الحالمة
08-02-2002, 05:05 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، مساء الخير و العافية
لربما تغفل الكثيرات منا النساء عن وجوب سفرها مع محرم.. و نرى بعضنا يعزمن على السفر ضمن فريق عمل، أو مع صديقاتها.. و تراها تقدم العذر لنفسها " بالرفقة الطيبة" و المفهوم لدى البعض خاطئ..
لا يجوز سفر المرأة مع الرفقة الطيبة كما تدعي إلا إذا كانت معدمة أي لا زوج لها ولا ولد ولا أخ ولا أب و لا أقارب.. و سفرها في طاعة و للضرورة القصوى، و هذا ما فتى به أئمة الدولة الإسلامية.
و هنا أطرح لك أختي و أخي الدليل.. من كتيب من سلسلة نصائح مهمة لنساء الأمة " شبهات في طريق المرأة المسلمة، في العالم الإسلامي" فأرجو من الله أن ينفعني و إياكن بها و ندرك ما يحفظه لنا الدين من حق في صالحنا..
** يقولون لماذا تمنع المرأة من السفر إلا مع محــــــــرم؟
و حقيقة هذه الشبهة عندهم أنه لماذا لا تعطى المرأة الثقة الكاملة في نفسها؟ لماذا هذا التخوّف الشديد؟ أحسنوا الظن بالمرأة لا تخافوا عليها.
و الحقيقة أن فرض المحرم مع المرأة يعتبر تشريفا و إكراما لها، لأن هذا المحرم يعتبر في الحقيقة خادما يقوم بشؤونها و ييسر الراحة التامة لها، كما أنه يعتبر حماية لشرفها و كرامتها من العابثين و السفهاء.
حقا إن قول الرسول صلى الله عليه و سلم: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله و اليوم الآخر أن تسافر إلا و معها ذو محرم". و أمره صلى الله عليه و سلم للرجل الذي اكتتب في غزوة أن يذهب ليحج مع زوجته كل ذلك لمصلحة المرأة نفسها و يضمن سلامتها. إن إطلاق العنان للمرأة تسافر متى شاءت و بدون محرم سوف يعرضها و يعرض المجتمع كله لفتنة عمياء، كما أن ذلك يعتبر مخاطرة بسلامة المرأة. إن من يريد بها سوءا و يتربص بها لربما يقضي على حياتها و يقضي على شرفها، و إن من طبيعة المرأة الضعف الجسدي و ضعف الشخصية فيغلبها الرجل كثيرا، و لريما يتسلط عليها بسبب ضعفها و يندر أن تقدر على الدفاع عن نفسها و كرامتها، و من هنا كان المحرم أمرا لازما لا بد منه، كما أن المحرم الذي يحول بين المرأة و بين الخلوة الحرام أمر لا بد منه فقد نهى الرسول صلى الله عليه و سلم عن الخلوة المرأة الأجنبية. لما يترتب على ذلك من الخطر حيث أن الشيطان هو ثالث هذه الخلوة، ، و الشيطان عدو لدود مبين. إلا أن المحرمية في الخلوة يكفي فيها أي ثالث من الناس يستطيع أن يكشف هذه الخلوة و كل هذا حفاظ على أخلاق المرأة حتى منع الرسول صلى الله عليه و سلم الخلوة بالمرأة القريبة لهذا الرجل إذا لم يكن من محارمها كأخ الزوج و عمه و خاله يقول صلى الله عليه و سلم: "إياكم و الدخول على النساء قيل يا رسول الله أرأيت الحمو قال الحمو الموت" و هم أقارب الزوج من غير المحارم.
و لولا هذه الاحتياطات الدقيقة لتسلّط الشيطان عدو بني آدم، و لصارت المرأة هي الضحية و حينئذ لن يستطيع مدعو تحرير المرأة تخليصها من الورطة المتوقعة.
فهل يعتبر المحرم الذي يحافظ على أخلاقها، دينها، و سلامة حياتها تقليلا من شأنها و سلبا للثقة بها؟ الحق أن هذا جزء مهم من حقوقها و حريتها لا يدركه إلا من أنار قلبه بنور الإيمان.
تحـــياتي
الـحــــــــالمــــة
لربما تغفل الكثيرات منا النساء عن وجوب سفرها مع محرم.. و نرى بعضنا يعزمن على السفر ضمن فريق عمل، أو مع صديقاتها.. و تراها تقدم العذر لنفسها " بالرفقة الطيبة" و المفهوم لدى البعض خاطئ..
لا يجوز سفر المرأة مع الرفقة الطيبة كما تدعي إلا إذا كانت معدمة أي لا زوج لها ولا ولد ولا أخ ولا أب و لا أقارب.. و سفرها في طاعة و للضرورة القصوى، و هذا ما فتى به أئمة الدولة الإسلامية.
و هنا أطرح لك أختي و أخي الدليل.. من كتيب من سلسلة نصائح مهمة لنساء الأمة " شبهات في طريق المرأة المسلمة، في العالم الإسلامي" فأرجو من الله أن ينفعني و إياكن بها و ندرك ما يحفظه لنا الدين من حق في صالحنا..
** يقولون لماذا تمنع المرأة من السفر إلا مع محــــــــرم؟
و حقيقة هذه الشبهة عندهم أنه لماذا لا تعطى المرأة الثقة الكاملة في نفسها؟ لماذا هذا التخوّف الشديد؟ أحسنوا الظن بالمرأة لا تخافوا عليها.
و الحقيقة أن فرض المحرم مع المرأة يعتبر تشريفا و إكراما لها، لأن هذا المحرم يعتبر في الحقيقة خادما يقوم بشؤونها و ييسر الراحة التامة لها، كما أنه يعتبر حماية لشرفها و كرامتها من العابثين و السفهاء.
حقا إن قول الرسول صلى الله عليه و سلم: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله و اليوم الآخر أن تسافر إلا و معها ذو محرم". و أمره صلى الله عليه و سلم للرجل الذي اكتتب في غزوة أن يذهب ليحج مع زوجته كل ذلك لمصلحة المرأة نفسها و يضمن سلامتها. إن إطلاق العنان للمرأة تسافر متى شاءت و بدون محرم سوف يعرضها و يعرض المجتمع كله لفتنة عمياء، كما أن ذلك يعتبر مخاطرة بسلامة المرأة. إن من يريد بها سوءا و يتربص بها لربما يقضي على حياتها و يقضي على شرفها، و إن من طبيعة المرأة الضعف الجسدي و ضعف الشخصية فيغلبها الرجل كثيرا، و لريما يتسلط عليها بسبب ضعفها و يندر أن تقدر على الدفاع عن نفسها و كرامتها، و من هنا كان المحرم أمرا لازما لا بد منه، كما أن المحرم الذي يحول بين المرأة و بين الخلوة الحرام أمر لا بد منه فقد نهى الرسول صلى الله عليه و سلم عن الخلوة المرأة الأجنبية. لما يترتب على ذلك من الخطر حيث أن الشيطان هو ثالث هذه الخلوة، ، و الشيطان عدو لدود مبين. إلا أن المحرمية في الخلوة يكفي فيها أي ثالث من الناس يستطيع أن يكشف هذه الخلوة و كل هذا حفاظ على أخلاق المرأة حتى منع الرسول صلى الله عليه و سلم الخلوة بالمرأة القريبة لهذا الرجل إذا لم يكن من محارمها كأخ الزوج و عمه و خاله يقول صلى الله عليه و سلم: "إياكم و الدخول على النساء قيل يا رسول الله أرأيت الحمو قال الحمو الموت" و هم أقارب الزوج من غير المحارم.
و لولا هذه الاحتياطات الدقيقة لتسلّط الشيطان عدو بني آدم، و لصارت المرأة هي الضحية و حينئذ لن يستطيع مدعو تحرير المرأة تخليصها من الورطة المتوقعة.
فهل يعتبر المحرم الذي يحافظ على أخلاقها، دينها، و سلامة حياتها تقليلا من شأنها و سلبا للثقة بها؟ الحق أن هذا جزء مهم من حقوقها و حريتها لا يدركه إلا من أنار قلبه بنور الإيمان.
تحـــياتي
الـحــــــــالمــــة