مشاهدة النسخة كاملة : غووووول .. البطالة
شوق زايد
06-06-2005, 09:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
البطالة ..!!
أحس وأنا أكتب حروف هالكلمة بحرقه والله على حال شبابنا وشباتنا الخريجين والخريجات .. :(
شو هي البطالة ..؟؟
ممكن كل واحد يفسرها بحدود معايشته إلها ..
وممكن يتغاضى حتى عن التفكير فيها وإن كان يعاني منها أقرب الناس له ..!!
وممكن يفسرها الواحد اللي ضاقت نفسه منها >> وأنبطت جبده بعد<< بأنها غوووول .. حل على الأولي والتالي من وقته وجهده ودراسته ( يا حسافة ) .. حتى أن هالغول .. تمكن من مسح ذاكرة هالخريج أو الخريجة ودثر كل اللي قضى وقته يدرسه .. ويشتغل عليه .. ويختبر قدراته فيه ..
اسمحولي خذت راحتي في طرح ( هالغصة ) ..!!
بس حبيت أوضح رأيي قبل لا نبدأ المناقشة ..
ما بطول عليكم .. بفسح المجال للمناقشة .. وبإذن الله لنا عودة ..
أختكم في الله ..،
شــوق زايــد ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
القلم المكسور
06-06-2005, 09:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخت الفاضلة شوق زايد تواجدك في هذا القسم هو مكسب كبير وبارك الله في قلمك سيدتي:
لااعلم هل البطالة موجودة ام انها وهم غلف بطريقة مغرية واصبحت ردا شافيا لكل التساؤلات
لاادري دولة في حجم دولتنا تشتكي من البطالة مالاسباب ؟ لااحد يعلم !!!اذن مالحلول لاجديد
في الافق حتى الان؟؟ ندوات وضيوف تصرف عليهم بالملايين وفي النهاية مجرد توصيات على الورق
والحفظ في الادراج !!! عجب عجاب شباب وشابات افنوا حياتهم في التحصيل العلمي ونالوا اعلى
الدرجات العلمية وفي مختلف التخصصات فماذا كانت النهاية كانت مجرد ورقة في برواز جميل
معلق على احد الجدران او صورة منها مع كم من الاوراق في مختلف مكاتب والدوائر الحكومية
بانتظار التعليمات التي لا تصدر الا اذا حكمت الواسطة واصدرت اوامرها فساعتها تختفي الاعذار
وحتى الموانع القانونية .عجب عجاب اصبحت الخبرة ضرورية والاعجب من ذلك انها تطلب من خريجي
الجامعات حديثا وكانهم يعجزون او انهم يتعمدون في ذلك متناسين ان الخبرة تاتي مع الممارسة
متناسين ان هذا ابن البلد ان اخطا اليوم في مجال عمله ولكن سيصلح الكثير في المستقبل عجبا!!!
القلم المكسور
شوق زايد
06-06-2005, 10:16 PM
لن نترك للعجب مجال أستاذنا الفاضل .. القلم المكسور ..
ولكن أنكتفي بتكتيف الأيدي .. وعض الشفاة .. حسافةً ..؟!؟!؟!
فقد دعانا رسولنا الكريم اللهم صلي وسلم عليه ..
لمواجة المواقف بأضعف الإيمان ومجاهدتها بالقلب إن لم تفلح اليد واللسان بتحسينها ..
ولنا في الكثير من التجارب أدله قاطعة على البطالة أخي الفاضل ..
منها ....
خلال ساعات النهار التي يعتاد الكثيرين قضاها في الدوام ..
شوف الشباب وين .. على الكوفي شوب .. في المراكز .. راقد .. يتحوط .. .... وغيرها .. وأنتم أدرى ..!!!!
لو كان عنده وظيفة شاغلتنه .. بتلقاه في هاذيك الأماكن .. أو ضايع ما يعرف شو يسوي ..؟؟؟؟؟
أما البنات .. الله يستر عليهن (( ومنهم )) من وراء هالبطالة ..
اللي يمكن تسميتها .. بالموت البطئ للمواهب والقدرات .. وحتى الأحلام ......
والله .. وثم والله ما ظهرت البلاوي والفتن في هالمراكز التجارية .. إلا من هالبطالة .. والفراغ ..
اسمحولي ..
ما بطلع عن حدود موضوع البطالة ..
بس مثل ما شفنا .. سلبياتها كثيرة وملموسه .. وكلٍ يشتكي منها .. وهاذي سلبية وحده بس ..!!
والله المستعان ..
حياكم الله .. ووفقنا وإياكم ..
أختكم في الله ..،
شــوق ..
بيرلا
06-06-2005, 10:28 PM
** شوق زايد **
القضية المطروحه (البطالة) تعتبر من أكبر وأعنف هجمة على شباب بلادنــــا هذي الإيـــام
واسمحيلي بعد اذنج أني أثبت الموضوع ،، كقضيـــة الشهر ،،، وللجميع حق بأنه يشارك ويرد على الموضوع :)
ولي عودة إن شــاء الله
وشكرا على موضوعج
;
بيرلا
شوق زايد
06-06-2005, 10:43 PM
وأنه لفخر لي ويسرني مشرفتنا الفاضلة .. بيرلا ..
أن يثبت موضوعي ليكون >> قضية الشهر ..
نسأل الله أن يسخر لنا ولكم خير هذه المناقشة ..
ويكلل مناقشتنا بالفائدة ومحاولاتنا بالنصح والإرشاد ..
شكري الموصول لكِ مشرفتنا ..
أختك في الله ..،
شــوق زايــد ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بيرلا
08-06-2005, 11:09 PM
** شوق زايد **
البطـــالة وكما سميتهـــا (غوول) تتبر من أعقد المشاكل التي تواجه البلدان والحكومات وخصاة حكومات العالم الثالث والفقيرة لما يرافقها من سلبيات ضارة على المجتمعات ،، ففي بعض المرات تظهر هذه السلبيات على شكل ضغوط و أمراض نفسية واجتماعية ،، وفي غالب الأحيــان تتحول هذه الأعراض إلى ماهي أشد وهو (الإجرام) ،،،
أيضا تجبر الأشخاص إلى التسوّل كما يحدث لمعضم الشباب (الفقراء ولربما ليس في بلادنا وإنما في البلدان الفقيرة) لكي يجدوا قوت يومهم وسد عيشهم ... وكما تفضلت الأخت شوق زايد بأن أحد سلبيات البطالة بين شباب بلادنا هي - حواطة كوفي شوب - مراكز - هياتة وغيرها ...
هناك مؤتمرات خاصة تقــــام خصيصا من أجل النقــاش في موضوع البطالة ،، ووضع الحلول المناسبة لها ...
منذ فتره ليست بالقصيره نرى سعادة الفريق ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي وهو يتراشق بالحديث مع المسؤولين في هيئة تنمية الموارد البشرية الوطنية ''تنمية'' في صحفنا المحليه ،، الاول يقول بأنه اعداد العاطلين في الدولة ليس بالعدد الذي تذكره تنمية وهو فقط 6000 عاطل عن العمل ،، وتنميه تذكر انه عدد العاطليين عن العمل هو 26ألف شخص من الجنسين 70 بالمئة منهم من الإناث والبقية ذكور، مشيرا إلى أن 85 بالمئة من المسجلين لدى ''تنمية'' لم يسبق لهم العمل، فيما تسعى نسبة تتراوح بين 12 و15 بالمئة إلى الحصول على وظائف عمل أفضل من التي يشغلونها حالياً بسبب عدم توفير بيئة العمل المناسبة لهم· !!!
الاول يقدم مقترح لإعانه هؤلاء الخريجين والاخرين يتجاهلون اقتراحه !!!
الاقتراح الاول الذي طرحه سعادة اللواء قبل سنوات هو
إنشاء صندوق للضمان الاجتماعي للخريجين، تكون مهمته تقديم إعانة اجتماعية تتراوح بين 3000 إلى 3500 درهم شهريا لكل خريج لحين حصوله على الوظيفة، للمساهمة في علاج مشاكل الخريجين خلال فترات مكوثهم بلا عمل، وأن يمول هذا الصندوق من الدولة إلى جانب مساهمات القطاع الخاص·
الاقتراح الثاني ،،،
عقد ندوة وطنية يشارك فيه مدراء الدوائر الحكومية المحلية والاتحادية، على أن تخرج الندوة بميثاق شرف وطني، يتعهد فيه المدراء بتشغيل الخريجين المواطنين عن طريق الهيئة.
والاقتراحين قد تم تجاهلهما ،،،
تنمية تقول انه ضعف الموارد المالية يحول دون توظيفهم ،،، حيث انها تقوم بتأهيل وتدريب المواطنين للحصول على الوظائف ولكن عائق الموارد الماليه ما يكون سبب في عدم تحقيق هذه المطالب !!
وبعد كل هذا ،،، .ماذا سوف يكون مصير كل خريجي الجامعات ؟؟
لماذا لا يزال هناك مواد وتخصصات تطرح في الجامعات ولا يوجد لها شواغر ؟؟وليست مطلوبه مثل التدريس من فتره سمعت حديث عن شخص مسؤول في التربيه عن عدم حاجتهم لمدرسات في مواد كثير وانه لديهم اكتفاء منهم ،،، وهناك مناهج ألغيت في المدارس لازالت تدرس في الجامعات ،،، لماذا لا يكون هناك تنسيق في وزارة التربيه والتعليم بين اقسامها وهيئاتها ،، !!!
:(
الله المستعـــان
أشكرج أختي على طرحج لموضوع خطير يهدد مجتمعنا ،، ولج مني كل التقدير والاحترام
;
بيرلا
http://www.kululiraq.com/images/pix.gif
شوق زايد
09-06-2005, 12:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
حياكِ الله .. بيرلا .. ووفقنا وإياكِ لما يحبه ويرضاه على تفعيل نقاط الموضوع من جديد ..
نعم .. تؤدي البطالة لمشاكل وسلبيات لا عد لها ..
وقد تكون سلبياتها في مجتمعنا الإماراتي المحافظ بسيطة مقارنه مع الدول الأخرى ولله الحمد والمّـنة ..
سلبياتها وإن كانت تبدو هيـنه .. إلا أن لتأثيراتها الغير مرغوبة آفات وربما تسمم سلوكي مرفوض ..
تتحول معه تلك التصرفات المرفوضة ( مع تكرار مشاهدتها يومياً ) لأمور عادية تجبر الواحد منهم على تقبلها .. أو تجربتها من منظور التجربة .. ( دام ماعنده شغله تلهييه .. ليش ما يجرب ..!! )
أما عن ما تقدمت بنقله من حوار تراشق الأستاذ ضاحي تميم X هيئة تنمية الموارد البشرية ..
بصراحة ما كشفه التحقيق مازال .. شيء بسيط وسطحي لما تخفيه تنمية في سجلاتها ..
فكما فهم كل من تابع ذاك التحقيق على صفحات جريدة الإتحاد .. أن سعادة الفريق ضاحي على حق وهيئة التنمية لم تسعى لتحقق أهدافها في توظيف المواطنين .. كان هناك أيضاً الكثير من الثغرات التي تغاضى عنها كلا الطرفين ..
إن كانت تنمية تبالغ في أعداد المواطنين الذين يعانون من (غول) البطالة·· فما غايتها في رأيكم..؟!
لا أظن أن هذه المبالغة ستحسب لصالحها، وإنما بشكل مباشر ضدها لأنها لم تفلح مع كثرة علاقاتها في إيجاد الوظائف المناسبة لهذه الكوادر العاطلة والتي ضاقت بها سجلاتها..!!
وإن كانت تذكر العدد الحقيقي، وعداد المتقدمين لها (متوقف) لم يتغير من سنة لأخرى أو أنه يزيد كل عام بألف أو ألفي متقدم·· فإن هذا يحسب ضدها أيضاً..!!
ففي كلتا الحالتين ليس من مصلحتها تهويل أعداد العاطلين، فهي لن تفاخر بفشل مهمتها..!!
وهناك طرف آخر مهم .. نسى أو تناسى المحرر أن يضعه من ضمن الفئات المتهمة في هذه القضية ..
وهو .. الشركات التي تتغنى بشعارات التوطين·· وتسابق الجميع بإعلاناتها في الصحف والمجلات بأنها تُسخر خدماتها للمواطنين وتفتح أبوابها لتوظيفهم السريع (مع مراعاة أن هذه الصور لأشخاص غير مواطنين يرتدون الزي الإماراتي)..!!
زيارة وحيده من أي واحد منا لمكاتبها .. أو جولة ميدانية سريعة ما بين موظفيها تكشف لنا عكس ما تغرد به تلك الشركات..!!
لا نتحدث هنا عن الشركات الخاصة فقط··
وإنما المؤسف ما وجدناه في دوائر حكومية معروفة .. المفروض منها اقتناص هذه الوظائف لشباب وشابات هذا الوطن..!!
حيث انك تجد معدل التوظيف في هذه الدوائر لغير المواطنين في تزايد مستمر··
في حين ان توظيف المواطنين يخضع لشروط متنوعة (بعضها تعجيزي)·· وتوقيع أوراق·· وشهور من الانتظار المحبط ..!!
واسمحولي أن أختم بقصة فتاة لا تبتعد مجرياتها عن مناقشتنا··
فتاة جامعية حاصلة على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى·· كأي خريج طموح يملأ قلبه حب هذا التراب الغالي··
قدمت أوراقها لمكتب تنمية الموارد البشرية قبل تخرجها·· طمعاً في الحصول على الوظيفة مع انتهائها من دراستها·· ركنت تنمية أوراقها ما بين أكوام الطلبات في مكاتبهم··
مرت 4 سنوات على تخرجها·· لا اتصال من جانبهم يبرهن سعيهم في رسالتهم ولا خبر يطمئنها على مستقبلها العملي··
بادرت بتقديم أوراقها لأكثر من دائرة حكومية·· وبعد شهور قدمت أوراقها لجهة تكللت محاولاتها معهم بتحديد مقابلة·· نجحت في المقابلة··
بقيت تنتظر قرار التعيين حتى تبدأ بمباشرتها في خدمة رد جميل هذا الوطن الغالي··
تفاجأت بعد أسابيع باتصال من ''تنمية'' يزفون لها خبر قبولها في تلك الجهة··
وانهم هم الذين نجحوا في توفيق مهاراتها بمتطلبات تلك الوظيفة··
ولذا ستتكفل تنمية بتكاليف تدريبها لتهيئتها لتلك الوظيفة المنتظرة!!
(( عـلـى مـنـوووو هـالـتـمـثـيـل في ظـنـكـم ..!!!!!!!!!! ))
لا نعيب تصرف ''تنمية'' في المتابعة··
ونشكر لها اهتمامها بتأهيل المتقدمين عندها بما يواكب متطلبات الوظائف··
ولكن هذه الفتاة أملت بالكثير وبشكل كبير على خدمات تنمية وامتيازاتها في اختصار الطريق لها··
وبعد هذا كله كان لابد أن تبادر هي بنفسها·· وتنسى وعودهم..!!
فكم مواطن أو مواطنة في رأيكم في انتظار وعودهم..؟!
وكم منهم سيتخطى تلك الهالات ويبادر بهذه الخطوة.. الطموحة فعلاً ..؟!
واسمحولنا على الإطالة ..
أختكم في الله ..،
شــوق ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الوعد
09-06-2005, 03:24 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
http://www.asmilies.com/smiliespic/girlsonly/008.gif شوق زايد ..
شكراً لكِ على هذه الإضافة لموضوع مهم .. ربما يدور في خلد الجميع منـّـا مناقشته ..
وذلك بسبب العبء الثقيل الذي يخلـّـفه على كواهل الكثير من الكوادر ..
البــطالـة
التعريف :
كابـــــوس ينغص عيش كل كل دارس ومتخرج يحمل الشهادات وحلمه الحصول على فرصة
عملية ، ولكن لا يملك من وادي ( الواو) قطرة ..
الأسباب والعوامل المؤثرة:
في زمننا هذا كثـُـر الإعتماد على الكوادر الأجنبية في كل شيء .. في الصغيرة والكبيرة ..
حتى باتت مسألة الإستغناء عنهم مستحيلة ..
أصبحت الشركات لا تثق بالمتخرجين والمتخرجات في بعض المجالات ..
لا تسمح لهم حتى بالتجربة .. وتطالبهم بشهادات الخبرة ..
من أين آتي بالخبرة وأنا متخرج جديد !!!؟
والبعض منهم يحمل هذه الشهادات .. ولكن لا يجد عملاً ينقذه من البقاء في البيت .. بلا فائدة ..
ويقولون بأن هناك مشاريع للتوطين ومشاريع لتوظيف العاطلين عن العمل ..
ولكن متى ستثبت هذه المشاريع جودتها وجدارتها!!؟
ويحظى كل مواطن بفرصة عمل !؟
والنتائج واضحة و جليــــّـة لكل عين .. والبعض منها كما تقدمتِ شوق زايد ..
والكثير الكثير غيرها ..
الله المستعان .. وهو ولي التوفيق
شوق زايد
17-06-2005, 07:21 PM
حياكِ الله .. الوعد ..
ونفعنا وإياكِ بما أضفتِ على موضوعنا من نقاط مهمة ..
بما أنكِ تطرقتي لموضوع العمالة الأجنبية ..
فإن عندي إضافة وإضافات ..
نعم تم الإعتماد شبه الكلي على العمالة الأجنبية ..
فإن كانت الوظائف الشاغرة لا تدر على صاحبها ذاك الدخل الوفير .. فقد تكفل بها الأسيوين ..
أما إن كانت الوظائف تحتاج لأصحاب الفكر المتطور .. فقد سدها الأجانب الغربيين ..
فإذا قمنا بالمقارنه ما بين هاذيين النوعيين من الوظائف ..
سنجد أن المواطن استغنى عن النوع الأول لبساطة مردودها ..
أما مع النوع الثاني ..
(( فهو كما ينظر له الغير وللأسف بعض المواطنين من المدراء )) >> غير كفئ لها ..!!
ولكنهم لم يضعوا في عين الإعتبار بأن هؤلاء الغربيين كانوا ( لا شيء ) يذكر في بلدانهم ..
يعني لا خبرة .. ولا حتى خيبة ..!!!!
فبعض أساتذة الكليات ( كما نعرف ) منهم اللي كان يشتغل في بار ( والعياذ بالله ) ومنهم اللي كان يشتغل حمال إسمنت .. وغيرها من المهن اللي ما أدري كيف عطتهم الخبرة اللي طلبووووها في هالأساتذه ..!!!!
هذا غير أن الوظائف المخولة للإجانب الغربيين يصحبها علاوات تذهل كل مطلع على نوع العقود التي يوقعون عليها ..
فعلى سبيل المثال لا الحصر ..
ذهلت عند تقدمي لتعبئة إستمارة وظيفة تناطح طموحي وقبل هذا تناسب شهادتي ..
وعندما بادرت بالسؤال عن بعض النقاط المهمة في الإستمارة .. تفاجئت بأنها للوافدين من الموظفين ..
وخاصة الغربيين ..!!!!!!
ومنها .. أنهم سيتكفلون بشحن أثاثهم لبلادهم في حالة إنتهاء عقودهم .. ناهيك عن أنهم هم من قام بتأثيث شققهم وتكفل بالتقسيط عنهم ...!!!!
ما أقول غير ..
ياحليلك يا مواطن .. أنت مب لاقي وظيفة .. وغيرك ينحمل عفشه على الرااااحات ..
وللحديث بقية ..
ولنا عودة بإذن الله ..
السلام عليكم
شوق زايد
اشكرج اختي الصراحه لطرحج هذي القضيه المهمه
الصراحه انا وحده صح بعدني في الثنويه و ما دخلت الجامعه لكني استويت افكر باجر عقب ما اتخرج بحصل شغل و لا؟؟
بحصل فرصه ارد فيها جميل بلادي عليه و لا؟؟
و اسئله كثيره غيرها
اول شي بما انكم اتكلمتوا عن العماله الاجنبيه بخبركم شي
بنت خالتي قبل تخرجها كانت تدرب في احد المؤسسات
كانت اتقول انها لايعه جبدها من الي اتشوفه و مقهوره منه
اتقول انه الاجنبي يحصل اضعاف معاش المواطن و انه الاجنبي هناك ماسك اعلى المناصب و المواطن حليله دوره هامشي في المؤسسه
========
اذا كنتو متابعين لبرنامج عمرو خالد ( صناع الحياه )
هو من فترة شهر تقريبا كان يتكلم عن البطاله و انه لازم انحل هذي المشكله فعمل استقصاء لهذا الشي و طلب انه الكل يساهم و يوزعه على اكبر شريحه ممكنه في الوطن العربي
و انا مره طلبت من اخويه الكتبي انه يرسل رساله لكل الاعضاء كدعوه للمشاركه في الاستقصاء و هو ما قصر يزاه الله خير سوى اللازم *a9*
و انا الحمد لله نسخت منه و وزعت و بعدني مستمره و ان شاء الله اتوفق في هذا الشي
تدرون الشباب شوي مدلعين يعني شو بيصير اذا كل كمن واحد اجتمعوا و اتفقوا على مشروع يفيد بلادهم مثلاً واحد تخصصه اداره اعمال و الثاني هندسه كمبيوتر و الثالث علوم انسانيه او صحيه و جذي كل واحد يطبق و يستفيد من الي درسه و ان ما توفر راس المال ترا الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مب مقصر في الشباب في مؤسسه في دبي و هي مؤسسه محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب
و من فتره قريت في الجريده انه بيسوون قرية اعمال ميزانيتها 400 مليون درهم اذا ما كنت ناسيه
عمرو خالد كان يقول انه يبا يكون في كل بلد مدينه فيها مشاريع الشباب
و هذا الشي بيتوفر في بلادنا جريب ان شاء الله
و انا اقول انه الي ما حصل وظيفه بعد تخرجه ليش ما يتجه و يسويله مشروع و يا مجموعه او حتى روحه اذا بغى
و إلين هني اكتفي اليوم
و للحديث بقيه
و هذي وجهة نظري
و دمتم
في حفظ الرحمن *a9*
شوق زايد
18-06-2005, 12:43 AM
بارك الله فيج يا شذى .. وأسأله جل في علاه أن يوفقكِ في دراستكِ وحياتكِ العملية إن شاء الله :)
متى ما الواحد أخلص وأجتهد وتوكل على الله .. الله بيفتح له دروب الخير في حياته ..
ولكل مجتهد نصيب يرضاه بإذن الله :)
صحيح .. الأجانب كلوا الأولي والتالي عنا وعن المواطنين الشباب والبنات ..
بس ما بنجذب على بعض .. ونقول أن المواطنين راضين بكل الوظايف ..
يمكن حالياً أنشوف أكثرهم يظهر للجميع أنه على إستعداد أنه يقبل بأي وظيفة بعد ما كان راكب رأسه ..
وبعد ما عرف شو معنى البطالة بكل تفاصيلها .. وعرف أن العاطل عن العمل .. عااااله على وطنه قبل ما يكون عاله على أهله ..
بصراحة بعض عيالنا وبناتنا في حالة إجتماعية ومادية ممتازة إن ما قلنا أكثرهم .. وفي غنى عن الوظايف ..
لكن ويييين اللي يردد شعارات ( رد جميل هالوطن ) .. وتزكية هالعلم اللي من عرفنا الدنيا ونحن نتعلم ونتعلم ..
ليش ما يظهر هالعلم في شيء ملموس و واقعي للوطن .. بالتضحية ولو بالعمل التطوعي لفترة .. وسبحان الله يمكن الله إيسرها .. ويتطور هالعمل التطوعي ويصير مهنة ومن ثم وظيفة .. منو يدري ..!!
ولو حاولنا نفكر شوي في الفرق بين الشباب العاطلين عندنا .. والشباب العاطلين في بلدان الغرب ..
بنشوف الفرق .. أن الشاب العربي بشكل عام ما يسوي شيء .. وكأنه يرقب هالوظيفة اطيييح عليه من السماء ..
في حين أن الشاب الغربي .. ما يعرف ييلس من غير شغله .. يطلع له ألف ( شغيله صغيرووونه ) عشان يكتسب منها الخبرة وإن كانت هالمهنة تطوعيه ومؤقته .. ولا يهمه المردود المادي قد ما تهمه الخبرة اللي يكتسبها ..
الله ينور علينا وعلى عيال هالزمان ويعطيهم على قد نياتهم ..
والله يهدي مسؤليين هالشركات والمؤسسات والدوائر الحكومية ويسخرهم لخدمة هالكوادر الموقوفه لإشعار ......... غير معلوم :(
الصياد
20-06-2005, 12:25 PM
اخي الكريم ....... اختي الكريمه:
اسمحوا لي أن اخالف الجميع فى تفسير هذه المشكلة !!!!
فالبطالة مرض نفسي قبل ان تكون مشكلة اجتماعية ....
ومعي فيما اقول ابر شاهد واصدق دليل...
فأين هذه الكلمة او المشكلة فى تاريخنا الاسلامي وثقافتنا العربية ....
فأنا لم اجدها اطلاقا الا كاحد الافرازات السيئة للحضاره الغربية التائهة !!!!
اما انكم ستردون ان الخلافة الاسلامية قد وفرت مقاعد وظيفية لكل افراد الدولة الاسلامية وهذا
لايقبله عقل ولا منطق !!!
فلماذا هذا التشاؤم والسلبية ؟!!!
ولماذا يجلس الشاب او الشابة نائمين فى بيوتهم عالة على عائلاتهم بانتظار المقعد الوظيفى؟!!!
لماذا لا نتخاص من هذا الوهم الذي نعيش فية ونطلق حياة الخمول والكسل ونسعى فى تحصيل ارزاقنا
بكدنا وجدنا فالمجتمع المسلم يفتخر فيه كاسب الدرهم بكده وجده على صاحب المليار ارثا عن ابيه وجده.
بدلا عن الاعتماد على هذا او ذاك والقاء اللائمه على الاخرين !!!!
اما اننا نسعي فقط وغاية امالنا الحصول على الوظيفة الحكومية اللتي ياتي الموظف فى الصباح متاخرا
عن دوامه ثم يجلس ليحل كلمات متقاطعه طوال فترة الدوام وفى نهاية الدوام يعود الى منزلة دون ان يستفيد مجتمعه منه باي شي فهل نستطيع ان نقول ان هذا انسان منتج يخدم بلده ووطنه ويساهم فى بناء مجتمعة !!!
اما اذا قلتم لابد ان نحصل على وظيفة تناسب مجال تخصصنا فاقول :
لنفترض انكم لم تجدوا هذه الوظيفة اللتي تناسب مجالات تخصصكم فماذا يكون اذن ؟!!!
هل تتوقف الساعة عن الدوران ؟
وهل ينتهي هذا العالم ؟
وهل ينقطع رزقنا لاننا لم نجد الوظيفة التي تناسب مجال تخصصنا ؟!!!!
ويكفي ان ارد عليكم بقولة تعالي (( وما من دابة فى الالرض الا على الله رزقها ))
وتوكلوا على الله ولا تخافوا على الرزق فالرزاق هو الله ومن وجد الله فماذا فقد ؟
والله لن يضيعكم ابدا.
عايض اليامي
20-06-2005, 05:09 PM
شوق
تسلمين
وتعليقي الوحيد هو كالآآتي:
البطاله هاجس ينتاب الطلاب قبل ان يفرحوا بتخرجهم
وهو هاجس للأبناء قبل ان يكون هاجس للأباء
فلا ننكر طموح الأب وفرحته عندما يتخرج ابنه او ابنته....
ويتمنى ان تكتمل هذي الفرحه بأن يجد الابن الوظيفه اللتي تناسبه
لن نقول نتمنى ان يتوظفوا فقط بل ان يتوظف من يتستأهل الوظيفه وهم للأسف كثر
ولكن............
لا احد يلتفت
تعليقي كالآتي:
الحل بيد الحكومات
الحل بيد الحكومات
وبعد ذلك ان يقوم المسؤلين في الأدارات الحكوميه قبل الشركات بالبحث عن المواطن الذي يمكن ان يسد مسد الاجنبي المستقدم من الخارج (والمكلف بطبيعة الحال مبالغ نحن في غنى عنها)
وهذا البديل لدينا في دول الخليج كثر
قد يقول البعض المواطن الخليجي ينظر الى الوظيفه كمصدر دخل ومكان مكيف ومريح....!!!!
ولكن..
هذي فئة قليله وهي ليست مقياس
لا والله ليست مقياس للشعب الخليجي
اتمنى ان تكون هناك لفته من المسؤلين الى ابنائنا وبناتنا الأكفأ
وانا متأكد بل اكاد اجزم بأن هناك من هم اكثر كفاءه من اولئلك اللائي نستقدمهم وموجودين في نفس المنطقه اللتي تكون فيها تلك الشركه او تلك المؤسسه الحكوميه _هذا ان لم يكن ذالك البديل في نفس المؤسسه ومهضوم حقه على يد الاجنبي_
لكي مني كل التقدير والعذر لو شعبت موضوعك بعض الشي
اتمنى ان اكون اضفت شي...!!!
اخوك
سفير الليل
الشاعر الجحجاح
21-06-2005, 05:43 AM
البطاله هي: (( عدم وجود فرص عمل مشروعة لمن توافرت له القدرة على العمل والرغبة فيه و ترك بعض الإمكانيات المتاحة للمجتمع دون استغلال مما يؤدي إلى إهدار الموارد ))، وأشبه مدى الألم من البطاله كألم الجرح النازف وأنته تضع عليه الملح، هناك الكثير من الوافدين يعملون ويحصلون على أجورهم ويحولونها إلى بلدانهم فيما يُحروم المواطن من فرصة عمل مناسبة، أرى أن الحل في البحث عن الأسباب المؤديه للبطاله ومن ثم محاولة إيجاد الحلول المناسبه لها، " توطين العماله وعدم الاعتماد على العماله الوافده " يجب تشجيع هذا المبدأ، مرحباً وإلى اللقاء .
سحر الامارات
21-06-2005, 11:51 AM
موضوع جدا مهم وخاصة في وقتنا الحالي ....
تسلمين اختي على طرحك لمثل هذا الموضوع المهم ....
البطالة مشكلة اقتصادية، كما هي مشكلة نفسية، واجتماعية، وأمنية،
وسياسية. وجيل الشباب هو جيل العمل والانتاج، لأنه جيل القوة والطاقة
والمهارة والخبرة.
فالشاب يفكّر في بناء أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية، بالاعتماد على
نفسه، من خلال العمل والانتاج، لا سيما ذوي الكفاءات، والخريجين الذين
أمضوا الشطر المهم من حياتهم في الدراسة والتخصص، واكتساب
الخبرات العملية، كما ويعاني عشرات الملايين من الشباب من البطالة
بسبب نقص التأهيل وعدم توفر الخبرات لديهم، لتَدنّي مستوى تعليمهم
واعدادهم من قبل حكوماتهم، أو أولياء اُمورهم.
وتؤكد الاحصاءات أنّ هناك عشرات الملايين من العاطلين عن العمل في
كل أنحاء العالم من جيل الشباب، وبالتالي يعانون من الفقر والحاجة
والحرمان، وتخلف أوضاعهم الصحية، أو تأخرهم عن الزواج، وانشاء
الاُسرة، أو عجزهم عن تحمل مسؤولية اُسرهم.
تفيد الاحصاءات العلمية أنّ للبطالة آثارها السيّئة على الصحة النفسية،
كما لها آثارها على الصحة الجسدية. إنّ نسبة كبيرة من العاطلين عن
العمل (يفتقدون تقدير الذات، ويشعرون بالفشل، وأنهم أقل من غيرهم، كما
وجد أن نسبة منهم يسيطر عليهم الملل، وأنّ يقظتهم العقلية والجسمية
منخفضة)(26)، وأنّ البطالة تعيق عملية النمو النفسي بالنسبة للشباب
الذين ما زالوا في مرحلة النمو النفسي.
كما وجد أن القلق والكآبة وعدم الاستقرار يزداد بين العاطلين، بل ويمتد
هذا التأثير النفسي على حالة الزوجات، وأنّ هذه الحالات النفسية تنعكس
سلبياً على العلاقة بالزوجة والأبناء، وتزايد المشاكل العائلية.
وعند الأشخاص الذين يفتقدون الوازع الديني، يقدم البعض منهم على شرب
الخمور، بل ووجد أن 69% ممن يقدمون على الانتحار، هم من العاطلين
عن العمل.
ونتيجة للتوتر النفسي، تزداد نسبة الجريمة، كالقتل والاعتداء، بين هؤلاء العاطلين.
ومن مشاكل البطالة أيضاً هي مشكلة الهجرة، وترك الأهل والأوطان التي
لها آثارها ونتائجها السلبية، كما لها آثارها الايجابية.
والسبب الأساس في هذه المشاكل بين العاطلين عن العمل، هو الافتقار الى
المال، وعدم توفره لسد الحاجة.
إن تعطيل الطاقة الجسدية بسبب الفراغ، لاسيما بين الشباب الممتلئ طاقة
وحيوية ولا يجد المجال لتصريف تلك الطاقة، يؤدي الى أن ترتد عليه تلك
الطاقة لتهدمه نفسياً مسببة له مشاكل كثيرة.
وتتحول البطالة في كثير من بلدان العالم الى مشاكل أساسية معقّدة، ربما
أطاحت ببعض الحكومات، فحالات التظاهر والعنف والانتقام توجه ضد
الحكام وأصحاب رؤوس المال فهم المسؤولون في نظر العاطلين عن
مشكلة البطالة.
وقد حلّل الاسلام مشكلة الحاجة المادية والبطالة، تحليلاً نفسياً كما حللها
تحليلاً مادياً:
منها ما روي عن رسول الله (ص) قوله: «إنّ النفس اذا أحرزت قوتها
استقّرت» (27).
وعن الامام جعفر الصادق (ع): «ان النفس قد تلتاث على صاحبها، اذا لم
يكن لها من العيش ما تعتمد عليه، فإذا هي أ
حرزت قوتها اطمأنت»(28).
وهذا النص يكشف العلمية التحليلية للعلاقة بين الجانب النفسي من
الانسان، وبين توفر الحاجات المادية، وأثرها في الاستقرار والطمأنينة،
وأن الحاجة والفقر يسببان الكآبة والقلق وعدم الاستقرار،
وما يستتبع ذلك من مشاكل صحية معقّدة، كأمراض الجهاز الهضمي
والسكر، وضغط الدم، وآلام الجسم، وغيرها.
والبطالة هي السبب الأوّل في الفقر والحاجة والحرمان، لذلك دعا الاسلام
الى العمل، وكره البطالة والفراغ، بل وأوجب العمل من أجل توفير
الحاجات الضرورية للفرد، لاعالة من تجب اعالته.
ولكي يكافح الاسلام البطالة دعا الى الاحتراف، أي الى تعلم الحرف؛
كالتجارة والميكانيك والخياطة وصناعة الأقمشة والزراعة…الخ، فقد جاء
في الحديث الشريف: «انّ الله يحبّ المحترف الأمين» (29).
ولقد وجّه القرآن الكريم الأنظار الى العمل والانتاج، وطلب الرزق، فقال:
(فامشُوا في مناكبها وكُلوا من رزقه واليه والنشورُ). (الملك / 10)
وقال: (فإذا قُضيت الصلاةُ فإنتشرُوا في الارض وابتغوا من فضل الله).
(الجمعة / 10)
واعتبر الرسول الكريم محمد (ص) العمل كالجهاد في سبيل الله؛ فقد روي
عنه (ص) قوله: «الكادّ على عياله، كالمجاهد في سبيل الله» (30).
وروي عن الامام علي عليه السلام قوله: «إن الأشياء لمّا ازدوجت،
ازدوج الكسل والعجز، فنتجا بينهما الفقر»(31).
وفي التشديد على التحذير من البطالة والكسل والفراغ، نقرأ ما جاء في
رواية الامام الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: «قال أبي
لبعض ولده: إياك والكسل والضجر، فإنهما يمنعانك من حظك في الدنيا
والآخرة»(32).
وقد جسّد الأنبياء والأئمة والصالحون هذه المبادئ تجسيداً عملياً؛ فكانوا
يعملون في رعي الغنم والزراعة والتجارة والخياطة والنجارة.
وقد وضح الامام علي بن موسى الرضا ذلك، فقد نقل أحد أصحابه،
قال: «رأيت أبا الحسن يعمل في أرضه، قد استنقعت قدماه في العرق، فقلت
له: جعلت فداك، أين الرجال؟ فقال: رسول الله(ص) وأمير المؤمنين
وآبائي، كلهم كانوا قد عملوا بأيديهم، وهو من عمل النبيين والمرسلين
والأوصياء والصالحين)(33).
إن كل ذلك يوفر لجيل الشباب وعياً لقيمة العمل، وفهماً عميقاً لأخطار
البطالة، مما يدعوهم الى توفير الكفاية المادية، والكرامة الشخصية بالعمل
والانتاج، والابتعاد عن البطالة والكسل.
ومن أولى مستلزمات العمل في عصرنا الحاضر، هو التأهيل الحرفي
والمهني، واكتساب الخبرات العملية؛ فالعمل يملأ الفراغ، وينقذ الشباب من
الأزمات النفسية، ويلبي له طموحه في توفير السعادة، وبناء المستقبل.
وكم تجني الأنظمة والحكومات، لاسيما الدول الرأسمالية، والشركات
الاحتكارية، على أجيال الشباب في العالم
الثالث، باستيلائها على خيراته
وثرواته، واشعال نيران الحروب والصراعات والفتن، واستهلاك مئات
المليارات بالتسليح والاقتتال، مما يستهلك ثروة هذه الشعوب، ويضعها
تحت وطأة البطالة والفقر والتخلف والحرمان، لذا يجب أن نتسلح بالوعي
السياسي والاجتماعي، ونعمل على استثمار ثرواتنا، وتنمية الانتاج
والخدمات لأجيال الحاضر والمستقبل
تحياتي لكم .
شوق زايد
21-06-2005, 10:01 PM
الفاضل / الصياد ..
(( وما من دابة فى الالرض الا على الله رزقها )) صدق الله العظيم ..
معك أيها الكريم في كل ما ذكرت .. نعم لم يعرف التاريخ الإسلامي البطالة ..
لأنها دخيلة عصرية على مجمعاتنا وإفرازه التطور التكنلوجي الحديث ..
فقد سعوا في الماضي للرزق بمختلف دروبه ..
ولكن ما عنيناه نحن هنا في نقاشنا .. إكتفاء شبابنا بما هو عليه .. وعدم السعي للبديل ..
سواء إن كان يناسب شهادته أو على الأقل يسخر طاقاته بأشياء يعشقها كالمهارات والهوايات الشخصية ..
وجزاك الله كل خير على هذه الإضافة القيمة ..
الفاضل / سفير الليل ..
أي والله صدقت .. الحل بيد الحكومات ..
(( _هذا ان لم يكن ذالك البديل في نفس المؤسسه ومهضوم حقه على يد الاجنبي_ )) ..... يبتا بعينها والله ...
لا تعليق ....
الفاضل / الشاعر الجحجاح ..
نعم .. لابد من تحفيز الشباب على سد وظائف الوافدين .. وتشجيعهم ..
ولكن .. عندي سؤال :
ألا ترى أن الشباب أنفسهم ينفرون من هذه الوظائف .. وإن بدى لنا أنهم على إستعداد لشغلها ؟؟
وإن قلنا خلاف ذلك .. فأرى أن الشباب لا يظهر ذاك الإهتمام أو البادرة لشغل مثل هذه الوظائف ..!!
في نظري لو أردنا أن نقلل نسبة البطالة .. عليهم القبول بهذه الوظائف لأنها قد تكفيهم وتزيد عليهم بعد ..
ولكن .. من يرضى ..؟!؟!؟!؟!؟
الفاضلة / سحر الإمارات ..
لا شلت يمنك غاليـتي .. وتسلمين على هذه الإضافة الضافية :)
الشاعر الجحجاح
22-06-2005, 05:11 AM
الأخت الفاضله / شوق زايد: نعم أختي الكريمه فهنالك الكثير من الوظائف التي لا يرغب المواطن في سد مكانها في الوقت الحالي ولكن سيضطر إلى سدها في المستقبل البعيد حيث لا يجد شاغراً سواها، ومثال ذلك سلطنة عمان وتوطين العماله حيث نلاحظ عمل مواطنيها في الوظائف التي كان يشغلها الوافد الآسيوي، مرحباً وإلى اللقاء .
شوق زايد
09-07-2005, 01:57 PM
تسلم الشاعر الجحجاح .. على الإضافة الطيبة :)
أما عن جديد القضية على مستوى الدولة وإهتمام المسؤلين بها ..
فسنجده في المقال التالي .. بتاريخ اليوم .. السبت 9 / 7 / 2005 في جريدة الإتحاد ( محليات ص 5 ) ..
رابط المقال :
http://www.alittihad.ae/details.asp?a=1&channel=2&journal=7/9/2005&id=20179
ولكم كل التحية والتقدير والشكر :)
شوق زايد
10-08-2005, 12:14 PM
وللقضية تطورات .. ومتابعات :)
العمالة تتدفق والمواطنون يبحثون عن عمل ..
وهنا التفاصيل .... :)
http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=187541
اعذروا أختكم .. شــوق زايــد ..
ولكنها مهتمه بهذه القضية وتطوراتها ..
لما تكتنزه من عواقب سلبية لعدم الإستفادة من طاقات الشباب والفتيات المأجله http://www.alkitbi.net/vb/images/icons/icon20.gif
Powered by vBulletin® Version 4.1.7 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir