الوعد
19-06-2002, 04:56 AM
توصل علماء بريطانيون إلى إنجاز علمي مهم يمكنه أن يساعد في صنع أجهزة كمبيوتر متطورة أسرع وأصغر حجما من الأجهزة المتوفرة حاليا.
وقام فريق من العلماء في جامعة سيري في إنجلترا، برئاسة البروفيسور كفين هوموود، في استحداث طريقة يتم خلالها الحصول على ضوء من أملاح السليكون بعد إخضاعها لمعالجة خاصة.
ويمكن بهذه الطريقة التي نشرت تفاصيلها مجلة نيتشر العلمية البريطانية توظيف الضوء في نقل الإشارات الألكترونية حول معالجات أو رقائق أجهزة الكمبيوتر.
ويمكن أن يقلل من حجم شعاع الضوء إلى درجة أكبر من تلك الممكنة مع الأسلاك، ولذا يمكن تقليص حجم رقائق الكمبيوتر التي تستخدم الضوء وبالتالي زيادة سرعتها.
ويمكن لأجهزة الكمبيوتر التي تستعمل الطاقة الضوئية أن تزيد من سرعة نقل المعلومات الإلكترونية عبر الإنترنت.
وقال البروفيسور كفين هوموود إن رقائق الكمبيوتر تزداد صغرا وقوة كل عام، ولكن سيأتي اليوم الذي سيصعب فيه مواصلة العملية المعقدة في نقل المعلومات عبر الأسلاك.
ويعتقد هوموود أن فريقه توصل إلى حل هذه المعضلة باستخدام التكنولوجيا المتوفرة حاليا لجعل مادة السليكون تبعث ضوءاً.
وأضاف بأن يشع من مادة السليكون اعتياديا الحرارة وليس الضوء، لكن الفريق نجح في بناء حواجز حول الجزء الذي يبث الحرارة ليسمحوا للضوء بالإشعاع عوضا عن ذلك.
وقال إن الفريق تمكن من «عصر» الضوء من مادة السليكون بزيادة عدد الذرات من أجل الحصول على مساحات يمكنها أن تساعد على نشر الضوء في مادة السليكون.
وهذا يعني، برأي البروفيسور هوموود، أن رقائق الكمبيوتر يمكن أن تزداد صغرا وسرعة، وأن تتحسن تكنولوجيا الاتصالات عموما.
والمهم هو أن العلماء لا يحتاجون إلى تكنولوجيا جديدة، عدا عن ما هو متوفر في معامل إنتاج رقائق الكمبيوتر حاليا، مع إضافة بعض التعديلات البسيطة فقط.
ويمكن تطبيق الأسلوب الجديد في التعامل مع السليكون في درجة الحرارة العادية مما يجعله ملائما لأجهزة الكمبيوتر العادية.
وقام فريق من العلماء في جامعة سيري في إنجلترا، برئاسة البروفيسور كفين هوموود، في استحداث طريقة يتم خلالها الحصول على ضوء من أملاح السليكون بعد إخضاعها لمعالجة خاصة.
ويمكن بهذه الطريقة التي نشرت تفاصيلها مجلة نيتشر العلمية البريطانية توظيف الضوء في نقل الإشارات الألكترونية حول معالجات أو رقائق أجهزة الكمبيوتر.
ويمكن أن يقلل من حجم شعاع الضوء إلى درجة أكبر من تلك الممكنة مع الأسلاك، ولذا يمكن تقليص حجم رقائق الكمبيوتر التي تستخدم الضوء وبالتالي زيادة سرعتها.
ويمكن لأجهزة الكمبيوتر التي تستعمل الطاقة الضوئية أن تزيد من سرعة نقل المعلومات الإلكترونية عبر الإنترنت.
وقال البروفيسور كفين هوموود إن رقائق الكمبيوتر تزداد صغرا وقوة كل عام، ولكن سيأتي اليوم الذي سيصعب فيه مواصلة العملية المعقدة في نقل المعلومات عبر الأسلاك.
ويعتقد هوموود أن فريقه توصل إلى حل هذه المعضلة باستخدام التكنولوجيا المتوفرة حاليا لجعل مادة السليكون تبعث ضوءاً.
وأضاف بأن يشع من مادة السليكون اعتياديا الحرارة وليس الضوء، لكن الفريق نجح في بناء حواجز حول الجزء الذي يبث الحرارة ليسمحوا للضوء بالإشعاع عوضا عن ذلك.
وقال إن الفريق تمكن من «عصر» الضوء من مادة السليكون بزيادة عدد الذرات من أجل الحصول على مساحات يمكنها أن تساعد على نشر الضوء في مادة السليكون.
وهذا يعني، برأي البروفيسور هوموود، أن رقائق الكمبيوتر يمكن أن تزداد صغرا وسرعة، وأن تتحسن تكنولوجيا الاتصالات عموما.
والمهم هو أن العلماء لا يحتاجون إلى تكنولوجيا جديدة، عدا عن ما هو متوفر في معامل إنتاج رقائق الكمبيوتر حاليا، مع إضافة بعض التعديلات البسيطة فقط.
ويمكن تطبيق الأسلوب الجديد في التعامل مع السليكون في درجة الحرارة العادية مما يجعله ملائما لأجهزة الكمبيوتر العادية.