شيبه مطلق
28-04-2006, 08:14 PM
~*¤ô§ô¤*~أمسية تونسية باتحاد كتاب وأدباء أبو ظبي في فضاء الشعر~*¤ô§ô¤*~
استطاع جمهور اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي مساء أمس الأول الإطلاع على تجارب شعراء من تونس من خلال الأمسية التي أقيمت في مقر الاتحاد في المسرح الوطني في أبوظبي.
استهل القراءات الشاعر صحبي العلاني عميد كلية الآداب في تونس الذي يعد من الشعراء الجدد إذ ينتمي إلى جيل الثمانينات من القرن الماضي، وبجانب كتابته للقصيدة يكتب الدراسات النقدية وينعطف على الحضارة الإسلامية بالنظر والتأمل، له مؤلفات اهتمت بالإستشراق الفرنسي، وكيف تعامل الفرنسيون مع تراثنا وأدبنا.
قرأ العلاني قصيدة «البحار» التي قال في بدايتها:
في ممر الطابق العلوي
صمت أبيض مثل لون الثلج
أو لون الرماد
كاتب الأشياء بيضا في ظلام الليل
واستمر الشاعر في إلقاء قصيدته الطويلة مستحضرا بعض الرموز العربية القديمة، لأسماء مدن أو حوادث تاريخية، ليعكس واقعا راهنا يخيم على بلداننا العربية.
والشاعر الثاني في الأمسية محمد الغزي أستاذ الأدب الحديث بالجامعة التونسية أصدر خمس مجموعات شعرية، ينعطف الغزي على الشعر المعاصر بالنظر والتأمل وله في هذا الكثير من الدراسات النقدية .
تراوحت قراءاته في الأمسية بين القصيدة الطويلة والقصائد القصيرة جدا. قال في قصيدة الهزيمة:
قل إلى أين تمضي
خيول الغزاة على كل باب
وراياتهم تتخافق فوق جميع الثغور
إلى أن يصل في نهايات القصيدة للقول:
فقد خذلتك رعاياك
وارتد عنك القريبون منك
وها أنت تمضي وحيدا
واختزلت قصائده التي لامست الحالات الإنسانية في أكثر من منطقة، اختزلت تاريخه الشعري، ومثلت كما قال المراحل الشعرية التي مر بها من وقت كتابته الشعر
المصدر:البيان
استطاع جمهور اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي مساء أمس الأول الإطلاع على تجارب شعراء من تونس من خلال الأمسية التي أقيمت في مقر الاتحاد في المسرح الوطني في أبوظبي.
استهل القراءات الشاعر صحبي العلاني عميد كلية الآداب في تونس الذي يعد من الشعراء الجدد إذ ينتمي إلى جيل الثمانينات من القرن الماضي، وبجانب كتابته للقصيدة يكتب الدراسات النقدية وينعطف على الحضارة الإسلامية بالنظر والتأمل، له مؤلفات اهتمت بالإستشراق الفرنسي، وكيف تعامل الفرنسيون مع تراثنا وأدبنا.
قرأ العلاني قصيدة «البحار» التي قال في بدايتها:
في ممر الطابق العلوي
صمت أبيض مثل لون الثلج
أو لون الرماد
كاتب الأشياء بيضا في ظلام الليل
واستمر الشاعر في إلقاء قصيدته الطويلة مستحضرا بعض الرموز العربية القديمة، لأسماء مدن أو حوادث تاريخية، ليعكس واقعا راهنا يخيم على بلداننا العربية.
والشاعر الثاني في الأمسية محمد الغزي أستاذ الأدب الحديث بالجامعة التونسية أصدر خمس مجموعات شعرية، ينعطف الغزي على الشعر المعاصر بالنظر والتأمل وله في هذا الكثير من الدراسات النقدية .
تراوحت قراءاته في الأمسية بين القصيدة الطويلة والقصائد القصيرة جدا. قال في قصيدة الهزيمة:
قل إلى أين تمضي
خيول الغزاة على كل باب
وراياتهم تتخافق فوق جميع الثغور
إلى أن يصل في نهايات القصيدة للقول:
فقد خذلتك رعاياك
وارتد عنك القريبون منك
وها أنت تمضي وحيدا
واختزلت قصائده التي لامست الحالات الإنسانية في أكثر من منطقة، اختزلت تاريخه الشعري، ومثلت كما قال المراحل الشعرية التي مر بها من وقت كتابته الشعر
المصدر:البيان