ميرنـــا
11-02-2002, 04:28 AM
ما الذي تخشاه المرأة في الحب ؟؟؟؟؟؟
سؤال وجيه قد يتساءل عنه بعضكم ، ولكن هل حاولتم معرفة الإجابة ؟؟
إن المرأة تخاف في الحب وقبل كل شيء الاعتراف بالحب نفسه ( أعني الاعتراف به للرجل نفسه) ، لأن ذلك الاعتراف قد يكون هو نقطة البداية للهلاك . فقد لاحظت المرأة دائماً وعلى مر العصور أنها غالباً تخسر إذا ما اعترفت بحبها قبل الرجل . ففي معظم الأحيان كانت تخسر معركة الحب في النهاية ، سواء بفقدها ذلك الحبيب فقط أو بخسارتها أشياء أكبر وأثمن .
لا تقولوا لما تسمينها معركة ، فالحب فعلاً معركة ، معركة بين القلب والعقل الذين قد يتضاربا في نفس العاشق لاتخاذ أي قرار ، ومعركة بين الحب الصادق و حب المصلحة أحياناً ، معركة بين واقع وجود الحب بين قلبين وواقع المجتمع والعادات والتقاليد . معركة بين اختلاف مقدار ونوع الحب الذي تكنه في قلبها لهذا الشخص مع نوع ومقدار الحب الذي يكنه هو لها ، و غيره …
إن المرأة تصمد كثيراً قبل أن تفتح أسوار قلعتها (التي لطالما حصنتها) للحب لأنها تخشى بل وترتعد خوفاً من أن تفتحها لغازٍ أو مستعمر . فهي تبحث عن من يحميها في ظل إحساسها بالحرية والاستقلال . ولا يمكن أن نطالب المرأة بأن لا تخشى وتحذر الرجل بعدما سمعت وقرأت عن قصص غدره لها (مع العلم بوجود الطيبين الباحثين عن الحب الحقيقي من الرجال ولا أحاول أن أنكر ذلك أبداً ) .
إن الفتاة دائماً تربى في تربة غنية بالخوف حتى تتمكن من حماية نفسها وعرضها، فأصبح نباتها يبحث عن الأمان في كل مكان ، كما أنها تحب أن تمتحن حب الرجل وصبره وطموحه ،وهل سيهزمه اليأس في يوم ما ؟؟ أم أن حبه لها أقوى من اليأس ؟؟؟
غير أن المرأة عندما تحب تبدو مذنبة في أعين الرجال ، أما الرجل فالحب في حياته رصيد يحسده عليه بقية الرجال (أعذروني إخواني أنا لا أقصد التهجم والتجريح ولكن هذا هو الواقع وأنتم أدرى بذلك ) ، ولكن لما ؟؟؟؟
أوليست إنسانةً مثله ؟؟؟ ، أوليست لها مشاعرها ورغباتها كما هو ؟؟؟ أوليست تبحث عمن يريح قلبها ويملأ حياتها بالحلال ؟؟؟؟
ولا تقولوا أن الحب محرم في ديننا ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحرمه ، بل وأكد أن الحب والميول لشخص ما هو من عند الله عندما ذكر بأنه لا يملك ميله وحبه لعائشة رضي الله عنها عن باقي زوجاته. لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع الأموال والصحابة والناس فور أن يعرف بأمر أي متحابين ،يجمع الأموال ليزوجهما فوراً إذا كانا ممن لا يملكون المال للزواج،كل هذا للحذر من الوقوع في المحرمات ، أما مجتمعنا الآن فمن الملاحظ انه أصبح يحاول تفريق الأحبة فور أن يعرف بأمرهم . ولكني لا أستغرب هذا أبداً . فقد سمعنا قصصاً يشيب لها الرأس وتدمى لها العين والفؤاد.
بعض الرجال هداهم الله ( ليس جميعهم ) يسعى بكل جهده ويحارب الدنيا ليتزوج بحبيبة قلبه ، وبعد أن يتزوجا يبدأ بإهانتها و معايرتها بحبها له قبل الزواج ، رغم أنها لم تخطأ. يجعلها تدفع ثمن حبها له بالدموع والقهر والضرب والألم والأذى ،وقد يصل الحال إلى أن تعود ترجع لبيت أهلها مطلقة ومعها عدد من الأطفال يأخذهم منها متى وصلوا سناً معينه ، ويجعلها تتمنى رأيتهم ولو في أحلامها . ولكن لم كل هذا ؟؟؟؟؟ فقط لأنها أحبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا ظلم وإجحاف لا يغتفر أبداً .
ولطالما خدعت المرأة من حبيب قلبها ، قدمت له أعز ما تملك ، قلبها وعواطفها ، أحاسيسها ومشاعرها ، وقبل كل شيء بنت مستقبلها معه وعلى أمل اللقاء به يوماً ما ، فالمرأة تدفعها عواطفها قبل عقلها ، ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المرأة ناقصة عقل .و لكن ماذا قدم لها الرجل جزاءً لحبها له وإخلاصها ؟؟؟؟؟؟؟ كان جزاؤها الفضيحة والعار والامتهان مدى العمر ( أكرر أن ليس كل الرجال سواء ). هل أخطأت عندما أحبت بإخلاص ؟؟؟ أجيبوني إن كنت مخطأة ، أم أنه كان يجب عليها أن تتزوج بأي رجل جيد يتقدم لها ثم تجبر نفسها على حبه لأنه هو من ستكمل معه مشوار حياتها. هل ترون في هذا أي نوع من الإنصاف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سؤال وجيه قد يتساءل عنه بعضكم ، ولكن هل حاولتم معرفة الإجابة ؟؟
إن المرأة تخاف في الحب وقبل كل شيء الاعتراف بالحب نفسه ( أعني الاعتراف به للرجل نفسه) ، لأن ذلك الاعتراف قد يكون هو نقطة البداية للهلاك . فقد لاحظت المرأة دائماً وعلى مر العصور أنها غالباً تخسر إذا ما اعترفت بحبها قبل الرجل . ففي معظم الأحيان كانت تخسر معركة الحب في النهاية ، سواء بفقدها ذلك الحبيب فقط أو بخسارتها أشياء أكبر وأثمن .
لا تقولوا لما تسمينها معركة ، فالحب فعلاً معركة ، معركة بين القلب والعقل الذين قد يتضاربا في نفس العاشق لاتخاذ أي قرار ، ومعركة بين الحب الصادق و حب المصلحة أحياناً ، معركة بين واقع وجود الحب بين قلبين وواقع المجتمع والعادات والتقاليد . معركة بين اختلاف مقدار ونوع الحب الذي تكنه في قلبها لهذا الشخص مع نوع ومقدار الحب الذي يكنه هو لها ، و غيره …
إن المرأة تصمد كثيراً قبل أن تفتح أسوار قلعتها (التي لطالما حصنتها) للحب لأنها تخشى بل وترتعد خوفاً من أن تفتحها لغازٍ أو مستعمر . فهي تبحث عن من يحميها في ظل إحساسها بالحرية والاستقلال . ولا يمكن أن نطالب المرأة بأن لا تخشى وتحذر الرجل بعدما سمعت وقرأت عن قصص غدره لها (مع العلم بوجود الطيبين الباحثين عن الحب الحقيقي من الرجال ولا أحاول أن أنكر ذلك أبداً ) .
إن الفتاة دائماً تربى في تربة غنية بالخوف حتى تتمكن من حماية نفسها وعرضها، فأصبح نباتها يبحث عن الأمان في كل مكان ، كما أنها تحب أن تمتحن حب الرجل وصبره وطموحه ،وهل سيهزمه اليأس في يوم ما ؟؟ أم أن حبه لها أقوى من اليأس ؟؟؟
غير أن المرأة عندما تحب تبدو مذنبة في أعين الرجال ، أما الرجل فالحب في حياته رصيد يحسده عليه بقية الرجال (أعذروني إخواني أنا لا أقصد التهجم والتجريح ولكن هذا هو الواقع وأنتم أدرى بذلك ) ، ولكن لما ؟؟؟؟
أوليست إنسانةً مثله ؟؟؟ ، أوليست لها مشاعرها ورغباتها كما هو ؟؟؟ أوليست تبحث عمن يريح قلبها ويملأ حياتها بالحلال ؟؟؟؟
ولا تقولوا أن الحب محرم في ديننا ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحرمه ، بل وأكد أن الحب والميول لشخص ما هو من عند الله عندما ذكر بأنه لا يملك ميله وحبه لعائشة رضي الله عنها عن باقي زوجاته. لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع الأموال والصحابة والناس فور أن يعرف بأمر أي متحابين ،يجمع الأموال ليزوجهما فوراً إذا كانا ممن لا يملكون المال للزواج،كل هذا للحذر من الوقوع في المحرمات ، أما مجتمعنا الآن فمن الملاحظ انه أصبح يحاول تفريق الأحبة فور أن يعرف بأمرهم . ولكني لا أستغرب هذا أبداً . فقد سمعنا قصصاً يشيب لها الرأس وتدمى لها العين والفؤاد.
بعض الرجال هداهم الله ( ليس جميعهم ) يسعى بكل جهده ويحارب الدنيا ليتزوج بحبيبة قلبه ، وبعد أن يتزوجا يبدأ بإهانتها و معايرتها بحبها له قبل الزواج ، رغم أنها لم تخطأ. يجعلها تدفع ثمن حبها له بالدموع والقهر والضرب والألم والأذى ،وقد يصل الحال إلى أن تعود ترجع لبيت أهلها مطلقة ومعها عدد من الأطفال يأخذهم منها متى وصلوا سناً معينه ، ويجعلها تتمنى رأيتهم ولو في أحلامها . ولكن لم كل هذا ؟؟؟؟؟ فقط لأنها أحبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا ظلم وإجحاف لا يغتفر أبداً .
ولطالما خدعت المرأة من حبيب قلبها ، قدمت له أعز ما تملك ، قلبها وعواطفها ، أحاسيسها ومشاعرها ، وقبل كل شيء بنت مستقبلها معه وعلى أمل اللقاء به يوماً ما ، فالمرأة تدفعها عواطفها قبل عقلها ، ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المرأة ناقصة عقل .و لكن ماذا قدم لها الرجل جزاءً لحبها له وإخلاصها ؟؟؟؟؟؟؟ كان جزاؤها الفضيحة والعار والامتهان مدى العمر ( أكرر أن ليس كل الرجال سواء ). هل أخطأت عندما أحبت بإخلاص ؟؟؟ أجيبوني إن كنت مخطأة ، أم أنه كان يجب عليها أن تتزوج بأي رجل جيد يتقدم لها ثم تجبر نفسها على حبه لأنه هو من ستكمل معه مشوار حياتها. هل ترون في هذا أي نوع من الإنصاف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟