شروق الشمس
03-06-2002, 01:06 PM
نعلم أن الجزر يقوي النظر .. وان نقص فيتامين الجزر يؤدي إلى الإصابة بالعشى أو العمى الليلي .. ومع تطور التكنولوجيا وظهور التلفزيون والكومبيوتر والعاب الفيديو .. أضفنا إلى معارفنا "النظرية" أن الجلوس الطويل أمام شاشات هذه الأجهزة يؤدي إلى ضعف النظر .. وهي معلومة ليست دقيقة .. فهناك فارق كبير بين إجهاد العين وضعف القدرات البصرية .. فهل هذا هو كل الشيء ؟؟
الإجابة نطالعها مع رحلة جديدة في رحلتنا حول التغذية العلاجية أو العلاج بالتغذية .. أو الوقاية من الأمراض عن طريق اتباع نمط غذائي صحي .
فقد أكد فريق من العلماء أن سر الوقاية من معظم المشكلات المرضية التي تصيب العين يكمن في التغذية السليمة والجيدة .. وليس في الجزر وحدة .. وفي دراسة نشرتها مجلة "الأخبار الصحية" الأمريكية أشار العلماء إلى انه بالإمكان التخفيف من حدة الاضطرابات البصرية مثل الانحراف أو الاستجماتيزم وعيوب النظر الانكسارية الأخرى عن طريق زيادة تناول مواد طبيعية تحتوي على مضادات الأكسدة مثل فيتامينات "A " و "C" و "E" وبيتا كاروتين وعنصر السيلينيوم وجميعها موجودة في الثوم والبصل وحبوب القمح والفواكه الطازجة والخضراوات ومضادات الأكسدة هي مواد طبيعية تعادل أو تمنع تأثير ما يعرف الشوادر الاوكسيجينية الحرة الناتجة عن استهلاك الطاقة على الخلايا .. والذي يسبب قائمة طويلة من الأمراض شديدة الخطورة .
الباحثون أشاروا أيضا إلى أن السبانخ والجزر والخيار والبقدونس والبقوليات بأنواعها .. مثل الكستناء والقرنفل والهندباء .. إلى جانب شرب العصائر الطازجة جميعها من الأطعمة التي تحافظ على سلامة العين والنظر .
وينصح هؤلاء بضرورة تخفيف تناول السكريات والأغذية عالية الدهون .. لأنها تسبب تكوين الشوادر الحرة التي تسبب تلف العين .. إضافة إلى تجنب أشعة الشمس المباشرة ووهج الضوء وذلك بلبس نظارات شمسية خاصة.
ويرى العلماء أن فيتامين "C" هو مضاد مهم للأكسدة ويوجد بتركيزات عالية في الجزء السائل من العين وبمعدل يزيد بحوالي 30 إلى 50 مرة على مستوياته في الدم .
وأظهرت الدراسات الحديثة أن تركيز فيتامين "C " في سائل العين وفي الدم يقلل كثيرا أو يكاد يختفي في عدسات العين المصابة بمرض الساد أو الكتاركت أو الماء الأبيض أو إعتام عدسة العين .. ويرى الباحثون أن تناول حوالي ألف ملليجرام يوميا من فيتامين"C" يمكن أن يوقف تقدم المرض إلى مراحله الخطرة .. معربين عن اعتقادهم بأن المدخنين والأشخاص المصابين بالتوتر يحتاجون إلى هذا الفيتامين بصورة أكثر من المعتاد للتخفيف من التأثر الضار للتدخين والضغوط النفسية .
الإجابة نطالعها مع رحلة جديدة في رحلتنا حول التغذية العلاجية أو العلاج بالتغذية .. أو الوقاية من الأمراض عن طريق اتباع نمط غذائي صحي .
فقد أكد فريق من العلماء أن سر الوقاية من معظم المشكلات المرضية التي تصيب العين يكمن في التغذية السليمة والجيدة .. وليس في الجزر وحدة .. وفي دراسة نشرتها مجلة "الأخبار الصحية" الأمريكية أشار العلماء إلى انه بالإمكان التخفيف من حدة الاضطرابات البصرية مثل الانحراف أو الاستجماتيزم وعيوب النظر الانكسارية الأخرى عن طريق زيادة تناول مواد طبيعية تحتوي على مضادات الأكسدة مثل فيتامينات "A " و "C" و "E" وبيتا كاروتين وعنصر السيلينيوم وجميعها موجودة في الثوم والبصل وحبوب القمح والفواكه الطازجة والخضراوات ومضادات الأكسدة هي مواد طبيعية تعادل أو تمنع تأثير ما يعرف الشوادر الاوكسيجينية الحرة الناتجة عن استهلاك الطاقة على الخلايا .. والذي يسبب قائمة طويلة من الأمراض شديدة الخطورة .
الباحثون أشاروا أيضا إلى أن السبانخ والجزر والخيار والبقدونس والبقوليات بأنواعها .. مثل الكستناء والقرنفل والهندباء .. إلى جانب شرب العصائر الطازجة جميعها من الأطعمة التي تحافظ على سلامة العين والنظر .
وينصح هؤلاء بضرورة تخفيف تناول السكريات والأغذية عالية الدهون .. لأنها تسبب تكوين الشوادر الحرة التي تسبب تلف العين .. إضافة إلى تجنب أشعة الشمس المباشرة ووهج الضوء وذلك بلبس نظارات شمسية خاصة.
ويرى العلماء أن فيتامين "C" هو مضاد مهم للأكسدة ويوجد بتركيزات عالية في الجزء السائل من العين وبمعدل يزيد بحوالي 30 إلى 50 مرة على مستوياته في الدم .
وأظهرت الدراسات الحديثة أن تركيز فيتامين "C " في سائل العين وفي الدم يقلل كثيرا أو يكاد يختفي في عدسات العين المصابة بمرض الساد أو الكتاركت أو الماء الأبيض أو إعتام عدسة العين .. ويرى الباحثون أن تناول حوالي ألف ملليجرام يوميا من فيتامين"C" يمكن أن يوقف تقدم المرض إلى مراحله الخطرة .. معربين عن اعتقادهم بأن المدخنين والأشخاص المصابين بالتوتر يحتاجون إلى هذا الفيتامين بصورة أكثر من المعتاد للتخفيف من التأثر الضار للتدخين والضغوط النفسية .