الوعد
19-06-2002, 05:05 AM
لقد وجد من خلال الإحصائيات في القرن الثامن عشر الميلادي أن فرصة حياة الطفل في لندن حوالي 50% فقط بعد
اليوم الخامس من الميلاد وقد كان الأطفال في أوروبا حتى عهد قريب،
يعانون من التعذيب والقتل والاغتصاب والتشرد لكثرة الأطفال غير الشرعيين وقد استخدم الأطفال في الأعمال
وبالأجر البسيط ولعدد طويل من الساعات، ومن ثم بدأ التفكير في تخصص الطب النفسي للأطفال.
اضطرابات متنوعة من غير المتوقع أن يأتي طفل ليشتكي من معاناته النفسية ولذلك فإنه يجدر بالوالدين أو
المدرسين ملاحظة ما يلي : 1ـ اضطرابات النمو وغالباً ما يكون لها أسبابها العضوية، ولكن التفاعل مع الإعاقة
يظهر بشكل نفسي كاضطراب المشي والكلام والحركة. 2ـ الاضطرابات السلوكية ويقصد بها التصرفات غير السوية
الناجمة عن الضغوط النفسية. 3ـ الاضطرابات الجسمية النفسية. أما العوامل المؤهبة لهذه الاضطرابات فهي متعددة
ومنها العوامل النفسية والاجتماعية والأمراض العضوية والعوامل الوراثية.
طرق العلاج يمكن ان يلجأ الطبيب الى العلاج السلوكي أو العلاج الدوائي أو العلاج الأسري، ومن أهم ما يهدف
إليه الطب النفسي هو الوقاية من الأمراض النفسية عن طريق المحاور التالية:
المحور الأول: الوقاية الأولية وذلك بتقليل العوامل المؤدية إلى الاضطرابات النفسية كالعناية بالحمل والولادة
وتحسين الظروف الاجتماعية والأسرية.
المحور الثاني : الوقاية الثانوية وذلك بتقليل عدد الإصابات بالأمراض باكتشافها مبكراً وعلاجها الناجح. على سبيل
المثال عمل مسح لطلاب المدارس لمعرفة الطلاب الذين يعانون من بعض المشاكل النفسية أو مشاكل التعلم ووضع
الحلول المناسبة لها.
المحور الثالث : الوقاية من الدرجة الثالثة وذلك بتقليل الإعاقات وتأثيرها والاهتمام بالعلاج التأهيلي والمتابعة
والخدمة المستمرة، مثال ذلك إعادة تأهيل طفل معاق عقلياً أو ذي إصابة في المخ للعودة إلى المجتمع أو المدرسة.
الرعاية النفسية يحتاج الأطفال إلى الحب المعتدل وفرض نظام ثابت وواضح للطفل والاهتمام بإيجاد القدوة التي
يتفهمها الطفل. وعدم الاهتمام أو العنف من الوالدين يؤدي إلى اضطرابات الشعور ومن ثم عدم المبالاة بمشاعر
الآخرين. وقد وجد أن السرقة والعنف تصبح صفات أولئك الأطفال عند الكبر.
عندما تلح الأم في إيصال طفلها إلى درجة الكمال من ناحية السلوك والشكل والنظافة والذكاء فإنها ستحبه،
ولكن عندما لا تتحقق رغبتها فإن تصرفات الأم تتحول إلى نوع من الجفاء والغلظة والعقاب الغير مبرر لتصل به إلى
طموحاتها. ولقد عرف منذ القدم أن العناية بالطفل ورعايته من النواحي الشكلية دون توفير المحبة والعاطفة اللازم
لذلك تنتج طفلاً قلقاً، وقد يكون ذا سلوك معارض.
العوامل المؤثرة ـالاضطرابات النفسية في الوالدين خصوصاً الأم سواء كان مرضاً عقلياً أو نفسياً أو اضطراباً في
الشخصية. ـ التطلعات والآمال الكبيرة في الطفل مما يجعل الأسرة في وضع متوتر، فعندما يخفق الطفل يشعر
الوالدان بالدونية والتوتر. وقد يخضع الوالدان طفلهما إلى أساليب لا يتحملها.
ـ اتساع العائلة والتفاعل مع الأخوة، فقد وجد أن وجود أربعة أطفال وأكثر في عائلة واحدة قد ينقص مستوى
الذكاء قليلاً، ويقلل مستوى الأداء في المدرسة وقد يؤدي إلى جنوح الأطفال بنسبة الضعف مقارنة بالأسرة
الصغيرة. كما وجد أن كثرة أفراد العائلة وقلة رعاية الوالدين وضيق المكان من العوامل المؤثرة سلبياً على صحة
الطفل. ـ العنف تجاه الأطفال وما يؤدي إليه من إصابات الرأس والمخ والتخلف العقلي واضطرابات العلاقة الرابطة
والسلوك. ـ حدة أحد الوالدين في مرحلة الطفولة سيما الأم. ـ الطلاق بين الوالدين حيث وجد أن نسبة 60% من
المطلقين في الولايات المتحدة لديهم أطفال تحت سن 5 سنوات يعانون من الاضطرابات النفسية. أهم الأمراض
النفسية من أهم الاضطرابات والأمراض التي يمكن أن يعاني منها الطفل نذكر: 1ـ الاضطرابات العاطفية، القلق،
الخجل، الميل إلى البكاء والحزن. وقد تظهر على شكل أعراض جسمية كالإقياء والإسهال واضطراب النوم والشهية
أو السمنة، وتناقص أداء الطفل في المدرسة. 2ـ الاكتئاب النفسي وقد يظهر باضطراب في السلوك. 3ـ الخوف
المرضي. 4ـ الاضطرابات التحولية أو ما يعرف بالهستيريا. 5ـ الوسواس القهري. 6ـ الاضطرابات العقلية كالفصام
والهوس. 7ـ أمراض الشخصية، كالشخصية التجنبية والشخصية المعارضة التي تتسم بالعصيان والتمرد والعناد
وإثارة الآخرين. 8ـ اضطراب السلوك كعمل تصرفات غير لائقة مثل انتهاك حقوق الآخرين والتخريب وإشعال الحرائق
والسرقة والهروب من المدرسة واستخدام الكحول والمخدرات. 9ـ ظهور بعض العادات غير المستحبة كمص الأصابع
وقضم الأظافر ونتف الشعر ولمس الأعضاء التناسلية. 10ـ مشاكل النوم بأنواعها. 11ـ التبول الليلي والتبرز الليلي.
12ـ فرط الحركة وتشتت الانتباه. 13ـ اضطرابات الكلام والتأتأة. وتجدر الاشارة الى أن التعاون الوثيق بين الأسرة
من جهة، والطبيب كفيل بالحد من مثل هذه الاضطرابات التي لا يقتصر تأثيرها على الطفل وانما على الاسرة
والمجتمع ايضا (صحة).
(( جريدة البيان ))
اليوم الخامس من الميلاد وقد كان الأطفال في أوروبا حتى عهد قريب،
يعانون من التعذيب والقتل والاغتصاب والتشرد لكثرة الأطفال غير الشرعيين وقد استخدم الأطفال في الأعمال
وبالأجر البسيط ولعدد طويل من الساعات، ومن ثم بدأ التفكير في تخصص الطب النفسي للأطفال.
اضطرابات متنوعة من غير المتوقع أن يأتي طفل ليشتكي من معاناته النفسية ولذلك فإنه يجدر بالوالدين أو
المدرسين ملاحظة ما يلي : 1ـ اضطرابات النمو وغالباً ما يكون لها أسبابها العضوية، ولكن التفاعل مع الإعاقة
يظهر بشكل نفسي كاضطراب المشي والكلام والحركة. 2ـ الاضطرابات السلوكية ويقصد بها التصرفات غير السوية
الناجمة عن الضغوط النفسية. 3ـ الاضطرابات الجسمية النفسية. أما العوامل المؤهبة لهذه الاضطرابات فهي متعددة
ومنها العوامل النفسية والاجتماعية والأمراض العضوية والعوامل الوراثية.
طرق العلاج يمكن ان يلجأ الطبيب الى العلاج السلوكي أو العلاج الدوائي أو العلاج الأسري، ومن أهم ما يهدف
إليه الطب النفسي هو الوقاية من الأمراض النفسية عن طريق المحاور التالية:
المحور الأول: الوقاية الأولية وذلك بتقليل العوامل المؤدية إلى الاضطرابات النفسية كالعناية بالحمل والولادة
وتحسين الظروف الاجتماعية والأسرية.
المحور الثاني : الوقاية الثانوية وذلك بتقليل عدد الإصابات بالأمراض باكتشافها مبكراً وعلاجها الناجح. على سبيل
المثال عمل مسح لطلاب المدارس لمعرفة الطلاب الذين يعانون من بعض المشاكل النفسية أو مشاكل التعلم ووضع
الحلول المناسبة لها.
المحور الثالث : الوقاية من الدرجة الثالثة وذلك بتقليل الإعاقات وتأثيرها والاهتمام بالعلاج التأهيلي والمتابعة
والخدمة المستمرة، مثال ذلك إعادة تأهيل طفل معاق عقلياً أو ذي إصابة في المخ للعودة إلى المجتمع أو المدرسة.
الرعاية النفسية يحتاج الأطفال إلى الحب المعتدل وفرض نظام ثابت وواضح للطفل والاهتمام بإيجاد القدوة التي
يتفهمها الطفل. وعدم الاهتمام أو العنف من الوالدين يؤدي إلى اضطرابات الشعور ومن ثم عدم المبالاة بمشاعر
الآخرين. وقد وجد أن السرقة والعنف تصبح صفات أولئك الأطفال عند الكبر.
عندما تلح الأم في إيصال طفلها إلى درجة الكمال من ناحية السلوك والشكل والنظافة والذكاء فإنها ستحبه،
ولكن عندما لا تتحقق رغبتها فإن تصرفات الأم تتحول إلى نوع من الجفاء والغلظة والعقاب الغير مبرر لتصل به إلى
طموحاتها. ولقد عرف منذ القدم أن العناية بالطفل ورعايته من النواحي الشكلية دون توفير المحبة والعاطفة اللازم
لذلك تنتج طفلاً قلقاً، وقد يكون ذا سلوك معارض.
العوامل المؤثرة ـالاضطرابات النفسية في الوالدين خصوصاً الأم سواء كان مرضاً عقلياً أو نفسياً أو اضطراباً في
الشخصية. ـ التطلعات والآمال الكبيرة في الطفل مما يجعل الأسرة في وضع متوتر، فعندما يخفق الطفل يشعر
الوالدان بالدونية والتوتر. وقد يخضع الوالدان طفلهما إلى أساليب لا يتحملها.
ـ اتساع العائلة والتفاعل مع الأخوة، فقد وجد أن وجود أربعة أطفال وأكثر في عائلة واحدة قد ينقص مستوى
الذكاء قليلاً، ويقلل مستوى الأداء في المدرسة وقد يؤدي إلى جنوح الأطفال بنسبة الضعف مقارنة بالأسرة
الصغيرة. كما وجد أن كثرة أفراد العائلة وقلة رعاية الوالدين وضيق المكان من العوامل المؤثرة سلبياً على صحة
الطفل. ـ العنف تجاه الأطفال وما يؤدي إليه من إصابات الرأس والمخ والتخلف العقلي واضطرابات العلاقة الرابطة
والسلوك. ـ حدة أحد الوالدين في مرحلة الطفولة سيما الأم. ـ الطلاق بين الوالدين حيث وجد أن نسبة 60% من
المطلقين في الولايات المتحدة لديهم أطفال تحت سن 5 سنوات يعانون من الاضطرابات النفسية. أهم الأمراض
النفسية من أهم الاضطرابات والأمراض التي يمكن أن يعاني منها الطفل نذكر: 1ـ الاضطرابات العاطفية، القلق،
الخجل، الميل إلى البكاء والحزن. وقد تظهر على شكل أعراض جسمية كالإقياء والإسهال واضطراب النوم والشهية
أو السمنة، وتناقص أداء الطفل في المدرسة. 2ـ الاكتئاب النفسي وقد يظهر باضطراب في السلوك. 3ـ الخوف
المرضي. 4ـ الاضطرابات التحولية أو ما يعرف بالهستيريا. 5ـ الوسواس القهري. 6ـ الاضطرابات العقلية كالفصام
والهوس. 7ـ أمراض الشخصية، كالشخصية التجنبية والشخصية المعارضة التي تتسم بالعصيان والتمرد والعناد
وإثارة الآخرين. 8ـ اضطراب السلوك كعمل تصرفات غير لائقة مثل انتهاك حقوق الآخرين والتخريب وإشعال الحرائق
والسرقة والهروب من المدرسة واستخدام الكحول والمخدرات. 9ـ ظهور بعض العادات غير المستحبة كمص الأصابع
وقضم الأظافر ونتف الشعر ولمس الأعضاء التناسلية. 10ـ مشاكل النوم بأنواعها. 11ـ التبول الليلي والتبرز الليلي.
12ـ فرط الحركة وتشتت الانتباه. 13ـ اضطرابات الكلام والتأتأة. وتجدر الاشارة الى أن التعاون الوثيق بين الأسرة
من جهة، والطبيب كفيل بالحد من مثل هذه الاضطرابات التي لا يقتصر تأثيرها على الطفل وانما على الاسرة
والمجتمع ايضا (صحة).
(( جريدة البيان ))