عطر الإمارات
04-05-2002, 10:02 AM
تواصلاً مع القضايا الأجتماعيه الحرجه والتي تعاني منها أغلب الأسر،،،
قضية علاقة الأبناء بآباءهم
قد يستهين بذلك الكثير فعلاقة الابن بوالديه علاقه عاديه جداً يحبهم ويحترمهم و ..و ...و... ولكن هل هذا هو الواقع الذي نعيشه هل فعلاً علاقاتنا بآباءنا صحيحه؟؟
هل والدينا ينتظرون منا فقط ان نقول لهم في بعض الأوقات اننا نحبكم لأنكم ولأنكم...ونبدأ بسرد ما حفظناه من أفضال الوالدين وحقوقهم دون التطبيق العملي واشعارهم بأفضالهم في كل وقت وكل حين
انظروا ماذا يفعل بعض الشباب عندما يأمره والده بشيء ما لم يوافق تفكير هذا الابن وجاء هذا الأمر من وجهة نظر الأبن لا داعي له أو خطأ أو من العادات القديمه التي نشأ عليها الآباء ...الخ وهو قد تعلم في أكبر الجامعات الأجنبيه وحصل على أعلى الدرجات العلميه ترى ماذا تكون ردة الفعل عادة؟؟
للأسف تسفيه لرأي الأب أو الأم ونعتهم بالجهل والتأخر ان لم يتجاوز الى التخلف العصري ، يتحدث معهم من منطق متعالي وأنه يفهم ويعي كل شيء ويجهل هذا الأبن الوقع العظيم لهذا التصرف على نفسية والديه مهما بلغت محبتهم له ولكنهم في أغلب الأحيان يكونون في موقف الضعف أمام الأبن كأن يخشون أن يذهب ويهجرهم أو يغضب أو ...فهم قد فطروا على الرحمه والمحبه وان فسره بعض الجهلاء بالضعف وقلة الحيله ناهيكم عن خجله منهم واحتقارهم أمام زملاءه فهو ولد متعلم وأبواه جاهلان بعقليات رجعيه !!!!
مالذي سينقص منك لو انك قلت لهم سمعاً وطاعة ونفذت ما أردت من وراءهم ؟؟؟؟
وانظر لحال الأم ايضاً فهو لا يختلف كثيراً فتجد ابنتها ترفع صوتها عليها وتنهرها ان أتت هذه الأم بنصيحه أو أرادت أن تمنعها عن أمر فيه ضرر عليها وان لم يكن كذلك ولكن احساس الأم قد صور لها هذا الضرر ونسيت هذه الأبنه أو الأبن أن كلمة أف هي من أعظم الذنوب فكيف بما سواها من الفاظ
ومن ابسط الأمثله وليس للحصر
نجد بعضهن عندما تتحدث مع صديقتها في الهاتف تخفض صوتها حتى لا تسمعها والدتها التي تجلس بقربها مدعية ان هذا أمر يخصها وصديقتها ولا تريد أحداً ان يطلع عليها ولا تعي هذه الابنه ان هذا الأمر يكون كافياً للتأثير السلبي على نفسية هذه الوالده التي تشعر بأن هناك حواجز كبيره بينها وابنتها امتناع الكثير من الفتيات عن المساهمه في أعمال المنزل ولو البسيط منها للتخفيف عن الأم بحجة انها
تدرس ولديها واجبات كثيره حتى انها توكل جميع ما يخصها من غسيل أو كي أو تنظيف غرفتها الى والدتها حتى في أيام عطلة الأسبوع لا تريد أن يكلمها أحد تريد أن تنام وعندما تستيقظ تخرج للتنزه والتسوق وان وجد لديها وقت فراغ تقضيه في المكالمات الهاتفيه أو مشاهدة التلفاز أو سماع الأغاني!!
اين الرحمة التي نزعت من قلوب البشر ؟؟الا تتكسر القلوب عندما ترى هذه الأم وهي تعمل كالآله في البيت بلا عون ولا مساعده اتحسبون من انها لا تحس ولا تتعب ؟؟
هذه فقط بعض الأمثله الشائعه ،،،،،،،،
ت ح ي ا ت ي
قضية علاقة الأبناء بآباءهم
قد يستهين بذلك الكثير فعلاقة الابن بوالديه علاقه عاديه جداً يحبهم ويحترمهم و ..و ...و... ولكن هل هذا هو الواقع الذي نعيشه هل فعلاً علاقاتنا بآباءنا صحيحه؟؟
هل والدينا ينتظرون منا فقط ان نقول لهم في بعض الأوقات اننا نحبكم لأنكم ولأنكم...ونبدأ بسرد ما حفظناه من أفضال الوالدين وحقوقهم دون التطبيق العملي واشعارهم بأفضالهم في كل وقت وكل حين
انظروا ماذا يفعل بعض الشباب عندما يأمره والده بشيء ما لم يوافق تفكير هذا الابن وجاء هذا الأمر من وجهة نظر الأبن لا داعي له أو خطأ أو من العادات القديمه التي نشأ عليها الآباء ...الخ وهو قد تعلم في أكبر الجامعات الأجنبيه وحصل على أعلى الدرجات العلميه ترى ماذا تكون ردة الفعل عادة؟؟
للأسف تسفيه لرأي الأب أو الأم ونعتهم بالجهل والتأخر ان لم يتجاوز الى التخلف العصري ، يتحدث معهم من منطق متعالي وأنه يفهم ويعي كل شيء ويجهل هذا الأبن الوقع العظيم لهذا التصرف على نفسية والديه مهما بلغت محبتهم له ولكنهم في أغلب الأحيان يكونون في موقف الضعف أمام الأبن كأن يخشون أن يذهب ويهجرهم أو يغضب أو ...فهم قد فطروا على الرحمه والمحبه وان فسره بعض الجهلاء بالضعف وقلة الحيله ناهيكم عن خجله منهم واحتقارهم أمام زملاءه فهو ولد متعلم وأبواه جاهلان بعقليات رجعيه !!!!
مالذي سينقص منك لو انك قلت لهم سمعاً وطاعة ونفذت ما أردت من وراءهم ؟؟؟؟
وانظر لحال الأم ايضاً فهو لا يختلف كثيراً فتجد ابنتها ترفع صوتها عليها وتنهرها ان أتت هذه الأم بنصيحه أو أرادت أن تمنعها عن أمر فيه ضرر عليها وان لم يكن كذلك ولكن احساس الأم قد صور لها هذا الضرر ونسيت هذه الأبنه أو الأبن أن كلمة أف هي من أعظم الذنوب فكيف بما سواها من الفاظ
ومن ابسط الأمثله وليس للحصر
نجد بعضهن عندما تتحدث مع صديقتها في الهاتف تخفض صوتها حتى لا تسمعها والدتها التي تجلس بقربها مدعية ان هذا أمر يخصها وصديقتها ولا تريد أحداً ان يطلع عليها ولا تعي هذه الابنه ان هذا الأمر يكون كافياً للتأثير السلبي على نفسية هذه الوالده التي تشعر بأن هناك حواجز كبيره بينها وابنتها امتناع الكثير من الفتيات عن المساهمه في أعمال المنزل ولو البسيط منها للتخفيف عن الأم بحجة انها
تدرس ولديها واجبات كثيره حتى انها توكل جميع ما يخصها من غسيل أو كي أو تنظيف غرفتها الى والدتها حتى في أيام عطلة الأسبوع لا تريد أن يكلمها أحد تريد أن تنام وعندما تستيقظ تخرج للتنزه والتسوق وان وجد لديها وقت فراغ تقضيه في المكالمات الهاتفيه أو مشاهدة التلفاز أو سماع الأغاني!!
اين الرحمة التي نزعت من قلوب البشر ؟؟الا تتكسر القلوب عندما ترى هذه الأم وهي تعمل كالآله في البيت بلا عون ولا مساعده اتحسبون من انها لا تحس ولا تتعب ؟؟
هذه فقط بعض الأمثله الشائعه ،،،،،،،،
ت ح ي ا ت ي