الحبووووبه
27-07-2002, 04:17 PM
يعكف فريق من الخبراء الأمريكيين علي تطوير تقنية جديدة للهواتف المحمولة تمكن رجال الإنقاذ من تحديد موقع المتحدث الذي يحتاج للمساعدة عند تعرضه لأي حادث طارئ . وأطلق الخبراء علي هذه التقنية الجديدة اسم " E911 " ولكن الجماعات المطالبة بحق الخصوصية غير مقتنعين بهذا التطوير، والذي من المقرر أن ينتهي العمل منه تماما في عام 2006. ويعتبرونه خبرا غير سار ، فهم يخشون من أن تجعل التكنولوجيا الجديدة من المستحيل على الأفراد أن يقوموا بعمل أي اتصالات بدون أن يتتبعها بعض الموظفين أو أفراد الشرطة، ويستطيعون من ثم تحديد مكانهم . وأضاف أحد الخبراء أنه يوجد نظامان حتى الآن يتنافسان في هذه التكنولوجيا ، يعملان طبقا لنظام التوجيه الكوني، وهو عبارة عن سلسلة تتكون من 25 قمرا صناعيا أطلقها البنتاجون، وكانت مخصصة في بادئ الأمر من أجل توفير الدعم للعمليات العسكرية، وتوجد رقائق تابعة لهذا النظام يمكن تضمينها داخل الهواتف الجديدة والتي تستطيع تحديد زمن وصول العديد من إشارات الأقمار الصناعية ومن ثم تقوم بعمل حسابات لتحديد إحداثيات خطوط الطول والعرض للمتصل . وتعد من بعض سلبيات هذا النظام أنه يتحتم على المستهلكين شراء هواتف جديدة تستطيع التوافق مع نظام التوجيه الكوني، ولكن توجد بعض الشركات الأخرى مثل شركة " فيريزون " للهواتف المحمولة استطاعت أن توافق هواتفها من أجل مواكبة نظام E911. وهذه الأجهزة تضع أجهزة حساسة داخل الأبراج التي تسير خلالها إشارات الهواتف المحمولة، وعند إطلاق نداء استغاثة تستطيع هذه الأجهزة قياس المسافة بين أقرب ثلاثة أو أربعة أبراج عن طريق حساب المسافة التي تقطعها هذه الإشارات للوصول إليها، ومن ثم حساب إحداثيات خطوط الطول والعرض التي أرسل منها الضحية استغاثته، وهذه الأنظمة تم تركيبها في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة . وسوف تقوم الشركات بدفع ما يقرب من مليار دولار لتركيب نظام E911، وهي نفقات سوف يتم تغطيتها بصورة جزئية في بعض الولايات بإضافة 50 سنتاً إضافية شهريا على كل فاتورة، وتأمل الشركات في أن تسترد بقية النفقات باستخدام شبكات الطوارئ لتدر عليها أرباحا إضافية . وهناك أجهزة يابانية أضافت شخصية كارتونية تم برمجتها داخل الهاتف ليقوم بإصدار تعليقات طريفة طبقا للأماكن التي يتواجد فيها المتحدث، فعلى سبيل المثال إذا ما كان المتصل يتحدث من مكان عمله في ساعة متأخرة تصدر تعليقا يقول " تمتع بحياتك " بدلا من البقاء لساعات متأخرة في أماكن العمل . وهذا النوع الأخير هو ما يقلق الجماعات المنادية بالحق في الخصوصية فهم يخشون من شركات التسويق التي من المتوقع أن تمطر الزبائن بوابل من الإعلانات، والأسوأ من ذلك أن هذه الخاصية يمكن أن تستغل من قبل الشركات التي ترغب في تتبع موظفيها إذا ما أراد السائقون على سبيل المثال لأخذ فترات راحتهم داخل المقاهي أو الحانات، وعندها لن يستطيع الأفراد الهروب من عملية التتبع سواء من الشركات أو ربما الحكومة نفسها
http://www.r7eel.net/vb/attachment.php?s=&postid=23602
http://www.r7eel.net/vb/attachment.php?s=&postid=23602