مضـ & ــاوي
31-01-2002, 03:02 PM
بعد مرور اكثر من عشرين سنه تسمع مريم خبر ان والدتها التي فقدت الامل في معرفة اي شي عنها والتي انتشرت اخر الاقاويل عنها بانها في عداد الاموات لا تزال عايشه وفي احد ضواحي الرياض .. طبعا الكل عارف كيف كان الاقتصاد في الامارات في العشرينات ضعيف وكان الناس يعانون من الفقر والعوز وهذا اللي خلي خوال مريم يبيعون اختهم اللي والدة مريم بعد وفاة زوجها ( والد مريم ) الي احد التجار في الرياض.. وفعلا ذهبت والدة مريم الي الرياض ورمتها الاقدار للعمل في بيوت احد امراء الرياض واعجب بها رب البيت الذي عملت به وتزوجها وانجب منها ولدان وبنت وبعدها توفي ومرت الايام وكبر الاولاد ومريم كذلك كبرت وتزوجت ولكنها لا تعرف عن امها اي شي ولكن قلب الام لا ينسي واخذت تسال عن اخبار عشيرتها في الامارات وابنتها الي ان دلها اخيرا احد الناس الي اخبار عن ابنتها اللتي الان تزوجت ولها اربعه من الاولاد والبنات المهم الخبر وصل لمريم ان امها عايشه وتقطن في احد ضواحي الرياض طبعا البنت ما صدقت راحت لامها وفعلا وجدتها وتم الوفاق وطلبت من امها ان ترجع معها لمسقط رأسها ولبلدها الاصلي في الامارات علي طول الام وافقت خصوصا انه لم يبقي ما يربطها بالرياض زوجها توفي وابنتها الكبري تزوجت واحد الولدين توفي في حادث لم يبقي لها الا ولد صغير يبلغ من العمر 12 عاما اخذته ورجعت للامارات... بعد عودتها للامارات وبعد ان تعرف عليها الاهل والاصدقاء بدا مريم وزوجها يفكرون في مسالة ميراث الوالده خصوصا انها كانت متزوجه احد الامراء والنفس البشرية بطبعها تتوق للطمع فبدوا يبحثون في ها الموضوع الام اصبحت امراه طاعنه في العمر ولم يبقي لها سوي طفل الذي من حقه ميرراث ابيه ففكرت مريم بالتخلص من هذا الطفل ليبقي لها ميراث والدتها.. في هذه الفتره طبعا الطفل كبر وبلغ من العمر تقريبا15 تعرف الي فتاه من الحي الذي يقطن فيه وكانت تصغره بعام تفاهما واستمرا علي هذا المنوال في هذا الحين شعرت مريم ان اخاها بدا يكبر وسياتي اليوم الذي سيستولي فيه علي ميراث والده وطبها هي ولا زوجها لا يريدون هذا الشي فبدؤا بشن الهجمات عليه واول ما فعلوه طردوه من البيت ونعتوه باشن العبارات لم يقف احد مه الشاب الا الانسانه الذي احبته ساندته وبرغم صغر سنه الا ان الله منحه بلاغه في القول فذهب واستاجر بيتا من الاعانه الاجتماعية التي كان يحصل عليها وبعدها بدا المرض يهد كيان والدته العجوز وبدا حنينها يشدها لطفلها المعهود فرفضت اختخ ان يقابل امه وادعت بان هذا الشاب ليش اخا لها وانه لقيط ربته امها رفض الشاب الاستسلام لمقولة اخته وناظل من اجل الحصول علي والدته والكل تخلي عنه الا حبيبته كانت امامه تشجعه علي البقاء علي الاستمرار خصوصا بعد ان فقد الامل وقرر العوده للسعوديه رفضت هي ذلك وحثته علي البقاء ومرت الايام واستطاع الشاب ان يحصل علي والدته بطريق القانون وبمساعدة فتاته حيث اظطت هي الي مهاتفة ظابط الشرطه المسئول عن القضيه ليتدخل ويساعدهم الي اخذ ام حبيبها وسبحان وكان قلب هذا الظابط استجاب لتوسلات فتاه في 14 من عمرها وشاب في 16 من عمره المهم اخذ امه وما هي الا ايام وفارقت الام الحياه وبعدها بدات اخته برميه باشنع الشتائم حتي انها لجات للمشعوذين من اجل ابعاده عن البلاد وهكذا طبعا تحطمت حياة الشاب الدراسيه ولم يبقي امامه الي الانحراف ولكن فتاته وقفت لجانبه وساندته وحثته علي استكمال دراسته وفعلا بقي واكمل دراسته المسائيه الي جانب عمله الذي اهي كذلك حثته عليه لا وبالعكس شجعته كذلك علي استكمال دراسته الجامعيه وبعد مرور تقريبا عشر سنوات علي علاقتهم وسط هذه المشاكل التي مر بها هذا الشاب بالعكس تخرج من احدي الجامعات العربيه واصبح يملك وظيفه مرموقه ويمتلك راتبا ممتازا بعد ما كانت اهي من يسانده ماديا ايام ازمته المهم المفروض بعد هالتضحيه اكبيره منها خصوصا انها تحدت العالم عشنه انه يتزوجها تصدقون بكل برود راح وتزوج وحده لا يربطه فيها اي علاقة غير انها من اهله من بعيد وحب انه يرد الجميل لابوها انه كان السبب في ذهاب امه للسعوديه من زمان فاخذ بنته .. شفتوا النذاله وين وصلت