شروق الشمس
20-05-2002, 09:58 AM
أبو سند وأم سند زوجان على قلب واحد إلا انه في بعض الأحيان تتوتر العلاقة بينهما وخاصة في السوق وذات مرة حدث هذا الموقف
أبو سند : أم سند .. انظري إلى شارلي شابلن .. ألم يقولوا انه مات منذ زمن طويل ..؟
أم سند : اسكت يا رجل .. انه شاب مواطن مساير للموضة ..!
أبو سند : معقوووولة .. لا ادري لماذا كل يوم أفاجأ بمثل هذه الأشكال الغريبة فقبل أيام شاهدت فتاة ظننتها (مانيكان) في محل.. وللأسف اكتشفت الحقيقة متأخرا حيث طردني البائع ظنا منه أنني أعاكسها !!
أم سند: انظر إلى شلة الفتيات القادمة من بعيد .. انظر إلى الحركات واستمع إلى الضحكات ..
أبو سند: غريبة .. هل يعتزمن تصويرفيديو كليب في المركز ..؟ إذن دعينا نذهب فليس الوقت ملائما ..!
أم سند: هاهاها .. يالك من رجل ساذج إنهن فتيات خرجن للتو من الكلية بعد الدراسة ..!
أبو سند: حقا.. وأين أهاليهن ؟ كيف سمحوا لهن بالخروج بهذه الطريقة ؟؟
أم سند: سمعت والعهد على الراوي أن بعضهن يضعن مثل هذه الملابس في حقيبة ويستبدلها في الكلية ..!
أبو سند: يا عيني على الابتكار ..!!!
أم سند : المهم .. دعنا ندخل إلى هذا المحل المزدحم ..
أبو سند: اففف .. لا احب الازدحام.. ثم إنني لا احب الجدال مع البائع كما تفعلين كل مرة أحس بالفضيحة ..!!
أم سند: إذن اذهب إلى ذلك المطعم واحتسي شوربتك المفضلة .. ولكن لا تنظر إلى الفتيات الجالسات هناك.. أتسمع !! سأغيب لمدة ساعتين لا أكثر..!
أبو سند: افعل ذلك وأنا في هذا السن ؟؟ سامحك الله .. دائما تظلمينني يا أم سند
تدخل أم سند المحل فيلحقها شاب مراهق خرج لتوه من الامتحان
الشاب: ما هذا الجمال الخمسيني الأخاذ..!
أم سند: يا قليل التربية أنا مازلت في الثلاثين من عمري وتقول عني هذا الكلام ..!
الشاب: وماذا يعني .. المهم أردت التعرف عليك بكل روح رياضية؟؟
أم سند: ماذا.. تريد أن تتعرف عليّ يا كتكوت؟ أنا في حكم والدتك يا أهبل!
الشاب : لا يهمني السن .. أريد التعرف عليك لان عيونك تشبه ممثلتي الهندية المفضلة ..!
أم سند : ممثلة هندية يا أبو عيون بقرية !.. اذهب بعيدا وآلا ناديت الشرطي الواقف هناك .. أو أخبرت زوجي ..
الشاب : هممم .. أتقصدين الرجل الذي كان معك ..؟ كان الله في عونه..!
أم سند: لماذا..؟ هل جرى له مكروه لقد ذهب ليحتسي شوربته المفضلة !
الشاب : ههههه مع فتاته المفضلة!
أبو سند : أم سند .. انظري إلى شارلي شابلن .. ألم يقولوا انه مات منذ زمن طويل ..؟
أم سند : اسكت يا رجل .. انه شاب مواطن مساير للموضة ..!
أبو سند : معقوووولة .. لا ادري لماذا كل يوم أفاجأ بمثل هذه الأشكال الغريبة فقبل أيام شاهدت فتاة ظننتها (مانيكان) في محل.. وللأسف اكتشفت الحقيقة متأخرا حيث طردني البائع ظنا منه أنني أعاكسها !!
أم سند: انظر إلى شلة الفتيات القادمة من بعيد .. انظر إلى الحركات واستمع إلى الضحكات ..
أبو سند: غريبة .. هل يعتزمن تصويرفيديو كليب في المركز ..؟ إذن دعينا نذهب فليس الوقت ملائما ..!
أم سند: هاهاها .. يالك من رجل ساذج إنهن فتيات خرجن للتو من الكلية بعد الدراسة ..!
أبو سند: حقا.. وأين أهاليهن ؟ كيف سمحوا لهن بالخروج بهذه الطريقة ؟؟
أم سند: سمعت والعهد على الراوي أن بعضهن يضعن مثل هذه الملابس في حقيبة ويستبدلها في الكلية ..!
أبو سند: يا عيني على الابتكار ..!!!
أم سند : المهم .. دعنا ندخل إلى هذا المحل المزدحم ..
أبو سند: اففف .. لا احب الازدحام.. ثم إنني لا احب الجدال مع البائع كما تفعلين كل مرة أحس بالفضيحة ..!!
أم سند: إذن اذهب إلى ذلك المطعم واحتسي شوربتك المفضلة .. ولكن لا تنظر إلى الفتيات الجالسات هناك.. أتسمع !! سأغيب لمدة ساعتين لا أكثر..!
أبو سند: افعل ذلك وأنا في هذا السن ؟؟ سامحك الله .. دائما تظلمينني يا أم سند
تدخل أم سند المحل فيلحقها شاب مراهق خرج لتوه من الامتحان
الشاب: ما هذا الجمال الخمسيني الأخاذ..!
أم سند: يا قليل التربية أنا مازلت في الثلاثين من عمري وتقول عني هذا الكلام ..!
الشاب: وماذا يعني .. المهم أردت التعرف عليك بكل روح رياضية؟؟
أم سند: ماذا.. تريد أن تتعرف عليّ يا كتكوت؟ أنا في حكم والدتك يا أهبل!
الشاب : لا يهمني السن .. أريد التعرف عليك لان عيونك تشبه ممثلتي الهندية المفضلة ..!
أم سند : ممثلة هندية يا أبو عيون بقرية !.. اذهب بعيدا وآلا ناديت الشرطي الواقف هناك .. أو أخبرت زوجي ..
الشاب : هممم .. أتقصدين الرجل الذي كان معك ..؟ كان الله في عونه..!
أم سند: لماذا..؟ هل جرى له مكروه لقد ذهب ليحتسي شوربته المفضلة !
الشاب : ههههه مع فتاته المفضلة!