زهـرة الـوادي
16-05-2002, 08:34 AM
قصة اغتيال عفاف فتاة ( أحذر عدوك مره واحذر صديقك الف مره )
الإخوه الأفاضل انقل لكم هذه القصه المؤثره التي قرأتها في أحد المنتديات وما نقلتها إلا لأخذ العضه والعبره على الرغم من بعض ما حوته من مقاطع غير لائقه واوجهها الى كل فتاة حريصه على نفسها والى كل ولي امر أن يتقي الله فيما ولاه الله ويحسن التربيه والرقابه 00
.................................................. .....
الىكل فتاة في عمري والى كل وردة لم تكتمل والى كل صاحبة ضمير حي ابعث اليكم المي ومصابي في نفسي لا لأني اشكو اليكم ما اصابني بل لكي تحذروا ولاتقعوا فيما وقعت فيه بسبب ضعف ايماني بالله وسيطرة الشيطان على قلبي وفي ساعة غفلة وفي وقت لم اكن اتوقع فيه ان يحدث لي ما حدث وحتى لااطيل عليكم انني اكتب هذه الرسالة وانا ارتعش من المرض وفي وسط الظلام -ليس ظلام الليل -بل ظلام الم الضمير والم الاحساس بالذنب الذي لايتركني انام ساعة واحدة منذ شهرين وقصتي هي :
انا فتاة في عمر الزهور (ك0م0ح)واسكن في منطقة 0000وكنت قد درست المرحلة الابتدائية في بلد اهلي 0000 وبعد ما انتقلنا دخلت في المرحلة المتوسطة ثم الثانوية في احدى القرىالمجاورة 000000وفي ايام دراستي التي لم اكملها بسبب مرضي الميئوس منه كانت البداية اني تعرفت على زميلات وصديقات في المدرسة في تلك البلد التي ادرس فيها وكانت العلاقةقوية جدا حيث كنا نتبادل الهدايا والرسائل والصور واستمرت هذه الصداقة وقتا طويلا وفي يوم من الايام اصابني الما في راسي (صداع)فقالت لي 0احدى الصديقات وتسمى(ح0ش)خذي هذه حبوب البندول وكنت اثق بها ثقة عمياء وكنت طيبة معها ومع جميع الصديقات الاخريات فاخذت الحبة واحسست بالارتياح وفي يوم من الايام كان يوم اربعاء جاءت لي بالبوم صور تختص بها فنظرت الى احدى الصور وكان عليها لباس خفيف والى جانبها شابين اثنين احدهما كان شبه عاري فقلت لها 00من هؤلاء فقالت :اخواني فقلت لها :كيف تفعلين هذا الفعل هذا حرام فردت علي :هذا امر عادي احنا متعودين على هذا الشي وصارت تحاول اقناعي انه امر طبيعي وليس فيه اي شي
وبعد اسبوع من هذا الكلام جاءت برسالة وقالت :هذي رسالة من احد الاصدقاء يقول فيها :كذا كذاوكذا وكان كلام لا استطيع كتابتة لانه
كان بذيءجدا وقالت:هو دائما يكتب لي وانا ارد على رسائله وانا مستغربة من هذا الكلام فقالت لي:وهي تضحك لماذا انتي مستغربة ليش انتي ما عندك صديق ؟!فقلت لها:هذا حرام ومخالف للعادات والتقاليد فقالت :انتي متخلفة ولاتفهمي في الحياة هذا حب والحب ليس فيه شيء
وبعد مرور ايام جاءت صديقتي هذه (ح0ش)مع احدى البنات تسمى (ن0خ)الى بيتنا وكنت في ذلك اليوم اشكوالم لاني كنت سهرانة طوال الليل للمذاكرة وبعد ان قمت بواجب الضيافة لاحظوا اني متعبة فقامت احداهن واعطتني حبة وقالت :خذي هذا بندول فقلت لها:لقد تناولت قبل ساعة حبة بندول فقالت لي صديقتي :لا هذا احسن من اي حبوب ثانيه وفعلا تناولت الحبة وبعد قليل ذهب الالم من راسي وصار الحديث حول المدرسة والمدرسات فقالت لي صديقة صديقتي :يا فلانة من الذي تخرجين معة فقلت لها :ماذا تقصدين قالت :اقصد من هو حبيبك فقلت لها :انك تمزحين ايش هالكلام ان هذا حرام وحنا تعودنا على عادات اهلنا وامي وابوي ما يقبلوا بهذا الكلام قالت :هل تصدقي ان كل الناس يفعلون ؛اجل وين يقضون وقت الفراغ وصاروا يتحدثون انهم يفعلون كذا وكذا وانهم يخرجون في اوقات ما احد يشك فيها ويتصلون على من يريدون الخروج معه وان كل وحدة عندها اكثر من شخص تخرج معه ثم بعد ان انتهى وقت الزيارة اعطتني صديقة صديقتي تلفونهم وقالت لي :اتصلي بي في اي وقت انا في انتظارك ثم قالت لي :تدرين من الي على الباب الي بيوصلنا الى بلدنا هذا صديقي (م0ج)فخرجت معهم الى الباب وكانت سيارة حمراء صغيرة وكانت الموسيقى عالية جدا فركبوا معه ..
وفي يوم السبت اصابني الم شديد حتى اردت ان استاذن من المدرسة فقالت لي :احد ى الصديقات تناولي هذه الحبة وبالفعل تناولتها وبعد قليل شعرت بالراحة فقالت لي :صديقة صديقتي هل اتصلتي بفلانة تقصدالتي زارتني في المنزل فقلت لها لا لماذا فقالت :انها طيبة وتحبك ثم قالت لي ليش مانذهب الى زيارتها فقلت لها متى فقالت اليوم او الليلة فقلت لها انا في منطقة وهي في منطقة اخرى
كيف اخرج من البيت ليلا اهلي لايوافقوا فقالت قولي لهم انك ستذهبين الى واحدة من جيرانكم وانا انتظرك في الشارع في سيارة حمراء فقبلت وخرجت من المنزل في الساعة 7:30وذهبت الى الساحة المكان المتفق علية وكانت السيارة تنتظر وفيها شاب وكنت خائفة و بالفعل ركبت السيارة من الخلف ولكن لم اجد احد غير ذلك الشاب فقلت له اين فلانة فقال لي لاتخافي انا اوصلك الى بيتها فقلت له اوقف السيارة فقال لماذا ؟ لا تخافي ماحد بيشوفنا فتحيرت ماذا افعل وكانت السيارة مظللة والموسيقى عالية وبعد قليل اوصلني الى منزل خارج بلدتي وقال انزلي بسرعة الجماعة ينتظرون ودخلت الى البيت بل الى القبر وليتني لم ادخل ......واذا بصديقتي وصاحبتها ومعهن اربع فتيات من نفس منطقتي في حالة لااستطيع ان اصفها لكن البعض من المناظر التي شاهدتها ان التي فتحت الباب كانت ومع الاسف معلمة ولابسة ملابس النوم الشفافة جدا حتى اني قلت لها انا اسفة انا غلطانة فضحكت ضحكة قوية امسكت بيدي وادخلتني غرفة فيها الاضاءة خافتة وكان فيها تلفزيون شاشته كبيرة جدا مع رسيفر وكانت على قناة فاحشة حتى وانني وبكل صراحة لم استطع النظر الى شاشة ذلك التلفزيون ثم قالت انتظري قليلا حتى تاتي فلانة وهنا احس قلبي بالخوف لانني رايت صورة احدى الطالبات في تلك الغرفة وكانت مع شاب بمنظر غير محتشم وحاولت ان اهرب من هذا القبر لكن تلك المعلمة اللعينة اقفلت باب الغرفة من الخارج فصرت اضرب على الباب وانا اصرخ اخرجوني ولكن كان صوت الموسيقى الغربية اعلى من صوتي وخارت قواي واحسست بالتعب والانهيار وبعد حوالي نصف ساعة جاءت صديقتي بل عدوتي وفتحت الباب فقلت لها وانا اتوسل اليها الله يخليك انا طاهرة شريفة لاتشوهي سمعتي فضحكت وهي تقول انتي مو احسن من بقية بنات بلدكم انتي طالعة من الجنة ؟وكانت تحمل في يدها كيس واخرجت قميص نوم مع ملابس داخلية وقالت بسرعة لاتضيعي وقت الشباب فصرخت في وجهها انتي خائنة فقالت لي ياشريفة ياعفيفة يانظيفة بسرعة وبهدوء لايكون الشباب يشوفون شغلهم وياك وقالت كلام وصخ جداجداجدا وخرجت بعد ان اغلقت الباب وارجعت قناة التلفزيون لاني اطفأتة وقالت لي طالعي حتى تتذكري العذاب والحساب والعقاب........
اخوتي صدقوني لا استطيع ان اصف ما حصل ولكن اكتب هذا الكلام لانه لم يبقى لي في هذه الحياة الا اياما معدودة ثم رجعت لي بعد قليل ومعها فتيات من بنات بلدي اربع او ثلاث لان الرابعة اول مرة اراها وكانو ا جميعهم عرايا ولما راوني لم يستغربوا ولم يتعجبوا كانهم يعلموا بحضوري فاجتمعوا علي جميعا وجاءوا لخلع ملابسي ولكني لم اقبل ودافعت صدقوني دافعت حتى اني اخذت سلك المدفأة وحاولت الدفاع عن نفسي ولكن كما يقال الكثرة تغلب الشجاعة وفي هذه الاثناء انهارت اعصابي لما رايت خمسة من الشباب وكان معهم سائق السيارة وهم ربي كما خلقتني فعرفت انها مكيدة فقامت احداهن بعد ان اصابني الانهيار وكانت الساعة التاسعة ليلا اعطتني ابرة في العضل وبعدها لم اشعر بشيء الا انه في تمام الساعة 10:30ليلا جلست من الاغماءة واذا بي انظر الى نفسي عارية ولم يكن معي احد ولكن الدماء تنزف مني فقمت مسرعة اريد ملابسي وكانت الغرفة خاصة بالنوم فعلمت انهم فعلوا فعلتهم وخرجت من تلك الغرفة واذا باثنين من الشباب الكلاب جالسين ينظراالى التلفزيون واذا انا مصورة وهم يفعلون ما يفعلون بي فعلمت اني قد صورت اثناء الاعتداء علي فوقعت على الارض وبعدها جاء احدهم ليكمل ما قام به اصحابه وحاولت الدفاع ولكن خانتني قواي فعلمت انهم خدروني فقلت ارجوكم اريد الرجوع الى بلدي فقال بعضهم الليلة تكملين معنا انتي جديدة وكانو افي حالة سكر لانه كانت تخرج منهم رائحة كريهة جدا حتى اني استفرغت امامهم فقال احدهم اعطوها شوي وقام احدهم وكان يسمى سمير وصب على راسي كاس وهو يضحك ثم قلت وانا ابكي اريد ان اذهب الى البيت فقال واحد منهم مسكينة قوم وصلها يا سمير وبالفعل لبست ملابسي وخرجت وكانت سيارة امريكية زرقاء اللون فركبت من الخلف فقال لي قدام حنا حبايب وبعد ان اوصلني الى بلدي في الساحة قال لي قبل ان انزل من السيارة شوفي يابنت الناس الموعد
ليلة الخميس الساعة تسع في نفس المكان قلت ياكلب ما راح تشوف الحياة بعد اليوم فقال لي شوفي هذا
الفيلم يصل الى كل اهالي البلد 000000000000
الإخوه الأفاضل انقل لكم هذه القصه المؤثره التي قرأتها في أحد المنتديات وما نقلتها إلا لأخذ العضه والعبره على الرغم من بعض ما حوته من مقاطع غير لائقه واوجهها الى كل فتاة حريصه على نفسها والى كل ولي امر أن يتقي الله فيما ولاه الله ويحسن التربيه والرقابه 00
.................................................. .....
الىكل فتاة في عمري والى كل وردة لم تكتمل والى كل صاحبة ضمير حي ابعث اليكم المي ومصابي في نفسي لا لأني اشكو اليكم ما اصابني بل لكي تحذروا ولاتقعوا فيما وقعت فيه بسبب ضعف ايماني بالله وسيطرة الشيطان على قلبي وفي ساعة غفلة وفي وقت لم اكن اتوقع فيه ان يحدث لي ما حدث وحتى لااطيل عليكم انني اكتب هذه الرسالة وانا ارتعش من المرض وفي وسط الظلام -ليس ظلام الليل -بل ظلام الم الضمير والم الاحساس بالذنب الذي لايتركني انام ساعة واحدة منذ شهرين وقصتي هي :
انا فتاة في عمر الزهور (ك0م0ح)واسكن في منطقة 0000وكنت قد درست المرحلة الابتدائية في بلد اهلي 0000 وبعد ما انتقلنا دخلت في المرحلة المتوسطة ثم الثانوية في احدى القرىالمجاورة 000000وفي ايام دراستي التي لم اكملها بسبب مرضي الميئوس منه كانت البداية اني تعرفت على زميلات وصديقات في المدرسة في تلك البلد التي ادرس فيها وكانت العلاقةقوية جدا حيث كنا نتبادل الهدايا والرسائل والصور واستمرت هذه الصداقة وقتا طويلا وفي يوم من الايام اصابني الما في راسي (صداع)فقالت لي 0احدى الصديقات وتسمى(ح0ش)خذي هذه حبوب البندول وكنت اثق بها ثقة عمياء وكنت طيبة معها ومع جميع الصديقات الاخريات فاخذت الحبة واحسست بالارتياح وفي يوم من الايام كان يوم اربعاء جاءت لي بالبوم صور تختص بها فنظرت الى احدى الصور وكان عليها لباس خفيف والى جانبها شابين اثنين احدهما كان شبه عاري فقلت لها 00من هؤلاء فقالت :اخواني فقلت لها :كيف تفعلين هذا الفعل هذا حرام فردت علي :هذا امر عادي احنا متعودين على هذا الشي وصارت تحاول اقناعي انه امر طبيعي وليس فيه اي شي
وبعد اسبوع من هذا الكلام جاءت برسالة وقالت :هذي رسالة من احد الاصدقاء يقول فيها :كذا كذاوكذا وكان كلام لا استطيع كتابتة لانه
كان بذيءجدا وقالت:هو دائما يكتب لي وانا ارد على رسائله وانا مستغربة من هذا الكلام فقالت لي:وهي تضحك لماذا انتي مستغربة ليش انتي ما عندك صديق ؟!فقلت لها:هذا حرام ومخالف للعادات والتقاليد فقالت :انتي متخلفة ولاتفهمي في الحياة هذا حب والحب ليس فيه شيء
وبعد مرور ايام جاءت صديقتي هذه (ح0ش)مع احدى البنات تسمى (ن0خ)الى بيتنا وكنت في ذلك اليوم اشكوالم لاني كنت سهرانة طوال الليل للمذاكرة وبعد ان قمت بواجب الضيافة لاحظوا اني متعبة فقامت احداهن واعطتني حبة وقالت :خذي هذا بندول فقلت لها:لقد تناولت قبل ساعة حبة بندول فقالت لي صديقتي :لا هذا احسن من اي حبوب ثانيه وفعلا تناولت الحبة وبعد قليل ذهب الالم من راسي وصار الحديث حول المدرسة والمدرسات فقالت لي صديقة صديقتي :يا فلانة من الذي تخرجين معة فقلت لها :ماذا تقصدين قالت :اقصد من هو حبيبك فقلت لها :انك تمزحين ايش هالكلام ان هذا حرام وحنا تعودنا على عادات اهلنا وامي وابوي ما يقبلوا بهذا الكلام قالت :هل تصدقي ان كل الناس يفعلون ؛اجل وين يقضون وقت الفراغ وصاروا يتحدثون انهم يفعلون كذا وكذا وانهم يخرجون في اوقات ما احد يشك فيها ويتصلون على من يريدون الخروج معه وان كل وحدة عندها اكثر من شخص تخرج معه ثم بعد ان انتهى وقت الزيارة اعطتني صديقة صديقتي تلفونهم وقالت لي :اتصلي بي في اي وقت انا في انتظارك ثم قالت لي :تدرين من الي على الباب الي بيوصلنا الى بلدنا هذا صديقي (م0ج)فخرجت معهم الى الباب وكانت سيارة حمراء صغيرة وكانت الموسيقى عالية جدا فركبوا معه ..
وفي يوم السبت اصابني الم شديد حتى اردت ان استاذن من المدرسة فقالت لي :احد ى الصديقات تناولي هذه الحبة وبالفعل تناولتها وبعد قليل شعرت بالراحة فقالت لي :صديقة صديقتي هل اتصلتي بفلانة تقصدالتي زارتني في المنزل فقلت لها لا لماذا فقالت :انها طيبة وتحبك ثم قالت لي ليش مانذهب الى زيارتها فقلت لها متى فقالت اليوم او الليلة فقلت لها انا في منطقة وهي في منطقة اخرى
كيف اخرج من البيت ليلا اهلي لايوافقوا فقالت قولي لهم انك ستذهبين الى واحدة من جيرانكم وانا انتظرك في الشارع في سيارة حمراء فقبلت وخرجت من المنزل في الساعة 7:30وذهبت الى الساحة المكان المتفق علية وكانت السيارة تنتظر وفيها شاب وكنت خائفة و بالفعل ركبت السيارة من الخلف ولكن لم اجد احد غير ذلك الشاب فقلت له اين فلانة فقال لي لاتخافي انا اوصلك الى بيتها فقلت له اوقف السيارة فقال لماذا ؟ لا تخافي ماحد بيشوفنا فتحيرت ماذا افعل وكانت السيارة مظللة والموسيقى عالية وبعد قليل اوصلني الى منزل خارج بلدتي وقال انزلي بسرعة الجماعة ينتظرون ودخلت الى البيت بل الى القبر وليتني لم ادخل ......واذا بصديقتي وصاحبتها ومعهن اربع فتيات من نفس منطقتي في حالة لااستطيع ان اصفها لكن البعض من المناظر التي شاهدتها ان التي فتحت الباب كانت ومع الاسف معلمة ولابسة ملابس النوم الشفافة جدا حتى اني قلت لها انا اسفة انا غلطانة فضحكت ضحكة قوية امسكت بيدي وادخلتني غرفة فيها الاضاءة خافتة وكان فيها تلفزيون شاشته كبيرة جدا مع رسيفر وكانت على قناة فاحشة حتى وانني وبكل صراحة لم استطع النظر الى شاشة ذلك التلفزيون ثم قالت انتظري قليلا حتى تاتي فلانة وهنا احس قلبي بالخوف لانني رايت صورة احدى الطالبات في تلك الغرفة وكانت مع شاب بمنظر غير محتشم وحاولت ان اهرب من هذا القبر لكن تلك المعلمة اللعينة اقفلت باب الغرفة من الخارج فصرت اضرب على الباب وانا اصرخ اخرجوني ولكن كان صوت الموسيقى الغربية اعلى من صوتي وخارت قواي واحسست بالتعب والانهيار وبعد حوالي نصف ساعة جاءت صديقتي بل عدوتي وفتحت الباب فقلت لها وانا اتوسل اليها الله يخليك انا طاهرة شريفة لاتشوهي سمعتي فضحكت وهي تقول انتي مو احسن من بقية بنات بلدكم انتي طالعة من الجنة ؟وكانت تحمل في يدها كيس واخرجت قميص نوم مع ملابس داخلية وقالت بسرعة لاتضيعي وقت الشباب فصرخت في وجهها انتي خائنة فقالت لي ياشريفة ياعفيفة يانظيفة بسرعة وبهدوء لايكون الشباب يشوفون شغلهم وياك وقالت كلام وصخ جداجداجدا وخرجت بعد ان اغلقت الباب وارجعت قناة التلفزيون لاني اطفأتة وقالت لي طالعي حتى تتذكري العذاب والحساب والعقاب........
اخوتي صدقوني لا استطيع ان اصف ما حصل ولكن اكتب هذا الكلام لانه لم يبقى لي في هذه الحياة الا اياما معدودة ثم رجعت لي بعد قليل ومعها فتيات من بنات بلدي اربع او ثلاث لان الرابعة اول مرة اراها وكانو ا جميعهم عرايا ولما راوني لم يستغربوا ولم يتعجبوا كانهم يعلموا بحضوري فاجتمعوا علي جميعا وجاءوا لخلع ملابسي ولكني لم اقبل ودافعت صدقوني دافعت حتى اني اخذت سلك المدفأة وحاولت الدفاع عن نفسي ولكن كما يقال الكثرة تغلب الشجاعة وفي هذه الاثناء انهارت اعصابي لما رايت خمسة من الشباب وكان معهم سائق السيارة وهم ربي كما خلقتني فعرفت انها مكيدة فقامت احداهن بعد ان اصابني الانهيار وكانت الساعة التاسعة ليلا اعطتني ابرة في العضل وبعدها لم اشعر بشيء الا انه في تمام الساعة 10:30ليلا جلست من الاغماءة واذا بي انظر الى نفسي عارية ولم يكن معي احد ولكن الدماء تنزف مني فقمت مسرعة اريد ملابسي وكانت الغرفة خاصة بالنوم فعلمت انهم فعلوا فعلتهم وخرجت من تلك الغرفة واذا باثنين من الشباب الكلاب جالسين ينظراالى التلفزيون واذا انا مصورة وهم يفعلون ما يفعلون بي فعلمت اني قد صورت اثناء الاعتداء علي فوقعت على الارض وبعدها جاء احدهم ليكمل ما قام به اصحابه وحاولت الدفاع ولكن خانتني قواي فعلمت انهم خدروني فقلت ارجوكم اريد الرجوع الى بلدي فقال بعضهم الليلة تكملين معنا انتي جديدة وكانو افي حالة سكر لانه كانت تخرج منهم رائحة كريهة جدا حتى اني استفرغت امامهم فقال احدهم اعطوها شوي وقام احدهم وكان يسمى سمير وصب على راسي كاس وهو يضحك ثم قلت وانا ابكي اريد ان اذهب الى البيت فقال واحد منهم مسكينة قوم وصلها يا سمير وبالفعل لبست ملابسي وخرجت وكانت سيارة امريكية زرقاء اللون فركبت من الخلف فقال لي قدام حنا حبايب وبعد ان اوصلني الى بلدي في الساحة قال لي قبل ان انزل من السيارة شوفي يابنت الناس الموعد
ليلة الخميس الساعة تسع في نفس المكان قلت ياكلب ما راح تشوف الحياة بعد اليوم فقال لي شوفي هذا
الفيلم يصل الى كل اهالي البلد 000000000000