذا رغبوا باستعمال أحد أنواع الأنسولين حيث ينصح المريض بمراجعة الطبيب لمتابعة حالته الصحية وإعطائه النصيحة حول إمكانية الصيام واستعمال الجرع المقنن من الأنسولين.
وفي عام 1990 نشر بحث علمي في ماليزيا يؤكد بأن الصيام لا يضر المرضى المصابين بداء السكري من النوع الثاني والمعتمد على الحبوب.
وفي عام 2000 نشرت المجلة الأوروبية للتغذية السريرية بحثاً أجري في دولة الكويت أظهر بأن الصوم يؤدي إلى زيادة نسبة الدهون المفيدة في دم المرضى الذين يعانون من زيادة كبيرة في الكولسترول وكذلك يؤدي الصوم إلى انخفاض في نسبة حامض اليوريك. وفي عام 1993, نشرت المجلة الطبية البريطانية BMJ في عددها 307 بأن مرضى السكري الذين لا يحتاجون إلى استعمال الأنسولين يمكن لهم الصيام وأن استخدام حبوب مضادات السكري عند الفطور والسحور يمكن أن يساعدهم في السيطرة على ارتفاع مستويات السكر في الدم.
وفي المملكة العربية السعودية، تم نشر بحث عام 1990 أظهر بأن الصيام مفيد للمرضى المصابين بداء السكري غير المعتمد على الحبوب والذي يؤدي أيضاً إلى تقليل في مستوى الدهون الثلاثية في الدم.
وفي 1998 نشرت مجلة Arch Mal Coenr Vaiss في عددها 91 بأن الصيام مفيد جداً للمرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم شريطة أن لا يكونوا مصابين بمضاعفات ضغط الدم.
وفيما يخص المرضى المصابين بقرحة المعدة الحادة تم نشر بحث في مجلة Castroenterol clin عام 1997 في عددها 21 أظهر بأن الصيام لا يؤثر في قرحة المعدة بشرط أن يتناول المريض العلاجات وخاصةً تلك التي تؤدي إلى زيادة حموضة المعدة.
وفي عام 1997 نشرت المجلة الطبية المتخصصة في الأغذية ف عددها 41 بأن الصيام عند المسلمين يؤدي إلى قلة الكولسترول والدهون الثلاثية ويؤدي إلى زيادة الدهون الحميدة في الدم. وهذه مهمة وخاصةً بالنسبة للمرضى المصابين بأمراض الشرايين وخلل الفعاليات الأيضية للدهون.
عام 2000 في قسم علوم الأمراض جامعة الكويت-دولة الكويت- بحث علمي أظهر بأن الصوم ينظم مستويات الهون في الدم وخاصةً تلك التي لها علاقة بعمل القلب وتوسع الشرايين.
إن أكل وجبة واحدة في الفطور بعد الصيام تعتبر من العوامل المهمة لزيادة مستوى الدهون الحميدة في الدم.
نشرت المجلة العالمية المتخصصة بصيام شهر رمضان مقالة استعرضت فيها التجارب العلمية إلى تسعة عشر بحثاً طبياً أجري على التغيرات التي يحدثها الصوم على الصائمين. وقد تبين بأن الناس الأصحاء لا يحدث لهم أي مكروه عند الصيام ولكن تظهر زيادة في حامض اليوريك مع هبوط في مستوى الكولسترول. وفي عام 1997 بحث في فرنسا أظهر بأن الصوم يؤدي إلى تقليل ليس فقط الكولسترول بل الدهون الثلاثية أيضاً.
وفيما يتعلق بالسيدات الحوامل فقد اضهرت دراسة نشرت فى المجلة الطبية لامراض الاطفال عام 1990 وفى مستشفىمستشفى سورنتوللامومة فى بريطانيا بأن الصيام لايؤثر فى اوزان الاطفال لدى السيدات الحوامل وهن صائمات حيث يكون الجنين فى سن كاملة عند الولادة.
الصيام لايؤثر على فعالية وعمل الغدة الدرقية وان الهورمونات التى تفرزها الغدة تكون متوازنة اثناء فترة الصيام
.تم اكتشاف دلك سنة 1991 .
على الرغم من كثرة الابحاث العلمية حول رمضان الا ان معظم نتائج الدراسات تكون عادة غير واضحة وفيها بعض التناقض .هدا ماتم ملاحظته فى استعراض لاكثر من ثلاثين بحثا اجرى على تاثيرات الصوم .
اتمنى ان يكون الموضوع قد افادكم وحاز على اعجابكم.
الدكتورة /نور القمر
الصيام يفترض أن يكون فيه عافية للجسم البشري، فمثلاً نشرت مجلة Int.J.Cardiol عام 1999 المختصة بأمراض القلب بأن حالات الذبحة وأوجاع القلب تقل بدرجة كبيرة عند الصائمين.
وفي عام 2000 نشرت المجلة الطبية المتخصصة بالأمراض العصبية Acta Neurol مقالة أظهرت فيها بأن الصيام لا يؤدي إلى زيادة الإصابة بالجلطة الدماغية وأن حالات الإصابة بالصدمة الدماغية تكون قليلة إذا ما قورنت في الأيام العادية.
وفي مجلة الأغذية السريرية الطبية عام 2000 أظهرت نتائج دراسة مهمة بأن الصيام يقل ارتفاع نسبة حامض اليوريك في الدم الذي يسبب داء النقرس أو داء الملوك. وفي عام 2001 نشرت المجلة الطبية المتخصصة بأمراض داء السكري Diabetes Metab أن المرضى المصابين بداء السكري والمعتمد على الأنسولين يمكن لهم الصوم إذا رغبوا باستعمال أحد أنواع الأنسولين حيث ينصح المريض بمراجعة الطبيب لمتابعة حالته الصحية وإعطائه النصيحة حول إمكانية الصيام واستعمال الجرع المقنن من الأنسولين.
وفي عام 1990 نشر بحث علمي في ماليزيا يؤكد بأن الصيام لا يضر المرضى المصابين بداء السكري من النوع الثاني والمعتمد على الحبوب.
وفي عام 2000 نشرت المجلة الأوروبية للتغذية السريرية بحثاً أجري في دولة الكويت أظهر بأن الصوم يؤدي إلى زيادة نسبة الدهون المفيدة في دم المرضى الذين يعانون من زيادة كبيرة في الكولسترول وكذلك يؤدي الصوم إلى انخفاض في نسبة حامض اليوريك. وفي عام 1993, نشرت المجلة الطبية البريطانية BMJ في عددها 307 بأن مرضى السكري الذين لا يحتاجون إلى استعمال الأنسولين يمكن لهم الصيام وأن استخدام حبوب مضادات السكري عند الفطور والسحور يمكن أن يساعدهم في السيطرة على ارتفاع مستويات السكر في الدم.
وفي المملكة العربية السعودية، تم نشر بحث عام 1990 أظهر بأن الصيام مفيد للمرضى المصابين بداء السكري غير المعتمد على الحبوب والذي يؤدي أيضاً إلى تقليل في مستوى الدهون الثلاثية في الدم.
وفي 1998 نشرت مجلة Arch Mal Coenr Vaiss في عددها 91 بأن الصيام مفيد جداً للمرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم شريطة أن لا يكونوا مصابين بمضاعفات ضغط الدم.
وفيما يخص المرضى المصابين بقرحة المعدة الحادة تم نشر بحث في مجلة Castroenterol clin عام 1997 في عددها 21 أظهر بأن الصيام لا يؤثر في قرحة المعدة بشرط أن يتناول المريض العلاجات وخاصةً تلك التي تؤدي إلى زيادة حموضة المعدة.
وفي عام 1997 نشرت المجلة الطبية المتخصصة في الأغذية ف عددها 41 بأن الصيام عند المسلمين يؤدي إلى قلة الكولسترول والدهون الثلاثية ويؤدي إلى زيادة الدهون الحميدة في الدم. وهذه مهمة وخاصةً بالنسبة للمرضى المصابين بأمراض الشرايين وخلل الفعاليات الأيضية للدهون.
عام 2000 في قسم علوم الأمراض جامعة الكويت-دولة الكويت- بحث علمي أظهر بأن الصوم ينظم مستويات الهون في الدم وخاصةً تلك التي لها علاقة بعمل القلب وتوسع الشرايين.
إن أكل وجبة واحدة في الفطور بعد الصيام تعتبر من العوامل المهمة لزيادة مستوى الدهون الحميدة في الدم.
نشرت المجلة العالمية المتخصصة بصيام شهر رمضان مقالة استعرضت فيها التجارب العلمية إلى تسعة عشر بحثاً طبياً أجري على التغيرات التي يحدثها الصوم على الصائمين. وقد تبين بأن الناس الأصحاء لا يحدث لهم أي مكروه عند الصيام ولكن تظهر زيادة في حامض اليوريك مع هبوط في مستوى الكولسترول. وفي عام 1997 بحث في فرنسا أظهر بأن الصوم يؤدي إلى تقليل ليس فقط الكولسترول بل الدهون الثلاثية أيضاً.
وفيما يتعلق بالسيدات الحوامل فقد اضهرت دراسة نشرت فى المجلة الطبية لامراض الاطفال عام 1990 وفى مستشفىمستشفى سورنتوللامومة فى بريطانيا بأن الصيام لايؤثر فى اوزان الاطفال لدى السيدات الحوامل وهن صائمات حيث يكون الجنين فى سن كاملة عند الولادة.
الصيام لايؤثر على فعالية وعمل الغدة الدرقية وان الهورمونات التى تفرزها الغدة تكون متوازنة اثناء فترة الصيام
.تم اكتشاف دلك سنة 1991 .
على الرغم من كثرة الابحاث العلمية حول رمضان الا ان معظم نتائج الدراسات تكون عادة غير واضحة وفيها بعض التناقض .هدا ماتم ملاحظته فى استعراض لاكثر من ثلاثين بحثا اجرى على تاثيرات الصوم .
اتمنى ان يكون الموضوع قد افادكم وحاز على اعجابكم.
الدكتورة /نور القمر