زهـرة الـوادي
26-06-2002, 12:02 AM
(h) الســـــلام عليــــــكم (h)
البرازيل تتطلع لبلوغ نهائي كأس العالم للمرة السادسة في تاريخها،
ومنتخب تركيا يسعى للثأر لخسارته الظالمة في الدور الأول.
سيكون المنتخب التركي اخر عقبة امام نظيره البرازيلي لبلوغه المباراة النهائية للمرة
السادسة في تاريخه وربما احراز لقبه الخامس عندما يلتقيان يوم الاربعاء في سايتاما (اليابان) في الدور
نصف النهائي من مونديال 2002 المقام حاليا في كوريا الجنوبية واليابان.
و التقى المنتخبان في الدور الاول ضمن المجموعة الثالثة وانتهت المباراة بفوز برازيلي
صعب للغاية 2-1 تحقق قبل نهاية المباراة باربع دقائق من ركلة جزاء مشكوك في صحتها، بعد ان تقدم
المنتخب التركي 1-صفر في نهاية الشوط الاول.
و طرد خلال المباراة مدافعا تركيا اوجلان الباي وهاكان اونسال لنيلهما البطاقة
الصفراء الثانية في المباراة، كما شهدت حادثة في نهاية المباراة بين ريفالدو واونسال بالتحديد عندما
سدد الاخير الكرة باتجاه الاول عمدا وبقوة فلمست ساقه بيد انه تظاهر بالاصابة قبل ان تعاقبه لجنة الانضباط
في الفيفا منزلة به غرامة مقدارها 7350 دولار عقابا له على تصرفه
يذكر ان تركيا تدين للبرازيل ببلوغ الدور الثاني لان الاخيرة تغلبت على كوستاريكا 5-2
في المباراة الاخيرة ضمن الدور الاول ما سمح للاولى بحجز بطاقتها في الدور الثاني.
و لا تمثل المباراة بالنسبة لتركيا مسألة ثأر فقط، بل انها فرصة لابراز التطور الهائل
للكرة التركية في الاعوام الاخيرة وخير دليل على ذلك نتائج انديتها في المسابقات الاوروبية وتحديدا غلطة
سراي بطل كأس الاتحاد الاوروبي عام 1990 على حساب ارسنال العريق، وتواجد المنتخب في التظاهرات
الدولية التي اقيمت في السنوات الاخيرة واهمها كأس الامم الاوروبية عامي 1996 في انكلترا، و2000 في
هولندا وبلجيكا علما بانها بلغت الدور الثاني في البطولة الاخيرة على حساب بلجيكا.
في المقابل، يريد البرازيليون بلوغ المباراة النهائية واحراز اللقب للمرة الخامسة بعد
اعوام 1958 و62 و70 و94 ليمحوا بذلك كابوس نهائي عام 1998 الذي خسروه امام فرنسا صفر-3.
وقد خسرت البرازيل مباراة نهائية اخرى كانت عام 1950 على ارضها اما الاوروغواي.
و سيغيب عن المنتخب البرازيلي صانع العابه رونالدينيو الذي نال بطاقة حمراء في
المباراة الاخيرة ضد انكلترا، وسيحل مكانه جونينيو الذي يريد ان يستغل الفرصة لكي يثبت بانه لا يقل
شأنا علما بانه لم يتألق خلال هذا المونديال عندما كان اساسيا في المباريات الثلاث الاولى.
البرازيل تتطلع لبلوغ نهائي كأس العالم للمرة السادسة في تاريخها،
ومنتخب تركيا يسعى للثأر لخسارته الظالمة في الدور الأول.
سيكون المنتخب التركي اخر عقبة امام نظيره البرازيلي لبلوغه المباراة النهائية للمرة
السادسة في تاريخه وربما احراز لقبه الخامس عندما يلتقيان يوم الاربعاء في سايتاما (اليابان) في الدور
نصف النهائي من مونديال 2002 المقام حاليا في كوريا الجنوبية واليابان.
و التقى المنتخبان في الدور الاول ضمن المجموعة الثالثة وانتهت المباراة بفوز برازيلي
صعب للغاية 2-1 تحقق قبل نهاية المباراة باربع دقائق من ركلة جزاء مشكوك في صحتها، بعد ان تقدم
المنتخب التركي 1-صفر في نهاية الشوط الاول.
و طرد خلال المباراة مدافعا تركيا اوجلان الباي وهاكان اونسال لنيلهما البطاقة
الصفراء الثانية في المباراة، كما شهدت حادثة في نهاية المباراة بين ريفالدو واونسال بالتحديد عندما
سدد الاخير الكرة باتجاه الاول عمدا وبقوة فلمست ساقه بيد انه تظاهر بالاصابة قبل ان تعاقبه لجنة الانضباط
في الفيفا منزلة به غرامة مقدارها 7350 دولار عقابا له على تصرفه
يذكر ان تركيا تدين للبرازيل ببلوغ الدور الثاني لان الاخيرة تغلبت على كوستاريكا 5-2
في المباراة الاخيرة ضمن الدور الاول ما سمح للاولى بحجز بطاقتها في الدور الثاني.
و لا تمثل المباراة بالنسبة لتركيا مسألة ثأر فقط، بل انها فرصة لابراز التطور الهائل
للكرة التركية في الاعوام الاخيرة وخير دليل على ذلك نتائج انديتها في المسابقات الاوروبية وتحديدا غلطة
سراي بطل كأس الاتحاد الاوروبي عام 1990 على حساب ارسنال العريق، وتواجد المنتخب في التظاهرات
الدولية التي اقيمت في السنوات الاخيرة واهمها كأس الامم الاوروبية عامي 1996 في انكلترا، و2000 في
هولندا وبلجيكا علما بانها بلغت الدور الثاني في البطولة الاخيرة على حساب بلجيكا.
في المقابل، يريد البرازيليون بلوغ المباراة النهائية واحراز اللقب للمرة الخامسة بعد
اعوام 1958 و62 و70 و94 ليمحوا بذلك كابوس نهائي عام 1998 الذي خسروه امام فرنسا صفر-3.
وقد خسرت البرازيل مباراة نهائية اخرى كانت عام 1950 على ارضها اما الاوروغواي.
و سيغيب عن المنتخب البرازيلي صانع العابه رونالدينيو الذي نال بطاقة حمراء في
المباراة الاخيرة ضد انكلترا، وسيحل مكانه جونينيو الذي يريد ان يستغل الفرصة لكي يثبت بانه لا يقل
شأنا علما بانه لم يتألق خلال هذا المونديال عندما كان اساسيا في المباريات الثلاث الاولى.