شجون العين
02-01-2007, 10:36 AM
انتهاء عمليات الاستمطار لعام 2006
http://www.dubaieyes.net/up/Folder-001/1167719751_Satellite.jpg
أشاد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس إدارة دراسات الغلاف الجوي بالجهود العلمية الجادة المبذولة لرفع القدرات المائية للبلاد.
وثمن سموه نتائج الأبحاث الجارية لزيادة كميات الأمطار الهاطلة على الدولة بتوظيف أحدث التقنيات والدراسات لاستمطار السحب صناعيا والاستمرار فيها واصفا سموه المشروع الذي انطلقت تجاربه الأولى في عام 2001 بأنه واحد من أهم مشاريع الخطة الوطنية لصون الثروة المائية والرامية إلى ضمان حسن إدارة مصادر المياه وتطوير وزيادة مواردها تأمينا لاحتياجات المسيرة الحضارية التي تشهدها الدولة وما يرتبط بها من تنامٍ فائق في الكتلة السكانية والأنشطة الصناعية.
وتضمن تقرير الإدارة شرحا بيانيا وإحصائيا بنتائج التجارب التي أجرتها الإدارة لدراسة الغلاف الجوي واستمطار السحب بمختلف مناطق الدولة خلال فترتي الربيع والصيف من عام 2006 مشيرة إلى تركز وتكرار تكون السحب الركامية القابلة للاستمطار على المناطق الجبلية والشرقية بفعل وجود السلاسل الجبلية هناك وتم إجراء 96 رحلة جوية بمجموع 48:185 ساعة حيث تم تلقيح 155 سحابة باستخدام 736 شعلة ضوئية وكان عدد الأيام التي شوهد وسجل بها الأمطار 52 يوما وبلغت أعلى كمية تراكمية للأمطار 86 ملم على جبل حفيت خلال الفترة الصيفية.
ويهدف الاستمطار إلى زيادة كميات الأمطار وذلك عبر عمليات فيزيائية معقدة تقوم على بذر أو حقن السحب القابلة لاستدرار المياه من السحب الركامية.
وام
البيان
أوووووج
http://www.dubaieyes.net/up/Folder-001/1167719751_Satellite.jpg
أشاد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس إدارة دراسات الغلاف الجوي بالجهود العلمية الجادة المبذولة لرفع القدرات المائية للبلاد.
وثمن سموه نتائج الأبحاث الجارية لزيادة كميات الأمطار الهاطلة على الدولة بتوظيف أحدث التقنيات والدراسات لاستمطار السحب صناعيا والاستمرار فيها واصفا سموه المشروع الذي انطلقت تجاربه الأولى في عام 2001 بأنه واحد من أهم مشاريع الخطة الوطنية لصون الثروة المائية والرامية إلى ضمان حسن إدارة مصادر المياه وتطوير وزيادة مواردها تأمينا لاحتياجات المسيرة الحضارية التي تشهدها الدولة وما يرتبط بها من تنامٍ فائق في الكتلة السكانية والأنشطة الصناعية.
وتضمن تقرير الإدارة شرحا بيانيا وإحصائيا بنتائج التجارب التي أجرتها الإدارة لدراسة الغلاف الجوي واستمطار السحب بمختلف مناطق الدولة خلال فترتي الربيع والصيف من عام 2006 مشيرة إلى تركز وتكرار تكون السحب الركامية القابلة للاستمطار على المناطق الجبلية والشرقية بفعل وجود السلاسل الجبلية هناك وتم إجراء 96 رحلة جوية بمجموع 48:185 ساعة حيث تم تلقيح 155 سحابة باستخدام 736 شعلة ضوئية وكان عدد الأيام التي شوهد وسجل بها الأمطار 52 يوما وبلغت أعلى كمية تراكمية للأمطار 86 ملم على جبل حفيت خلال الفترة الصيفية.
ويهدف الاستمطار إلى زيادة كميات الأمطار وذلك عبر عمليات فيزيائية معقدة تقوم على بذر أو حقن السحب القابلة لاستدرار المياه من السحب الركامية.
وام
البيان
أوووووج