عيون العين
07-07-2002, 06:38 PM
هكذا كان حالنا في الإمارات عندما بدأنا التعامل مع الأشياء لاول مرة وهذه حكاية طريفة ، بل وحقيقية لبدايات تعاملنا مع الأشياء هنا في الإمارات .
حكايتنا تدور حول الاكتشاف الأول للمشروب الشعبي جدا في الإمارات وخاصة في شهر رمضان وهو مشروب الــ ( فيمتــو ) … والفيمتو يكاد يكون الشراب الأول على موائد رمضان ، وفي يوم من الأيام كان تقديم هذا الشراب مدعاة للفخر .
حدثتنا إحدى الجدات قائلة أنني أتذكر أن أحد أبنائي كان عائدا من عمله في المحطة ، ، وهي قاعدة القوات الجوية الملكية البريطانية إبان الاحتلال ، وكان قد جلب لي معه ( غرشة شربت ) أي زجاجة عصير وكان لون ذلك العصير مثل الدم … هكذا قالت ، وقد كنت اسمع عن العصير فقط ولم أره في حياتي ، فنحن كما تعلمون لم نتعامل إلا مع الشاي والقهوة ، ولكنني وجدتها فرصة أن أقدم هذا المشروب المستورد الجديد لاول زائر كي يذاع بين الناس بأن فلانة تقدم لضيوفها شرابا جديدا لا يملكه سواها .
وبالفعل زارني في عصر ذلك اليوم مجموعة من النسوة وتصادف بان فيهن بعض ممن اشتهرن ( بالفشر والخقة ) أي التباهي ، فقمت من فوري لاحضر الشراب الجديد .. فسكبت محتويات الزجاجة كلها في الدلة جيدا وحضرت الفناجين الكبيرة وأخذت أقوم بواجب الضيافة وأدور عليهن بالفناجين المملوءة بالفيمتو ، ولكني لاحظت بان عيونهن تكاد تخرج من محاجرها من شدة الاحمرار ، وأصواتهن تكاد تنطمس في الحناجر من شدة الحرقان الذي أصابهن بعد شراب الفيمتو .
وانتهت الزيارة ومرت الأيام وشاع استعمال هذا الشراب في البلاد وخاصة في شهر رمضان والأعياد والأفراح ولكنني اكتشفت وبعد مضي سنيين سبب جحوظ أعين زائراتي واختناقهن ، فقد علمت مؤخرا بان ذلك ( الشربت ) يوضع قليل منه فقط في وعاء زجاجي أو بلاستيكي كبير مع كثير من الماء وبعض السكر حتى يكون جاهزا للشرب .
إما الطريقة التي أعدتها الجدة الفاضلة فقد كانت الطريقة الانتحارية البحتة
:D (أضربك) :D (أضربك)
تقبلوووووووووتحياتي (hi)
(أضربك) عيـــــــــــــــــــــــــــون (h) العيـــــــــــــــــــــــــــــــــن (أضربك)
حكايتنا تدور حول الاكتشاف الأول للمشروب الشعبي جدا في الإمارات وخاصة في شهر رمضان وهو مشروب الــ ( فيمتــو ) … والفيمتو يكاد يكون الشراب الأول على موائد رمضان ، وفي يوم من الأيام كان تقديم هذا الشراب مدعاة للفخر .
حدثتنا إحدى الجدات قائلة أنني أتذكر أن أحد أبنائي كان عائدا من عمله في المحطة ، ، وهي قاعدة القوات الجوية الملكية البريطانية إبان الاحتلال ، وكان قد جلب لي معه ( غرشة شربت ) أي زجاجة عصير وكان لون ذلك العصير مثل الدم … هكذا قالت ، وقد كنت اسمع عن العصير فقط ولم أره في حياتي ، فنحن كما تعلمون لم نتعامل إلا مع الشاي والقهوة ، ولكنني وجدتها فرصة أن أقدم هذا المشروب المستورد الجديد لاول زائر كي يذاع بين الناس بأن فلانة تقدم لضيوفها شرابا جديدا لا يملكه سواها .
وبالفعل زارني في عصر ذلك اليوم مجموعة من النسوة وتصادف بان فيهن بعض ممن اشتهرن ( بالفشر والخقة ) أي التباهي ، فقمت من فوري لاحضر الشراب الجديد .. فسكبت محتويات الزجاجة كلها في الدلة جيدا وحضرت الفناجين الكبيرة وأخذت أقوم بواجب الضيافة وأدور عليهن بالفناجين المملوءة بالفيمتو ، ولكني لاحظت بان عيونهن تكاد تخرج من محاجرها من شدة الاحمرار ، وأصواتهن تكاد تنطمس في الحناجر من شدة الحرقان الذي أصابهن بعد شراب الفيمتو .
وانتهت الزيارة ومرت الأيام وشاع استعمال هذا الشراب في البلاد وخاصة في شهر رمضان والأعياد والأفراح ولكنني اكتشفت وبعد مضي سنيين سبب جحوظ أعين زائراتي واختناقهن ، فقد علمت مؤخرا بان ذلك ( الشربت ) يوضع قليل منه فقط في وعاء زجاجي أو بلاستيكي كبير مع كثير من الماء وبعض السكر حتى يكون جاهزا للشرب .
إما الطريقة التي أعدتها الجدة الفاضلة فقد كانت الطريقة الانتحارية البحتة
:D (أضربك) :D (أضربك)
تقبلوووووووووتحياتي (hi)
(أضربك) عيـــــــــــــــــــــــــــون (h) العيـــــــــــــــــــــــــــــــــن (أضربك)