عطر الإمارات
04-02-2002, 02:06 PM
نادت عليه أمه "أيها الغبي الأبله...تعال إلى هنا"
نظرت حولي أبحث عن هذا المخلوق الغبي..فلم أجد سوى طفل صغير لم يتجاوز الرابعة بعد...
أكانت تقصده بندائها؟؟!!
عدت إلى النظر إليه مرة أخرى علي استشف في ملامحه الطفولية شيئا من الغباء الذي نعت به من أقرب الناس له..
كان طفلا شديد الهزال..شاحب الوجه...أبيض البشرة...لكن عينين تبرقان كجوهرتين تزينان وجهه الذي يشبه العصفور..
أين يختبئ ذلك الغباء اذن؟؟؟
قلت في نفسي لأجرب لغة التواصل معه..الأطفال أكثر حساسية وبراءة من غيرهم..
في البداية.. لمست بيدي طرف كتفيه..فنظر إلي بعينين تحملان استفهاما وقلقا..بادلته بابتسامة ..فرأيت ملامحه قد لانت ولاحت على وجهه شبه ابتسامة وجلة..
جلست قباله..وركزت عيني عليه..اتسعت ابتسامتي هذه المرة...تعمدت أن أضمنها الكثير من الود والألفة..
رأيت ابتسامته وقد زادت رقعتها...والقلق قد زال...وعيناه تبرقان بفرحة مذهلة...
احتضنته بقوة وأنا أقول..."أنت رائع "
أطرق بخجل مبتسما...
كم كانت ملامحه أبعد ما تكون عن الغباء..
وأقرب ما تكون من الصفاء والتدفق والإحساس..
متى سندرك أننا نرسم كثيرا من الملامح الخفية ونشكلها كما أردنا في أوراق الطفولة المستكينة أمامنا..
ألا تعلم أم هذا الطفل المسكين أنها تنقش ملامحا خفية للغباء في فلذة كبدها عندما تنادي عليه كل يوم بهذا النداء...
يا للطفولة المسكينة...
ألا ليتنا نفهم!!!
ت ح ي ا ت ي
نظرت حولي أبحث عن هذا المخلوق الغبي..فلم أجد سوى طفل صغير لم يتجاوز الرابعة بعد...
أكانت تقصده بندائها؟؟!!
عدت إلى النظر إليه مرة أخرى علي استشف في ملامحه الطفولية شيئا من الغباء الذي نعت به من أقرب الناس له..
كان طفلا شديد الهزال..شاحب الوجه...أبيض البشرة...لكن عينين تبرقان كجوهرتين تزينان وجهه الذي يشبه العصفور..
أين يختبئ ذلك الغباء اذن؟؟؟
قلت في نفسي لأجرب لغة التواصل معه..الأطفال أكثر حساسية وبراءة من غيرهم..
في البداية.. لمست بيدي طرف كتفيه..فنظر إلي بعينين تحملان استفهاما وقلقا..بادلته بابتسامة ..فرأيت ملامحه قد لانت ولاحت على وجهه شبه ابتسامة وجلة..
جلست قباله..وركزت عيني عليه..اتسعت ابتسامتي هذه المرة...تعمدت أن أضمنها الكثير من الود والألفة..
رأيت ابتسامته وقد زادت رقعتها...والقلق قد زال...وعيناه تبرقان بفرحة مذهلة...
احتضنته بقوة وأنا أقول..."أنت رائع "
أطرق بخجل مبتسما...
كم كانت ملامحه أبعد ما تكون عن الغباء..
وأقرب ما تكون من الصفاء والتدفق والإحساس..
متى سندرك أننا نرسم كثيرا من الملامح الخفية ونشكلها كما أردنا في أوراق الطفولة المستكينة أمامنا..
ألا تعلم أم هذا الطفل المسكين أنها تنقش ملامحا خفية للغباء في فلذة كبدها عندما تنادي عليه كل يوم بهذا النداء...
يا للطفولة المسكينة...
ألا ليتنا نفهم!!!
ت ح ي ا ت ي