الروووووح
01-02-2002, 04:09 AM
رسائلي إليه ..
أحببته بجنون وبعقل ..
ولكني اكتشفت بأنه يفكر بلغةٍ أخرى ..
هي لغة الجسد ..
فأينا أحب الآخر بصدقٍ أكبر ؟؟
وأينا يفكر بالطريقة المثلى ؟؟
لم يكن الرجل الأول في حياتي ..
ولم أكُ يوماً الأولى ..
ولكنه كان الحب الأول في حياتي ..
ولم يفكر هو مجرد التفكير أن يحبني ..
فأينا كان على صوابٍ أكبر ؟؟
وأينا يحسن الشعور والإحساس أكثر ؟؟
علمت بأنه ليس لي ..
كما علمت بأنه لن يحبني يوماً ..
وكل ذلك بعد أن أحببته بكل صدق ..
ولكنه كان يعلم بأني لم ولن أحب يوماً سواه ..
فأينا كان واثقاً أكثر من الآخر ؟؟
وأينا كان واقعياً أكثر ؟؟
كنت أعلم بأنه لن يكون يوماً لي ..
رغم كونه فارس الأحلام الوحيد ..
ولكنه كان يعلم بأني لن أكون لأحدٍ غيره ..
فأينا كان يتخيل ؟؟
وأينا ما زال يحلم ؟؟
نعم .. هو لم يكن الرجل الأول ..
ولكنه الحب الأول ..
والجرح الأول ..
والخطيئة الأولى ..
فأي رجلٍ كان هو ؟؟
وأي فتاةٍ أنا ؟؟
فأنا لم أكن الأولى ..
ولم أكن الأخيرة ..
ولم أكن خطيئته الأولى ولن أكون الأخيرة ..
ولكني أقسم بأني أحببت ..
ولن أحب يوماً سواه ..
وإن أحببت سواه ..
فليسامحني من سأحب ..
لأني لن أعطيه ما يستحق من حب ..
لم أكره يوماً ..
ولم أفكر بذلك ..
حتى تجاه من أساء إلي ..
فإحساني وإجادتي لنسيان الخطيئة لم يكن ولن يعطيني الحق في مجرد التفكير بالكراهية ..
ورغم كل ذلك .. فأنا أود لو أستطيع ..
أن أكرهك .. أنت ولا أحد غيرك ..
ولكني أعلم .. بأني لو كرهت يوماً ..
فسأكره الدنيا .. ولن أكرهك ..
فهل أنا خيالية أكثر من اللازم سيدي ؟؟
أعلم بأن اليوم هو عيدك ..
فهو ذكرى ميلادك الحادي والعشرون ..
ولكني لا أعلم هل أشكر أمك ..
لأنها أنجبتك ..
أم ألومها على ذلك ..
أعترف بأن حبي لك ..
هو أكبر خطأ ارتكبته في حياتي ..
فيا أنت ..
كم أحبك ..
أتعلم ..
لم أتمنى يوماً شيئاً كما تمنيت أن أعلم ..
من هي التي تسكن قلبك .. أو سكنته .. أو ستسكنه ..
أريد فقط أن أعلم ..
لأغبطها عليك ..
وأهنئها بك ..
أتعلم ..
لم أدعُ عليك دعاءً قط ..
سوى إني كنت دائماً أدعو الله بأن يرزقك ..
بحبٍ مؤلم ..
ومُذِل ..
ومُحزِن ..
وجارح ..
حتى يكون انتقاماً لأنك منحتني ..
الألم ..
والحزن ..
والجراح ..
ولكن للأسف سيدي بأني امرأة لا تجيد الانتقام ولا تجيد الدعاء عليك ..
لأني دوماً أستغفر الله على هذا الدعاء وأدعو لك عوضاً عنه بالخير .. بكل الخير .. وربي على ما أقول شهيد ..
أتعلم ..
لو أعطوني الحق في أن أتمنى وإن هم كانوا سيلبون أمنيتي ..
فصدقني ..
لن أتمنى سوى ..
أن تكون بخير ..
سيدي ..
رغم كل شيء ..
إني أحبك ..
أتعلم ..
فاتحني أحدهم من يومين ..
بأنه يريد قلبي .. فقد أحب فيني الكثير .. وبصدق ..
وهو يا سيدي .. يعلم بقصتي معك ..
ولكني اعتذرت منه .. وقلت له بأني لا أستطيع ..
فأجابني .. لماذا .. أليس في الدنيا سواه ؟؟
أتعلم ..
لقد كان الوحيد الذي أحس بي ..
وبشعوري عندما فقدتك ..
إلا أني صددت قلبه ..
فقلت له لا أستطيع .. لأني أخاف ..
أخاف أن أحب .. تخيل ..
والآن يا أيها الرجل ..
من يرجعك لي ..
ومن يرجُع إلى ذاك المسكين قلبه المحطم ..
قل لي مَن ..
أتعلم ..
اليوم فقط .. قررت قراراً أبدياً ..
قررت أن لا أتزوج أبداً ..
رغم الأم الصارخة من أعماق أعماقي ..
لن أتزوج ..
أتعلم لماذا ؟؟
ليس فقط لأنك لن تكون زوجي ..
بل لأني لن أستحق زوجي ..
لأني سأخونه بإحساسي ..
فأنا مهما أحببته سأراك دوماً أمامي ..
وسأذكرك دوماً ..
وهذا في حد ذاته خيانة ..
فأي خيانة أشنع ..
من أن أكون في حضنه .. وأذكرك ..
ومن أن أبكي على صدره .. وأبكيك ..
أليس هذا ظلماً ..
لذا لن أتزوج ..
فأنا لا أحب أن أظلم أحداً ..
إلا نفسي !!!!!!!!!!!!!!
فأنا أظلمها بحبك ..
أتعلم ..
أتعلم مالذي قاله لي ذاك الذي يحبني بصدق ..
قال لي : بأن لا أحد يستحقني .. وكررها آخر ..
فهل كان ذلك مدحاً أم ذماً ؟؟
أتعلم ..
يا سيدي ..
أنني وبالرغم من كل شيء ..
أحبك ..
أتعلم ..
ما تمنيت يوماً شيئاً كما تمنيت شيئين ..
رجلٌ يحبني بجنون ..
ورجلٌ أبكي على صدره .. إذا ما ضاقت بي الدنيا ..
فيحتويني .. ويكون لي دنياً .. وعالماً خاصاً بي ..
ولكني قررت بأن لا أكون لسواك ..
حتى أنتزعك مني ..
وبما أن هذا مستحيل ..
فأني لن أجد ذاك الذي أبكي على صدره ..
وأنا أؤكد لك أيضاً ..
بأني لن أجد من يحبني بجنون ..
ليس لعيبٍ بي ..
ولكن ..
لأننا في زمنٍ لا قيس فيه ..
فلا أحد من بني آدم يحب بجنون ..
فحتى مَن يحب منهم وبصدق ..
يستحيل أن يفكر يوماً بأن يتزوج مَن أحبها قلبه ..
وكذلك أنت ..
فهل أنتم واقعيون ؟؟
أم أنا خيالية ؟؟
أتعلم ..
اليوم أنا على استعداد تام ..
لأن أكتب كل ما في خاطري ..
والسبب ..
هو أن اليوم هو عيدك ..
ولا أعلم .. إذا كنت الوحيدة التي أتذكره بهذه الطريقة ؟؟
"وينك يا درب المحبة .. هل أقفلوك الحبايب
كذبوا علي ألف كذبة .. وظنوني بالحب كاذب"
هكذا يشدو محمد عبده ..
ولا أعلم إذا كان يقولها قاصداً ..
أم إنه لا يحس بإحساسي أنا في هذه اللحظة ..
أتعلم ..
أحتفل اليوم بعيدك ..
وحدي ..
بدونك ..وبطريقتي الخاصة !!
أتعلم ..
كم أود لو أستطيع أن أقول لك ..
"كل عام وانته الحب" ..
...
أتعلم ..
من شدة ما رأيت من رجال يقفون عند باب قلبي ..
منتظرين إشارةً منه ..
أحسست بأن لحبي أهمية كبيرة ..
فأين تكمن الأهمية ..
فيّ أنا ..
أم فيك ..
أم في طريقتي في الحب ..
أتعلم ..
بأني أراهنك على أن تجد يوماً ..
قلباً يحبك .. مثل ما أحببتك ..
وأن يخلص لك .. كما أخلصت لك ..
وأن يفي لك .. كما أوفيت ..
فهل أنا غبية ؟؟
أم مجنونة ؟؟
أم إني على حق ..
لا تقل بأني مغرورة .. لأنها الحقيقة ..
أتعلم ..
بأني وصلت إلى الدرجة التي أحس بها ..
بأني لا أعرف ما أريد ..
فكلُ جميلٍ في حياتي انتهى بعدك ..
وكل أحلامي وطموحاتي تبخرت ..
فما أصعب أن يحس الإنسان بأنه لا يعلم ما يريد ..
صدقني سيدي ..
أتعلم ..
بالرغم من كل ما كتبت ..
إلا إني أحس بأني لم أكتب شيئاً بعد ..
فكم سأكتب ؟؟ وكم ؟؟
أتعلم ..
هذه رسائلي إليك ..
ولكن من الذي يستطيع إيصالها إليك ..
فأنك يا سيدي تسكن ذلك القصر العاجي ..
مع جواريك الحِسان ..
ولا أحد يستطيع دخول قصرك ..
أتعلم ..
كم وددت لو أكون معشوقتك ..
ولكني للأسف ..
لم أُجِد دور ..
الكاذبة ..
أو الساقطة ..
أو السافلة ..
أو الخائنة ..
أو الرخيصة ..
يوماً ..
أتعلم ..
كم من أصحابك ودوا لو يكونوا في مكانك ..
وكم منهم أطرب مسامعي بِشِعره ..
ولكني اخترتك أنت فقط ..
فكم أسأت الاختيار ..
أتعلم ..
كم أود الاعتذار إلى ..
إنسان .. هام بي وسهر الليل يتخيل عيناي ويحدث القمر عني ..
وإلى إنسان .. أطربني شعراً ..
وإلى إنسان .. كان يتحدث معي .. وبخجل ..
وإلى إنسان .. كان يبعث لي برسائله الزرقاء خفية ..
وإلى إنسان .. كان يدير نصف الرقم ..
ولا يستطيع الإكمال ..
فمن يوصل إليهم اعتذاري ..
أتعلم ..
لا أجد فيك شيئاً يستحق الحب ..
وإذا خيروني يوماً بأن أحبك .. أو أن لا أحب أبداً ..
فسأختار أن لا أحب ..
أَ صدقتني ؟؟
لا تصدق أرجوك ..
فأنا أتعمد إغاضتك فقط ..
أتعلم ..
أَتَذَكر .. وفي هذه اللحظة بالذات ..
يوماً قلتُ لك فيه أكرهك .. وبقسوة ..
رغم إني لم أكن أحب في وقتها أحداً سواك ..
أتعلم ..
ما زلت أبكيك وأبكي جُرحك كلما اختليت بنفسي ..
ولعلمك ..
أنا دائمة الاختلاء بنفسي ..
أتعلم ..
أنا في أمّس الحاجة ..
لسماع صوتك ..
فعلاً أنا أود سماع صوتك ..
ومحادثتك ..
إلا إني أعي تماماً لما ستفعله ..
فأنت ستنشر الخبر بين أصحابك ..
وبها ستؤلمني .. وتؤلمهم ..
أتعلم ..
لم أر لحظة أقسى من تلك التي اتصل فيها أحدهم ليخبرني عمّا في خاطره عليك ..
لأنك أخطأت في حقه ..
فقد ظن يا سيدي من كثرة دفاعك عن علاقتنا ورغبتك بأن لا يقترب أو يتصل بي أحد أصحابك ..
بأنك تحبني ..
ولكنه لم يكن يعلم بأني لم أكن يوماً سوى فريسة فزت بها وحدك رغم محاولتهم انتزاعها ورغم أنهم أحق بها منك ..
أتعلم ..
كم أود الاعتذار إلى تلك التي أضعت شرفها في لحظة طيش ..
وإن لم تكن واحدة !!!!!!!!
فأيُ سحرٍ فيك يجعلهن يبعن أنفسهن وشرفهن لك ..
وعلى يديك ..
أتعلم ..
كم وددت البكاء .. عندما طلبت مني أن نكون صديقين لا أكثر رغم علمك بحبي لك ..
وكم وددت البكاء .. عندما أخبرتني عن مَن خرجَت معك لا تحملها الأرض من الفرحة ..
وعادت منك ..
لا تحملها قدميها من الفضيحة والعار ..
فقد عادت بكل شيء .. ربما حتى قلبها ..
ولكنها نسيت شرفها عندك ..
وكم وددت البكاء .. عندما علمت بأن استمرارك معي في هذه العلاقة لم يكن إلا لكي تصل لي وتمرغ شرفي في الوحل ..
مع إني كنت أعلم بذلك ..
أتعلم ..
لم أعلم ما الشعور الذي انتابني عندما أخبرتني بأنك لم تحترم إنسانة قط كما احترمتني عندما رأيت بأني لست مثلهن ..
بأنه من المستحيل أن تصل إلي ..
أو إلى شرفي ..
ورغم كل ذلك .. أُحبك ..
أتعلم ..
أود الكتابة أكثر ..
إلا أن ظهري بات يؤلمني ..
وأصابعي أُرهِقت ..
والقلم أصبح يشتكي من كثر ما كتب إليك ..
ولكن ..
كلمة أخيرة أود أن أقولها لك ..
كم أُحبك ..
وكل عام وأنت الحب .. وأنت بكل الخير ..
أتعلم ..
لم يستهلكني شيءٌ قط ..
كما استهلكتني ..
وكما استهلكني حبك ..
أحببته بجنون وبعقل ..
ولكني اكتشفت بأنه يفكر بلغةٍ أخرى ..
هي لغة الجسد ..
فأينا أحب الآخر بصدقٍ أكبر ؟؟
وأينا يفكر بالطريقة المثلى ؟؟
لم يكن الرجل الأول في حياتي ..
ولم أكُ يوماً الأولى ..
ولكنه كان الحب الأول في حياتي ..
ولم يفكر هو مجرد التفكير أن يحبني ..
فأينا كان على صوابٍ أكبر ؟؟
وأينا يحسن الشعور والإحساس أكثر ؟؟
علمت بأنه ليس لي ..
كما علمت بأنه لن يحبني يوماً ..
وكل ذلك بعد أن أحببته بكل صدق ..
ولكنه كان يعلم بأني لم ولن أحب يوماً سواه ..
فأينا كان واثقاً أكثر من الآخر ؟؟
وأينا كان واقعياً أكثر ؟؟
كنت أعلم بأنه لن يكون يوماً لي ..
رغم كونه فارس الأحلام الوحيد ..
ولكنه كان يعلم بأني لن أكون لأحدٍ غيره ..
فأينا كان يتخيل ؟؟
وأينا ما زال يحلم ؟؟
نعم .. هو لم يكن الرجل الأول ..
ولكنه الحب الأول ..
والجرح الأول ..
والخطيئة الأولى ..
فأي رجلٍ كان هو ؟؟
وأي فتاةٍ أنا ؟؟
فأنا لم أكن الأولى ..
ولم أكن الأخيرة ..
ولم أكن خطيئته الأولى ولن أكون الأخيرة ..
ولكني أقسم بأني أحببت ..
ولن أحب يوماً سواه ..
وإن أحببت سواه ..
فليسامحني من سأحب ..
لأني لن أعطيه ما يستحق من حب ..
لم أكره يوماً ..
ولم أفكر بذلك ..
حتى تجاه من أساء إلي ..
فإحساني وإجادتي لنسيان الخطيئة لم يكن ولن يعطيني الحق في مجرد التفكير بالكراهية ..
ورغم كل ذلك .. فأنا أود لو أستطيع ..
أن أكرهك .. أنت ولا أحد غيرك ..
ولكني أعلم .. بأني لو كرهت يوماً ..
فسأكره الدنيا .. ولن أكرهك ..
فهل أنا خيالية أكثر من اللازم سيدي ؟؟
أعلم بأن اليوم هو عيدك ..
فهو ذكرى ميلادك الحادي والعشرون ..
ولكني لا أعلم هل أشكر أمك ..
لأنها أنجبتك ..
أم ألومها على ذلك ..
أعترف بأن حبي لك ..
هو أكبر خطأ ارتكبته في حياتي ..
فيا أنت ..
كم أحبك ..
أتعلم ..
لم أتمنى يوماً شيئاً كما تمنيت أن أعلم ..
من هي التي تسكن قلبك .. أو سكنته .. أو ستسكنه ..
أريد فقط أن أعلم ..
لأغبطها عليك ..
وأهنئها بك ..
أتعلم ..
لم أدعُ عليك دعاءً قط ..
سوى إني كنت دائماً أدعو الله بأن يرزقك ..
بحبٍ مؤلم ..
ومُذِل ..
ومُحزِن ..
وجارح ..
حتى يكون انتقاماً لأنك منحتني ..
الألم ..
والحزن ..
والجراح ..
ولكن للأسف سيدي بأني امرأة لا تجيد الانتقام ولا تجيد الدعاء عليك ..
لأني دوماً أستغفر الله على هذا الدعاء وأدعو لك عوضاً عنه بالخير .. بكل الخير .. وربي على ما أقول شهيد ..
أتعلم ..
لو أعطوني الحق في أن أتمنى وإن هم كانوا سيلبون أمنيتي ..
فصدقني ..
لن أتمنى سوى ..
أن تكون بخير ..
سيدي ..
رغم كل شيء ..
إني أحبك ..
أتعلم ..
فاتحني أحدهم من يومين ..
بأنه يريد قلبي .. فقد أحب فيني الكثير .. وبصدق ..
وهو يا سيدي .. يعلم بقصتي معك ..
ولكني اعتذرت منه .. وقلت له بأني لا أستطيع ..
فأجابني .. لماذا .. أليس في الدنيا سواه ؟؟
أتعلم ..
لقد كان الوحيد الذي أحس بي ..
وبشعوري عندما فقدتك ..
إلا أني صددت قلبه ..
فقلت له لا أستطيع .. لأني أخاف ..
أخاف أن أحب .. تخيل ..
والآن يا أيها الرجل ..
من يرجعك لي ..
ومن يرجُع إلى ذاك المسكين قلبه المحطم ..
قل لي مَن ..
أتعلم ..
اليوم فقط .. قررت قراراً أبدياً ..
قررت أن لا أتزوج أبداً ..
رغم الأم الصارخة من أعماق أعماقي ..
لن أتزوج ..
أتعلم لماذا ؟؟
ليس فقط لأنك لن تكون زوجي ..
بل لأني لن أستحق زوجي ..
لأني سأخونه بإحساسي ..
فأنا مهما أحببته سأراك دوماً أمامي ..
وسأذكرك دوماً ..
وهذا في حد ذاته خيانة ..
فأي خيانة أشنع ..
من أن أكون في حضنه .. وأذكرك ..
ومن أن أبكي على صدره .. وأبكيك ..
أليس هذا ظلماً ..
لذا لن أتزوج ..
فأنا لا أحب أن أظلم أحداً ..
إلا نفسي !!!!!!!!!!!!!!
فأنا أظلمها بحبك ..
أتعلم ..
أتعلم مالذي قاله لي ذاك الذي يحبني بصدق ..
قال لي : بأن لا أحد يستحقني .. وكررها آخر ..
فهل كان ذلك مدحاً أم ذماً ؟؟
أتعلم ..
يا سيدي ..
أنني وبالرغم من كل شيء ..
أحبك ..
أتعلم ..
ما تمنيت يوماً شيئاً كما تمنيت شيئين ..
رجلٌ يحبني بجنون ..
ورجلٌ أبكي على صدره .. إذا ما ضاقت بي الدنيا ..
فيحتويني .. ويكون لي دنياً .. وعالماً خاصاً بي ..
ولكني قررت بأن لا أكون لسواك ..
حتى أنتزعك مني ..
وبما أن هذا مستحيل ..
فأني لن أجد ذاك الذي أبكي على صدره ..
وأنا أؤكد لك أيضاً ..
بأني لن أجد من يحبني بجنون ..
ليس لعيبٍ بي ..
ولكن ..
لأننا في زمنٍ لا قيس فيه ..
فلا أحد من بني آدم يحب بجنون ..
فحتى مَن يحب منهم وبصدق ..
يستحيل أن يفكر يوماً بأن يتزوج مَن أحبها قلبه ..
وكذلك أنت ..
فهل أنتم واقعيون ؟؟
أم أنا خيالية ؟؟
أتعلم ..
اليوم أنا على استعداد تام ..
لأن أكتب كل ما في خاطري ..
والسبب ..
هو أن اليوم هو عيدك ..
ولا أعلم .. إذا كنت الوحيدة التي أتذكره بهذه الطريقة ؟؟
"وينك يا درب المحبة .. هل أقفلوك الحبايب
كذبوا علي ألف كذبة .. وظنوني بالحب كاذب"
هكذا يشدو محمد عبده ..
ولا أعلم إذا كان يقولها قاصداً ..
أم إنه لا يحس بإحساسي أنا في هذه اللحظة ..
أتعلم ..
أحتفل اليوم بعيدك ..
وحدي ..
بدونك ..وبطريقتي الخاصة !!
أتعلم ..
كم أود لو أستطيع أن أقول لك ..
"كل عام وانته الحب" ..
...
أتعلم ..
من شدة ما رأيت من رجال يقفون عند باب قلبي ..
منتظرين إشارةً منه ..
أحسست بأن لحبي أهمية كبيرة ..
فأين تكمن الأهمية ..
فيّ أنا ..
أم فيك ..
أم في طريقتي في الحب ..
أتعلم ..
بأني أراهنك على أن تجد يوماً ..
قلباً يحبك .. مثل ما أحببتك ..
وأن يخلص لك .. كما أخلصت لك ..
وأن يفي لك .. كما أوفيت ..
فهل أنا غبية ؟؟
أم مجنونة ؟؟
أم إني على حق ..
لا تقل بأني مغرورة .. لأنها الحقيقة ..
أتعلم ..
بأني وصلت إلى الدرجة التي أحس بها ..
بأني لا أعرف ما أريد ..
فكلُ جميلٍ في حياتي انتهى بعدك ..
وكل أحلامي وطموحاتي تبخرت ..
فما أصعب أن يحس الإنسان بأنه لا يعلم ما يريد ..
صدقني سيدي ..
أتعلم ..
بالرغم من كل ما كتبت ..
إلا إني أحس بأني لم أكتب شيئاً بعد ..
فكم سأكتب ؟؟ وكم ؟؟
أتعلم ..
هذه رسائلي إليك ..
ولكن من الذي يستطيع إيصالها إليك ..
فأنك يا سيدي تسكن ذلك القصر العاجي ..
مع جواريك الحِسان ..
ولا أحد يستطيع دخول قصرك ..
أتعلم ..
كم وددت لو أكون معشوقتك ..
ولكني للأسف ..
لم أُجِد دور ..
الكاذبة ..
أو الساقطة ..
أو السافلة ..
أو الخائنة ..
أو الرخيصة ..
يوماً ..
أتعلم ..
كم من أصحابك ودوا لو يكونوا في مكانك ..
وكم منهم أطرب مسامعي بِشِعره ..
ولكني اخترتك أنت فقط ..
فكم أسأت الاختيار ..
أتعلم ..
كم أود الاعتذار إلى ..
إنسان .. هام بي وسهر الليل يتخيل عيناي ويحدث القمر عني ..
وإلى إنسان .. أطربني شعراً ..
وإلى إنسان .. كان يتحدث معي .. وبخجل ..
وإلى إنسان .. كان يبعث لي برسائله الزرقاء خفية ..
وإلى إنسان .. كان يدير نصف الرقم ..
ولا يستطيع الإكمال ..
فمن يوصل إليهم اعتذاري ..
أتعلم ..
لا أجد فيك شيئاً يستحق الحب ..
وإذا خيروني يوماً بأن أحبك .. أو أن لا أحب أبداً ..
فسأختار أن لا أحب ..
أَ صدقتني ؟؟
لا تصدق أرجوك ..
فأنا أتعمد إغاضتك فقط ..
أتعلم ..
أَتَذَكر .. وفي هذه اللحظة بالذات ..
يوماً قلتُ لك فيه أكرهك .. وبقسوة ..
رغم إني لم أكن أحب في وقتها أحداً سواك ..
أتعلم ..
ما زلت أبكيك وأبكي جُرحك كلما اختليت بنفسي ..
ولعلمك ..
أنا دائمة الاختلاء بنفسي ..
أتعلم ..
أنا في أمّس الحاجة ..
لسماع صوتك ..
فعلاً أنا أود سماع صوتك ..
ومحادثتك ..
إلا إني أعي تماماً لما ستفعله ..
فأنت ستنشر الخبر بين أصحابك ..
وبها ستؤلمني .. وتؤلمهم ..
أتعلم ..
لم أر لحظة أقسى من تلك التي اتصل فيها أحدهم ليخبرني عمّا في خاطره عليك ..
لأنك أخطأت في حقه ..
فقد ظن يا سيدي من كثرة دفاعك عن علاقتنا ورغبتك بأن لا يقترب أو يتصل بي أحد أصحابك ..
بأنك تحبني ..
ولكنه لم يكن يعلم بأني لم أكن يوماً سوى فريسة فزت بها وحدك رغم محاولتهم انتزاعها ورغم أنهم أحق بها منك ..
أتعلم ..
كم أود الاعتذار إلى تلك التي أضعت شرفها في لحظة طيش ..
وإن لم تكن واحدة !!!!!!!!
فأيُ سحرٍ فيك يجعلهن يبعن أنفسهن وشرفهن لك ..
وعلى يديك ..
أتعلم ..
كم وددت البكاء .. عندما طلبت مني أن نكون صديقين لا أكثر رغم علمك بحبي لك ..
وكم وددت البكاء .. عندما أخبرتني عن مَن خرجَت معك لا تحملها الأرض من الفرحة ..
وعادت منك ..
لا تحملها قدميها من الفضيحة والعار ..
فقد عادت بكل شيء .. ربما حتى قلبها ..
ولكنها نسيت شرفها عندك ..
وكم وددت البكاء .. عندما علمت بأن استمرارك معي في هذه العلاقة لم يكن إلا لكي تصل لي وتمرغ شرفي في الوحل ..
مع إني كنت أعلم بذلك ..
أتعلم ..
لم أعلم ما الشعور الذي انتابني عندما أخبرتني بأنك لم تحترم إنسانة قط كما احترمتني عندما رأيت بأني لست مثلهن ..
بأنه من المستحيل أن تصل إلي ..
أو إلى شرفي ..
ورغم كل ذلك .. أُحبك ..
أتعلم ..
أود الكتابة أكثر ..
إلا أن ظهري بات يؤلمني ..
وأصابعي أُرهِقت ..
والقلم أصبح يشتكي من كثر ما كتب إليك ..
ولكن ..
كلمة أخيرة أود أن أقولها لك ..
كم أُحبك ..
وكل عام وأنت الحب .. وأنت بكل الخير ..
أتعلم ..
لم يستهلكني شيءٌ قط ..
كما استهلكتني ..
وكما استهلكني حبك ..