ღ روح طفله ღ
28-05-2009, 02:23 PM
[align=center]السلام عليكم شباب وبنات هذي القصة رووووووووووووووووعة ترى اذا ماشفت تفاعل ما حكملها ترى هذي القصة منقولة أتمنى من أي شخص حب ينقل القصة يكتب بالخط الكبير.. بقلم .. ســــــراب العينMTS بالمقدمة.. مو منقول وبس.. وأن شاء الله تنال الإعجاب..
خذني على قد عقلي
(( الجزء الأول ))
كل ما كنت أحس في الضيق ولا أن الدنيا ما تسع صدري المهموم أروح وآخذ معي هالعود للبحر وأدندن على كيفي أشتكي ولا حتى أرقص أنا حر ماعندي حد..
المكان مكاني والأرض لي وبروحي ولا حد موجود فيها.. كأنها أرض من أراضي الخيال أرض طيبة وزينة وخضرة وجوها بارد برودة تنعشك وتحسسك أنك عايش..أما القمر هو الشاعر اللي يرادد كل قصيدة ومنوال والليل بمثابة الحاف اللي يغطيك..والنجوم أشبه بعيون تراقبك بكل حركة تسويها..
ورمالها كانت أحلى لحظاتي.. يوم أجلس أدق العود وأخلي الرمال الباردة تسير بين أصابع اريولي كأنها تدور على الدفئ ..
في يوم من الأيام صار معاي موقف في الدوام خلا الدنيا تضيق بعيوني.. حسيت أني شوي وبستخف..
كانت الأيام تمر علي أشبه بالأيام اللي يعدها الجندي علشان يرجع من الحرب..
ولما انتهيت من شغلي مريت على البيت وخذت العود وقلت لأهلي أني بسهر برع البيت اليوم..
المهم وأنا متجه بالسيارة.. إلا أسمع صوت الجوال يدق.. وحطيت ايدي في مخباي وظهرته.. ورحت أشوف منو المتصل..
لقيته صديقي غازي..
رديت عليه..
ألو...
مرااااحب بو الشباب..
مرحبتين يالغالي هلا بو نورة هلا بغازي والله.. وش الحال..؟!!
والله بخير.. بس وش بلاك يا شيخ .. منقلب حالك هاليومين ومنت عاجبني.. وش عندك..؟!!
وش أقولك يا صاحبي.. الضيق كسر اضلوعي تكسير..لو تريد الصدق يا غازي.. مليت وأنا تعبان بالحيل..
خير أن شاء الله علمني وأنا اخوك..؟!! يمكن بديني ما يسرك..؟!!
والله مدري يا خويي..بس الحال ماعدت أطيقه .. ولا كلمة أقولها إلا ألاقيها انتشرت بين الموظفين .. لا وياليت لاهنا وبس..
حتى الكلام اللي يالس أقوله عن هالمدير الأثول وصله .. ومن منو..؟!! معرف..؟!!
تبا الصدق ياخي في شي مو طبيعي بالمرة جالس يصير معي .. حشى ولا كلمة إلا انتشرت..؟!! قسم بالله ولا كأني جالس في وكالة سي أن أن..
ههههههههه والله ضحكتني ياشيخ..
وكالة سي أن أن مرة وحدة..؟!! جيب غيرها ياخي..
لك حق تضحك .. يا غازي.. ترى اللي إيده بالماي غير عـــ...
أدري أدري عن اللي إيديه وش ذا يقولوا عنه ..؟!! أعرفه بس ماعندك لي أختيارات...؟!!
والله ماعندك سالفة يابوك .. بصك عنك أحسن.. مالي خلقك.. مع السلامة..
أسمعني ..؟!! لا تسكر يابن فاطمة.. أستنى واسمع اللي بقوله..
قلتلك أقلب ويهك ياغازي.. ما عندك سالفة أعرفك أنك ماسخ..
ماسخ.. ولا مالح..؟!! هههههه
أقول.. أسكر بويهك أحسن لي..
لا.. قلـــ
فريت الجوال للكرسي اللي حذاي وبعصبية..
أقابل هاطريق ولا أسمع حسك يالغبي.... رحت أكمل طريقي إلين ما وصلت للبحر كان الوقت بدأ يهدأ والشمس بدت تغيب..
وبدأ الليل ومع أول خيط بعثره في السما..خرجت وتمشيت بالرمال وأنا فاضخ هالنعول والقترة والقحفية ..
وتمشيت وتمشيت رايح جاي ... وجاي رايح.. يعني على هالحالة..
إلين ما شفت الليل قد بدا سمرته وياي.. طلعت الفانوس والعود من السيارة.. وتوجهت ناحية البحر لقيت القمر والنجوم تعكس ضوها على سطحه لدرجة أني صرت نادراً ماشغل هالفانوس..
وخطيت كم خطوة إلين ما صارت المسافة بيني وبين البحر عشر خطوات..
تقريباً..
ويلست وبديت أقول موال.. وبعدها دقيت بالعود..
ومن أغنية لأغنية ومن منوال لمنوال.. كان فيني طبع وأنا أغني يا أني أغمض عيوني فترة وبعدها أفتح ولا طالع للسما وأوجه كلامي للقمر وكأني أترياه يرد علي...
والوقت كان مثل الحفرة اللي ما تشبع ياخذ وياخذ ولا يكتفي.. وكل مرة والليل يتوهني بحلاه..
وأنا بمنتصف الليل.. وقفت عن دق العود.. وأخذت أتنفس من أعماق قلبي.. أبي أطلع القهر اللي يحرق صدري..
وتحركت بعيوني وأنا أتأمل.. إلا أشوف.. شخص مب بعيد يالس عند البحر..
أشططيت غضب ما كان ناقصني إلا حد يشاركني مملكتي..!!
قلت ما عليه ..أنا راويه.. طبعاً ماكنت أقدر أسوي شي في البداية قلت خلاص مو مشكلة.. يمكن هذي أول مرة وآخر مرة..يقتحم مكاني الخاص..
وتحملت وتميت يالس أراقبه بس بطريقة غير ملحوظة وتعكر مزاجي زووود عن قبل..
فوقفت على حيلي ولميت قشي ورحت للسيارة علشان أرجع البيت.. وتميت يالس في السيارة فترة.. أراقب وأراقب..هالشي..
بس ما أشوف هالآدمي يتحرك..؟!! كأنه خشبة ثابته..
ما عليه بتركلك هاليوم على مزاجي وبطوف.. لكن لو شفتك مرة ثانية شوف شو بيصير فيك..؟!!
رجعت البيت ودخلت الغرفة وطلعت لي ملابس النوم ورحت أتسبح ويوم خلصت قلت بروح أنام.. لأن هذا آخر شي ينصدر من شخص كان طول اليوم هايت...
لكن أنا كنت عكس.. أول ما حطيت راسي فكري.. راح عند هالشخص اللي خرب علي صفوي وعكر نهاية يوم كان طين.. بالنسبة لي..
وإلا شوي.. أنا على بالي شوي.. ما أسمع إلا طرق باب غرفتي وإلا أمي تدش..
يا محمد..قم.. صلاة الفير ياولدي.. قم علشان تسير المسيد..
أنزين أمي.. أنا ناش أصلاً اللحين بسير..
ومثل العادة صدقتني أمي أني بروح المسيد... لكن أنا صليت في غرفتي.. بدال ماسير وأتعب أكوه غرفتي عندي.. ومالي مزاج.. أسير مكان..
وساعة تجر ساعة...
إلين ما صارت الساعة ثمان.. سرت وتلبست وحبيت راس أمي وتريقت وتوجهت للدوام مباشرة..
في المكتب.. لقيت خويي غازي.. أوه يا رب ما كان ناقصني على تعب أمس إلا صباح أقابل فيه ويه غازي.. شو هالدنيا.. اللي تعاقبني.. بس ماعليه.. أتحمل..
توجهت لمكتبي وسحبت الكرسي وجلست وعطيته ظهري وقابلت الكمبيوتر..
تكلم غازي..
بكون أحسن منك.. وعليكم السلام..
أما عني.. ولا تكلمت حتى حرف..
align]
خذني على قد عقلي
(( الجزء الأول ))
كل ما كنت أحس في الضيق ولا أن الدنيا ما تسع صدري المهموم أروح وآخذ معي هالعود للبحر وأدندن على كيفي أشتكي ولا حتى أرقص أنا حر ماعندي حد..
المكان مكاني والأرض لي وبروحي ولا حد موجود فيها.. كأنها أرض من أراضي الخيال أرض طيبة وزينة وخضرة وجوها بارد برودة تنعشك وتحسسك أنك عايش..أما القمر هو الشاعر اللي يرادد كل قصيدة ومنوال والليل بمثابة الحاف اللي يغطيك..والنجوم أشبه بعيون تراقبك بكل حركة تسويها..
ورمالها كانت أحلى لحظاتي.. يوم أجلس أدق العود وأخلي الرمال الباردة تسير بين أصابع اريولي كأنها تدور على الدفئ ..
في يوم من الأيام صار معاي موقف في الدوام خلا الدنيا تضيق بعيوني.. حسيت أني شوي وبستخف..
كانت الأيام تمر علي أشبه بالأيام اللي يعدها الجندي علشان يرجع من الحرب..
ولما انتهيت من شغلي مريت على البيت وخذت العود وقلت لأهلي أني بسهر برع البيت اليوم..
المهم وأنا متجه بالسيارة.. إلا أسمع صوت الجوال يدق.. وحطيت ايدي في مخباي وظهرته.. ورحت أشوف منو المتصل..
لقيته صديقي غازي..
رديت عليه..
ألو...
مرااااحب بو الشباب..
مرحبتين يالغالي هلا بو نورة هلا بغازي والله.. وش الحال..؟!!
والله بخير.. بس وش بلاك يا شيخ .. منقلب حالك هاليومين ومنت عاجبني.. وش عندك..؟!!
وش أقولك يا صاحبي.. الضيق كسر اضلوعي تكسير..لو تريد الصدق يا غازي.. مليت وأنا تعبان بالحيل..
خير أن شاء الله علمني وأنا اخوك..؟!! يمكن بديني ما يسرك..؟!!
والله مدري يا خويي..بس الحال ماعدت أطيقه .. ولا كلمة أقولها إلا ألاقيها انتشرت بين الموظفين .. لا وياليت لاهنا وبس..
حتى الكلام اللي يالس أقوله عن هالمدير الأثول وصله .. ومن منو..؟!! معرف..؟!!
تبا الصدق ياخي في شي مو طبيعي بالمرة جالس يصير معي .. حشى ولا كلمة إلا انتشرت..؟!! قسم بالله ولا كأني جالس في وكالة سي أن أن..
ههههههههه والله ضحكتني ياشيخ..
وكالة سي أن أن مرة وحدة..؟!! جيب غيرها ياخي..
لك حق تضحك .. يا غازي.. ترى اللي إيده بالماي غير عـــ...
أدري أدري عن اللي إيديه وش ذا يقولوا عنه ..؟!! أعرفه بس ماعندك لي أختيارات...؟!!
والله ماعندك سالفة يابوك .. بصك عنك أحسن.. مالي خلقك.. مع السلامة..
أسمعني ..؟!! لا تسكر يابن فاطمة.. أستنى واسمع اللي بقوله..
قلتلك أقلب ويهك ياغازي.. ما عندك سالفة أعرفك أنك ماسخ..
ماسخ.. ولا مالح..؟!! هههههه
أقول.. أسكر بويهك أحسن لي..
لا.. قلـــ
فريت الجوال للكرسي اللي حذاي وبعصبية..
أقابل هاطريق ولا أسمع حسك يالغبي.... رحت أكمل طريقي إلين ما وصلت للبحر كان الوقت بدأ يهدأ والشمس بدت تغيب..
وبدأ الليل ومع أول خيط بعثره في السما..خرجت وتمشيت بالرمال وأنا فاضخ هالنعول والقترة والقحفية ..
وتمشيت وتمشيت رايح جاي ... وجاي رايح.. يعني على هالحالة..
إلين ما شفت الليل قد بدا سمرته وياي.. طلعت الفانوس والعود من السيارة.. وتوجهت ناحية البحر لقيت القمر والنجوم تعكس ضوها على سطحه لدرجة أني صرت نادراً ماشغل هالفانوس..
وخطيت كم خطوة إلين ما صارت المسافة بيني وبين البحر عشر خطوات..
تقريباً..
ويلست وبديت أقول موال.. وبعدها دقيت بالعود..
ومن أغنية لأغنية ومن منوال لمنوال.. كان فيني طبع وأنا أغني يا أني أغمض عيوني فترة وبعدها أفتح ولا طالع للسما وأوجه كلامي للقمر وكأني أترياه يرد علي...
والوقت كان مثل الحفرة اللي ما تشبع ياخذ وياخذ ولا يكتفي.. وكل مرة والليل يتوهني بحلاه..
وأنا بمنتصف الليل.. وقفت عن دق العود.. وأخذت أتنفس من أعماق قلبي.. أبي أطلع القهر اللي يحرق صدري..
وتحركت بعيوني وأنا أتأمل.. إلا أشوف.. شخص مب بعيد يالس عند البحر..
أشططيت غضب ما كان ناقصني إلا حد يشاركني مملكتي..!!
قلت ما عليه ..أنا راويه.. طبعاً ماكنت أقدر أسوي شي في البداية قلت خلاص مو مشكلة.. يمكن هذي أول مرة وآخر مرة..يقتحم مكاني الخاص..
وتحملت وتميت يالس أراقبه بس بطريقة غير ملحوظة وتعكر مزاجي زووود عن قبل..
فوقفت على حيلي ولميت قشي ورحت للسيارة علشان أرجع البيت.. وتميت يالس في السيارة فترة.. أراقب وأراقب..هالشي..
بس ما أشوف هالآدمي يتحرك..؟!! كأنه خشبة ثابته..
ما عليه بتركلك هاليوم على مزاجي وبطوف.. لكن لو شفتك مرة ثانية شوف شو بيصير فيك..؟!!
رجعت البيت ودخلت الغرفة وطلعت لي ملابس النوم ورحت أتسبح ويوم خلصت قلت بروح أنام.. لأن هذا آخر شي ينصدر من شخص كان طول اليوم هايت...
لكن أنا كنت عكس.. أول ما حطيت راسي فكري.. راح عند هالشخص اللي خرب علي صفوي وعكر نهاية يوم كان طين.. بالنسبة لي..
وإلا شوي.. أنا على بالي شوي.. ما أسمع إلا طرق باب غرفتي وإلا أمي تدش..
يا محمد..قم.. صلاة الفير ياولدي.. قم علشان تسير المسيد..
أنزين أمي.. أنا ناش أصلاً اللحين بسير..
ومثل العادة صدقتني أمي أني بروح المسيد... لكن أنا صليت في غرفتي.. بدال ماسير وأتعب أكوه غرفتي عندي.. ومالي مزاج.. أسير مكان..
وساعة تجر ساعة...
إلين ما صارت الساعة ثمان.. سرت وتلبست وحبيت راس أمي وتريقت وتوجهت للدوام مباشرة..
في المكتب.. لقيت خويي غازي.. أوه يا رب ما كان ناقصني على تعب أمس إلا صباح أقابل فيه ويه غازي.. شو هالدنيا.. اللي تعاقبني.. بس ماعليه.. أتحمل..
توجهت لمكتبي وسحبت الكرسي وجلست وعطيته ظهري وقابلت الكمبيوتر..
تكلم غازي..
بكون أحسن منك.. وعليكم السلام..
أما عني.. ولا تكلمت حتى حرف..
align]