الرحـ2000ــال
16-07-2002, 03:17 AM
سم الرخويات البحرية يسرع فى شفاء الجروح والاعصاب!
نجح علماء أستراليون فى عزل مادة سمية من القواقع المخروطية وهى نوع من الرخويات البحرية ليست قوية كمخدر فقط بل تسرع عملية شفاء الجروح والإصابات العصبية أيضا.
وقال الباحثون فى معهد بحوث الشيخوخة الوطنى التابع لجامعة ميلبورن الأمريكية انه على الرغم من أنه قد تم عزل مركبات مسكنة للألم من سم هذا المخلوق المميت الذى يعيش على الحيود البحرية والصخور القريبة من سطح الماء ويسبب لسعات مؤلمة وخطيرة قد تهدد حياة المصاب إلا أن المركب الجديد المكتشف حديثا الذى يعرف بـ"ACV1" يخفف الألم دون أن يؤثر على ضغط الدم أو يسبب أى آثار تقدمية.
وأوضح هؤلاء فى اجتماع الجمعية الدولية لعلم السموم الذى عقد بأستراليا مؤخرا أن قدرة الدواء لا تقتصر على كونه يعيق عملية الألم ولكنه يسرّع شفاء الأعصاب المصابة, وهى خاصية فريدة لم تسجل من قبل لأى من المسكنات الأخري.
ولاحظ العلماء بعد اختبار المركب الجديد على الفئران المصابة بتلف عصبى وجود 47 فى المائة فقط من النشاط الوظيفى عند الفئران التى أعطيت مادة غير نشطة بعد مرور ثمانية أسابيع فى حين زادت هذه النسبة عند الحيوانات التى حقنت بعلاج ACV1 لمدة أسبوع.
ووجد هؤلاء أن المادة الجديدة أقوى من غيرها من مركبات السموم الأخرى التى تم اختبارها على البشر وأكثر فعالية فى إعاقة وظائف الأعصاب الحسية فى توصيل الألم بعشرة مرات وأقوى من المورفين بألف مرة.
وأكد الباحثون أن التطبيقات العملية لهذه المادة تشمل علاج أى نوع من الألم الناتج عن اضطرابات عصبية مثل آلام السرطان وآلام أسفل الظهر والآلام الناتجة عن التهابات المفاصل إلى جانب تلك المصاحبة للإصابات الرياضية وحالات الحزام النارى التى تتسبب عن إعادة تنشيط فيروس الجدرى فى مرحلة لاحقة من الحياة, مما يؤدى إلى ظهور طفح تنفّطى مؤلم.
ولم يسجل القائمون على الدراسة أية آثار سلبية تقدمية سلوكية أو حركية عند الحيوانات التى أعطيت مركب ACV1 خلال الدراسات التى استمرت 12 أسبوعا كما لوحظ أنه لم يؤثر على ضغط الدم الدورى فى الجسم.
نجح علماء أستراليون فى عزل مادة سمية من القواقع المخروطية وهى نوع من الرخويات البحرية ليست قوية كمخدر فقط بل تسرع عملية شفاء الجروح والإصابات العصبية أيضا.
وقال الباحثون فى معهد بحوث الشيخوخة الوطنى التابع لجامعة ميلبورن الأمريكية انه على الرغم من أنه قد تم عزل مركبات مسكنة للألم من سم هذا المخلوق المميت الذى يعيش على الحيود البحرية والصخور القريبة من سطح الماء ويسبب لسعات مؤلمة وخطيرة قد تهدد حياة المصاب إلا أن المركب الجديد المكتشف حديثا الذى يعرف بـ"ACV1" يخفف الألم دون أن يؤثر على ضغط الدم أو يسبب أى آثار تقدمية.
وأوضح هؤلاء فى اجتماع الجمعية الدولية لعلم السموم الذى عقد بأستراليا مؤخرا أن قدرة الدواء لا تقتصر على كونه يعيق عملية الألم ولكنه يسرّع شفاء الأعصاب المصابة, وهى خاصية فريدة لم تسجل من قبل لأى من المسكنات الأخري.
ولاحظ العلماء بعد اختبار المركب الجديد على الفئران المصابة بتلف عصبى وجود 47 فى المائة فقط من النشاط الوظيفى عند الفئران التى أعطيت مادة غير نشطة بعد مرور ثمانية أسابيع فى حين زادت هذه النسبة عند الحيوانات التى حقنت بعلاج ACV1 لمدة أسبوع.
ووجد هؤلاء أن المادة الجديدة أقوى من غيرها من مركبات السموم الأخرى التى تم اختبارها على البشر وأكثر فعالية فى إعاقة وظائف الأعصاب الحسية فى توصيل الألم بعشرة مرات وأقوى من المورفين بألف مرة.
وأكد الباحثون أن التطبيقات العملية لهذه المادة تشمل علاج أى نوع من الألم الناتج عن اضطرابات عصبية مثل آلام السرطان وآلام أسفل الظهر والآلام الناتجة عن التهابات المفاصل إلى جانب تلك المصاحبة للإصابات الرياضية وحالات الحزام النارى التى تتسبب عن إعادة تنشيط فيروس الجدرى فى مرحلة لاحقة من الحياة, مما يؤدى إلى ظهور طفح تنفّطى مؤلم.
ولم يسجل القائمون على الدراسة أية آثار سلبية تقدمية سلوكية أو حركية عند الحيوانات التى أعطيت مركب ACV1 خلال الدراسات التى استمرت 12 أسبوعا كما لوحظ أنه لم يؤثر على ضغط الدم الدورى فى الجسم.