مشاهدة النسخة كاملة : مثبت: موضوع الشهر من المخطيء
أسرار
01-02-2002, 07:06 PM
السلام عليكم
وحيااااااكم الله في المناقشه الجاده والمفيده
الاخوة والاخوات سوف نطرح موضوع من المخطيء الشباب او البنات
وعلينا بشكل عام ننظر للمسائله بموضوعيه
انته ايها الشباب ماذا يدفعك للمعاكسه
ما هي الاسباب
الفراغ
البنات وتبرجهن
الرفقه السيئه
الفضول والتعرف على الجنس الاخر
البحث عن زوجه
عن صديقه
عن حبيبه
هناك الكثير من الاسباب التي تدفع الشباب الى المعاكسه
انتي ايتها الفتاة (ما نقدر نقول تعاكسنين)بس نقدر نقول ليش تقبلين هذا السلوك
من الشاب هل هناك اسباب تؤدي بالفتاه الى المعاكسه
او القبول بهذا السلوك
كالفراغ
التقليد الاعمى لبعض الفئات
البحث عن زوج
البحث عن صديق تجدين عنده ما تبحثين من حنان وامن
الفضول
ما هي الاسباب
هناك الكثير من القصص والروايات يمكن سردها نتائج لهذا الموضوع
ماذا تم فيها
هل ادت الى نهاية سعيد
ام العكس
ام --------------الكثير من الاشياء التى يمكن مناقشتها
ارجو منكم اخذ الموضوع بجديه
وعدم انفراديه النظره ووحب الذات والقاء اللوم على الطرف الاخر
لبنحث في انفسنا ومجتمعنا وحياتنا عن اسباب الظاهرة او او ما يجري حولنا
وهذا موضوعنا ----------------------ولكم منا جزيل الشكر ;)
زهـرة الـوادي
02-02-2002, 12:25 PM
في البدء كان هناك لقاء مع مجموعة من الشباب حول الموضوع وإليك نبذة من آرائهم:
* قال أحمد صباح (18 عاماً): أنا لا أخدش حياء البنت في معاكساتي وإنما ألكمهنَّ بكلام جميل.الفتاة هي السبب في المعاكسة فهي التي تتبرج وتخرج إلى الشارع فكيف لا أعاكسها.
* في حين تؤكد إيمان حسين (طالبة جامعية): أن إعجاب الشاب بجمال الفتاة ليس مبرراً لمعاكستها.
* ويصر عبد الغفار دياب (طالب): أن المسألة ليست بسيطة وتشير إلى وجود خلل اجتماعي كبير .
و السؤال هنا ...
*من هي الضحية.. ومن المتهم؟
*سمات الأشخاص المعاسكين:
هم في الغالب غير ناضجين سناً ولا يحسنون أساليب التعبير عن مشاعرهم، وهم غير ناضجين في ترتيب علاقات صحيحة مع الجنس الآخر وكثير منهم يتميز بالانحراف العام، والمعاكسة لا تكون الممارسة الخاطئة الوحيدة في حياتهم، كما انهم نرجسيون ولا يوجد لديهم أية مراعاة لمشاعر الآخرين ويفهمون الحرية والقانون والكرامة الإنسانية بمفهوم خاص تسيطر عليه الأنا الفردية وقد تستغرب عندما تعلم بأنهم شديدوا الخجل وسريعو الإثارة ومتقلبوا المزاج وأسرهم في الغالب مشحونة بالتوتر والانفعال ويجدون صعوبة في انتمائهم وتحديد موقعهم في المجتمع ويفتقدون للغة مشتركة مع المحيطين بهم.
أما د. ادريس العزام وهو أستاذ في علم الاجتماع فيرى أن من الأسباب الفصل الحاد بين الجنسين، حيث تظهر في مثل هذه الحالات الرغبة لدى الشباب لمحاولة كسر هذا الحاجز والاحتكاك بالفتيات ويعزى ازدياد هذه الظاهرة في مجتمعنا أيضاً إلى تزايد معدلات البطالة لدى الشباب.
*الفتيات يعاكسن أيضاً:
في المقابل أكدت الدراسات أن المعاكسات الهاتفية هي الوسيلة المفضلة للإناث في الصيف لملأ أوقات الفراغ بدرجة تفوق الذكر، ولعل هذا راجعاً إلى الضغوط الإجتماعية التي تفرض الكثير من القيود حول تعبير الأنثى عن مشاعرها سواء أكان التعبير أيجابياً أم سلبياً مما يضطرها إلى التحول من التعبير العلني الصريح إلى التعبير الضمني السري ومن الصيف تقل مكالمات الرجال نظراً لتواجدهم لفترات طويلة خارج المنازل بعكس الإناث اللاتي يعانين الفراغ.
أكدت الدراسة أن مرتكبي سلوك المعاكسات الهاتفية يشعرون بالرفض وعدم التقبل من الآخرين وهذا الإحساس يدفعهم إلى فرض أنفسهم على الآخرين واتخاذ أساليب عدوانية تجاههم أو محاولة التسلل إلى قلوبهم ولو بشكل سلبي، ويرفضون ذواتهم ويكونون غير راضين عنها أو متقبلين لها ويعانون حرماناً عاطفياً يحاولون تعويضه بأي كلام أو شيء يسمعونه عبر أسلاك الهاتف.
أسرار
02-02-2002, 02:16 PM
الاخت زهرة الوادي
هلا والله
حيااااااك اختي
المهم موضوع المعاكسه في فتيات تحبذه وتحب انها تسمع كلمات الاطراء من الشباب
وفي فتيات صراحه تستفزهم الكلمه
وهذا اعتقد نواحيه شخصيه
وايضا للتربيه العائليه قدر كبير فيها
بالنسبه للظاهرة الاجتماعيه المعاكس او المغازل باللفظه المحليه دواعيها كثير منها
الفضائيات
وسائل الاتصال المختلفه واتاحتها للجميع
تخلي العائله كاكل عن مسئوليتها التربويه والتوجيه
وكذلك انحسار سلطة العائله واقصد الاسرة الكبيره كالجد والعم والخال --الخ عن الاولاد والبنات
انشغال الوادين والذين هم مصدر التوجيه والسلطه عن دورهم
وجود الخادمات وتوفير كل شيء ادى الى ظهور فراغ كبير في وقت الجميع ومنهم الفتاة والشاب
التحلل الاخلاقي لدى بعض الاسر ------والي يشجع البقيه الباقيه على التقليد الاعمى
:D وبعدين كل وحده ينقال لها كلام او تتغازل يعني حلووووة وممكن هذا يساعد انه فيه فتيات يتقبلن الموضوع
في البدايه بروح طيبه 00000000000ثم تزيد المسائلة تعقيد
في نظري لا اضع اللوم على الفتاة واو الشاب انما المجتمع بشكل عام
وتقصيرة في رعايه الشباب اخلاقيا وتوجيه الشباب التوجيه الحسن وفتح المراكز والمجمعات الثقافيه
والاجتماعيه في كل مكان
أسرار
02-02-2002, 02:18 PM
لحد يزعل انزين
من المخطئ ؟؟ هــــــــــو ... أم هـــــــــــــي ؟؟
نحن عارفين مصيبة و كارثة المعاكسات
و هي ظاهرة دخيلة علينا .. بسبب التفتح الغربي إلىّ طرأ علينا في الآونه الأخيرة
لذلك .. أحببت أن أسلط الضوء على هذه الظاهرة .. و نأخذ رأي الأغلبية بهذا الخصوص
(( على من يقع اللوم )) ؟؟؟ على الشاب؟أم على الفتاه؟...............
أختي الكريمه لقد قمتي بطرح موضوع مهم جدا .ولكن دعينا نبدأ من الأول شخصيا لا أحبذ تسميتها بالكارثه.
لأن الكارثه تطلق على شيء غريب يحدث أو قد لايحدث .كظاهرة كسوف الشمس وخسوف القمر.فهي أحدى
الظواهر الموجوده.لذا أحبذ أن نطلق عليها اسم (مشكله)فهي أحدى مشكلات مجتمعنا فقط؟!؟
فهي ليست بدخيله علينا وليست بسبب الأنفتاح التجاري والأقتصادي والعلمي على الغرب.فمن الملاحظ أنه عندما
تصادفنا أي مشكله ألقينا باللوم على الغرب.ففي الغرب لا توجد لديهم هذه المشكله بتاتا.وهذه ليست بمشكله
حديثه بل هي موجوده منذ الأزل.ولكن أختلفت مسمياتها حسب تغير الزمان والمكان.
على من يقع اللوم؟
تتحمل الفتاه الجزء الأكبر من هذه المشكله أنني لا أحاول أن أبريء أنفسنا وألقي باللوم على الفتيات.
ولا أحاول أن أذكركم بأمرأة الجليل اللتي حاولت أن تغوي سيدنا (يوسف)عليه السلام..
الاّن في أعتقادي بأنكم متفقون معي على أنها مشكله أزليه.وليست وليدة اليوم أو الأمس.
نرجع الى لب الموضوع.
على من يقع اللوم؟
وكيف؟
لقد قامت أحدى المجلات المحليه بعمل ببحث خاص عن هذه المشكله.كما قامت بعدة لقاءات عن الطرفين.فوجدت
بأن المرءاه هي اللتي تتحمل الجزء الأكبر من هذه المشكله.وذلك بأتفاق الطرفين.
كيف؟
سوف أقول كيف ولكن بعيد عن كل الحساسيات فنحن نناقش مشكله يوميه تحدث في كل مكان.وفي كل وقت
ما هو السبب الذي يجعل الشاب يعاكس الفتاه؟
تعددت الأسباب وكثرة الأقاويل حول هذا السؤال.ولكن في وجهة نظري بأن الفتاه المحتشمه لايستطيع أي شاب
مهما كانت جرءاته أن يعاكسها!
ولكن الملاحظ بأن الفتاه هي اللتي تجبر الشاب على معاكستها.كيف ذلك؟
سوف أترك لكم الأجابه على هذا السؤال فان لم تستطيعو أن تجاوبو عليه سوف أقوم أنا بالرد عليه.
كيف تجبر الفتاه الشاب على معاكستها؟
وأرجو منكم ومن جميع الأخوه والأخوات عدم فهم سؤالي بشكل خاطيء.
فالأختلاف في الرءاي لايفسد للود قضيه.
فنحن هنا جميعا أخوان ويهمنا أن نعرف سبب هذه المشكله.
تقبلو تحياتي وتقديري
أخوكم الدمار
أسرار
02-02-2002, 02:23 PM
هلا اخي الدمار
شكرا على المشاركه-------واسمح لنا نقلنا موضوعك او نسخه بمعنى اصح
المهم الي حسيته من موضوعك ومناقشتك انك رميت الجزء الاكبر من المسئوليه على الفتيات
ولم تبراء الشباب ------------------ايضا
ياليت نعرف رايك اول او اراءك في الموضوع ولنا لقاء لاحقا
أسرار
02-02-2002, 02:25 PM
المعاكســـــات كمـــا يقول اخواني وجدت منذ الأزل
المعاكسة في المعنى تعني.. المغازلة و العبث العبث العبث
لربما يجدني أخواني الدمار و الشاعر مؤيدة لهما فيما قالا بالنسبة لمشكلة المعاكسات... ولكن أرى بألا نعفي الطرف الآخر من تحمل المسؤولية..
عامة نستطيع أن نحمل الفتاة القدر الأكبر من تحملها لأطراف المشكلة التي باتت منتشرة في زمننا هذا بشكل يبيحه الشباب من الجنسين، لرغبة في أنفسهم و لتفهمهم الخاطيء لمعنى مبدأ الحرية الشخصية..
الفتاة.. نعم ليس هي الطرف الوحيد المسؤول عن تفاقم المشكلة.. و لكنها المسؤولة عن الحجم الأكبر منها.. كيف؟؟
بالإنصياع التام خلف مغريات الشباب، و رغبة النفس اللامبالية بما ستجره خلفها من عصيان ينتظره العقاب الأكبر في الآخرة.
المبادرة في الرغبة، و تركها لأمور الدين و الطاعة بغرض التسلي المريض و الشعور بالّذة الكاذبة، و تصديقها للشاب الذي لا تكاد تعرف عنه سوى كلماته الرومانسية الحالمة مع علمها بأن كل ذلك من الزيف و الخداع. لربما تعتبر بعض الفتيات المريضات بأنها هي العنصر الفائز عندما تسمع الإطراء و الهيام الزائف من الطرف الآخر، و في الواقع هي خـــــــــااااااااااااااااااااااااااسرة لما فرطت به من ثقة حصلت عليها من ذويها، و ما قد تسببه هذه المشكلة لها من طعن في الشرف.
هذا ما أستطيع أن أتهم به الفتاة العابثة، أرجو ألا تغضب علي أخواتي من تسليط الضوء علي جنسنا بالخطأ، لأنه كما قال أخي الدمار.. بأن من لا ترغب في العبث لا يستطيع ان يجبرها عليه شاب ولو بلغ في حسنه جمال سيدنا يوسف عليه السلام.. و لو وصل في بلاغتيه سيدنا لقمان الحكيم، و في ماله قارون. هذا كله لن يهز فيها رمشة جفن واحدة إن لم تكن راغبة في ارتكاب الجريمة.
أما الشاب.. مسكين يا الشاب، فليسمح لي اخواني الشباب من تسليط ضوء الاتهام على جنسه صاحب القدر الأقل من مشكلة المعاكسات.. نعم ولكن هو المبتديء في أغلب الأحيان في إغواء الفتاة، و ليس بالشطارة ولا بالموفهومية فالمشكلة تحتاج (لدعوة من الشاب ثم رغبة و مبادرة من الفتاة).. فهل قصد الشاب من دعوتها لهذه الظاهرة خير، تمسك بالعادات و التقاليد و القيم، دعوة للحفاظ على الشرف؟؟؟؟؟؟؟؟
فهل أنت بريء أخي الشاب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا أبداً.. و عليها فنحن نحملك جزءا من المشكلة لأنك تحمل ما هو أقل من الانصياع لضربات قلبك، فلما لم تختر أن تكون أخا نصوحا لها.. إن اعرضت أنت و أخيك و أخيك الآخر، لن تجد هي ملاذا إلا الارتداع و الرجوع إلى طبيعتها بالفطرة.. أنت الأب، و الأخ و الزوج و عليك القوامة في حزم الأمور.. لا تستحي من قول لا للمعاكسة، لربما هي أختك، أمك أو زوجتك لن ترضاها لها.. اغتنم الفرصة و اسعى بالحلال إن كنت راغب في علاقة شريفة.. لربما من جررتها يوما خلف أكاذيبك كانت صدوقة في مشاعرها اتجاهك و ما بادرت إلا لظنها بأنك شهم ولن تخذلها.
فلا ترى كل الفتيات عاصيات ولو كن مبتسمات متقبلات لطلبك، و لا تحسب كل متحشمة بلباسها وقورة لا تعصي ربها.. ولا كل شاب يشبه الغرب عاصي ولا كل ذي لحية خالي من المعاصي..
كلا الجنسين .. علينا بضبط النفس،و مراعاة حق الله من أجل ألا نفقد الثقة، أو نصيب الشرف بجرح لا يندمل
هذا ما جادت به نفسي.. و أرجوا بأن أكون قد وصلت ما هو المفروض أن يصل، و ليعذرني الجميع من التقصير و بكل الحب إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية.. و السموووووووووووووحة
أختكم... الحـــــــالمــــــــة
أسرار
02-02-2002, 02:30 PM
هلا والله الاخت الفاضله الحالمه
تحياتي على الموضوع الجيد والمناقشه الجاده
فعلا غطيتي الموضوع وعطيتيه حقه
وتقع المسئوليه علينا جميعاكافراد ومجتمع لابد من نقول
لا للكل السلوكيات الخاطئه والتى لاتمت لديننا ومجتمعنا
وتسعدني مشاركاتكم:D
عطر الإمارات
03-02-2002, 04:32 PM
من الاسباب من وجهة نظري
التساهل في رد الفتاة على الهاتف وهذا مما يقع في بعض البيوت، فالواجب والأولى أن يرد الرجل على الهاتف- إن كان متواجدا في البيت- فهذا أسلم للطرفين، ويقطع الأمر من أوله إلا في حالة تعذر من يقوم بالرد عنها، فترد المرأة الكبيرة العاقلة أو الصبي المدرك.
التقليد الأعمى لما يسمع ويشاهد من الشاب والشابة فحينما يسمع الشاب والشابة من الكلمات الماجنة الساقطة والكلمات التي تتحدث عن الحب والغرام فتتشبع نفسه بها ويحاول محاكاة ما يسمعه ويشاهده فالمرة الأولى يتعلم والمرة الثانية يطبق فيتفنن في أسلوبه واحتياله بعد ما كان لا يعرف شيئا في هذا.
الخضوع في القول أو زيادة الكلام من غير حاجة فالمرأة مأمورة في كتاب ربها بعدم الخضوع في القول لأنه يوجد من في قلبه مرض، كما قال تعالى:{فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفا} فبعض النساء تتدلل في كلامها وتتغنج في صوتها وهذا لا يجوز شرعا، فأحيانا يكون هذا من غير قصد، أو أنها تزيد في الكلام من غير حاجة وهذا يوقع في المحذور فالكلام ما دعت له الحاجة فلا زيادة.
الترقيم من الشاب وهذا وللأسف يفعله بعض الشباب وهو رمي رقم هاتفه للفتيات وهذا من وقاحة المرء وقلة حيائه إذ كيف يرمي برقمه من غير فكر ولا روية فمن الممكن أن يتعرض للمساءلة والعقوبة لأنه تصرف أحمق وشاذ.
النزول للأسواق من كير محرم أو النزول مع طفل صغير لا يدرك فهذا مما يجرئ الفسقة على النساء خاصة إذا كانت بمفردها بخلاف ما لو كانت مع وليها فهي عزيزة ولا أحد يتجرأ عليها، وغالبا ما يبحث هؤلاء الذئاب عن مقصودهم في الأسواق عند المرأة التي تكون بمفردها.
عدم وجود الرقيب أثناء خروج الطالبات ودخولهن، ويتصور هذا الشيء بالدوران المستمر عند مدارس البنات، وتراهم بين غاد ورائح، وحول مجمعات النساء ويتحينون أي التفاته أو نظرة منها، فهو يتسنح أي فرصة تتاح له فترى بعض الشباب يمشي الهوينة، وقد أشغل المسجل وأطال الصوت على أغنية لمطربه المفضل، وربما اكتفى هذا المسكين بالنظر ثم رجع.
الرفقة السيئة عن طريق الزملاء أو الزميلات، وهذا معلوم بالضرورة أن الجليس يؤثر على جليسه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )) [رواه الترمذي]. وقديما قيل: من جالس دانس. فيعرف الشاب المعاكسة عن طريق زميل الدراسة أو أصدقاء السوء في الحي، أو القريب الذي يسلك هذا المسلك، وكذلك تكون الفتاة تعرف هذا الطريق المشين عن طريق زميلات السوء فليحذر الشاب والشابة من هؤلاء، فهم أصدقاء السوء فمعرفتهم في الدنيا خسارة، ومشاكل ومصائب، وفي الآخرة يلعن بعضهم بعضا .
عدم ا لإرشاد والتوجيه وعدم التربية الصالحة في البيت، وهذا يجعل الشاب أو الشابة يقع في هذا الداء نتيجة الجهل أو التربية غير الصالحة، فعلى الأب والأم تبيين هذا الضرر ونتائجه لكي يكون الابن على علم ودراية بهذا الشيء. وفرق بين من تربى على المسجد والذهاب إليه، أو تربى على مائدة القران، وبين من تربى على المرقص والذهاب إليه، أو الدش، والمكوث عنده، فمن زرع خيرا حصد خيرا.
المعاملة السيئة في البيت، أو القسوة من الوالدين فهذا السبب يجعل الابن أحيانا يهرب من واقعه الذي يعيشه إلى واقع آخر ربما أن يجد فيه ما لا يجده في بيته وربما يقع الابن في المعاكسة وغيرها من الجرائم نتيجة قسوة الوالدين، وقد يقع أحد الأبناء في خطأ واضح ويعاقب الوالدان على هذا الخطأ ولكن دون مراعاة لعواقب الأمور ودون وضع العقاب في مكانه الصحيح.
معاكسة أولها كانت من الفراغ، ضرب الأرقام بطريقة عشوائية ثم وجد شريكة حياته صدفة، وكان هو فارس الأحلام.. تفكير جاهل، فكم من شخص يعيش فراغا كبيرا وآخر يتمنى أن يجد وقتا، فلو كان الوقت يباع لاشتراه قليل من الناس، ولابتاعه كثير من الناس لزهدهم بالوقت وأهميته، وما علموا أن الوقت هو الحياة.
المال: فالمال يستخدم في كثير من الجرائم بالإيقاع بالضحية، فهو وسيلة مؤثرة، فكل بيت له ظروفه المالية التي يعيشها وربما نقص المال وتقصير الولي في الإنفاق على أهله سبب من الأسباب للوقوع في المعاكسة، فحينما تجد المرأة المتزوجة المال عند غير زوجها وتوفر كل المتطلبات لها تجد أنها تقع في شراك المعاكس، وذلك بسبب المال.
السهر: فخفافيش الليل لا تظهر إلا في الليل، فهي تبحث عن ضحاياها، فالسهر يعطي لهؤلاء فرصة خاصة إذا كان يسهر بمفرده.
فضول النظر سواء من الرجل أو المرأة، فهو سهم من سهام إبليس، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((النظر سهم من سهام إبليس ))، ولو امتثل لأمر الله ما وقع الشخص في هذا الأمر.
التبرج والسفور: فإذا رأى الشاب المرأة المتبرجة يجعله في كثير من الأحيان يجزم بأنها لا تمانع من المعاكسة لأن سلوكها الداخلي جسده منظرها الخارجي.
الثقة العمياء: الإسلام أيها الأحبة لا إفراط فيه ولا تفريط، فالشك والوسواس منبوذ والثقة العمياء مرفوضة، فالمرء قد يضعف في وقت من الأوقات وفي ظروف معينة، فالبعض يترك الحبل على الغارب بحجة أنه يثق في أهله ويعرفهم فلا يهمه أن يكون الهاتف مشغولا باستمرار أو المرأة متبرجة، فأول من يجني ثمار هذا الشيء هو بنفسه.
الغفلة ونسيان الموت: وهذا سبب قوي فلو تذكر صاحب المعصية أن الموت بالمرصاد وأن له نهاية يرى نتائجها من بعدها ويرى حصيلة أيامه الخالية لم يعمل العمل عاش مع الناس، أكل وشرب وسهى ولهى وهذه هي حياة البهائم.
ضعف الوازع الديني: فضعيف الدين ترى منه العجائب والمصائب، فهذا الدين مصدر العزة، فمتى تخلى المرء عنه أذله الله، فضعف الوازع الديني قاتل لكل الحضارات والشخصيات مهما كانت، وضعيف الدين لا يرح صاحبه ولا يجعله يخاف من عقوبة أو أحد، ولا يستحي من عمله، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إذا لم تستح فاصنع ما شئت)) ونسي أنه تعرض أعماله في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، عملوا أعمالا نسوها، ولكن الله أثبتها وأحصاها.
الاغترار بالمظاهر البراقة في هذه الدنيا الزائلة: كالسيارة الفارهة والبيت الجميل، أو المحل الشهير، وغيرها من المظاهر البراقة، وهذا وللأسف يقع من بعض الفتيات وأصبح معروفا عند بعض الفتيات أن السيارة الفلانية معروفة أنها تستخدم للمعاكسة، وغيرها من الأعمال المشينة، والاغترار والإعجاب بالمنصب، وأن هذا كله سراب وزائل وأنه مجرد وقت ويندثر ويزول .
وسمحولي .....
ت ح ي ا ت ي
أسرار
03-02-2002, 07:27 PM
هلا والله
اختي عطر الامارات
ماشا ءالله عليج
رد كافي وافي
التساهل في رد الفتاة على الهاتف
فعلا وممكن تكون البنت صغيرة ومالها خبرة بالحياة وتسمع كلام من الطرف الاخر 0000000فتسمع ----وتتقتنع;)
وهذة النقطه لها دور كبير ياليت يلتفتون الاهالي لذلك
الرفقة السيئة عن طريق الزملاء أو الزميلات، وهذا معلوم بالضرورة أن الجليس يؤثر على جليسه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )) [رواه
وشكرا لتداخل الطيب
;)
+*^^*ماريه*^^*+
04-02-2002, 05:39 PM
قرأت ردود الجميع واعجبتني كثيرا فكل واحد مصيب بطريقته
أصل المشكله نابعه من شيئين هما ضعف الايمان والاسره
اولا ارفض تمام القاء كل اللوم على الفتاه فقط لانه الخطأ نابع من الطرفين ولكن الاسباب هي واحده
فلو انه كان كلا من البنت والشاب يملكان قوة الايمان الكافيه فلن نجد فتاه تخرج من بيتها متزينه متعطره او لافته للنظر وايضا لن نجد اي شاب ينظر لاي فتاه مهما كانت درجه تبرجها وزينتها
لنكن صريحين مع انفسنا الشاب الذي يخرج من البيت بغيه المعاكسه لن يمنعه الزي المتبرج او الزي المحتشم عن ذلك ونفس الشي بالنسبه للبنت التي تخرج من البيت بغيه لفت الانظار اليها والتي لن تستطيع الا ان تلفت اليها اصحاب النفوس الضعيفه
هذا من ناحيه الايمان وضرورته في تحصين النفس من الاخطاء
نأتي الي الاهل ..... اين هو دور الاهل في هذه المشكله
اليس هم من يسمحون لخروج البنت بتبرجها ولوحدها او مع صديقاتها بمناسبه ومن غير مناسبه ؟!
اليس هم من وفروا للبنت والشاب الهواتف الجواله والانترنت دون متابعه وفي سن صغيره؟!
اليس هم من يسمحون لاولادهم بالتأخر في الخارج دون متابعه ومن يرافقون من اصحاب السوء؟!
اليس هم من يسمحون لهم بمتابعه الفضائيات وما تغرزه من افكار مستورده غريبه عن مجتمعنا الخليجي الاسلامي ؟!
اين النصيحه واين التربيه السويه ؟!
هناك قصور كبير ومن هنا نبعت المشكله وتفرعت اذرعها
اعتذر عن الاطاله
ماريه
عــيـ دبـي ــون
07-02-2002, 03:01 AM
أشكرج أختي على هذا الموضوع.......
وأشكر جميع الاخوان والاخوات إلي ردو عليج...
وأنا أقول المعاكسة تبدا من كلا الطرفين.......
ولو أن الشباب يتمون يلاحقون البنات......من مكان إلي مكان...
بس البنت هية إلي تبداء بشرااااااارة المعاكسة...فبتسامتها تخلي الواحد جنة ماشاف خير
لو أنها ماسوت لة سالفة....لو بيحاول مليون سنة تراة مابيقدر عليها
وتقليدها الاعمى للغرب يخليها تنسى العادات والتقاليد
وعدم الرقابة من الاهل على النوعين....
كان مجرد رائي......
مع تحيات قناة الجزيرة:rolleyes:
أسرار
13-02-2002, 12:34 PM
مارية هلا الغاليه
طرح صحيح ونرجع مره اخرى للتربيه وتعميق السلوك الاسلامي السوي في نفوس شبابنا من بنات واولاد
ومشكورة على المشاركه
الله لايحرمنا عزيزتي
واسفه على الـتأخر الفترة الي طافت
-------------------------------------------------شغل وايد شغلنا عنكم;)
أسرار
13-02-2002, 12:37 PM
ها عيون دبي
التربيه الصحيحه اساسا في تربيه الشباب منذ الصغر لابد تزرع في البنت الاحتشام والحياء
وفي الشباب الرجولة والترفع عن اعراض الناس حتى لو سنحت له الفرصه
شكرا على المشاركه
الله لايحرمنا
وسامحونا على التقصير;)
Powered by vBulletin® Version 4.1.7 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir