ميرنـــا
12-02-2002, 11:29 AM
في عينيك..
تعيش إمرأة سواي , وفي عيني جرحٌ أحاول ان أُخفيه..
وكلانا يتجاهل الحقيقه التي كنا نعيشها..
لا انت تمسح جرح عيني ولا انا انظر إلى المرأة الآخرى في عينيك..
الرعب يعيش في اعماقي ,يؤرقني ..اخاف ان تناديني من جديد..فتخطىء وتلفظ اسمها..
اخاف ان تحدثني , فتحكي اشياءً تجمعك بها وتفرقني عنك..
بكبرياء انوثتي اتجاهل عينيك واهرب منك علّني انســــــى..
وبجهل تخفي انت رأسك في الوهم ظناً منك انني لن اعرف الحقيقه ولكن..
لو تدرك ان معرفتي بحكايتك دافعها حبي لك ..
وان جرحي ينزف حبك وكبريائي..
لم أحاول ابداً ان امحو صورتها من عينيك,لم أحاول ان احرمك فرحة طفلٍ بلعبة جديدةٍ..
ولا زهو مراهق بقدرته على خداع أكثر من إمرأه, واللعب بأكثر من حب..
كل الحب الذي كان وللأسف اصبح مسرحيه مفتعله..
وكل الصدق ..أعتذر... الكذب.. اصبح ذكرى مؤلمه..
وانت وحدك المُتعب بيني وبينها..
تُرضي غرور الرجل في داخلك وتحاول كسب إمرأه والحفاظ على إمرأةٍ آخرى..
انت الوحيد الضائع في داومة ولا تعرف كيف يكون الخلاص ومتى تكون النهايه؟..
اما انا فأعرف النهاية وانتظرها..
انتظر اليوم الذي ستأتي فيه بلا صورة في عينيك,كما كنت..
ويومها سوف اتغيّر انا وسيتوقف نرف قلبي.. وسأواجهك لأقول لك..
اني راحله بدون ذكرى ولا ((أحبك))..
هذه هي النهايه التي لاتعرفها انت وانتظرها انا..
النهايه هي انك..
ستفقدنا نحن الاثنتين معاً...
لا انا ولا هي سوف نبقى في قلبك..
ستفقد حب النزوه والحب الحقيقي..
ويوم تأتي مرتاحاً من تعب دورك في المسرحية التي كتبتها انت..
ستجد انني كتبت لك دوراً جديداً..أصعب..
دوراً تمثلهُ انت وحدك.
*هذه معاناتي معك رسمتها وسطرت احرفها في خاطره وان كتبت فما خفي اعظم..
تعيش إمرأة سواي , وفي عيني جرحٌ أحاول ان أُخفيه..
وكلانا يتجاهل الحقيقه التي كنا نعيشها..
لا انت تمسح جرح عيني ولا انا انظر إلى المرأة الآخرى في عينيك..
الرعب يعيش في اعماقي ,يؤرقني ..اخاف ان تناديني من جديد..فتخطىء وتلفظ اسمها..
اخاف ان تحدثني , فتحكي اشياءً تجمعك بها وتفرقني عنك..
بكبرياء انوثتي اتجاهل عينيك واهرب منك علّني انســــــى..
وبجهل تخفي انت رأسك في الوهم ظناً منك انني لن اعرف الحقيقه ولكن..
لو تدرك ان معرفتي بحكايتك دافعها حبي لك ..
وان جرحي ينزف حبك وكبريائي..
لم أحاول ابداً ان امحو صورتها من عينيك,لم أحاول ان احرمك فرحة طفلٍ بلعبة جديدةٍ..
ولا زهو مراهق بقدرته على خداع أكثر من إمرأه, واللعب بأكثر من حب..
كل الحب الذي كان وللأسف اصبح مسرحيه مفتعله..
وكل الصدق ..أعتذر... الكذب.. اصبح ذكرى مؤلمه..
وانت وحدك المُتعب بيني وبينها..
تُرضي غرور الرجل في داخلك وتحاول كسب إمرأه والحفاظ على إمرأةٍ آخرى..
انت الوحيد الضائع في داومة ولا تعرف كيف يكون الخلاص ومتى تكون النهايه؟..
اما انا فأعرف النهاية وانتظرها..
انتظر اليوم الذي ستأتي فيه بلا صورة في عينيك,كما كنت..
ويومها سوف اتغيّر انا وسيتوقف نرف قلبي.. وسأواجهك لأقول لك..
اني راحله بدون ذكرى ولا ((أحبك))..
هذه هي النهايه التي لاتعرفها انت وانتظرها انا..
النهايه هي انك..
ستفقدنا نحن الاثنتين معاً...
لا انا ولا هي سوف نبقى في قلبك..
ستفقد حب النزوه والحب الحقيقي..
ويوم تأتي مرتاحاً من تعب دورك في المسرحية التي كتبتها انت..
ستجد انني كتبت لك دوراً جديداً..أصعب..
دوراً تمثلهُ انت وحدك.
*هذه معاناتي معك رسمتها وسطرت احرفها في خاطره وان كتبت فما خفي اعظم..