شوق
02-09-2002, 12:05 AM
المحــار مقصد الغيص في رحلته الشاقة، مكتوبة الأنفاس نحو قاع البحر، والتي تفتح أبواب الرزق أمامه بلؤلؤها (القماش)، ولقد تمكن الغاصة السابقون من تقدير نوعية اللؤلؤ من خلال نظرة فاحصة إلى المحارة من اخارج، وأطلقوا عليها تسميات نظرا لأنواعها وألوانها وأحجامها المختلفة، وظلت تلك التسميات متدوالة لسنين طويلة كما أطلقوا على اللؤلؤ بأحجامه والوانه ونقائه تسميات مختلفة فاللؤلؤ الصغير جدا يسمى "الفع" وهو اللؤلؤ الناعم أما "الشرينة" فهو لؤلؤ أكبر بقليل من "الفعة" ثم يأتي الحصابي ومفرده الحصباه أو ما يسمي "الدانة".
أما المحار فقد اختلفت مسمياته فامحارة الكبيرة الملساء من الخارج تسمي "المصقولة".
وهي ذات ألوان جميلة ونظيفة تليها في الحجم "الفصمه" ثم "العسريبة" وبين الفصمة والعسرينة اختلاف بسيط في الحجم لا يفلاقه إلا الغيص الخبير أو (الفليق) الموجود على ظهر السفينة ثم (الصفد) وهو نوع يندر اللؤلؤ في داخله ولهذا فهو إما أن يرمي وإما أن يستخدم في صناعة المراود للاكتحال ومنه أطلقت تسمية "مراود صفد".
أما المحار فقد اختلفت مسمياته فامحارة الكبيرة الملساء من الخارج تسمي "المصقولة".
وهي ذات ألوان جميلة ونظيفة تليها في الحجم "الفصمه" ثم "العسريبة" وبين الفصمة والعسرينة اختلاف بسيط في الحجم لا يفلاقه إلا الغيص الخبير أو (الفليق) الموجود على ظهر السفينة ثم (الصفد) وهو نوع يندر اللؤلؤ في داخله ولهذا فهو إما أن يرمي وإما أن يستخدم في صناعة المراود للاكتحال ومنه أطلقت تسمية "مراود صفد".