زهـرة الـوادي
21-05-2002, 08:16 PM
هاااااااااااااي (h)
كان عــمـري اينذاك لايتـجــاوز الســـادســـه وكانت عــائلتي تتــكون من
عــدد من ألاخـــوه وأبي ووالدتي نـعــيش في هــناء وأمان وســـلام نصــحا
على صــوت صــياح الديك ونســتمــع الى الحــان تــغــاريد الطـــيور
وصـــهــيل الخـــيول...
لا تــكاد الابتســـامــه تفـــارق أحــدنا وفي المســاء تــكون لنا
جـلســه نتــبادل فيــها قــصص الخــيال والواقع ونســـتــعرض مــع
بعــض الجــيران النــكات والفـــكــاهات تــغــمرنا هالة من المــحــبه
والوفاء ...
كان منــزلنا يتــكون من طــابـقــين وســط مــزارعنا الشـــاســعــه
التي ورثناها عن أبائنا وكان كل جــيل منا يزيد في حــرثها حــتى
أصــبــحت جــنــة غاية في الجــمال والبــهاء وكان ذلك كــله من فـضــل
الله عــلينا نشــكره دائما ونــحــمده ...
كــنت أذهــب يوميا أنا وأخــي مــلبح الى .. دار المــلا.. لنتــلقى
تــعاليم القران الكــريم ونتــعلم ألقراه والكــتابه وكانت تــغــمرنا
فــرحــة عـظــيمــه كلما أنــهينا حــفظ ســوره من ســـور القـران
ونزداد فرحا وســرورا عــندما يــختم أحــدنا ألقران ألكــريم بل
يــفـتـخــر به جــمــيع ســكان ألقريــه وخــاصــة والديــه
ما أعــظــمــكي يا أمي .. أهـ يالها من ذكريات ...
كــنت كـــثيرا ما أمــرح أنا وأخــي مع حــيوانات والدي في المــزرعــه
وبالذات الخــراف الصــغيره وهي تــعــدو خــلفنا في عــلاقــة
مســتأنســه حــميمــه .. أه ... ثم أه... ما أعــظــمك يا والدي يالها من ذكــريات
في أحــد ألايام خــرجــت أنا وأخــي مــلبح ألى الحــقــل لمشـــاهدة
مـهـر ألفرس حــديث الولاده كنا نلهــو ونــمـرح تتــعالي الضــحــكات
والابتــســامات منا لما نشــاهــده من حــركات المــهــر خـــلف أمــه
وبــعــد وقــت من الزمن يااللاهي ماهــذى غــرباء يقتــحــمون ســـور
ألمزرعــه ويتــجــهون الى فناء منزلنا ثم أخــذوا باطــلاق نيــران
رشــاشــاتهم ورمي قنابلهم على منزلنا أنــهار جــزء من المنــزل في
لحـظــات كان الرعــب والخــوف يســيـطر عــلينا وأردة أن أصــرخ ولاكن أخــي
مــلبح وضــع يــده على فــمي مـحــولا منع صــدور صــوتي وأنا أصــرخ في
داخــلي وأنتفـض ودمــوعــي تــكاد تغــرق جــميع بــدني
لم تســتــغرق العــمــليه الا دقائق مــعــدوده فر بــعــدها أولائك
ألاوغــاد بــعــيدا ...........
ألتــفتنا من حــولنا فاذا بالنــيران تنــدلع من جــهات مــخــتلفــه
من القريــه وأدخــنــتها تــكاد تحــجــب أشــعــة الشــمس ودوي
المدافع وصــوت الرشــاشــات لايكاد ينــقطــع من كل صــوب وناحــيــه
هــرولت انا واخــي الى البيت الذي اصــبح أشـــبه بالانقاض للبحــث عن
ابي امي اخــوتي ونــحــن أطــفال صــغار هل تعــرفــون ماذا شــاهــدنا؟
رأس والدتي .. يــد أبي .. عــين أخــتي .. وســاق أخـــي.........!!!!!!!!!!!!!
كــان البكاء هو لغــتنا انا وأخــي ونــحــن نشـــير الى أشــلاء
عــائلتنا في دهشــة وحـــيره حــتى حـضــر بــعـض أقاربنا وحــملونا
الى مــكان أمن وأهــتموا برعايتنا الى أن كــبرنا وأعــتــمدنا على
أنــفســنا ولاكــن لازالت صــورة أشــلاء عــاثلتي عــالقــة في ذهــني
أنت لوكــنت مــحــلي وحـصــل لك ما حصــل لي ورايت ما رايت انا ماذا
تفــعــل؟
ألان لو أنتــقــمت أنا من اولائك الاوغــاد وســقيــتهم من نفس الكاس هل
ســأكــون أرهــابيا في نـظــرك لان هذى هو المصــطلح الغوي الحــديث
لكلمــة أنتقام التي يشــرف عليها مجــلس حــقوق ألانســان في العالم الحــديث
اذا ســأنتــقم لدماء عــائلتي ولن أنســى أمي وأبي وأخــوتي وقــولوا
عــني ما أردتم فأنا لايــهــمني بــعــد ألموت ماذا ســـتقولون عــني
ولكن أقولها بأخـــتصــار ...
نــعـم أنا أرهـــابي
دلبح طمطم ألبلوشــي
_____
من بريدي :(
كان عــمـري اينذاك لايتـجــاوز الســـادســـه وكانت عــائلتي تتــكون من
عــدد من ألاخـــوه وأبي ووالدتي نـعــيش في هــناء وأمان وســـلام نصــحا
على صــوت صــياح الديك ونســتمــع الى الحــان تــغــاريد الطـــيور
وصـــهــيل الخـــيول...
لا تــكاد الابتســـامــه تفـــارق أحــدنا وفي المســاء تــكون لنا
جـلســه نتــبادل فيــها قــصص الخــيال والواقع ونســـتــعرض مــع
بعــض الجــيران النــكات والفـــكــاهات تــغــمرنا هالة من المــحــبه
والوفاء ...
كان منــزلنا يتــكون من طــابـقــين وســط مــزارعنا الشـــاســعــه
التي ورثناها عن أبائنا وكان كل جــيل منا يزيد في حــرثها حــتى
أصــبــحت جــنــة غاية في الجــمال والبــهاء وكان ذلك كــله من فـضــل
الله عــلينا نشــكره دائما ونــحــمده ...
كــنت أذهــب يوميا أنا وأخــي مــلبح الى .. دار المــلا.. لنتــلقى
تــعاليم القران الكــريم ونتــعلم ألقراه والكــتابه وكانت تــغــمرنا
فــرحــة عـظــيمــه كلما أنــهينا حــفظ ســوره من ســـور القـران
ونزداد فرحا وســرورا عــندما يــختم أحــدنا ألقران ألكــريم بل
يــفـتـخــر به جــمــيع ســكان ألقريــه وخــاصــة والديــه
ما أعــظــمــكي يا أمي .. أهـ يالها من ذكريات ...
كــنت كـــثيرا ما أمــرح أنا وأخــي مع حــيوانات والدي في المــزرعــه
وبالذات الخــراف الصــغيره وهي تــعــدو خــلفنا في عــلاقــة
مســتأنســه حــميمــه .. أه ... ثم أه... ما أعــظــمك يا والدي يالها من ذكــريات
في أحــد ألايام خــرجــت أنا وأخــي مــلبح ألى الحــقــل لمشـــاهدة
مـهـر ألفرس حــديث الولاده كنا نلهــو ونــمـرح تتــعالي الضــحــكات
والابتــســامات منا لما نشــاهــده من حــركات المــهــر خـــلف أمــه
وبــعــد وقــت من الزمن يااللاهي ماهــذى غــرباء يقتــحــمون ســـور
ألمزرعــه ويتــجــهون الى فناء منزلنا ثم أخــذوا باطــلاق نيــران
رشــاشــاتهم ورمي قنابلهم على منزلنا أنــهار جــزء من المنــزل في
لحـظــات كان الرعــب والخــوف يســيـطر عــلينا وأردة أن أصــرخ ولاكن أخــي
مــلبح وضــع يــده على فــمي مـحــولا منع صــدور صــوتي وأنا أصــرخ في
داخــلي وأنتفـض ودمــوعــي تــكاد تغــرق جــميع بــدني
لم تســتــغرق العــمــليه الا دقائق مــعــدوده فر بــعــدها أولائك
ألاوغــاد بــعــيدا ...........
ألتــفتنا من حــولنا فاذا بالنــيران تنــدلع من جــهات مــخــتلفــه
من القريــه وأدخــنــتها تــكاد تحــجــب أشــعــة الشــمس ودوي
المدافع وصــوت الرشــاشــات لايكاد ينــقطــع من كل صــوب وناحــيــه
هــرولت انا واخــي الى البيت الذي اصــبح أشـــبه بالانقاض للبحــث عن
ابي امي اخــوتي ونــحــن أطــفال صــغار هل تعــرفــون ماذا شــاهــدنا؟
رأس والدتي .. يــد أبي .. عــين أخــتي .. وســاق أخـــي.........!!!!!!!!!!!!!
كــان البكاء هو لغــتنا انا وأخــي ونــحــن نشـــير الى أشــلاء
عــائلتنا في دهشــة وحـــيره حــتى حـضــر بــعـض أقاربنا وحــملونا
الى مــكان أمن وأهــتموا برعايتنا الى أن كــبرنا وأعــتــمدنا على
أنــفســنا ولاكــن لازالت صــورة أشــلاء عــاثلتي عــالقــة في ذهــني
أنت لوكــنت مــحــلي وحـصــل لك ما حصــل لي ورايت ما رايت انا ماذا
تفــعــل؟
ألان لو أنتــقــمت أنا من اولائك الاوغــاد وســقيــتهم من نفس الكاس هل
ســأكــون أرهــابيا في نـظــرك لان هذى هو المصــطلح الغوي الحــديث
لكلمــة أنتقام التي يشــرف عليها مجــلس حــقوق ألانســان في العالم الحــديث
اذا ســأنتــقم لدماء عــائلتي ولن أنســى أمي وأبي وأخــوتي وقــولوا
عــني ما أردتم فأنا لايــهــمني بــعــد ألموت ماذا ســـتقولون عــني
ولكن أقولها بأخـــتصــار ...
نــعـم أنا أرهـــابي
دلبح طمطم ألبلوشــي
_____
من بريدي :(