الروووووح
04-02-2002, 09:15 PM
" أحبته حباً لا يوصف ..
حبٌ ليس له مثيل ..
وأوهمها بحبه ..
ولكن الأيام سارت بينهما وبينت عكس كلماته ..
فاكتشفت بأن ما قد قاله لها كان كذباً ..
لعباً ..
وخداع ..
فقررت تركه ..
فلربما أعادته الأيام محباً صادقاً ..
أو لربما منحها الله قلباً آخراً يحبها بصدق .. "
ابتعدت عنه متثاقلة الخطى ..
تجر قدميها جراً ..
ولكنها لا تريد الالتفات للخلف ..
ولا تريد أن يرى عينيها ..
ففيهما حزنٌ لا يوصف ..
ودموعٌ تحاول أن تغالب سقوطها ..
وبين حناياها ألمٌ يقطع القلوب ..
فهي تحبه ..
وهي اختارت فراقه ..
فمن المؤلم أن تبقى على ما كانت عليه ..
ولكن فراقه صعب ..
ومؤلم ..
لم تكن متأكدة بأنها ستستطيع فراقه ..
ونسيانه ..
ولكنها كانت تحاول ..
كانت تموت في كل ليلة ألف مرة ..
وكانت تنزف جرح قلبها في كل لحظة ..
فقد كان جرحها مؤلماً جداً ..
كانت في كل ليلة ..
تلجأ إلى فراشها في آخر الليل ..
وتبكيه ..
في ذلك الوقت يكون الجميع نيام ..
حتى هو ..
وإلا هي ..
فهي تبقى مستيقضة تبكيه ..
تصلي صلاة الحاجة ..
وتكون حاجتها نسيانه ..
وتبكيه ..
أما هو ..
فلم يكترث لأمر غيابها ..
بل لم يحس به ..
ومضت أيامه عاديةً دونها ..
ومضت أيامها مميتةً بعده ..
أُدخلت المشفى إثر اصابتها بانهيارٍ عصبي ..
انتبه هو بعد حين لإختفائها ..
فبحث عنها ..
أخبروه بأمر دخولها المستشفى ..
سأل عنها ..
ووقف أمامهما ..
ورآها ..
ورأته ..
ولكنها كانت في لحظة لا تسمح لها بشيء ..
فقد كانت في لحظة ..
تنزع روحها فيها ..
نعم ..
ماتت ..
وهي تحاول البعد ..
والنسيان ..
حبٌ ليس له مثيل ..
وأوهمها بحبه ..
ولكن الأيام سارت بينهما وبينت عكس كلماته ..
فاكتشفت بأن ما قد قاله لها كان كذباً ..
لعباً ..
وخداع ..
فقررت تركه ..
فلربما أعادته الأيام محباً صادقاً ..
أو لربما منحها الله قلباً آخراً يحبها بصدق .. "
ابتعدت عنه متثاقلة الخطى ..
تجر قدميها جراً ..
ولكنها لا تريد الالتفات للخلف ..
ولا تريد أن يرى عينيها ..
ففيهما حزنٌ لا يوصف ..
ودموعٌ تحاول أن تغالب سقوطها ..
وبين حناياها ألمٌ يقطع القلوب ..
فهي تحبه ..
وهي اختارت فراقه ..
فمن المؤلم أن تبقى على ما كانت عليه ..
ولكن فراقه صعب ..
ومؤلم ..
لم تكن متأكدة بأنها ستستطيع فراقه ..
ونسيانه ..
ولكنها كانت تحاول ..
كانت تموت في كل ليلة ألف مرة ..
وكانت تنزف جرح قلبها في كل لحظة ..
فقد كان جرحها مؤلماً جداً ..
كانت في كل ليلة ..
تلجأ إلى فراشها في آخر الليل ..
وتبكيه ..
في ذلك الوقت يكون الجميع نيام ..
حتى هو ..
وإلا هي ..
فهي تبقى مستيقضة تبكيه ..
تصلي صلاة الحاجة ..
وتكون حاجتها نسيانه ..
وتبكيه ..
أما هو ..
فلم يكترث لأمر غيابها ..
بل لم يحس به ..
ومضت أيامه عاديةً دونها ..
ومضت أيامها مميتةً بعده ..
أُدخلت المشفى إثر اصابتها بانهيارٍ عصبي ..
انتبه هو بعد حين لإختفائها ..
فبحث عنها ..
أخبروه بأمر دخولها المستشفى ..
سأل عنها ..
ووقف أمامهما ..
ورآها ..
ورأته ..
ولكنها كانت في لحظة لا تسمح لها بشيء ..
فقد كانت في لحظة ..
تنزع روحها فيها ..
نعم ..
ماتت ..
وهي تحاول البعد ..
والنسيان ..