الوعد
19-06-2002, 04:54 AM
تشير الاحصائيات الرسمية للهيئات الصحية ان عدد الاشخاص الذين يعانون التهاب الجيوب المزمن في الولايات
المتحدة الامريكية يتجاوز 37 مليون شخص،
وان المبالغ التي ينفقها هؤلاء المرضى لتحسين حالتهم الصحية من جراء هذا المرض تجاوز 2.4 مليون دولار أمريكي
كل عام، وان هذا المرض يؤدي لخسارة سبعة ملايين يوم عمل سنويا، وان عدد المرضى الذين يخضعون للعلاج
الجراحي يبلغ 250 ألف مريض.
أما عدد المحارم الورقية التي تستهلك كل عام في الولايات المتحدة الامريكية يصل الى 791 مليارا.
وإذا تمعنا ملياً في هذه الأرقام لوجدنا ان الالتزام بالارشادات الوقائية من أمراض البرد والامتناع عن التدخين
وممارسة الرياضة وتناول الاغذية الصحية المفيدة، كل ذلك يمكن ان يقلل من حجم الخسائر التي تنجم عن مثل هذا
المرض الذي يكثر حدوثه في فصل البرد بسبب اهمال علاج الالتهابات في الطرق التنفسية العلوية أو عدم التشخيص
الدقيق والعلاج الفعال لمثل هذه الأمراض التي يمكن ببساطة الوقاية منها والحد من مضاعفاتها التي تؤثر على
صحة الجسم وتضعف أداء الأشخاص المصابين بها، وتعكر صفو مزاجهم ايضا، وللأسف ان الكثير من الاشخاص
يستهلكون كميات كبيرة من الادوية كالمضادات الحيوية والمسكنات دون فائدة، إذ لابد من استشارة الطبيب
المختص من أجل التأكد من التشخيص وعلاج المشكلة من جذورها، واستئصال أسبابها تجنبا للمخاطر والمضاعفات
العديدة. لهذا ننصح بعدم اهمال رأي الطبيب مهما كان المرض بسيطاً.
د. بسام علي درويش
المتحدة الامريكية يتجاوز 37 مليون شخص،
وان المبالغ التي ينفقها هؤلاء المرضى لتحسين حالتهم الصحية من جراء هذا المرض تجاوز 2.4 مليون دولار أمريكي
كل عام، وان هذا المرض يؤدي لخسارة سبعة ملايين يوم عمل سنويا، وان عدد المرضى الذين يخضعون للعلاج
الجراحي يبلغ 250 ألف مريض.
أما عدد المحارم الورقية التي تستهلك كل عام في الولايات المتحدة الامريكية يصل الى 791 مليارا.
وإذا تمعنا ملياً في هذه الأرقام لوجدنا ان الالتزام بالارشادات الوقائية من أمراض البرد والامتناع عن التدخين
وممارسة الرياضة وتناول الاغذية الصحية المفيدة، كل ذلك يمكن ان يقلل من حجم الخسائر التي تنجم عن مثل هذا
المرض الذي يكثر حدوثه في فصل البرد بسبب اهمال علاج الالتهابات في الطرق التنفسية العلوية أو عدم التشخيص
الدقيق والعلاج الفعال لمثل هذه الأمراض التي يمكن ببساطة الوقاية منها والحد من مضاعفاتها التي تؤثر على
صحة الجسم وتضعف أداء الأشخاص المصابين بها، وتعكر صفو مزاجهم ايضا، وللأسف ان الكثير من الاشخاص
يستهلكون كميات كبيرة من الادوية كالمضادات الحيوية والمسكنات دون فائدة، إذ لابد من استشارة الطبيب
المختص من أجل التأكد من التشخيص وعلاج المشكلة من جذورها، واستئصال أسبابها تجنبا للمخاطر والمضاعفات
العديدة. لهذا ننصح بعدم اهمال رأي الطبيب مهما كان المرض بسيطاً.
د. بسام علي درويش