أسيرة البحر
06-05-2002, 02:18 PM
بعض الاصدقاء يتعبك كثيرا..
بعض منهم يتعبك .. بحساسيته المفرطه..
وبعض آخر ..يرهقك ..بانانيته..
و والبعض الثالث يأسرك بوفائه
والبعض الرابع يزعجك بتوتراته ..وعصبيته
والبعض الخامس ..يحيرك بصمته وغموضه
والبعض السادس .يغرقك بحبه ..وحرصه ,,وتضيحته
والبعض السابع ...يحاصرك بأسئلته واستفساراته ......... ومتابعته
والبعض الثامن . يمنحك الا حساس بالطمأنينه
والبعض التاسع ..يملأ حياتك بالقلق .والخوف ..والترقب ..... والحذر
والبعض العاشر ...يغمرك بالعطف ...ويحيطك بالاهتمام
والبعض الآخر ......ينرفزك ببروده ....وهدوئه ....... ولا مبالاته
الذي يتعبك بحساسيته ..... لا تعرف كيف ترضيه
والذي يرهقك .بأنانيته .لا تستطيع الحد من رغباته ....وشططه
والذي يأسرك بوفائه .... كالبحر الذي لا تعرف له نهاية
والذي يزعجك بتوتراته وعصبيته .... و يحيرك بصمته لا تعرف ان كان معك او ضدك ....ان كان يريدك او ينفر منك ....... ان كان يودك حقيقه ..... او يمثل عليك
والذي يغرقك بحبه ..........وحرصه .... وتضيحته ... تعجز ان تقابل مشاعره الصادقه بما تستحق وبالتالي فانت تظل مدينا له
والذي يحاصرك بأسئلته واستفسارته ......ومتابعته ومتابعته قد يخرجك عن طورك......... وقد يدفعك للغلط عليه ...وربما الفرار منه
والذي يمنحك الاحساس با لطمأنينه ...... غير موجود في الدنيا .....وان وجد فانه نادر وعزيز.............. لا تعرف ان كان محبا لك .. او حربا عليك ....راغبا فيك ...او متواطئا ضدك
والذي يغمرك بالعطف الحقيقي ويحيطك بالا هتمام ....وان ندر في هذا الزمان ... الا انه يضفي على حياتك البهجه ....ويشعرك بانسانيتك في حالة وجوده
والذي يستشيرك ببروده ... لا تملك الا ان تشد شعرك امامه .....بين حين وآخر
هكذا ......... هم الأصدقاء .............................. وهكذا هم المحيطون بنا ,,,,,,,,,,, المزعجون لنا ,,,,,,, المريحون لاعصابنا,,,,,,,, المتعبون لمشاعرنا
ولكننــا لا نستطيع رغم تعبهم ,,,,,, ومشاكلهم ,,,,,, ان نستغني عنهم مع كل اسف (h) (h)
بعض منهم يتعبك .. بحساسيته المفرطه..
وبعض آخر ..يرهقك ..بانانيته..
و والبعض الثالث يأسرك بوفائه
والبعض الرابع يزعجك بتوتراته ..وعصبيته
والبعض الخامس ..يحيرك بصمته وغموضه
والبعض السادس .يغرقك بحبه ..وحرصه ,,وتضيحته
والبعض السابع ...يحاصرك بأسئلته واستفساراته ......... ومتابعته
والبعض الثامن . يمنحك الا حساس بالطمأنينه
والبعض التاسع ..يملأ حياتك بالقلق .والخوف ..والترقب ..... والحذر
والبعض العاشر ...يغمرك بالعطف ...ويحيطك بالاهتمام
والبعض الآخر ......ينرفزك ببروده ....وهدوئه ....... ولا مبالاته
الذي يتعبك بحساسيته ..... لا تعرف كيف ترضيه
والذي يرهقك .بأنانيته .لا تستطيع الحد من رغباته ....وشططه
والذي يأسرك بوفائه .... كالبحر الذي لا تعرف له نهاية
والذي يزعجك بتوتراته وعصبيته .... و يحيرك بصمته لا تعرف ان كان معك او ضدك ....ان كان يريدك او ينفر منك ....... ان كان يودك حقيقه ..... او يمثل عليك
والذي يغرقك بحبه ..........وحرصه .... وتضيحته ... تعجز ان تقابل مشاعره الصادقه بما تستحق وبالتالي فانت تظل مدينا له
والذي يحاصرك بأسئلته واستفسارته ......ومتابعته ومتابعته قد يخرجك عن طورك......... وقد يدفعك للغلط عليه ...وربما الفرار منه
والذي يمنحك الاحساس با لطمأنينه ...... غير موجود في الدنيا .....وان وجد فانه نادر وعزيز.............. لا تعرف ان كان محبا لك .. او حربا عليك ....راغبا فيك ...او متواطئا ضدك
والذي يغمرك بالعطف الحقيقي ويحيطك بالا هتمام ....وان ندر في هذا الزمان ... الا انه يضفي على حياتك البهجه ....ويشعرك بانسانيتك في حالة وجوده
والذي يستشيرك ببروده ... لا تملك الا ان تشد شعرك امامه .....بين حين وآخر
هكذا ......... هم الأصدقاء .............................. وهكذا هم المحيطون بنا ,,,,,,,,,,, المزعجون لنا ,,,,,,, المريحون لاعصابنا,,,,,,,, المتعبون لمشاعرنا
ولكننــا لا نستطيع رغم تعبهم ,,,,,, ومشاكلهم ,,,,,, ان نستغني عنهم مع كل اسف (h) (h)