فيض المشاعر
20-11-2005, 07:57 AM
أي حزن يبعثه رحيلك في أنفسنا.. في أفئدتنا.. نحن محبيك نحن عيالك..
وأي ظلام ينسجه غيابك.. وأي حياة بعد فراقك..؟!
من صدمتنا.. من فاجعتنا.. تلاشت حروف وتشتتت كلمات..
ولكن يبقى شيء واحد..
وهو حبك يا ذا القائد.. حبك يبقى دوما خالد.. رغم أن الحزن سائد..
والدي وسيدي وقائدي...
لولا شعوري الأكيد بأن روحك معنا وتحس بنا .. لما خطت لك أناملي هذه الكلمات التي تحمل في معناها الكثير .. ولما خط لك شعبك كل تلك الخواطر والمشاعر..
شعـورنا الأكــيد هو.. بأن روحـــك بـــاقية تسمعــنا وتشـــعر بـــنا..
والدي الحبيب..
لم أتخيل نفسي يوما.. أن أمسك قلمي .. وأعزي به نفسي وقلبي وعيني..
ولست أدري كيف طـاوعني القلم لأن أكتب هذا الرثاء ..
فكم يؤسفني.. وكم يؤلمني .. وكم يوجعني ..وكم يجـرح روحـي غـيابك..
غيابك الجسدي عنا.. وفقدانك الكياني من بيننا .. ذلك الـذي طالما بنى أسـاس دولـتنا الفــتية..
قائدي الغالي ..أنت لم ترحل.. وسأرددها إلى أن يحين أجلي ..
نعم (( زايـــــد لــم يــــرحـــل.. ))
وكل شيء في أعماقي يصرخ زايد باقٍ باقٍ..
روح أمتي لن أقول لـقد (( كــنت)) هذه الكلمة لا تقال لأمثالك..
عــفواً ومن هو مثلك؟!
أنت معــجزة لن تتكرر ولا أظـنني سأسمع يوما عن أحد مثلك..
من يشبهك يا والدي؟! لم تكن روح الأمة فحسب .. بل لم تزل روح شعبك الذي زرعته على أرضك..
وسقيته بماء حبك وحنانك .. بوفائك وإخلاصك .. وأشبعته رياَ ..
حتى غدا يثمر أجيالاً تفيض حبا وحنانا وإخلاصا ووفاء..
فأنت الذي رعيتهم وحميتهم من بعد الله –عز وجل- .. شعبك الذي مازال يذكرك.. يذكر فيض عطائك..
فرحيلك لن يمحوك من ذاكرتنا.. من أفئدتنا.. فأنت القلب النابض في أفئدتنا مادمنا نحيا.. وأنت الوطن..
والوطن أنت.. والــوطن عشـق لا يـــنتهي.....
قائـدي الحـكيم.. استطعت بحكمتك.. برجاحة عقلك.. أن تلملم قلوبا وشعوبا كادت تضعف بتفرقها..
وها نحن أولو قلب واحد.. ونعاهدك فردا فردا أن نتبع مسيرتك الــفذة التي أدهشت العالم..
وحسدتنا عليها عيــون وعــيون.. التي طالما تمنتك أن تحكمها ليوم واحد ..
سيجمعنا حبك الذي لا يموت ولن يفرقنا سوى الموت..
((الموت)) الذي أخذك عنا وترك لنا كتلة من مشاعر الحزن والأسى والكآبة..
التي لم نعرفها في عهدك..
يا أروع والد.. وأحكم قائد.. وأغلى زايد.
(( رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك جنات الفردوس الأعلى)) اللهم آمـيـن..
ابنتك..
فيض المشاعر
وأي ظلام ينسجه غيابك.. وأي حياة بعد فراقك..؟!
من صدمتنا.. من فاجعتنا.. تلاشت حروف وتشتتت كلمات..
ولكن يبقى شيء واحد..
وهو حبك يا ذا القائد.. حبك يبقى دوما خالد.. رغم أن الحزن سائد..
والدي وسيدي وقائدي...
لولا شعوري الأكيد بأن روحك معنا وتحس بنا .. لما خطت لك أناملي هذه الكلمات التي تحمل في معناها الكثير .. ولما خط لك شعبك كل تلك الخواطر والمشاعر..
شعـورنا الأكــيد هو.. بأن روحـــك بـــاقية تسمعــنا وتشـــعر بـــنا..
والدي الحبيب..
لم أتخيل نفسي يوما.. أن أمسك قلمي .. وأعزي به نفسي وقلبي وعيني..
ولست أدري كيف طـاوعني القلم لأن أكتب هذا الرثاء ..
فكم يؤسفني.. وكم يؤلمني .. وكم يوجعني ..وكم يجـرح روحـي غـيابك..
غيابك الجسدي عنا.. وفقدانك الكياني من بيننا .. ذلك الـذي طالما بنى أسـاس دولـتنا الفــتية..
قائدي الغالي ..أنت لم ترحل.. وسأرددها إلى أن يحين أجلي ..
نعم (( زايـــــد لــم يــــرحـــل.. ))
وكل شيء في أعماقي يصرخ زايد باقٍ باقٍ..
روح أمتي لن أقول لـقد (( كــنت)) هذه الكلمة لا تقال لأمثالك..
عــفواً ومن هو مثلك؟!
أنت معــجزة لن تتكرر ولا أظـنني سأسمع يوما عن أحد مثلك..
من يشبهك يا والدي؟! لم تكن روح الأمة فحسب .. بل لم تزل روح شعبك الذي زرعته على أرضك..
وسقيته بماء حبك وحنانك .. بوفائك وإخلاصك .. وأشبعته رياَ ..
حتى غدا يثمر أجيالاً تفيض حبا وحنانا وإخلاصا ووفاء..
فأنت الذي رعيتهم وحميتهم من بعد الله –عز وجل- .. شعبك الذي مازال يذكرك.. يذكر فيض عطائك..
فرحيلك لن يمحوك من ذاكرتنا.. من أفئدتنا.. فأنت القلب النابض في أفئدتنا مادمنا نحيا.. وأنت الوطن..
والوطن أنت.. والــوطن عشـق لا يـــنتهي.....
قائـدي الحـكيم.. استطعت بحكمتك.. برجاحة عقلك.. أن تلملم قلوبا وشعوبا كادت تضعف بتفرقها..
وها نحن أولو قلب واحد.. ونعاهدك فردا فردا أن نتبع مسيرتك الــفذة التي أدهشت العالم..
وحسدتنا عليها عيــون وعــيون.. التي طالما تمنتك أن تحكمها ليوم واحد ..
سيجمعنا حبك الذي لا يموت ولن يفرقنا سوى الموت..
((الموت)) الذي أخذك عنا وترك لنا كتلة من مشاعر الحزن والأسى والكآبة..
التي لم نعرفها في عهدك..
يا أروع والد.. وأحكم قائد.. وأغلى زايد.
(( رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك جنات الفردوس الأعلى)) اللهم آمـيـن..
ابنتك..
فيض المشاعر