دلوعة أمها
19-11-2004, 06:54 AM
السلام عليكم ورحمة الل وبركاته
كيف الحال .. ان شاء الله تمام
انا الحين معي قصه انا مألفتها ..وتوني باديه فيها .. يعني الى الأن ماكملت وترى اهي بالفصحى
فسامحوني اذا شفتوا الكلمات مب مضبوطه .. هذا اللي طلع مني ...
وأتمنى انها تحوز على ارضائكم
تراها اول قصه .. يعني قولو لي اذا فيها شي عشان اعرف
أخليكم الحين مع القصه
أختكم : دلوعة امها
*********************************
في زمن ساد فيه القوي على الضعيف .... اصبح القوي هو الآمر الناهي.. اصبح الغني هو المتصرف بالكون
كانت هنالك فتاة وحيده متكومة على ارجلها في زاوية من المطبخ الكئيب .. تتذكر أيام لعبها وفرحها .. تتذكر امها وأباها ... تتذكر الحنان والسعادة التي احيطت بها... انها الأن في 18 ..تدرس بالمرحلة الثانويه .. توفي والداها وأختاها بحادث هي الوحيده الناجيه منه .. توفي والداها منذ 11 سنه .. وهي الآن في بيت عمها .. اخو والدها الوحيد .. كان هذا العم ظالم .. لايخاف الله ..لايعدل بين الناس ..
كانت الصفات الكرية كلها متجمعة به .. لديه 3بنات وولدين وزوجه .. تلك الزوجه لاتقل شرورا عن زوجها
كانت تدعى أم وليد .. وبالطبع العم كان يدعى بأبى وليد ..كانت قد علمت بناتها على عدم الأحتكاك باليتيمه شهد .. كانت اكبر بناتها وهي في الجامعه تدعى اريج .. متكبره متعاليه .. تنظر الى الناس نظرة دونيه .. ترى نفسها انها بغير مستوى الناس وكان الذي يليها هو وليد ..وليد هو الشخص الوحيد في العائله الذي يتعاطف مع شهد .. كان وليد في أول سنه في الجامعه علوم طبيه .. كان طالبا مجدا .. متفانيا في دراسته ... كان الأول على دفعته ..وبكل بساطه .. كان الشخص الطيب .. الودود ..يليه بعده حمد .. حمد كان فتى لعوب .. كان في المرحله الثانويه اقل عمرا من شهد بقليل .. كان يكره شهد .. يتمنى لها الموت .. واذا رآها تهان على يد والده أو احد من اخوته يفرح
.. ثم تأتي العنود .. هي اصغر من حمد بسنه وبضعة شهور و ايضا في المرحله الثانويه في السنه الأولى لها .. وأيضا متكبره متعاليه
من ثم تأتي لمى .. كانت تدرس بالمرحله المتوسطه..كانت تفرح اذا ضربت شهد أو اهينت كانت تعايرها دائما وتحسسها باأن لا أحد في الدنيا لها..
نعود الى عالم اليتيمه .. كانت تفكر بالدنيا .. لماذا ظلمت.. كانت تدعي ربها بان تموت وترتاح من مصائبها ....كلما تذكرت الحادثه تبكي .. وبنما هي تبكي ..سمعت صوت شخص يدخل المطبخ .. خرجت من الغرفه الصغيره التي بالمطبخ وكانت غرفتها لترى من حظر ....
لقد كانت تلك العنود ارتبكت شهد .. فهي لم تتعود ان تأتي العنود في هذا الوقت من الليل فقد كانت الساعة تقارب الثالثه ..
سألتها شهد : اتريدين شيئا احضره لك
تفحصتها العنود وكأنتها تقول ماهذا الوضع المزري : لا .. وقالت بكل قسوة .. ماذا تريدين .. لم أدعك لكي تأتي اذهبي قل ان أغضب ايتها الحقيره ...
طاطأت شهد عينيها وذهبت لغرفتها ..شهد كانت جميله جمالها يفوق الوصف ..وكانت صفات البرائه تنطق من عينيها ..
كانت كملاك منزل ولكن وضعها في بيت عمها لايجعلها تأخذ فرصتها في الحياة ..
كم من ليلة سهرتها وهي تدعو ربها بأن تتزوج وتذهب الى بيت زوجها بعيدا عن عمها وأولاده .. ولكنها تعلم علم اليقين انها لن تتزوج بسبب زوجة عمها ..ذهبت الى غرفتها وهي تندب حظها العاثر الذي هي فيه ...
*******
الساعه الخامسة فجرا
يبدد السكون صوت رنات الساعه ..تهب شهد مسرعه لكي تطفئ الساعه .. كانت دائما ترتعب من الساعه .. فقد كان صوتها قويا مخيفا ..
قامت وذهبت لتتوضأ وتصلي .. ثم رجعت لتعد الأفطار .. فقد كانت زوجة عمها معتمده عليها .. فقد كانت كثيرا ماتردد .. نأكلها ونلبسها وندعها تنام ..يجب ان نأخذ مقابل منها .... كان المقابل ان تشتغل شهد بدلا عن الخادمه .. طردت الخادمه عندما كانت في الثانيه عشر .. علمتها كل ماتريده .. فهاهي الأن تعد الأفطار لعائله مكونه من 7 اشخاص .. اعدت الشاي ثم الساندويتشات ليأخذها الأولاد والبنات معهم لمدارسهم .. ثم تذهب لتعد ملابس العنود والبنات لبداية الدوام ..
وبينما هي تعد المائده سمعت صوتا من خلفها ..
كان صوت زوجة عمها تزمجر على تأخرها في الأستيقاض ..وكالعاده تضع اللوم على شهد
ام وليد : اين انت .. لماذا لم توقضينا باكرا .. اتعلمين لو تأخرنا مرة أخرى سوف ترين الويل مني ايتها الحمقاء ...
شهد : ..... آسفه عمتي .. لم انتبه ...
أم وليد : وانا ماذا ينفعني الأسف ..
شهد : .............
أم وليد : لماذات اتعب عمري عليك .. انتي شخص معدومة الأحساس .. لم ولن تفهمي ...
ثم خرجت ...وتركت شهد لوحدها تفكر فيها وفي حالها ..
شهد تحمد ربها يوميا على ان عمها يسمح لها بالذهاب الى المدرسه وكانت متفوقه بالرغم من ظروفها .. كانت ترى بالدراسه نجاتها
وانها هي الشئ الوحيد الذي سينفعها بعد الله .
انتهت من اعداد المائده ثم ذهبت لتستعد هي ايضا ..
وبينما هي بالطريق قطع عليها طريقها حمد :: انتي ايتها الغبيه .. اين حذائي الأسود .. اخبرتك اني اريده ..اين هو ..
شهد : لقد وضعته أمام غرفتك ..
حمد : اذهبي وأحظريه
شهد : اوووه حمد اذهب واحظره .. لقد تأخرت .. سوف يغضب عمي ..
حمد : هذا ماأريده ايتها الغبيه
ذهبت شهد وبكل أسف على حالها وأحظرت لها مايريد ثم ذهبت مسرعه لترتدي مريول المدرسه ولملمت شعرها على عجل
ثم ذهبت راكضة الى السياره ..كان عمها غاضبا على تأخرها
ابو وليد : اين انت .. لا اريد ان انتظرك مرة اخرى .. أفهمتي ؟؟
شهد : اسفه عمي لن اعيده ان شاء الله
سكت الكل ...
***********
في حصة الأنجليزي... كانت المس تشرح ومستغربه من شهد لماذا هي غير منتبهه ..كانت المس تحب تفاني شهد بالدروس وتحبها لطيبتها وأخلاقها العاليه
كانت بالمدرسه شخصيتها غير .. كانت البسمه ماتبارح عن وجهها ..كان الكل يحبها ..كانت لما توضع على الجرح يبرى من طيبتها
المس : شهد ... شهد
شهد في عالمها الخاص تفكر وفجأه أحست بلكزه على جانبها فانتبهت الى المس
شهد وقفت متلعثمه : yes mess?!
المس : شهد أتشكين من شي ..
شهد : لا .. لا اشكو من شي لكن سرحت قليلا
المس : ok حبيبتي .. انتبهي مع الدرس ..
وانتهت الحصه الثقيله على الطلاب ... كان الكل ينتظر نهاية الحصه لأنتها بعدها وقت الراحه للطلاب
جلست تحاول ان تسترخي على كرسيها فأغمضت عينيها
اتت صديقتها المقربه والتي تكون ابنة خالتها وتعلم عن وضعها ولا احد غيرهما يعلم ..
نوره ..شهوووووده ... اين ذهبتي ؟؟؟
شهد : انا هنا .. معك ..
نوره : معي بجسمك ياحلوه ...ولكن عقلك في مكان بعييييييد ...
شهد : والله العظيم انني احس بتعب .. واريد الخلاص من هذا الوضع .. لا أستطيع التحمل أكثر من ذلك .. تعبت .. تعبت وأدمعت عينيها
نوره وقد صعب حال اقرب الناس لها :عزيزتي : اصبري .. ان الله مع الصابرين
شهد : هذا وضع لا يطاق .. اشتغل وكأنني عبدة مأجوره .. لاقيمة لي .. والأدهى والأمر انهم يتنعمون من مالي .. من نقودي ..
(( عمها استولى على ورثها .. كان والدها تاجرا كبيرا وكان عمها مستور الحال ولكن ليس بغني كان يأتي اخر الشهر فيطلب النقود من الناس )) وأنا اشتغل عندهم .. ادعي لي يانوره .. اريد الخلاص ..
نوره .. حبيبتي اصبري .. وانا اقدر وضعك ولكن اصبري
اسمعي اتريدين ات تأتي الى بيتنا اليوم
اخذت شهد تنظر الى نوره بإستخفاف ..ماذا تقولين .. أتتوقعين ان زوجة عمي سوف توافق ان أأتي لديكم
انسي الفكره ياحلوه
نوره : اذا وافقت انتي .. سوف تأتين .. وسوف ترفهين عن نفسك
قالت شهد و نور الأمل يشع من عينيها : أوافق طبعا ..لكن لاأظن انني سآتي
نوره : اغلقي الموضوع .. لقد وافقتي وانتهينا
وأخذتا تلهوان الى ان بدأت الحصه التاليه.
في نهاية الدوا م ... جلست شهد تنتظر عمها فقد ذهبت نوره فبقيت هي لوحدها .. ترى ابنت عمها تمشي بكبر وخيلاء مع صديقاتها
أحست انهن يتكلمن عنها .. تريد ات تعرف بماذا يتكلمن
سارا : نوره .. لماذا تجلس ابنة عمك لوحدها .. ادعيها لكي تجلس معنا
الجازي : نعم نوره ادعيها لكي تأتي .. ان هذه الأنسانه أحبها .. فهي مريحه .. لا تزعج من حولها ابدا ..انا اشتاق لها ولسوالفها
(( كان الكل يعاملها أمام الناس بالطيب .. فكانت زوجة عمها تحن عليها أمام الناس .. ولكن اذ ذهبوا الى البيت تتغير معاملتهم لها ))
العنود : لماذا ادعوها .. انها تحب ان تجلس لوحدها أو مع صديقاتها أظن أن صديقاتها ذهبن عنها
سارا : تعالي لنسألها لكي تأتي معنا ..
سارا : شهد .. الا تريدين الذهاب معنا ...
نظرت شهد الى ابنة عمها ورأت نظره قاسيه تتوعد لها ..ففهمت شهد المقصود بتلك النظره
شهد : اعذريني سارا .. لا أستطيع .. اريد ان أجلس لوحدي .. االيوم انهكت من الواجبات المنزليه .. جلست أحلها قبل الذهاب الى البيت
سارا : ومالك بالواجبات المنزليه الأن .. دعي الواجبات بالمنزل
سرحت شهد .. أي منزل تقولين انتي الذي أعمل فيه لاوقت للراحه كله عمل
شهد : أنا أحب ان أعمل واجباتي بالمدرسه ثم ابتسمت لها ابتسامه لكي تشكرها على سؤالها عنها ولكن الن اسمحي لي لا استطيع .. مرة أخرى
سارا : اذا مرة أخرى اريد أن أجلس معك .. لقد أشتقت اليك ..
ابتسمت شهد وقالت : انا ايضا اشتقت اليك ولكن في مرة أخرى
هنا تدخلت العنود لكي تبعدها عن شهد : سارا انظري هذه الفتاة اليست تشبه الممثله الفلاانيه ثم ذهبتا وهما تتحدثان عنهما
احست شهد بالراحه بعد ذهابهما فهي تعلم انها ستحاسب على كل كلمه قالتها ..
*************************
أتوقع الجزء يعطي فكره الحين
عشان كذا انا بحط هالجزء بس وانتوا قولو رايكم
لاتبخلون .. اذا ماصارت زينه .. قولوا اوقف
أختكم : دلوعة امها
كيف الحال .. ان شاء الله تمام
انا الحين معي قصه انا مألفتها ..وتوني باديه فيها .. يعني الى الأن ماكملت وترى اهي بالفصحى
فسامحوني اذا شفتوا الكلمات مب مضبوطه .. هذا اللي طلع مني ...
وأتمنى انها تحوز على ارضائكم
تراها اول قصه .. يعني قولو لي اذا فيها شي عشان اعرف
أخليكم الحين مع القصه
أختكم : دلوعة امها
*********************************
في زمن ساد فيه القوي على الضعيف .... اصبح القوي هو الآمر الناهي.. اصبح الغني هو المتصرف بالكون
كانت هنالك فتاة وحيده متكومة على ارجلها في زاوية من المطبخ الكئيب .. تتذكر أيام لعبها وفرحها .. تتذكر امها وأباها ... تتذكر الحنان والسعادة التي احيطت بها... انها الأن في 18 ..تدرس بالمرحلة الثانويه .. توفي والداها وأختاها بحادث هي الوحيده الناجيه منه .. توفي والداها منذ 11 سنه .. وهي الآن في بيت عمها .. اخو والدها الوحيد .. كان هذا العم ظالم .. لايخاف الله ..لايعدل بين الناس ..
كانت الصفات الكرية كلها متجمعة به .. لديه 3بنات وولدين وزوجه .. تلك الزوجه لاتقل شرورا عن زوجها
كانت تدعى أم وليد .. وبالطبع العم كان يدعى بأبى وليد ..كانت قد علمت بناتها على عدم الأحتكاك باليتيمه شهد .. كانت اكبر بناتها وهي في الجامعه تدعى اريج .. متكبره متعاليه .. تنظر الى الناس نظرة دونيه .. ترى نفسها انها بغير مستوى الناس وكان الذي يليها هو وليد ..وليد هو الشخص الوحيد في العائله الذي يتعاطف مع شهد .. كان وليد في أول سنه في الجامعه علوم طبيه .. كان طالبا مجدا .. متفانيا في دراسته ... كان الأول على دفعته ..وبكل بساطه .. كان الشخص الطيب .. الودود ..يليه بعده حمد .. حمد كان فتى لعوب .. كان في المرحله الثانويه اقل عمرا من شهد بقليل .. كان يكره شهد .. يتمنى لها الموت .. واذا رآها تهان على يد والده أو احد من اخوته يفرح
.. ثم تأتي العنود .. هي اصغر من حمد بسنه وبضعة شهور و ايضا في المرحله الثانويه في السنه الأولى لها .. وأيضا متكبره متعاليه
من ثم تأتي لمى .. كانت تدرس بالمرحله المتوسطه..كانت تفرح اذا ضربت شهد أو اهينت كانت تعايرها دائما وتحسسها باأن لا أحد في الدنيا لها..
نعود الى عالم اليتيمه .. كانت تفكر بالدنيا .. لماذا ظلمت.. كانت تدعي ربها بان تموت وترتاح من مصائبها ....كلما تذكرت الحادثه تبكي .. وبنما هي تبكي ..سمعت صوت شخص يدخل المطبخ .. خرجت من الغرفه الصغيره التي بالمطبخ وكانت غرفتها لترى من حظر ....
لقد كانت تلك العنود ارتبكت شهد .. فهي لم تتعود ان تأتي العنود في هذا الوقت من الليل فقد كانت الساعة تقارب الثالثه ..
سألتها شهد : اتريدين شيئا احضره لك
تفحصتها العنود وكأنتها تقول ماهذا الوضع المزري : لا .. وقالت بكل قسوة .. ماذا تريدين .. لم أدعك لكي تأتي اذهبي قل ان أغضب ايتها الحقيره ...
طاطأت شهد عينيها وذهبت لغرفتها ..شهد كانت جميله جمالها يفوق الوصف ..وكانت صفات البرائه تنطق من عينيها ..
كانت كملاك منزل ولكن وضعها في بيت عمها لايجعلها تأخذ فرصتها في الحياة ..
كم من ليلة سهرتها وهي تدعو ربها بأن تتزوج وتذهب الى بيت زوجها بعيدا عن عمها وأولاده .. ولكنها تعلم علم اليقين انها لن تتزوج بسبب زوجة عمها ..ذهبت الى غرفتها وهي تندب حظها العاثر الذي هي فيه ...
*******
الساعه الخامسة فجرا
يبدد السكون صوت رنات الساعه ..تهب شهد مسرعه لكي تطفئ الساعه .. كانت دائما ترتعب من الساعه .. فقد كان صوتها قويا مخيفا ..
قامت وذهبت لتتوضأ وتصلي .. ثم رجعت لتعد الأفطار .. فقد كانت زوجة عمها معتمده عليها .. فقد كانت كثيرا ماتردد .. نأكلها ونلبسها وندعها تنام ..يجب ان نأخذ مقابل منها .... كان المقابل ان تشتغل شهد بدلا عن الخادمه .. طردت الخادمه عندما كانت في الثانيه عشر .. علمتها كل ماتريده .. فهاهي الأن تعد الأفطار لعائله مكونه من 7 اشخاص .. اعدت الشاي ثم الساندويتشات ليأخذها الأولاد والبنات معهم لمدارسهم .. ثم تذهب لتعد ملابس العنود والبنات لبداية الدوام ..
وبينما هي تعد المائده سمعت صوتا من خلفها ..
كان صوت زوجة عمها تزمجر على تأخرها في الأستيقاض ..وكالعاده تضع اللوم على شهد
ام وليد : اين انت .. لماذا لم توقضينا باكرا .. اتعلمين لو تأخرنا مرة أخرى سوف ترين الويل مني ايتها الحمقاء ...
شهد : ..... آسفه عمتي .. لم انتبه ...
أم وليد : وانا ماذا ينفعني الأسف ..
شهد : .............
أم وليد : لماذات اتعب عمري عليك .. انتي شخص معدومة الأحساس .. لم ولن تفهمي ...
ثم خرجت ...وتركت شهد لوحدها تفكر فيها وفي حالها ..
شهد تحمد ربها يوميا على ان عمها يسمح لها بالذهاب الى المدرسه وكانت متفوقه بالرغم من ظروفها .. كانت ترى بالدراسه نجاتها
وانها هي الشئ الوحيد الذي سينفعها بعد الله .
انتهت من اعداد المائده ثم ذهبت لتستعد هي ايضا ..
وبينما هي بالطريق قطع عليها طريقها حمد :: انتي ايتها الغبيه .. اين حذائي الأسود .. اخبرتك اني اريده ..اين هو ..
شهد : لقد وضعته أمام غرفتك ..
حمد : اذهبي وأحظريه
شهد : اوووه حمد اذهب واحظره .. لقد تأخرت .. سوف يغضب عمي ..
حمد : هذا ماأريده ايتها الغبيه
ذهبت شهد وبكل أسف على حالها وأحظرت لها مايريد ثم ذهبت مسرعه لترتدي مريول المدرسه ولملمت شعرها على عجل
ثم ذهبت راكضة الى السياره ..كان عمها غاضبا على تأخرها
ابو وليد : اين انت .. لا اريد ان انتظرك مرة اخرى .. أفهمتي ؟؟
شهد : اسفه عمي لن اعيده ان شاء الله
سكت الكل ...
***********
في حصة الأنجليزي... كانت المس تشرح ومستغربه من شهد لماذا هي غير منتبهه ..كانت المس تحب تفاني شهد بالدروس وتحبها لطيبتها وأخلاقها العاليه
كانت بالمدرسه شخصيتها غير .. كانت البسمه ماتبارح عن وجهها ..كان الكل يحبها ..كانت لما توضع على الجرح يبرى من طيبتها
المس : شهد ... شهد
شهد في عالمها الخاص تفكر وفجأه أحست بلكزه على جانبها فانتبهت الى المس
شهد وقفت متلعثمه : yes mess?!
المس : شهد أتشكين من شي ..
شهد : لا .. لا اشكو من شي لكن سرحت قليلا
المس : ok حبيبتي .. انتبهي مع الدرس ..
وانتهت الحصه الثقيله على الطلاب ... كان الكل ينتظر نهاية الحصه لأنتها بعدها وقت الراحه للطلاب
جلست تحاول ان تسترخي على كرسيها فأغمضت عينيها
اتت صديقتها المقربه والتي تكون ابنة خالتها وتعلم عن وضعها ولا احد غيرهما يعلم ..
نوره ..شهوووووده ... اين ذهبتي ؟؟؟
شهد : انا هنا .. معك ..
نوره : معي بجسمك ياحلوه ...ولكن عقلك في مكان بعييييييد ...
شهد : والله العظيم انني احس بتعب .. واريد الخلاص من هذا الوضع .. لا أستطيع التحمل أكثر من ذلك .. تعبت .. تعبت وأدمعت عينيها
نوره وقد صعب حال اقرب الناس لها :عزيزتي : اصبري .. ان الله مع الصابرين
شهد : هذا وضع لا يطاق .. اشتغل وكأنني عبدة مأجوره .. لاقيمة لي .. والأدهى والأمر انهم يتنعمون من مالي .. من نقودي ..
(( عمها استولى على ورثها .. كان والدها تاجرا كبيرا وكان عمها مستور الحال ولكن ليس بغني كان يأتي اخر الشهر فيطلب النقود من الناس )) وأنا اشتغل عندهم .. ادعي لي يانوره .. اريد الخلاص ..
نوره .. حبيبتي اصبري .. وانا اقدر وضعك ولكن اصبري
اسمعي اتريدين ات تأتي الى بيتنا اليوم
اخذت شهد تنظر الى نوره بإستخفاف ..ماذا تقولين .. أتتوقعين ان زوجة عمي سوف توافق ان أأتي لديكم
انسي الفكره ياحلوه
نوره : اذا وافقت انتي .. سوف تأتين .. وسوف ترفهين عن نفسك
قالت شهد و نور الأمل يشع من عينيها : أوافق طبعا ..لكن لاأظن انني سآتي
نوره : اغلقي الموضوع .. لقد وافقتي وانتهينا
وأخذتا تلهوان الى ان بدأت الحصه التاليه.
في نهاية الدوا م ... جلست شهد تنتظر عمها فقد ذهبت نوره فبقيت هي لوحدها .. ترى ابنت عمها تمشي بكبر وخيلاء مع صديقاتها
أحست انهن يتكلمن عنها .. تريد ات تعرف بماذا يتكلمن
سارا : نوره .. لماذا تجلس ابنة عمك لوحدها .. ادعيها لكي تجلس معنا
الجازي : نعم نوره ادعيها لكي تأتي .. ان هذه الأنسانه أحبها .. فهي مريحه .. لا تزعج من حولها ابدا ..انا اشتاق لها ولسوالفها
(( كان الكل يعاملها أمام الناس بالطيب .. فكانت زوجة عمها تحن عليها أمام الناس .. ولكن اذ ذهبوا الى البيت تتغير معاملتهم لها ))
العنود : لماذا ادعوها .. انها تحب ان تجلس لوحدها أو مع صديقاتها أظن أن صديقاتها ذهبن عنها
سارا : تعالي لنسألها لكي تأتي معنا ..
سارا : شهد .. الا تريدين الذهاب معنا ...
نظرت شهد الى ابنة عمها ورأت نظره قاسيه تتوعد لها ..ففهمت شهد المقصود بتلك النظره
شهد : اعذريني سارا .. لا أستطيع .. اريد ان أجلس لوحدي .. االيوم انهكت من الواجبات المنزليه .. جلست أحلها قبل الذهاب الى البيت
سارا : ومالك بالواجبات المنزليه الأن .. دعي الواجبات بالمنزل
سرحت شهد .. أي منزل تقولين انتي الذي أعمل فيه لاوقت للراحه كله عمل
شهد : أنا أحب ان أعمل واجباتي بالمدرسه ثم ابتسمت لها ابتسامه لكي تشكرها على سؤالها عنها ولكن الن اسمحي لي لا استطيع .. مرة أخرى
سارا : اذا مرة أخرى اريد أن أجلس معك .. لقد أشتقت اليك ..
ابتسمت شهد وقالت : انا ايضا اشتقت اليك ولكن في مرة أخرى
هنا تدخلت العنود لكي تبعدها عن شهد : سارا انظري هذه الفتاة اليست تشبه الممثله الفلاانيه ثم ذهبتا وهما تتحدثان عنهما
احست شهد بالراحه بعد ذهابهما فهي تعلم انها ستحاسب على كل كلمه قالتها ..
*************************
أتوقع الجزء يعطي فكره الحين
عشان كذا انا بحط هالجزء بس وانتوا قولو رايكم
لاتبخلون .. اذا ماصارت زينه .. قولوا اوقف
أختكم : دلوعة امها