المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذا مافعلته المربية بهند الصغيرة



عطر الإمارات
13-02-2002, 11:03 AM
بداية القصة
الحاجة إلى مربية000
الأب يتعين عليه أن ينطلق صباح كل يوم جديد إلى العمل
ليعود منهكا خائر القوى في الثالثة بعد الظهر بعد يوم
حافل بالبذل والعرق من أجل توفير لقمة العيش لأسرته
الصغيرة000 الأم وكانت تعمل هي الأخرى وتنطلق إلى مقر
عملها بعد سويعات من انطلاق زوجها ، ووفق هذه المعادلة
الحياتية كان لابد لهما من مربية أجنبية لطفلتهما
الصغيرة والتي لم تكمل عامها الخامس بعد ، كانت طفلة
جميلة المحيا ، يشع من عينيها الزرقاوين بريق ذكاء متقد
مختلط على نحو فريد ببراءة الطفولة العذبة المنهل ،
وبالفعل فقد أحضرا مربية لرعاية طفلتهما الصغيرة خلال
ساعات النهار إلى حين عودة والديها لتنطلق إلى أحضان
القادم منهما إلى المنزل أولا ، فكلا الزوجين كان يتسابق
في العودة إلى المنزل أولا إذ أنه سيحظى بشرف عناق
الصغيرة وبتعلقها بعنقه والذوبان في صدره0
* * * *
الانتقام000
المربية كانت تقوم في الفترة المسائية بالواجبات
المنزلية الأحرى ، وفي ذات يوم ارتكبت خطأ فادحا استحقت
عليه توبيخا من أم هند ، وقد نسيت أم هبد الواقعة بكل
تفاصيلها ، لكن المربية لم تنس الأمر ، وأسرت في نفسها
شيئا وأقسمت أن تعيد الصفعة صفعتين وبطريقتها الشيطانية
الخاصة ، وبدأت بتنفيذ الخطة في صباح اليوم التالي ، حيث
قامت بإحضار قطعة لحم من الثلاجة ، ثم دستها في أحد
أركان المطبخ لأيام حتى تعفنت تماما ، ثم غدا الدود
يتحرك فيها ، وعند مغادرة الوالدين للمنزل صباحا أخذت
الطفلة بين أحضانها ، ثم أخذت دودة ودستها في إحدى فتحات
أنف الصغيرة ، وهكذا فعلت بفتحة الأنف الأخرى ، وهكذا في
كل صباح كانت الصغيرة هند تُناولُ هاتين الجرعتين من
الديدان0
* * * *
شعور الأمومة000
شعرت الأم بأن صغيرتها لم تعد كما كانت ، حيث أنها أمست
أكثر خمولا ، وليست لها أية رغبة في اللعب أو الضحك كما
كانت ، بل كانت تؤثر النوم ، وما إن تصحو حتى تعود للنوم
مجددا ، حسبت الأم أنها ربما كانت مرهقة من اللعب مع
المربية نهارا ، على أن الخمول والكسل أمسى صفة ملازمة
لها ، وذات يوم سمعت صغيرتها تقول في توسل لمربيتها : ((
واحدة تكفي ، لا تضعي لي في أنفي الأخرى )) لم تدر الأم
ماذا عنت هند وما هو الشيء الذي يوضع في أنفها ، سألت أم
هند المربية عما تعنيه هند ، فردت بأنها ربما تهذي ! !
* * * *
المفاجأة000
وضعت الأم خطة لاكتشاف ما يدور أثناء غيابها ، خرجت
للعمل صباحا كعادتها ثم ما لبثت أن عادت بعد قليل ،
وبخفوت تام أخذت تمشي على أطراف أصابعها ، عندها سمعت
هندا تتأوه في المطبخ ، متوسلة للمربية بأن لا تضع لها
اليوم ، قالت لها في ضراعة إنه يؤلمني ، على أنها لم
تأبه بتوسلاتها البريئة ، وعندما همت بدس الدودة في
منخارها كما كان يحدث في كل يوم اندفعت الأم وهي تولول
وتصرخ ، وانكبت على رأس المربية وقد غطاها الوجوم بنداء
صاعق : ماذا تفعلين ! 00 وما هذه الدودة في يدك !00 ومنذ
متى وأنت تفعلين ذلك ! 00 ولماذا ؟ 00 حرام عليك هذه
الطفلة لا تعلم الفرق بين الحلال والحرام 000 بكل تأكيد
لم تحن ساعة الحساب بعد ، لأن هندا كانت خائرة القوى
شاحبة الوجه ، تتمتم في خفوت : (( لا تضعي لي اليوم ))
كالمجنونة كالمصعوقة أخذت الأم فلذة كبدها واندفعت تقود
سيارتها في تهور له ما يبرره متوجهة للمستشفى وقد ملىء
رأسها جنونا وغضبا وحسرة وندما ، أخبرت الطبيب بما رأت
والنحيب المر يتدفق من كل مسامات جلدها ، على الفور تم
إجراء صورة أشعة لدماغ الصغيرة ، وعندما رفع الطبيب
الصورة في اتجاه الضوء هاله ما رأى ، فقد كان الدود يسري
ويمور في دماغ الطفلة هند ، قال الطبيب لأمها وقد بللت
الدموع وجنتيه 00(( أنه لا فائدة، فهند الآن تحتضر )) ،
وبعد ذلك بيوم واحد 000000000000 ماتت هند 0

منقول

ت ح ي ا ت ي

شروق الشمس
13-02-2002, 06:22 PM
يا ليتني ما قريت القصة !!

يتني قشعريرة ..

حسبي الله عليها من بشكارة
مجرمة .. سفاحة .. قاتلة


مشكورة

الحالمة
13-02-2002, 10:06 PM
عــطر الإمــــارات....
مشكـــــــووووورة لأنج نقلتي القصـــة ليستفيد البعض من قصـــة أم هنـــــــد
لقـــد قرأت أنا هـــذه القصــــة في أحـــــــدى الصحف المحليــــــة... أتعرفين من كان معي حينها
إنها أختي الصغيرة.. في عامها الثامن في الصف الثالــــث..
ولكنهـــــا متمكنة بشكل جيد و الحمدالله من القراءة.. كنت و أنا أقرأ الموضـــوع ترى ملامح وجهي
و تتابع القراءة.. و فجــــأة ســـألتني...

مـــا معــــنى تحتضـــر.. هنا انتبهت لوجودها و أنا أرى الدموع في عينيها.. و قالتها بنفسها اتعني
هنــــــد ستموت.. انا صامته لا أتحدث.. و ملامح الاستغراب تلف وجهي.. ولي أخ متزوج ولديه طفلة في
عامها الثاني.. أخي و زوجته يعملون.. و يتركــون الطفلة في المنزل مع الخـــادمـــة...

أتدرين..
عندما قرأنا الموضوع في الجريدة كان الظهــر.. نحن الكبار انشغلنا و نسينا.. أما منال باقية تتفكر
تتساءل بصمت.. لم يلتفت لها أحد.. على غير عادتها فهي مليئة بالحيوية دائما و مشاكسة لا تبقى على
حــال لفترة قصيــرة.. و في وقت العشاء قلنا لها تعالي كلــي علشان تنامين بدري للمدرســة.. قالت لن
أذهب للمدرسة.. هنا استغربنا.. لأنها تحب المدرسة حبا لا تتخيليه، و هو اليوم الوحيد الذي لم ترى فيه
حقيبة المدرســة منذ قرأنا الموضوع ..
و أخــذت تبكــي.. تساءل الجميع ما بك.. ما الذي حدث؟؟ هل قالت لك المعلمة شيء؟؟ هل ضايقك أح؟؟
و كانت تقول لا.. قلنا إذا ما بك؟؟؟

قــالت مروة (ابنة أخــي).. قلنا ما بها؟؟ قالت ستموت؟؟ قلنا لماذا تقولين هكذا .. و هي تبكي بشدة و تقول
أريد أن أراها.. لم يتذكر أيا منا موضوع هند و خادمتها ذلك الوقت.. إخذ كل منا يهدأها أنا تارة و أمي أخرى
و لكن لا فائدة.. تأخر الوقت.. وذهبنا لننام.. و هنا تعالى صياحها تقول لأمي اتصلي بهم ليأتوا بمروة عندنا
نقول غدا بعد أن تأتي من المدرسة نأخذك لها.. و هي تقول اتصلي بهم ليأتوا بها الآن.. أخاف أن آتي من المدرسة ولا أراها.. ستقتلها الخادمة عندما سيذهبون للعمل..

هنا تذكــرت الموضــوع.. و صدقي بالله ما هدأت أبدا إلا بعد أن اتصلنا بأخي و زوجته ليأتوا و يقيموا الليلة
عندنا.. و ما هدأت إلا بعد أن رأتها و نامت بقربها.. و هي تتوسل لزوجة أخي بأن تصدحب مروة يوميا إلى
بيتنا قبل أن تذهب للعمل.. و إلى يومنا هذا و باتت زوجة أخي تصطحب الطفلة إلى البيت لتبقى تحت مراقبة
أمي..

و أرى أنه هو الحل الأنسب.. أن قدر المستطاع يقوم أخواننا المتزوجون و المتزوجات بترك أطفالهم في ايدي
آمنة عند ذهابهم للعمل.. وان لم يوجد يفضل ان تبقي اختي لرعاية أطفالك بنفسك.. لكيلا تتكرر مأساة الطفلة
هنـــــــد الصغيرة...





تحيــــــاتي
الحــــالمـــــة

الرحـ2000ــال
14-02-2002, 01:22 AM
الله المستعان
والله يرحمك ياهند ويدخلك فسيح جناته
والله يرحمنا برحمتة

وياليت الناس تفتكر على الاقل شوية


ومشكورة اختى على هالموضوع

باربي
14-02-2002, 05:23 AM
تسلمين عطر الامارات

عسى ان تكون هذه القصه عبره لجميع الامهات حتى ياخذن الحذر

و تسلموووو

مع اجمل تحياتي باربـــــــي:p :p :p

عطر الإمارات
15-02-2002, 11:57 PM
أشكــــــر الجميع على ردودهم وتواصلهم

ويعطيكم العافيه

ت ح ي ا ت ي