المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : باع لي الاحلام (هند)



الريـــــم
20-05-2002, 10:27 AM
أحببت أن أروي لكم حكايتي مع بائع الأحلام قبل أن تتناقلها ألسنة الناس, فأنا أحق بسردها وتوضيح تفاصيلها ..(( يوم الأربعاء 19\6\2001 )) هنا بدأت قصتي ..
هند: السلام عليج أماية ..
الأم: وعليج السلام والرحمة.. ها بشري شو سويتي في الامتحان؟؟؟؟؟
هند: والله يا أمي الحمد لله .. (( لقد قدمت في ذلك اليوم آخر امتحانات الثانوية العامة للقسم الأدبي وقد كان سهلا للغاية مع نهاية فترة الامتحانات يبدأ الفراغ النفسي يملؤني حتى رئتي.. فشعرت حينها أن بداخلي طاقة محبوسة منذ أكثر من شهر من الدراسة المتواصلة..وقد حان الوقت لتفجيرها.. و كعادتي ولشدة تعلقي بالكومبيوتر توجهت نحوه..)))
هند: آآآآآآآآه فديته كومبيوتري أنا من يوم متى ما يلست وياه.. (( وأول ما بدأت به هو تفقد بريدي الإلكتروني.. كان عدد الرسائل هائل وأدركت أن الامتحانات قد شغلتني فترة طويلة..مرت الدقائق بطيئة ومملة ففكرت بزيارة أحد مواقع الدردشة ومر الوقت علي بشكل أبطأ من ذي قبل.. وبدأ الملل يتسرب بداخلي شيئا فشيئا وهكذا حتى تمكن مني فقررت البحث عن شيء أكثر متعة ولكن مهلا!!!!!! لقد لمحت حينها اسما مستعارا أعرفه أذكر أنني قد تحدثت إلى صاحبه مرة أو مرتين من قبل، ألقيت عليه السلام ورد علي وهكذا حتى مرت نصف ساعة حتى بدأت أمله هو الآخر..))
هند:أوكي برو ليش اتصر على إني وحدة من ربعك ؟؟؟؟(( ومرت نصف الساعة الأخرى وهو يحاول أن يثبت أنه فعلا يعرفني.. تمنيت عندها لو أنني أستطيع أن أحطم الكومبيوتر على رأسه الفارغة..)))
الأم:هنوودة يمة تعالي ترى الغدا زاهب...
هند: إن شاء الله يمة بس أنا بعدني ما صليت..
الأم: شو يالسة اتسوين عيل من الصبح ؟؟؟ رديتي لهل تيليفزيون الصغير ؟؟ ارحمي عيونج .. يا الله قومي صلي أخير لج...
هند: برو اتس تايم تو قو سي يو تومورو إف الله راد..(( أعطاني ذاك الصديق بريده الإلكتروني في الهوت ميل وأنا أيضا أعطيته ثم أغلقت جهازي.. صليت ثم جلست مع الأهل فهي المرة الأولى لي التي أجلس فيها معهم بعد فترة الامتحانات..... وفي اليوم التالي وجدت وقتا كافيا لقراءة إحدى روايات أحلام العاطفية.. ووقتا آخر لترتيب غرفتي التي ملأتها أوراق الدراسة المبعثرة هنا وهناك.. وكنت حقا أود أن أحرق المدرسة وليس أوراقي فقط.. و ها أنا أعود لمصارعة الملل من جديد.. وفكرت في إرسال بعض البطاقات لصديقتي العزيزة رقية في البحرين عبر الإنتر نت فعدت إليه من جديد.. قضاء الوقت مع الإنترنت أكثر مللا من حصص الأحياء عندما كنت في الأول الثانوي...))
هند: شو ها بلاه ما يستوي له كونكت هل الكومبيوتر المفلع... أوووووووووووووووف.. أسمووووه تعالي..
أسماء: شووو بلاج محتشرة؟؟؟
هند: ما أدري النت اليووم تعبان ومب راضي يدخلني ...
أسماء: لا و إنتي الصاجة ها مخج إنتي التعبان.. قومي ادفعي الفاتورة أول وبعدين جابليه بالساعات ..
هند: الله أكبر ألحين أنا إلي أجابلة بالساعات ؟؟؟؟...أوكي خلاص.. عيل بستخدم باس وورد حمود ..
أسماء: براحتج..
((وهذا ما فعلته قمت بالاتصال مستخدمة باس وورد أخي.. أرسلت بعض البطاقات لرقية وصديقتها إيمان..ثم... ترن.. ترن ..ترن..))
هند:ألو ...
سامية: سلاااااااااام..إشحالج؟؟
هند: هلا ساميووه فديت عمرج والله .. اشحالج يا الفاضية ؟؟؟؟
سامية : أنا ؟؟؟؟ الله يسامحج .. الحمد لله بخير ونعمة .. شو يالسة اتسوين ؟؟؟
هند: ما شيء والله أطرش بطاقات لرقي في البحرين ..
سامية: هييييييييييييييه... سلمي سلمي عليها..ودام يالسة على النت جيكي على ميلج شوفي شو طرشت لج..
هند: إن شاء الله يا الغالية..(( وحقا أخذت بكلامها وتفقدت ميلي الذي كان عدد الرسائل فيه 22 رساله وجميعها من ساميووه عدا رساله يتيمة كانت من the prince وتساءلت يا ترى من صاحبها؟؟؟ كانت الرسالة تحمل صورة لذلك الشاب الذي تعرفت عليه ذاك اليوم.. وكان قد كتب تحت الصورة ....." وحدة بوحدة هذي صورتي وطرشتها ألحين أبا أشوف صورتج"....
في الواقع.. لقد كان شاباً وسيماً للغاية.. ولولا ثقته بنفسه لما كان أرسل لي صورته..وفكرت ..يجب أن أرسل له صورتي أنا الأخرى...فأخذت أبحث في المواقع عن صورة مناسبة ووجدت المطلوب..صورة لفتاة تحمل ملامح عربية.. وأرسلتها له على الفور ..وهكذا..استمرت المراسلة بيننا يوماً بعد يوم،وعلمت أن اسمه أحمد،وأنه إماراتي يدرس في الخارج ..وعمره حوالي 22 سنة ..فكتبت له لأخبره أن اسمي هند وعمري 18 سنة..والجميل في الأمر أنني إماراتية...ومع مرور الأيام وجدت نفسي أهتم لمراسلته يومياً..لا أنكر .. فأنا لدي عدد لا بأس به من الأصدقاء وكان من بينهم مشاري أحد أعز الأصدقاء من الكويت،ولكن جميعهم كانت مراسلتهم شيء عادي ماعدا هو...لقد جذبني أسلوبه..واهتمامه الكبير في الرد على جميع رسائلي في أقرب وقت ممكن ..حتى أنني بدأت أتخيل أن لا شيء يشغل باله سوى رسائلي..ومرت الأيام،ولم يكن مرورها إلا سبباً كافياً للتعلق به كانت كل دقيقة تجبرني على التفكير به،وتمر الساعات...ولا تزيدني إلا شوقاً إليه،وبيني وبين نفسي،ودون أن أعترف له...فقد وقعت في غرامه....!!!هل هذا هو الحب؟؟ هل طعمه رائع لهذه الدرجة؟؟ لقد جعل الحب مني إنسانة مختلفة، ولون حياتي بألوان لم أعرفها من قبل، ورسم على شفتاي ابتسامة الرضى.. فقد كنت راضية باختيار قلبي ذلك الشاب حبيبا لي،كنت أشعر من كلامه أنه تعلق بي هو الآخر،وأن الانجذاب يلعب دوراً كبيراً بيننا،ولكن ذلك كله لم يشجعني على الاعتراف له بحبي..لم يكن أحمد مهتماً بموضوع الصورة التي أرسلتها له، كان يؤكد لي دائماً بأن الشكل لا يهمه كاهتمامه بالمضمون..،وعلى الرغم من ذلك وبما أنني أحبه ، فعلي أن أعود نفسي على أن أكون صريحة معه منذ البداية، واعترفت له بأن الصورة ليست لي، ولم يغضبه الأمر،بل كان مرتاحاً لصراحتي معه،وحمد الله أنها لم تكن صورتي،فليس من الأصول وأنا فتاة أن أنشر صوري هنا وهناك عبر الإنترنت،ولم أصدق بأنه لم يغضب مني!!
كانت سعادتي به أكبر من سعادتي عندما وصلتني نتائج امتحانات الثانوية العامة وقد حصلت على نسبة 78,5% والحمد لله، كنت سعيدة به لدرجة أنني رغبت أن يعلم العالم بأسرة أنه يسكن قلبي، ووجدت نفسي أجري مسرعة نحو أختي منى..ثم أمسكت بيدها..))
هند:منى..دخيل عيونج.. تعالي براويج شي..
منى:شووووو؟؟ هداج الرحمن ..بلاج جي معتفسة؟؟
هند: انزين تعالي إنتي أول..بعدين إسئلي ..يالله.. اتزحزحي يالدبه ..
منى: انزين.. انزين.. شوي شوي علي.. ((واتجهت معها نحو الكومبيوتر ...))
هند:لحظة............شوفي هذي الصورة.. شو رايج فيها؟؟
منى:منو هذا؟؟؟؟
هند: هذا ريل إختج هنوود............أحمد..
منى:حطي عقلج براسج وودري عنج هلخرابيط،...سكري الكومبيوتر بسرعة وتعالي يلسي عند الصغارية،ترى أنا أبى أسير الجمعية.
هند:إن شاء الله سيسو..
منى:ارمسي عدل لأعويلج لسانج.. ((لم أكن أكترث لكلامها، فأنا أعرف أنها من النوع الذي ينطق بكلام معارض تماماً لما في قلبها،وهذه أختي الحبيبة وأعرفها جيداً وما شغل بالي حينها أن قلبي مازال ينبض بعنف..وأصبحت لا أسمع شيئاً سوى صوت نبضاته القوية ،هل حدث كل هذا الاضطراب فقط لأنني نطقت باسمه وللمرة الأولى؟؟؟....أصبح تفكيري منحصراً على ذلك الشاب فحسب وبت لا أفكر في سواه.....مر على علاقتنا ما يقارب الشهر،وما زلت أنتظر منه إشارة لأعترف له بحبي ..ولكن دون جدوى!!.. وكل يوم أكتشف بأن قلبي بات لا يقوى على الصموت أكثر، وتذكرت حيينها إحدى أغنيات مطربة أختي منى المفضلة وهي نجوى كرم عندما تقول"بما إنوو للصمت حدود...." وحقاً إن للصمت حدود وليت صمتي يصل إلى حدوده سريعا كنت أيام الدراسة معروفة بجرأتي وشجاعتي،كنا كلما أردنا أن نؤجل امتحاناً أو ما دون ذلك، فإنهم يعتمدون علي،لأنني كما يزعمون جريئة جداً..فأين ذهبت هذه الجرأة الآن؟؟لقد خيل لي للحظة أنها كانت مجرد سراب لا وجود له.وهكذا فإن الأيام تجري خلف بعضها، ,أنا وأحمد مازلنا على الحال نفسه..ومر على موعد تعارفنا ما يقارب الشهران!!!!...ثم..رفعت السماعة وبدأت أضغط الأزرار... 5،3،8،7،6 طوووط طووووط...طوووط طووووط..
هند:ألو السلام عليكم... عواش حبيبتي هذه أنا.. السلام عليج..
عائشة: وعليكم السلام،هلا ..
هند:ماما عاشه يا عيوني .. وين أنوار؟؟ ..قوليلها هند تباج ضروووووري والحين بعد..
عائشة: إنشالله اصبري شوي بس .. أوكي؟؟؟((لم أعرف ماذا كنت أريد منها..ولكنني هكذا وبدون سابق إنذار وجدت نفسي أقول لها...))
هند:أنواروووو.. لحقي علي..
أنوار:خير إنشالله شو مستوي؟؟؟؟ ((ولا أعرف لماذا وجدت الدموع طريقاً ً إلى عيناي ..أحسست حينها بأنني لا أعرف من هي أنا!! وماذا يجب علي أن أفعل الآن !!!))
أنوار: هند تكلمي... قوليلي شو فيج!!
هند:والله ما أعرف شو أقول..بس يمكن الموضوع يكون سخيف بالنسبة لج.. بس...أنوار أنا أحب...
أنوار:هههههههه...شو؟؟؟ تحبين؟؟ والله وكبرتي يا بنت..
هند:أنوار .. آيم توكنج سيريسلي ..أنا ما أمزح يا أنوار .. أقولج أحب .. أحب.. أحب.. إفهمي!!
أنوار:عيل وين المشكلة؟؟؟ بعدين منو هو؟؟ أكيد ولد خالتج إلي كان يباج..صح؟؟؟
هند:لاااا شووو.. الله يهديج.. يعني أنا ما حصلت غير حسين المفلع؟؟..السالفة ومافيها إن أنا سلمج الله.......((وبدأت بسرد القصة..شعرت حينها ببرودة أطرافي..وكلما ذكرت اسمه شعرت برعشة في جسدي..))..
أنوار:روحي الله يهديج يا بنت الحلال.. عاد من النت مرة وحدة؟؟؟ يا كل الغلى .. شباب النت كلهم واحد لايقصون عليج ويلعبون براسج لعب ...ولا تحاولين تثبتين العكس..ترى نادراً ما تحصلين واحد زين من بين عشرين.. كلهم الله يهديهم فيهم فراغ نفسي..ولا تنزلين مستواج لهم يا هند..والله إني أخاف عليج منهم..هذيل كلهم شروى بعض...
هند:بس أنوار..الولد طيب،ولو كان يبى يلعب كان لعب على بنات البلاد إلي معاه في بلاد الغربة..هم أقرب له وبعدين كل شي عندهم فري بفري ..بعدين أنا...
أنوار:والله شوفي..إحتمال إن هو يحبج ..بس الإحتمال الأكبر إنه ناوي يلعب عليج...
((لم أكترث بالاحتمال الثاني..بل سحبتني أفكاري نحو الاحتمال الأول..وغرقت في بحور الأحلام الوردية،وتخيلت لو أنه يبادلني الشعور..))
هند:....مممممم.. أنوار .. أفكر والله إني أتشجع وأقوله إني أحبه ..شو رايج؟؟
أنوار:يعني شكلج ما تبين تقتنعين بكلامي؟؟ والله مثل ما تبين..إذا هلشي بيخلي نفسيتج ترتاح فـ....توكلي على الله..وربي يوفقج إنشالله..
هند:أوكي أنوار....مشكوووووة فديت عمرج..والله تعبتج معاي واااايد..سوري والله يا قلبي
أنوار:أفااااااا..شو هلكلااام؟؟؟ تعبج والله راحة... ((وبعد ذلك أقفلت الخط..ووجدت نفسي هذه المرة أنبذ كلام عقلي الذي يحثني باستمرار على نسيان هذا الشاب،فالحب عبر الإنترنت لعبة فاشلة،بل إنه كحرب ضحيتها أنا..وربما تكون الغنائم التي سيحصل عليها مني هي أغلى ما أملك...لا..لا.... لا..لا لهذا الكلام ...هذه المرة سوف أستمع إلى قلبي ..لقد دست عليه طويلاً وحرمته حقه في أن يحب ويرتوي من حب الطرف الآخر..وحان الوقت لأطلق له العنان.. توجهت بخطوات متعثرة نحو الكومبيوتر وكأنني على موعد غرامي مع احمد .. جلست على الكرسي..وبدأت أكتب......
Dear A7med..
How r u ?? hope u r doing well... in fact.. i hv something and I want u 2 know it.. and all I hv 2 say ..that...show me the way which guides me 2 u heart,, let me stay in it,,, and let me its missing part...say I LOVEU.. say it 2 me.. and tell me how do u want me 2 be??!!! !!just stay with me and never say farewell,, we r lovers and 4ever we will still,,,,
Urs Hind Oo_oO
كانت هذه الرسالة بالنسبة لي معجزة وقد حدثت!!!وكنت خائفة من ردة فعله..هل سيسايرني عطفاً بي وبحال قلبي؟؟؟ هل سيطردني من حياته لأنني كنت وقحة لدرجة أنني اعترفت لرجل أنني أحبه؟؟؟..هل سيهمل رسالتي هذه ولن يكترث بها وكأنها لم تصله؟؟؟ هل وهل وهل؟؟ ما هذه الأفكار المشؤومة التي تتصارع في رأسي؟؟؟..... وبعد مرور أسبوع،أدركت أن الفكرة الأخيرة هي التي انتصرت!!! شعرت حينها أنني بائسة.. لا.. بل ذليلة..وللأسف أدركت مؤخراً أن أنوار كانت على حق....لماذا لم آخذ بنصيحتها؟؟ ولماذا لماذا لم أستمع لعقلي المسكين؟؟؟ لماذا لم يكتب لي على الأقل ليقول أنه لا يبادلني الشعور؟؟ كان ذلك سيكون هيناً علي..وكنت سأحاول أن أقتل حبه الذي نمى في قلبي شيئاً فشيئاً .. ولكن... لماذا لم...وجاءت أمي لتقطع علي حبل أفكاري..عندما بدأت تنادي وتقول الأم: هند ... هند يمة تعالي يبونج في التيلفون..
هند: منو يا أمي؟؟ أنا مالي نفس أكلم حد ..دخيل عيونج قوليلهم أي شي ..
الأم:خير عيوني .. شو فيج؟؟ اسم الله عليج الرحمن .. طمنيني.. شي يعورج؟؟
هند:لا أمي .. لااا.. مافيني إلا العافية ..بس الملل كابس على نفسي ومضايجبي شوي ..
الأم: بعدج شباب ..وينج وين هلبلاوي... قومي الحين واستهدي بالله .. وسيري إطاعي إربيعج شو تبى منج .. بعدها تترياج علتيلفون .. يالله قومي واستعيذي من الشيطان ..ويلسي سولفي وياها ..
هند: إنشالله يا ماية ..الحين أسير لها ..((واتجهت على مضض نحو الهاتف .. وسرت ببطء شديد نحوه وكأنني كنت أشد قدماي خلفي لثقلهما الكبير...))
عزة: السلاااام عليج .. وينج يالقاطعة؟؟؟؟ ما تسئلين ولا تنشدين عن أحوالي .. هاا؟؟
هند: عزووووه .. اسكتي عني الله يخليج .. أنا روحي مب ناقصة، أرفاااانه وكارهة عيشتي من الملل أحس به بيخنفني ..والله إني ملانة واااايد والملل طالع من ضروسي بعد!!
عزة: يالله عاد..خلي عنج بلا جذب .. بعدين يعني الحين من زود ما نحن مستانسين ؟؟ ترى كلنا في الهوى سوى ..بعدين تعالي .. أبى أقولج إني باجر بالسلامة بمرعليج الصبح..لازم نسير الكلية للتسجيل .. أوكي؟؟؟
هند: أوووووه صح..نسيت السالفة والله... مري علي في حدود الساعة..ممم 9 أوكي ؟؟
عزة:إ نشالله..بس بغيت منج شي .. أبى إميل فطووم ... إذا عندج..
هند: هييي هوعندي بس والله أنا ما حافظتنه .. بس إنشالله بسنده لج على الميل أوكيك؟؟
عزة: أوكيك ..بترياه منج ..عيل بخليج الحين هنود .. سلمي على أمج وايد وايد ..
هند: الله يسلمج من كل شر ويسلم غاليج..يوصل بإذن الله وإنتي بعد لا تنسين وصلي سلامي ..
((كنت قد قررت بأن أقطع كل خيط يذكرني بأحمد، وبما أن حبي له مازال في أول طريقه ..فمن السهل إخماد نيرانه المشتعلة بقلبي ..فبعد عدة أشهر سأجد أن قلبي قد نساه... أعرف أنني أكذب على نفسي ..فأنا لم أتعلق بأحد كما تعلقت به .. وهو الحب الأول الذي يطرق باب قلبي ليعيش فيه .. ولكن أعتقد بأن هذا هو نصيبي من الحب الذي يتحدثون عنه ويزعمون أنه أجمل ما في الكون، ووجدت نفسي هذه المرة مضطرة للرجوع إلى هذا الكومبيوتر الكريه، بدت أكره وجوده كرهاً شديداً في هذه الغرفة .. بدت لا أطيق رؤيته أصلاً.. وهكذا بدأت أناملي تكتب اسم الإميل .. وصدمت عندما وجدت أن صندوقي يحتوي بين رسائله على رسالة من أحمد ..لقد أرسلها لي اليوم (27/8/2001) .. هل تاريخ اليوم 27؟؟؟ !!! أي أن بعد غد حفلة خطوبة أختي فاطمة .. كيف يكون هذا وأنا لا أشعر بمن حولي .. أدركت أن حب أحمد قد حولني إلى إنسانة تعيش بجسد بلا روح ..وبدأت أقرأ...
Dear Hind////
How are you doing?//// and how’s life ?/////I hope it’s going to be so well with you/////sorry, but I came home last week and I didn’t find enough time to write for you//// I can’t believe that you love me///!! It seems to be impossible to find some one who can really love you as u did for me//// that was a nice dream for me /// and u make it true ///(I LOVE U TOO babe)
Ur’s Ahmed
هل كان علي أن أبكي ؟؟ أم أضحك؟؟ أريد أن أحدد شعوري..أريد أن أصدق بأنها منه، وبأنه يقصد كل كلمة قد كتبها لي،ومن هذه اللحظة بدأت قصة الحب التي طالما تمنيت أن أعيش أحداثها ..ما أجمل أن يكون هناك في هذا الكون الواسع .. من هو لا يهتم إلا بي ..ولا يحب سواي ولا يتمنى إلا أن يكون قريباً مني ...وهكذا.. عاد إلي الأمل في أن يبقى حبنا إلى الأبد..ولكنه مع مرور الوقت أصبح لا يرسل لي سوى رسالة كل أسبوع!!! لقد كان يخبرني أنه لا يجد الوقت الكافي لقضائه مع الكومبيوتر .. رغم كل ذا التقصير الكبير من ناحيته إلا أني بحبي الكبير كنت متفهمة ورضيت برسالة واحدة كل إسبوع.. ولكنه عاد ليرسل لي قائلاً أنه لن يستطيع مراسلتي لما يقارب الشهر تقريباً .. وكما يقال " رضينا بالهم .. والهم لم يرضى بنا"..هل هذا معقول؟؟ شهر كامل؟؟ أستطيع أن أتفهم ظروفه .. فهو بحاجة لكل دقيقة ليقضيها مع أهله بعد غربة طويلة ..ولا وقت لديه ليقضيه في النت كافيه ليرسل لي ..ولكن ماذا عني؟؟؟ماذا سأفعل بعيداً عنه.. إن رسالة واحدة كل أسبوع لا تكفي .. فكيف أكتفي بلا شيء لشهر كامل؟؟؟!!!ولكن رغم كل ذلك الألم الذي بدأت جذوره تمتد في قلبي إلا أنني رضيت .. وأخبرته أنني سأنتظره بعد شهر كامل!!!! وفعلاً .. صبرت يوماً .. ويومان..وقد بانت آثار الفراق علي..هل هذه أنا؟؟ لقد أصبحت بشرتي صفراء كالليمون..وعيناي مرهقتان من طول السهر..ولم يمر سوى يومان!!!ترى ماذا سيحل بي بعد شهر؟؟ ..توقعت أن حفلة خطوبة أختي قد تغير من حالي شيئا .. ولكنني لا أبالغ.. فأنا لا أتذكر كيف كانت الحفلة!! ومر يومان آخران وأنا مازلت أنا .. بلا حول ولا قوة .. ولا يعلم بحالي البائس سوى الله ..غداً (2/9/2001)أول يوم دراسي في الكلية،
منى: هند حبيبتي .. شو فيج ؟؟؟ مب على بعضج.. هذي مب إنتي الفرفشية.. خير شو إستوى عليج؟؟
هند: الحمد لله مافيني إلا العافية ..يمكن مضايجة شوي عسب الدوامات باجر ..
منى: لا تحاتين قلبي .. إنتي نسبتج أوكي والحمدلله يعني بيحطونج في الدبلوم العالي إنشالله ..
((دبلوم عالي؟؟ لا يهم .. أقسم أنه لا يهم .. لا أحد سيفهمني ..ليست الدراسة هي ما يشغل بالي .. كل ما أفكر به هو أحمد أحمد أحمد .. حاجتي لقربه ورغبتي في أن أكون معه هي كل ما أريد ))
منى: زهبي أغراضج كلها، وخذي هذا ... إذا احتيتي شي إتصلي وأنا خزنت لج الأرقام أوكي؟؟ ولا تخلين الموبايل يلهيج عن دراستج ..ترى أدري .. البنت أول ما تحصل الموبايل تتخبل .. سئليني أنا
هند:لا فديت عمرج لا تحاتين .. ما بيلهيني عن شي ,مشكووورة قلبي الله لا يحرمني منج .. آمين
((أخذت الهاتف النقال وتوجهت إلى غرفتي ..جلست على حافة السرير .. أفكر.. إلى متى سأستمر على هذا الحال؟؟ ثم استسلمت للتعب واستلقيت على الفراش أحدق بالعلية بصمت.. وضعت الهاتف قرب حقيبة يدي ..وعدت لأسبح في بحر أفكاري.. ولا شعورياً التفت إلى الهاتف.. ... هاتف؟؟؟ أحمد؟؟؟ .. يبدو أنه هناك إنذار ما ينبئني أنه يمكن الجمع بينهما... لااا يا هند.. لست أنتي من يفعل هذا ..ثقة منى فيني شيء ثمين لا يجب أن أخسره.. ولو لم تكن واثقة من تصرفاتي وأخلاقي، لما كانت قدمت لي الهاتف كهدية دون أن أطلبه منها أو حتى أذكره أمامها،ولكن.. لا ضرر في أن أطمئن على احمد بين فترة وأخرى!!..لااااا يا هند .. فالحب لا يبرر كل شيء وما هو إلا شهر واحد .. فاصبري.. شهر؟؟؟ لا لا لا ..هذا اكثر من كثير ..شعرت بأن هناك طرفان يتنازعان في رأسي ..لا يمكن أن أتصل به .. ثم إن رقمه مخزن في الكمبيوتر بين رسائله..والوقت متأخر جداً.. متأخر؟؟؟ لا بل إنه مناسب..سأبحث عنه .. ولن يستغرق ذلك مني الوقت الكثير.. كفى كفى كفى!!! وضعت يداي على أذناي وكأن أحداً ما يحدثني.. ومازال الصراع بداخلي مستمراً.. ونهضت من على سريري..))
هند: صح.. بكلمه اليوم.. إلا هي مرة وحدة بس.. مرة وحدة وبعدين خلاص،كل منا له دربه..
((مرة واحدة؟؟ هل أنا أخدع نفسي؟؟ رغم استمرار الصراع بداخلي إلا إنني اتجهت نحو الغرفة الأخرى، وفتحت الباب بهدوء تام،الحمد لله لم تختر منى هذه الغرفة لتنام فيها الليلة..وشرعت في تنفيذ مهمتي ..كانت يداي ترتجفان وتعيقان بحثي عن الرقم بهدوء،شعرت حينها بأنني دمية وبأن هناك من هو يتحكم في كل تصرفاتي.. ولا وقت للتفكير .. فأحمد هو المسؤول الأول عن كل ما أقوم به..فلو لاه..... آآه لا وقت للتفكير .. لم يستغرق مني الحصول على رقمه إلا ما يقارب ربع الساعة فقط!! لكن هذا الرقم غريب!! لقد أرسله لي في بداية تعارفنا ،وقد أوضحت له حينها بأنني لن أتصل به مهما كانت الأسباب.. مهما كانت الأسباب؟؟؟ يبدو أنه من الصعب علي أن أبقى عند كلمتي!! ما هذا الرقم؟؟ (.... 0044778) يبدو دولياً ..أذكر أنه أرسل لي رقماً آخر .. ولكن أين ؟؟ أين ؟؟ أين هو الآن ؟؟ أين؟؟ .....آآآه ها هو .. لقد وجدته أخيراً ..(...6364 )الحمد لله.. وسرعان ما قمت بتخزينه في الهاتف ،ثم توجهت على غرفتي بكل هدوء،،يجب أن لا اتردد بالإتصال فإذا مر الوقت ستصبح الساعة الثانية عشر و لا أعتقد بأنه سيكون الوقت المناسب لإجراء المكالمة.. وقبل أن استسلم لأي فكرة قد تخطر ببالي ضغطت زر الإتصال.طووووووووووووط.طوووووووووووووط.. هند بارتباك شديد: أأأ..ألوو..
أحمد: ألو نعم ..
هند: اسلام عليك..
أحمد : وعليج السلام نعم امنو ويايه..
هند(ترد بتلعثم)) : ها أحمد.. مـ..ما عرفتني؟؟
أحمد:...........ممم هند؟؟ أكيد هند صح؟؟
هند: أكيد ليش في حد غيري؟؟ (( لقد أسعدني صوته.. كان كما يبدو يستعد للنوم.. وكنت أنا بالنسبة له كحلم يتحقق..اخذ يتحدث معي وكأنه يعرفني منذ فترة طويلة مضت..وأنا كذلك وجدت نفسي مرتاحة للحديث معه..))
هند: أوكي أحمد أنا بخليك ألحين ما أبا أطول عليك ..
أحمد: ألحين؟؟؟ تو الناس يا الغالية ..انزين ما بنسمع صوتج باجر حبيبي..(( ثم عاد سريعا يسأل)) عادي أقول لج حبيبي..؟؟
هند: دامك اتحبني قولها .. ((بدا وكأنني أهمس من شدة الخجل.. فخيل إلي أن صوتي قد حبس في حنجرتي..وتمنيت لو أنه لم يسمعني..))
أحمد: فديت العمر والروح .. أوكي متى أتصل بج حبيبي؟؟ ((توقعت أن أعارض وأن أرفض ولكنني صدمت عندما سمعت نفسي تقول...))
هند: متى ما تبى بس بعد الساعة 4:30....((لم أكن أرغب في انهاء الأتصال.. وتمنيت لو ا، الوقت يمتد بنا لساعات وساعات..وجلست أفكر في كل حرف دار بيننا حتى أسر النعاس مقلتي فغرت في نوم عميق...ولم أستيقظ حتى الساعة الثامنة والنصف صباحا.. يا إلهي لم يبقى أمامي سوى نصف ساعة أخرى.. ورغم ذلك فقد بدأت يومي بإبتسامة عريضة قد لاحظها الجميع..واستقبلت أول يوم دراسي لي بصدر رحب وكان يوما لا بأس به..ولم يفارق أحمد تفكيري لحظة...وهكذا بدأت قصة حبنا تكبر شيئا فشيء و أصبحنا نتحدث بشكل يومي ودون انقطاع.. و أدكرت أن الحب أجمل ما يمكن أن يحصل عليه قلبي الصغير.. مرت الأيام وتليها أيام وحان الوقت الذي كرهت حدوثه.. فقد حانت الساعة لعودته للدراسة في بريطانيا.. ومع هذا كنت أتصل به بين الفينة والأخرى.. لم أكترث حينها أنني أسرف بشكل كبير بما يقابل 300 درهم في الإسبوع الواحد وذلك مقابل سماع صوته ((حمقاء)).. ولكم حبه لي كان أكبر من السماح لي بالتفكير بالمال وما دون ذلك.. وبدون تفكير ربطت حياتي ومصيري به وأصبحت لا أفكر سوى بليلة زفافنا.. تخيلت نفسي أقف بجانبه مرتدية ثوبي الأبيض وهو في بشته الأسود((ها ها ها تافهة )).. دعوت ربي آلاف المرات أن يكون لي.. وبعد 3 شهور عاد إلى الوطن الحبيب..وكنت سعيدة به لأنه حصل على شهادته و أخيرا لا شيء سيشغل باله سواي.. لقد كان مصرا على رؤيتي رأي العين.. فهو يرغب في رؤية الحب في عيني .. ويحس برجفة الشوق في يدي .. سررت لعرضه وكنت أطير فرحا للقائه.. ولكن لسوء حظنا كانت الظروف دائما ضدنا..ورغم ذلك كله،فإن حبيبي أحمد لم يبد أي استياء ..بل كان صابراً لأجلي وهذا ما زاد تعلقي به أكثر لأنه قريبا سيصبح لي وحدي .... وذات مرة وكالعادة اتصل بي..تني تني تين تون تان ..))
هند:ألوووووو...
أحمد:هلا .. ومليون هلا.. فديت هلصوت أنا والله،الله لا يحرمني منه.. قلبي .. روحي.. حياتي .. عمري .. إشحالج يا كل الغلى؟؟
هند: ألووو..شووو؟؟ ما أسمع .. ممكن تعيد لي كلامك لو سمحت؟؟
أحمد:فدييييييييييت روحج أنا ..دلوعة قلبي إنتي ..((ورفع صوته بشكل كبير)) أقوول إشحاااااااالج؟؟
هند:شوي شوي علي .. الحمد لله حبيــــبي ،بخير وصحة وعافية..عايشة على حبك وقربك مني ..
أحمد:فديت إلي يبوني ويحبوني والله.. وينج قلبي؟؟؟
هند:انا؟؟ في البيت حبيبي وإنته؟؟
أحمد: والله مي توو ..بس احتمال أظهر مع الربع شوي ،وإنتي ما بتظهرين اليوم غناتي؟؟
هند:لا والله ما اعتقد..
أحمد:خسااااره.. مافي أمل نشوفكم اليوم؟؟؟
هند:ما أعتقد بس إنشالله الأيام بتجمع قلوبنا على الخير..
أحمد: إنشالله .. يالله عيل يا حبي .. الربع يتريوني برع وما أبى اتأخر عليهم .. وبتصل بج أول ما أرجع البيت .. أوكي ماي هارت ؟؟..أحبج موووووت
هند: وأنا بعد حبيبي.... أوكي قلبي .. بس ما أوصيك .. إتحمل على روحك ولا تسوق بسرعة .. تسمعني حبيبي؟؟؟
((دعوت الله أن يحفظه من كل شر ،وأن يدفع عنه الضرر أينما كان،وما إن أغلقت الهاتف حتى سمعت صوت رنين هاتف المنزل يتعالى صوته ..ترن ..ترن..ترن..ترن..ترن.. ممم أعتقد أنني أعرف هذا الرقم .. إنه حسن زوج أختي منى..))
حسن:السلام عليكم هند.. إشحال عمي وعمتي؟؟
هند:تسلم حسن كلهم تمام الله يعافيك..
حسن:شو يالسين تسوون الحين؟؟
هند:ماشي والله، ملانيين لا شغلة ولا مشغلة ..
حسن:عيل إزهبو بمر عليكم ،بوديكم صحارى سنتر جان تبون..
هند: والله زين تسوي ،إنزين إنته خبر منى ....وشوفها شو بتقول..
حسن: انزين قوليلها تشغل موبايلها عسب أتصل بها وأسألها..
هند:تامرني أمر يا بو إبراهيم .. ((وهكذا وبدون سابق إنذار ..ودون تجهيز مسبق ..قررنا الذهاب إلى مركز صحارى،وبعد ساعة تقريباً كان حسن عند الباب، ذهبنا أنا ومنى وزوجها حسن مع أبنائها إبراهيم وسيف وكانت أسماء أيضاً برفقتنا،أما فاطمة فكانت تستعد للخروج برفقة زوجها محمد، وبعد فترة ليست بطويلة ،وصلنا إلى المكان المنشود،كانت هذه المرة الأولى التي أزور فيها هذا المركز، لم يمض على افتتاحه سوى ما يقارب الأسبوعان ،وطبعاً كما توقعت فإن المكان مازال مزدحم، وبالصدفة....))
هند:اوووووه ..نورة حبيبتي إشحالج؟؟؟ إشحال الأهل؟؟
نورة: والله تسلمين، ماشالله عليج .. طالعة برع.. غريبة مب بالعادة .. أحيدج ما تحبين الطلعات ..
هند:ما احبها؟؟؟ بالعكس والله ،بس وين إلي يحوطني يا بنت الحلال....؟؟ هلا عيسى يا المفلع...
((كانت نورة برفقة أخيها عيسى لذا لم أتمكن من أن أطيل الحديث معها، فودعتها سريعاً وسرت نحو حسن والمجموعة الباقية،..... ولكن فجأة .. هناك شيء ما استوقفني،.. بدأ قلبي يخفق بشدة ...هل ما أراه صحيح؟؟؟ وقعت عيناي على هذا الوجه ولم أستطع أن أوجه نظري بعيداً عنه........،ووجدت نفسي أحدق به ، شعرت بجمود عيناي وكأنني لا أقوى على تحريكها يميناً أو شمالاً..ووجدت نفسي أزيد تحديقاً به.. لا يمكن أن يكون هو.... !!! لا بل إنه هو.. نعم هو.. نعم .. حبيبي أحمد!!!! ولكن كيف يكون هذا؟؟ كنت مازلت أراقبه أحاول أن أعزي نفسي وأن أثبت لنفسي بأنه ليس هو..هل يمكن أن يكون هذا أحمد؟؟ أنا أعرف شكله جيداً.. وكيف لا أعرفه وهو حبيبي ؟؟ وكيف أنسى شكله وصورته لا تفارق بالي ؟؟ رأيته يقترب نحونا وسمعته يقول..))
أحمد: عمران .. يا بابا يا عمران .. تعال هنه لا تروح بعيد ..تعااال
((أغلقت عيناي لأستمع إلى صوته.. ربما يخلق الله من الشبه أربعين .. ولكن هذا صوته.. وأنا أعرفه ربما أكون غير متأكدة من شكله.. لكن لا يمكن أن أخطئ هذه المرة فهذا هو صوته.. هو صوته.. صوته... !!وبدأ الشك يتبخر ليحل محله اليقين صرت واثقة تمام الثقة أنه هو ولا أحد سواه.. لماذا يا أحمد؟؟ لماذا؟؟ كان يرمقني بنظرة دونية..يبدو أنه شعر بنظراتي المصوبة نحوه ،كان برفقة امرأة تضع الغشاوة على وجهها ،يبدو من تناسق جسدها أنها امرأة جميلة.. ولابد أن عمران هذا هو ابنه..!!تذكرت حينها عندما كان عمران يبكي ذات مرة بينما كنت أتحدث مع أحمد ... أحمد؟؟؟لااااا بل والد عمران... حينها .. أخبرني أحمد بأن عمران هو ابن أخته الكبرى...أخته؟؟؟؟؟ لربما ظلمت حبيبي وكانت هذه هي أخته... أعوذ بالله من الشيطان ومن وسوسته... لماذا تركت هذه الأفكار تغزوني ؟؟؟ لابد أنه خال عمران ولا يمكن أن يكون والده... لااا يا هند .. كوني واقعية .. ها هي زوجته أمامك .. اذهبي إليها واسأليها ..ومن قال ذلك؟؟؟ لا يمكن أن أظلم حبيبي استنادا إلى أفكار مجنونة قد تغزوني في لحظة يأس...نعم يا هند .. هذا صحيح .. لا تظلميه،أين ذهبت ثقتك فيه؟؟ لا تخسري حبيبك لمجرد أوهام... ولكن.. ماذا لو كان....... لا لا لا .. لا تقولي لو.. فإن لو تفتح المجال لتدخل الشيطان بينكما..يا ترى ماذا أفعل؟؟؟ ..لقد قررت بيني وبين نفسي أن أعامله معاملةً طبيعية .. إلى أن أكتشف حقيقة الأمر، ورغم ذلك كله .. وجدت نفسي ودون وعي مني .. أخرج من حقيبتي هاتفي الخلوي ،وكانت نظراتي مازالت موجهة نحوه،أخذت أتصل به ثم أغلق الهاتف وأتصل وأغلق ..وهكذا.. وكان حينها يسترق النظر إلى هاتفه بين لحظة ورفيقتها ،إذا هذا هو أحمد!!!! ماذا بك يا هند ؟؟ هل مازلت مصرة على العكس؟؟ أحمد ملاك.. ملاك طاهر ..وسيظل كذلك إلى الأبد..شعرت حينها أنني لا أقوى على السير .. فاتجهت إلى أقرب مقعد وارتميت عليه كأنني جثة هامدة..))
منى: هند.. خير شو فيج يلستي؟؟؟ ...قومي يالله واتحركي ..
هند: وين؟؟؟ ما أروم أمشي .. ترى هلجوتي عورلي أصابع ريلي..بيلس شوي وبريح وبلحقكم..
منى:أوكي خليج يالسة هنا ةلا تتحركين لين ما نرجع لج ... حسوووون ..اصبر تعال شل سيفووو
((حمدت الله ألف مرة لأن أحداً لم يلاحظ ما حل بي..أخذت أتلفت يمينا وشمالاً، عيناي تبحثان عنه.. وقلبي ينبض بشدة.. هل من السرور لرؤيته؟؟ أم من الخوف من الحقيقة؟؟؟ لا أعرف لا أعرف.. ها هو ذا.. يبدو أنه يطلب وجبة له وللعائلة.. ثم بدأ يضغط على أزرار هاتفه.. ويا لصدمة!!! إن هاتفي يرن..وهذا " داي فور يو " ..إذا هو أحمد..فأجبت عليه فوراً... ))
أحمد: ألوو.. هلا حبيبي.. سوري سوري سوري والله سوري عيوني .. ما قدرت أرد عليج هذيج الحزة ..كنت مع الربع..
هند:لااا عادي حبيبي .. وحياتك عادي.. وأنا إلي آسفة.. نسيت إنك كنت مع ربعك.. اسمحلي يا عمري ..إلا ماقلت لي وين إنته الحين؟؟؟
أحمد: بعدني مع ربعي في صحارى سنتر.. وإنتي وين ؟؟ حشرة صوبج حبيبي...
هند:شوووو؟؟ وين قلتلي؟؟ صحاري؟؟ حبيبي أنا بعد هنه.. خبرني أي صوب إنته الحين؟؟ أبى أشوفك .. وينك الحين؟؟؟ هاااا؟؟ (( وما إن نطقت بهذه الكلمات حتى تغير حاله.. أصبح يتلفت يميناً وشمالاً كأنه إرتكب جريمة ما..وبدى عليه الإرتباك الشديد..وأخذ يتلعثم في الكلام))
أحمد:.....هـ..هـ..لحظة حبيبي... أوكي أوكي بو جاسم أنا ياينكم الحين.. ألوو.. سوري حبيبي .. خسارة والله بس نحن الحين طالعين .. يالله قلبي .. باااي. ((باي؟؟؟؟ هكذا فقط؟؟؟ كيف له أن يقول لي هكذا ..؟؟لقد عودني دائماً أن يقول لي أحبك قفل أن يقفل الخط.. ورغم هذا كله فمازلت لا أصدق كل ما حدث ..وكأنه كاب وس مزعج..كنت أتمنى حقاً أن ينتهي ..ليتني الآن أصحو منه قريباً بل الآن.. رأيت أحمد يبتعد مع تلك الامرأة بعيداً ..وتبدو كأنها زوجته.. هاهي الحقيقة يبدو أنها تود أن تشرق قريباً.. وأنا ما زلت لا أصدق أنني بدأت أكتشف أن في حياته سر ما قد أخفاه عني.. وأعود لأقول لنفسي.. لااااااا تظلميه يا هند لا تظلميه ..كنت أرغب في أن أستسلم للدموع.. ولكنني أجبرت على حبسها في عيناي حتى لا يفتضح أمري.. إذاً هكذا... الرجل الذي أحببت يبدو أنه أب لطفل بريء ..وزوجاً لامرأة يبدو أنها صالحة ولا تستحق منه إلا كل حب واحترام وتقدير.. ..وأنا؟؟ ماذا علي أكون؟؟ساذجة؟؟ مخدوعة؟؟ محطمة؟؟ ماذا؟؟؟ .... لا أعرف.. كل ما أعرفه هو أنني لا أريد أن اواجه أحمد .. أخشى أن.... أخشى أن يغضب مني لأنني أسأت به الظن.. وربما أخشى أكثر في أن يكون ظني في محله.. لا أعرف كيف أتصرف...وجدت نفسي حينها بين أمرين.. أحلاهما مر.. !!! لا اعرف كيف حدث ما حدث... ولكنني لم أجب على إتصالاته لثلاثة أيام متتالية..!! كان قلبي كلما سمع رنين الهاتف يتوجع ألماً.. فما زال حبه يتنفس بداخلي .. وينمو مع الأيام على الرغم من أنني لا أعرف ما هي حقيقة أحمد..وفجأة.. إرتعش قلبي لسماع صوت رنين الهاتف من جديد.. لابد أنه... ؟؟ نعم إنه "داي فور يو" ...لماذا لا أجيبه؟؟هل أنا خائفة من المواجهة؟؟ ... ولكن أنا لست كذلك.. فأنا لا أعتقد بأنني أخطأت بحقه.. ولكن ماذا علي أن أقول؟؟.. وقبل أن تغزو عقلي تلك الأفكار وتجرني إلى بحورها التي لا أعرف شاطئاً لها .. قمت وأجبته على الفور...))
هند:ألو.. نعم..
أحمد: هند حياتي .. عمري .. قلبي.. غناتي.. وينج؟؟ والله إن بالي مشغول عليج وايد .. وقلبي من يوم متى وهو يحاتيج..ثلاث تيام يا الظالمة ولا حس ولا خبر ولا سؤال... شو أنا عنت عليج يا قلبي .. فدييييييييييييييييييييييييييييتج والله .. الدنيا بلاياج ما تسوى والله..
هند:نعم أحمد .. شو تبى؟؟؟
أحمد: أحمد؟؟؟ غريبة!!! مو من عوايدج تناديني باسمي .. وين كلمة حبيبي .. وين الدلع والغزل والكلام الحلو؟؟ ليش كل هذا البرود يا قلبي؟؟؟ وين الحب؟؟؟ وينه؟؟
هند:الحب؟؟؟؟ تبخر يا أخ أحمد.. تبخر مع الأحلام إلي بنيتها لأجلك .. بعد ما عرفتك وعرفت منو تكون يا أحمد ...أوووه سوري .. آي مين .. بو عمران.. .... ....... ليش السكوت.. لا تحاول تتعلث وتنكر ..أنا حاولت أقنع نفسي إني غلطانة للأسف كان كل شي يثبت إنك متزوج .. فبليييييز يعني.. لا تنكر وخلك صريح... ترى مب أنا إلي بعلمك إن حبل الجذب دومه قصير.. ولو مشيت عليه بتندم..

أحمد: أنكر؟؟؟ وليش أنكر؟؟ شو إلي خليني أنكر؟؟؟ صح حبيبي .. أنا متزوج وعندي ولد الله لا يحرمني لا منه ولا من أمه .. وشو يعني إذا كنت متزوج أو لا؟؟؟ يعني الحين إنتي تبين تفهميني إنج مب متسلية معاي؟؟؟
هند: متسلية؟؟؟؟ أنا؟؟؟!!!
((بدت لي الدنيا صغيرة.. وأنا فيها أحقر مخلوقة.. هل كانت كل تلك الأحاسيس تسلية؟؟؟ هل كانت الليالي التي سهرتها تسلية؟؟؟ هل كان تفريطي بثقة منى وأهلي تسلية؟؟؟ هل كان كل ما قدمته له تسلية؟؟ هل وهل..وهل؟؟؟؟ وأنا التي نت أحاول أن اقنع نفسي بأنه ملاك وأنه لن يخدعني ولن يخون الحب الذي قدمته له بكل براءة وإخلاص.. أنا التي أحببته.. ووثقت فيه .. أعطيته مالم يكن يحلم بالحصول عليه ..وقتي .. قلبي .. تفكيري.. حياتي بأسرها.. كنت أحرم نفسي من ماهو خاطري يشتهيه .. وأوفر مصروفي بأكمله لأتصل به وأسمع صوته... وكل ذلك الآن أصبح مجرد تسلية؟؟؟))
أحمد: يا عمري..شو كنت تتوقعين مني ؟؟ ها يا قلبي .. قولي شي...
هند: أنا ما تخيلتك إلا زوج..
أحمد: زوج؟؟؟؟ هههههههههه هند الله يهديج يا حبيبة قلبي.. زوج مرة وحدة... بخبرج أنا عاد.. إنتي الحين إنسانة؟؟ إنتي صاحية؟؟ عاقلة؟؟ موجودة في الدنيا معانا؟؟ يا بنت الناس .جي شو ؟؟ خبرج أنا ما عندي زوجة؟؟
هند: ولما إنته حضرتك تعرف إن عندك زوجة..ليش تلعب على بنات الناس؟؟؟
أحمد: ألعب؟؟؟ افااااااااااا.. أنا ألعب؟؟ ما توقعتها منج حبيبي .. يا قلبي .. هذي علاقة عادية .. بس لا اتشوهينها واتصغرينها واتسمينها لعبة .. لا يا قلبي .. هذي يسمونها صدااااااقة .. يعني فرند شب .. بس الحب يا قلبي والإخلاص والتضحيات .. وكل هذا لإنسانة وحدة بس .. وهي زوجتي وأم إعيالي .. هي الوحيدة إلي تملك قلبي .. والوحيدة إلي ساكنة عقلي ومالكة روحي .. وحياتي كلها فداها والله.. ومن سابع المستحيلات أفرط بها عشانج او عشان أي شي ثاني في الدنيا كلها .. مع احترامي لج طبعاً، وأعتقد إنج لاحظتي كيف أنا أحاسب على مشاعرها وأحاسيسها.. رضاها عندي في الأولويه دوووم.. جد مرة كلمتج وهي معاي؟؟؟ لا والله في حياتي ما سويتها .. كرامتها عندي فوق كل شي ..
هند: وأنا؟؟؟؟؟؟
أحمد: هند حبيبي... تراني أقولج .. إنتي صديقة .. لكن والله إنتي أغلى وأعز صديقة عرفتها في حياتي .. والله يا هند إنج عزيزة وغالية علي وايد.. وتستاهلين ولد الحلال والله .. إنتي فديت عمرج غالية ع قلبي .. وقريبة منه .. وربي إني ما أبالغ..
هند:مشكووووور يا ... بو عمران .. وفر أحاسيسك الطيبة لزوجتك أم إعيالك .. هي تراها أولى ..
أحمد:يعني شو؟؟ ما تبينا نكون فرندس؟؟ صداقتج تهمني يا عمري والله ..
هند: إفرندس؟؟؟ لا شكراً .............................شكراً
أحمد: أوكي ديروو .. آز يو لايك .. هذي حياتج وإني حرة .. والله فرصة طيبة يا هنوودي .. تعرفنا على بنووتة طيبة شراتج .. والله كنت اتمنى نبقى ربع .. بس يالله .. مثل ما تبين حبيييبووو .. إذا بغيتي ترجعين لصداقتنا ترى والله أنا ما عندي مانع.. أوكي؟؟ يالله تيك كير .. سي يو على خير .. جاااااو ..((تيك كير؟؟؟ آز يولايك؟؟ حبيييبو؟؟ ديييرووو؟؟ ....نعم .. هذه هي لغتة شباب الإنترنت.. وهذه هي لغة أحمد الركيكة.. لغته التي طالما أهملت خطورتها حباً فيه وخوفاً من أن أخسره.. وأنا ؟؟؟ أنا ماذا؟؟........لقد أغلق الهاتف منذ أكثر من خمس دقائق.. ومازلت أقف في مكاني وأمسك الهاتف النقال في يدي..... حقيرة.. نعم أنا كذلك .. أحقر من حقيرة...... لااااا .. لن أبكي .. لا أريد أن أخسر المزيد من أجله.. يكفي ما قد خسرته وندمت عليه .. يكفي .. يكفي .. كل ما قدمته له كان خسارة .. خسارة وقت .. تفكير .. ومال .. وراحة .. خسارة في خسارة .. وندم على ندم.. أشعر بأن الهواء حولي قد نفد .. لا أقوى أن أتنفس بهدوء .. ماذا فعلت بي يا أحمد؟؟ لما كل ذلك؟؟ ماذا فعلت لك لألقى منك ما لقيت؟؟ نظرت إلى رقمه.. "داي فور يو" .. الموت لأجلك؟؟؟ ومسحته دون تردد .. لا شي يستحق أن أقدم له حياتي وأن أموت لأجله..خاصة إذا كان حبيباً ما يزعمون..إتجهت نحو المرآة وأخذت أحدث نفسي كالمجنونة .. ))
هند: اتعرفين شو سويتي؟؟ تعرفين؟؟ إنتي كنتي لعبة .. كنت تسلية .. استانسي الحين .. والله وطلع ريال .. عرف كيف يتسلابج .. عرف كيف يتصرف .. سيري قوليله مبروووك يا الغالي .. مبروووك طلعت ريال أباً عن جد.. وكنتي إنتي ولا شي .. ولا شي بالمرة .. حتى الصفر ع الشمال ما تسوينه.. شو سويتي في عمرج؟؟ قولي .. شو سويتي؟؟ خنتي أهلج.. نفسج.. وظلمتي كل إلي حواليج.. إنتي..........................
((وبدأت دموعي تنهمر بحرقة على وجنتاي.. كيف فعل هذا كله بي؟؟ .. وعادت بي الذاكرة إلى ذلك اليوم.. "19/6/2001".. كان أجمل أيام حياتي وأصبح الآن أتعسها على الإطلاق..وللأسف أدركت الآن أن كلام أنوار صحيح.... إذاً هذه هي نهاية علاقتنا.. كانت على وشك أن تنتهي منذ فترة طويلة .. ولكن لشدة تعلقي بأحمد حاولت قدر المستطاع أن أبعث الحياة فيها ولكن محاولتي باءت فالفشل و ها أنا ذا اعترف وأقر أيضاً بأن الحب عبر الإنترنت لعبة .. وأنا قد خسرتها بجدارة.. .. تذكرت أيضاً المحادثة الأولى لي معه.. عندما إستخدمت " نو مان نو كراي " كإسم مستعار.. فعدت أتفقد رسائله.. مازالت موجودة لدي.. أخذت أمسحها .. الواحدة تلو الأخرى ..حتى صورته التي كنت أعشق تأملها.. لقد تشوهت تماما.. وحلت صورته الأخيرة عندما كان برفقة زوجته.. وجميع ذكرياته قد تشوهت وهو من شوهها.. .... ووجدت نفسي أكتب له هذه الرسالة.....

إلى بائع الأحلام...
أكتب لك .. فربما كلماتي هذه تطبع في النفس أثراُ وتلقي الضوء على المقصود..رغم يقيني بأنها لن تحرك من مشاعرك ولو القليل.. ولكنني أهتم بأن أفرغ ما في جعبتي ..فربما ترتاح نفسي...
لا أعرف كيف وصلت إلى قلبي وكيف أصبحت مالكه.. . لا أعرف كيف حدث هذا ولكنني نادمة.. أعرف.. لقد عودتني على الكتابة لك بأسلوب خاص.. ولكن هذا الأسلوب قد تبخر لحسن الحظ مع ذكراك وصورتك الزائفة التي رسمتها لي في بالي مؤخراً، لقد أثبت لي أن جبان وخائن.. فأنت بادلت حبي بالتسلية .. وبادلت شعوري بالنكران.لا تعتقد بأنني نادمة على رحيلك من حياتي وعلى فناء علاقتنا التي يجب أن أسميها سخيفة..بل نادمة على الوقت الذي ضاع من أجلك ..وأشعر بالأسى من أجلك .. لأنك تعيش بلا معنى .. حياتك بلا معنى ..لا تعرف كيف تحب وكيف تكون مخلصاً..وأسأل الله أن يبعد شرك عني وعن كل فتاة يرميها قدرها السيئ في طريقك..وقبل الختام أود أن اكتب لك كلماتي هذه التي هي آخر ما يمكن أن أعطيك إياه بعد أن خسرت ممن أجلك الكثير...
اجمعني بين كفيك دموعا..
وانثرني في عيون الغسق روحاً...
أقذف الأنات في دربك ورداً
أحمل الحلم المثير...
أتعثر في خطواتي إليك ..
أفتش عنك في جذور الشمس ..
وبين خيوط النور..
وخلف أقنعة شعاع القمر... فإذا القناع خلفه ألف قناع.. فلا أجدك....
فأظل أذرف دموع الأسى على بقايا أمسي الدابر..
بعد أن منحت سراجك من دماء وريدي زيت الحب الذي لا ينطفئ .. ولكنه انطفأ...
سأبكي من أجلك سنيناً...
وسأصنع بدموعي بحراً .. وأروي به صحراء قلبي القاحلة التي جفت فيها واحات حبك الزائف


منقوووله



الريــــم(h)

شروق الشمس
20-05-2002, 11:19 AM
نهاية حب انترنتيه ..!!

تسلمين الريــــــــم على هذى القصة والمغزى منهااا

زهـرة الـوادي
20-05-2002, 11:21 PM
شو تتوقعون طبعا راح تكون نهايتها مأساه
و الحمدلله إنها انتهت بهذه الطريقة ..
كل شي انبنى على الخراب ما مصيره إلا الدمــــار
و فيه قاعدة استثنائية لمثل هذي العلاقات

الرحـ2000ــال
21-05-2002, 01:28 PM
مشكورة اختىالريم
مع تحياتي
الرحال