أنا
28-08-2004, 12:37 PM
http://www.alriyadh.com.sa/Contents/12-09-2002/RiyadhNet/images/n3333-12.jpg
التصوير الفوتوغرافي الرقمي حلقات متصلة، تتطلب ممن يقوم به أو يهواه تعلم مهارات مختلفة ومتنوعة لا تنتهي عند التقاط الصورة كما هو الحال في التصوير التقليدي، فالمستخدم يمكنه ان يتدخل ويتعلم كيف يتعامل مع الصورة في مرحلة الالتقاط، ثم التخزين على الكاميرا، ثم النقل الى الحاسب الشخصي او الطابعة،
ثم الطباعة في المنزل او الطباعة عبر الانترنت او الارسال بالبريد الالكتروني او النشر في موقع على الانترنت او الارسال عبر التلفون المحمول او التعامل معها بالتعديل والحذف والاضافة والتجميل وعمليات القص واللصق والدمج واضفاء الرتوش الجديدة وغيرها من عشرات المهام الاخرى، التي تحاول السطور التالية تقديمها في صورة بانورامية متسلسلة تغطي كل خطوات التعامل المحتملة مع الصورة الرقمية بما يساعد المتعاملين مع هذه الصور على تحقيق افضل النتائج في كل مرحلة.
بعد شراء الكاميرا الرقمية والتعرف عليها تكون نقطة البداية هي التقاط الصورة، وفي هذه الخطوة هناك مجموعة من النقاط التي يجب اخذها في الاعتبار لمنع الوقوع في الاخطاء الشائعة وتحسين النتائج وهي: التأكد دائماً من وضع الهدف المراد تصويره في محور الاهتمام في منتصف اللقطة عند ضبط التركيز.
بريق الصور في الاضاءة المنخفضة، ويمكن استخدام شاشة العرض الخاصة بالكاميرا للتأكد مما اذا كان الفلاش ينتج صوراً جيدة ام لا.
احذر المشاهد التي قد تخدع الكاميرا، فأغلب الموديلات تتضمن نظام قياس متوسط التعرض ضبط قياسي، وقد يؤدي ذلك الى اخراج صور فقيرة التعرض اذا كان المشهد يتضمن مساحات ذات بريق قوي، ولمنع حدوث ذلك يفضل استخدام نظام القياس النقطي.
ظروف الاضاءة الخلفية يمكن ان تشتت الكاميرا، وعلى الرغم من ذلك يمكن تحسين النتائج ببساطة من خلال تشغيل الفلاش، وهي خاصية مفيدة بشكل خاص عند التقاط صور البورترية لأشخاص يقفون امام خلفية براقة.
استخدام الفلاش العادي يؤدي الى احمرار عين الشخص، لأن الضوء الصادر من الفلاش ينعكس على الاوعية الدموية في شبكية العين، ويخرج عبر الحدقة المتسعة، ولمنع هذه الظاهرة يمكنك استخدام نمط خفض احمرار العين لاشعال مصباح اضاءة او اطلاق الفلاش بضع ومضات قبل التقاط الصورة مباشرة، وبالتالي تضيق الحدقة ويقل تأثير الضوء المنعكس وينتج عنه ظهور موضوع الصورة بطريقة غير طبيعية.
تجنب اللقطات التي تتضمن مساحات خالية بنسبة كبيرة، فغالباً ما تبدو تلك الصور مملة، وسوف تحصل على نتائج افضل اذا سمحت لموضوع الصورة بملء اللقطة او وضعت تفاصيل اضافية بها.
حاول التقاط الصورة من زوايا مختلفة، حيث ان صور الاشخاص والاحداث التي يتم التقاطها من زوايا غير تقليدية غلباً ما تتميز عن غيرها، فحاول التصوير من الارض او من موقع مرتفع.
الصور التي يتم التقاطها بنمط اللون الواحد او الابيض والاسود تمتلك تأثيراً مختلفاً عن الصور الملونة، وتساعد على توضيح نسيج وتكوين الاسطح المختلفة.
لا تخشى تثبيت موضوع الصور بعيداً عن منتصف التكوين، فالصور التي يكون موضوعها اقرب الى الحافة، يمكن ان توفر احساساً اضافياً بالحركة والديناميكية اكثر من تثبيتها في منتصف اللقطة.
نقل الصورة من الكاميرا للكمبيوتر يمكن نسخ الصور الرقمية من بطاقة الذاكرة بالكاميرا الى قرص الكمبيوتر الصلب دون اتصال مباشر بالكاميرا، حيث يمكن تحميل البيانات من كارت الذاكرة المتحرك الذي تستخدمه الكاميرا عن طريق مجموعة من التقنيات وهي: محول كروت الحاسبات الشخصية يسمح بنسخ البيانات بسرعة وسهولة الى جهاز النوت بوك او الى الكمبيوتر (باستخدام الاجهزة والبرامج المخصصة) وتتوافر محولات منفصلة بالاسواق لجميع انواع وسائل التخزين المتنقلة.
عبر وصلة USB يمكن توصيل وحدة قراءة الكروت والكتابة عليها، والتي تسمح بنقل البيانات بسرعة فائقة ودون مشكلات من كروت تخزين الصور، وهي تعتبر اداة للقراءة والكتابة معاً، وبالتالي يمكن استخدامها ايضاً لنسخ ملفات الصور من اي كمبيوتر الى وسط الذاكرة المتنقل، الى جانب نقل البيانات بين الكروت، وحيث ان تلك الاداة تحصل على الطاقة اللازمة للتشغيل من الكمبيوتر، فإنها لا تحتاج الى كابلات كهرباء اضافية، وتتوافر لدى العديد من المصنعين.
محولات الاقراص المرنة والتي تتوافر لعدد كبير من الوسائط المتنقلة مثل محول فلاش باث لكروت سمارت ميديا وميزة تلك المحولات انها سهلة التثبيت في مشغلات الاقراص المرنة، لتسمح بنقل الصور الرقمية دون مجهود.
وتوصيل الكاميرا الرقمية بالكمبيوتر بغرض اجراء عملية تحميل الصور، يتم بالاستعانة ببرنامج مناسب في نظام تشغيل الحاسب، لكي يتعرف على الكاميرا، وما دامت الواجهة التفاعلية للكاميرا الرقمية متطابقة مع تلك الخاصية بالكمبيوتر، فإنه يصبح من السهولة توصيل الكمبيوتر بالكاميرا.
ومع تزايد عدد الصور فائقة الجودة التي تستهلك مساحات كبيرة من الذاكرة كما تتطلب زيادة عملية نقل البيانات من الكمبيوتر ظهرت الحاجة الى حل اكثر فاعلية، واليوم اصبحت الكاميرا واجهزة الكمبيوتر تتضمن وصلة USB التي تسمح بمعدلات اسرع لنقل البيانات. كما خضعت تلك التكنولوجيا لتطوير جديد يعرف باسم اوتوكونيكت او ستوريدج كلاس، ويسهل ايضاً من عملية تحميل الصور واغلب الحاسبات المزودة بتلك التكنولوجيا لا تحتاج الى تحميل برنامج خاص لتعريف الملحقات، ومن ضمنها الكاميرا قبل تحميل الملفات، حيث تتعرف تلك الوصلة على الكاميرا تلقائياً كمشغل عادي.
مرحلة الحفظ بعد نقل الصورة من الكاميرا الى الحاسب او وسيط التخزين النهائي، تبدأ خطوة اختيار نمط التخزين المناسب الذي سيتم استخدامها في حفظ الصورة، وهناك مجموعة كبيرة من الانماط التي يمكن حفظ الصور الرقمية، ومن بينها نوعان اثبتا وجودهما في السنوات الاخيرة النمط الاول: اصبح معروفاً جداً في عالم التصوير الفوتوغرافي خاصة مع ظهور تحميض الصور الرقمية، وهو Tiff اي نمط ملفات الصور المبوبة، وتكمن الميزة الاساسية لهذا النمط في مرونته، حيث يمكن استخدامه على سبيل المثال في حفظ اي درجة لون على الاطلاق بدءاً من 1 وحتى 32 بايت، مما يجعلها الوسيلة المفضلة على وجه التحديد لمعالجة الصور على شاشة الكمبيوتر او تطبيقات الطباعة.
اما النمط القياسي الثاني فهو: JPEG اي جماعة المصورين المحترفين المشتركة، وقد اصبح هذا النمط شعبياً لسهولة استخدامه عبر انظمة الانترنت، ويمزج بين ميزتين اساسيتين: التعامل مع جميع درجات الالوان، الى جانب متطلبات التخزين المنخفضة (يصاحبها انخفاض في الجودة بنسب متفاوتة). ان حفظ الصور بمجموعة الوانها الكاملة في هذا النمط تستغرق جزءاً ضئيلاً جداً من مساحة التخزين التي قد تحتاجها اذا تم حفظها بنمط Tiff، كما ان هذا النمط يستخدم لوغاريتم يتعرف على الوان محددة وبعض بيانات الصور التي قد تكون غير مستخدمة، ويتخلص منها اثناء عملية ضغط الملفات، كما يسمح للمستخدم باعداد درجة الضغط، فإذا اراد توفير مساحة الذاكرة يمكنه ضغط ملفات الصور، لتصبح اصغر في الحجم عن حجم الملف الاصلي، تلك الميزات تعني ان هذا النمط هو الاكثر استخداماً في شبكة الانترنت وخدماتها.
وبالنسبة للمصورين المحترفين او هؤلاء الاشخاص الذين يرغبون في الحصول على بيانات نقبة، فهناك نوع اخر من انماط الملفات المتوافرة في بعض الكاميرات الرقمية الخاصة بالمحترفين وهو نمط RAM الذي يسجل نسخة نقية من الصورة التي يتم التقاطها على شريحة CCD في الكاميرا دون مرور تلك الصورة بأي معالجة داخل الكاميرا، وبالتالي توفر ما معالجته لاحقاً حسب الحاجة باستخدام البرنامج المناسب، كما يمتاز هذا النمط بأنه غير قابل للفقدان، كما انه في نفس الوقت يستغل مساحة تخزين اقل من نمط Tiff.
ضغط الصورة وفي مرحلة التخزين قد يحتاج المستخدم الى استخدام بعض تقنيات ضغط حجم الصور للحفاظ على مساحة في وحدة لذاكرة او لتسهيل عملية نقل الصورة من مكان لاخر عبر شبكات المعلومات والانترنت، ويعتبر نظام ضغط LZW المستخدم في نمط TIff خير مثال على ذلك، وهناك نظام ضغط يسمى بضغط الفاقد الذي يعمل بطريقة مختلفة، فهو مبني على حقيقة مفادها ان العين البشرية لا تدرك سوى نحو2000 لون مختلف دفعة واحدة، وهذا معناه ان نحو 7,16 مليون لون لا تتطلب حفظها على الاطلاق، وهذا هو مفتاح النمط المذكور حيث يبحث في الصور عن بيانات الالوان غير المستخدمة، ويقوم بحذفها ببساطة، ويمكن للمستخدم تحديد درجة الضغط بهذا النمط عبر قائمة الكاميرا بالاختيار بين انماط التسجيل المختلفة او باستخدام احد البرامج بعد نقل الملفات الى الكمبيوتر، وبالتالي كلما ازدادت درجة الضغط الفاقد، كما هو الحال في ملفات JPEG، كان من الصعب عرض موضوع الصورة بدق، ويمكن استخدام هذا النمط اذا كان الهدف من الصور هو الاكتفاء بعرضها على الشاشة، ولكن اذا كان الهدف هو طباعة الصور، فيفضل حفظ الملفات بنمط عالي الجودة اي بمستوى ضغط منخفض.
وعند اختيار المعدل الامثل لضغط الصورة تذكر انك قد لا تكون متأكداً عندما تلتقط الصور سواء كنت ستكتفي بعرضها على شاشة الكمبيوتر او التلفزيون او انك ستقوم بطباعتها في وقت لاحق، فإنه يفضل استخدام نمط عالي الجودة في الكاميرا (SHQ او TIff)، وبعد ذلك يمكنك ضغط الملفات على الحاسب الشخصي فيما بعد باستخدام احد برامج معالجة الصور، حيث ان الطباعة ومعالجة الصور تتطلب مستوى جودة اعلى، وبالتالي مستوى ضغط منخفض ولكن الملفات المضغوطة بشدة تعتبر مناسبة لمشاهدتها على الشاشة خاصة اذا كانت ستستخدم على احد مواقع الانترنت، حيث ان جودتها وحجمها المنخفضين يعنيان سهولة تحميلها.
اما اذا اردت بعد نقل الصور الرقمية الى الكمبيوتر توفير مساحة على القرص الصلب دون استخدام نمط ضغط الملفات فإن هناك بعض برامج الحفظ والتنظيم الخاصة التي تستطيع حفظ صورة او اكثر في ملف ارشيفي مضغوط بشكل خاص، ليتم فك ضغطها لاحقاً في اي وقت دون اي تغيير في تكوين الملف الاصلي، ولا ينتج عن هذا النمط اي فقدان في مستوى الجودة، ومن ضمن هذه البرامج PKZIP و WINZIP للحاسبات الشخصية و STUFF IT لاجهزة ماكينتوش، تلك البرامج تستخدم في العديد من التطبيقات وغالباً للاجهزة الخادمة للشبكات والانترنت، كما تعتبر مفيدة لارسال مجموعة من الملفات معاً عبر البريد الالكتروني.
ويجب ان تتذكر دائماً انه على الرغم من امكانية تحسين بعض المواصفات مثل اللون او الاضاءة، فإنه قد يكون من المستحيل تحسين بعض القيم الاخرى مثل مستوى الجودة او حجم الصورة، وبالتالي اذا قمت بحفظ صورتك باستخدام نمط ضغط فاقد لا يمكنك اعادة البيانات المفقودة بعد ذلك من خلال حفظ الصور بالنمط غير الفاقد، ولهذا السبب يفضل اللجوء الى استراتيجية مزدوجة.
احفظ صورتك الاكثر اهمية بالنمط غير الفاقد على قرص مدمج او DVD.
استخدم نمطاً اصغر للملفات التي ستعرضها على الانترنت او شاشة الحاسب لتوفير الوقت والجهد.
اتمنى الفائده للجميع،،،
ولكم تحياتي وسلاااااااااامي أنا *a9*
التصوير الفوتوغرافي الرقمي حلقات متصلة، تتطلب ممن يقوم به أو يهواه تعلم مهارات مختلفة ومتنوعة لا تنتهي عند التقاط الصورة كما هو الحال في التصوير التقليدي، فالمستخدم يمكنه ان يتدخل ويتعلم كيف يتعامل مع الصورة في مرحلة الالتقاط، ثم التخزين على الكاميرا، ثم النقل الى الحاسب الشخصي او الطابعة،
ثم الطباعة في المنزل او الطباعة عبر الانترنت او الارسال بالبريد الالكتروني او النشر في موقع على الانترنت او الارسال عبر التلفون المحمول او التعامل معها بالتعديل والحذف والاضافة والتجميل وعمليات القص واللصق والدمج واضفاء الرتوش الجديدة وغيرها من عشرات المهام الاخرى، التي تحاول السطور التالية تقديمها في صورة بانورامية متسلسلة تغطي كل خطوات التعامل المحتملة مع الصورة الرقمية بما يساعد المتعاملين مع هذه الصور على تحقيق افضل النتائج في كل مرحلة.
بعد شراء الكاميرا الرقمية والتعرف عليها تكون نقطة البداية هي التقاط الصورة، وفي هذه الخطوة هناك مجموعة من النقاط التي يجب اخذها في الاعتبار لمنع الوقوع في الاخطاء الشائعة وتحسين النتائج وهي: التأكد دائماً من وضع الهدف المراد تصويره في محور الاهتمام في منتصف اللقطة عند ضبط التركيز.
بريق الصور في الاضاءة المنخفضة، ويمكن استخدام شاشة العرض الخاصة بالكاميرا للتأكد مما اذا كان الفلاش ينتج صوراً جيدة ام لا.
احذر المشاهد التي قد تخدع الكاميرا، فأغلب الموديلات تتضمن نظام قياس متوسط التعرض ضبط قياسي، وقد يؤدي ذلك الى اخراج صور فقيرة التعرض اذا كان المشهد يتضمن مساحات ذات بريق قوي، ولمنع حدوث ذلك يفضل استخدام نظام القياس النقطي.
ظروف الاضاءة الخلفية يمكن ان تشتت الكاميرا، وعلى الرغم من ذلك يمكن تحسين النتائج ببساطة من خلال تشغيل الفلاش، وهي خاصية مفيدة بشكل خاص عند التقاط صور البورترية لأشخاص يقفون امام خلفية براقة.
استخدام الفلاش العادي يؤدي الى احمرار عين الشخص، لأن الضوء الصادر من الفلاش ينعكس على الاوعية الدموية في شبكية العين، ويخرج عبر الحدقة المتسعة، ولمنع هذه الظاهرة يمكنك استخدام نمط خفض احمرار العين لاشعال مصباح اضاءة او اطلاق الفلاش بضع ومضات قبل التقاط الصورة مباشرة، وبالتالي تضيق الحدقة ويقل تأثير الضوء المنعكس وينتج عنه ظهور موضوع الصورة بطريقة غير طبيعية.
تجنب اللقطات التي تتضمن مساحات خالية بنسبة كبيرة، فغالباً ما تبدو تلك الصور مملة، وسوف تحصل على نتائج افضل اذا سمحت لموضوع الصورة بملء اللقطة او وضعت تفاصيل اضافية بها.
حاول التقاط الصورة من زوايا مختلفة، حيث ان صور الاشخاص والاحداث التي يتم التقاطها من زوايا غير تقليدية غلباً ما تتميز عن غيرها، فحاول التصوير من الارض او من موقع مرتفع.
الصور التي يتم التقاطها بنمط اللون الواحد او الابيض والاسود تمتلك تأثيراً مختلفاً عن الصور الملونة، وتساعد على توضيح نسيج وتكوين الاسطح المختلفة.
لا تخشى تثبيت موضوع الصور بعيداً عن منتصف التكوين، فالصور التي يكون موضوعها اقرب الى الحافة، يمكن ان توفر احساساً اضافياً بالحركة والديناميكية اكثر من تثبيتها في منتصف اللقطة.
نقل الصورة من الكاميرا للكمبيوتر يمكن نسخ الصور الرقمية من بطاقة الذاكرة بالكاميرا الى قرص الكمبيوتر الصلب دون اتصال مباشر بالكاميرا، حيث يمكن تحميل البيانات من كارت الذاكرة المتحرك الذي تستخدمه الكاميرا عن طريق مجموعة من التقنيات وهي: محول كروت الحاسبات الشخصية يسمح بنسخ البيانات بسرعة وسهولة الى جهاز النوت بوك او الى الكمبيوتر (باستخدام الاجهزة والبرامج المخصصة) وتتوافر محولات منفصلة بالاسواق لجميع انواع وسائل التخزين المتنقلة.
عبر وصلة USB يمكن توصيل وحدة قراءة الكروت والكتابة عليها، والتي تسمح بنقل البيانات بسرعة فائقة ودون مشكلات من كروت تخزين الصور، وهي تعتبر اداة للقراءة والكتابة معاً، وبالتالي يمكن استخدامها ايضاً لنسخ ملفات الصور من اي كمبيوتر الى وسط الذاكرة المتنقل، الى جانب نقل البيانات بين الكروت، وحيث ان تلك الاداة تحصل على الطاقة اللازمة للتشغيل من الكمبيوتر، فإنها لا تحتاج الى كابلات كهرباء اضافية، وتتوافر لدى العديد من المصنعين.
محولات الاقراص المرنة والتي تتوافر لعدد كبير من الوسائط المتنقلة مثل محول فلاش باث لكروت سمارت ميديا وميزة تلك المحولات انها سهلة التثبيت في مشغلات الاقراص المرنة، لتسمح بنقل الصور الرقمية دون مجهود.
وتوصيل الكاميرا الرقمية بالكمبيوتر بغرض اجراء عملية تحميل الصور، يتم بالاستعانة ببرنامج مناسب في نظام تشغيل الحاسب، لكي يتعرف على الكاميرا، وما دامت الواجهة التفاعلية للكاميرا الرقمية متطابقة مع تلك الخاصية بالكمبيوتر، فإنه يصبح من السهولة توصيل الكمبيوتر بالكاميرا.
ومع تزايد عدد الصور فائقة الجودة التي تستهلك مساحات كبيرة من الذاكرة كما تتطلب زيادة عملية نقل البيانات من الكمبيوتر ظهرت الحاجة الى حل اكثر فاعلية، واليوم اصبحت الكاميرا واجهزة الكمبيوتر تتضمن وصلة USB التي تسمح بمعدلات اسرع لنقل البيانات. كما خضعت تلك التكنولوجيا لتطوير جديد يعرف باسم اوتوكونيكت او ستوريدج كلاس، ويسهل ايضاً من عملية تحميل الصور واغلب الحاسبات المزودة بتلك التكنولوجيا لا تحتاج الى تحميل برنامج خاص لتعريف الملحقات، ومن ضمنها الكاميرا قبل تحميل الملفات، حيث تتعرف تلك الوصلة على الكاميرا تلقائياً كمشغل عادي.
مرحلة الحفظ بعد نقل الصورة من الكاميرا الى الحاسب او وسيط التخزين النهائي، تبدأ خطوة اختيار نمط التخزين المناسب الذي سيتم استخدامها في حفظ الصورة، وهناك مجموعة كبيرة من الانماط التي يمكن حفظ الصور الرقمية، ومن بينها نوعان اثبتا وجودهما في السنوات الاخيرة النمط الاول: اصبح معروفاً جداً في عالم التصوير الفوتوغرافي خاصة مع ظهور تحميض الصور الرقمية، وهو Tiff اي نمط ملفات الصور المبوبة، وتكمن الميزة الاساسية لهذا النمط في مرونته، حيث يمكن استخدامه على سبيل المثال في حفظ اي درجة لون على الاطلاق بدءاً من 1 وحتى 32 بايت، مما يجعلها الوسيلة المفضلة على وجه التحديد لمعالجة الصور على شاشة الكمبيوتر او تطبيقات الطباعة.
اما النمط القياسي الثاني فهو: JPEG اي جماعة المصورين المحترفين المشتركة، وقد اصبح هذا النمط شعبياً لسهولة استخدامه عبر انظمة الانترنت، ويمزج بين ميزتين اساسيتين: التعامل مع جميع درجات الالوان، الى جانب متطلبات التخزين المنخفضة (يصاحبها انخفاض في الجودة بنسب متفاوتة). ان حفظ الصور بمجموعة الوانها الكاملة في هذا النمط تستغرق جزءاً ضئيلاً جداً من مساحة التخزين التي قد تحتاجها اذا تم حفظها بنمط Tiff، كما ان هذا النمط يستخدم لوغاريتم يتعرف على الوان محددة وبعض بيانات الصور التي قد تكون غير مستخدمة، ويتخلص منها اثناء عملية ضغط الملفات، كما يسمح للمستخدم باعداد درجة الضغط، فإذا اراد توفير مساحة الذاكرة يمكنه ضغط ملفات الصور، لتصبح اصغر في الحجم عن حجم الملف الاصلي، تلك الميزات تعني ان هذا النمط هو الاكثر استخداماً في شبكة الانترنت وخدماتها.
وبالنسبة للمصورين المحترفين او هؤلاء الاشخاص الذين يرغبون في الحصول على بيانات نقبة، فهناك نوع اخر من انماط الملفات المتوافرة في بعض الكاميرات الرقمية الخاصة بالمحترفين وهو نمط RAM الذي يسجل نسخة نقية من الصورة التي يتم التقاطها على شريحة CCD في الكاميرا دون مرور تلك الصورة بأي معالجة داخل الكاميرا، وبالتالي توفر ما معالجته لاحقاً حسب الحاجة باستخدام البرنامج المناسب، كما يمتاز هذا النمط بأنه غير قابل للفقدان، كما انه في نفس الوقت يستغل مساحة تخزين اقل من نمط Tiff.
ضغط الصورة وفي مرحلة التخزين قد يحتاج المستخدم الى استخدام بعض تقنيات ضغط حجم الصور للحفاظ على مساحة في وحدة لذاكرة او لتسهيل عملية نقل الصورة من مكان لاخر عبر شبكات المعلومات والانترنت، ويعتبر نظام ضغط LZW المستخدم في نمط TIff خير مثال على ذلك، وهناك نظام ضغط يسمى بضغط الفاقد الذي يعمل بطريقة مختلفة، فهو مبني على حقيقة مفادها ان العين البشرية لا تدرك سوى نحو2000 لون مختلف دفعة واحدة، وهذا معناه ان نحو 7,16 مليون لون لا تتطلب حفظها على الاطلاق، وهذا هو مفتاح النمط المذكور حيث يبحث في الصور عن بيانات الالوان غير المستخدمة، ويقوم بحذفها ببساطة، ويمكن للمستخدم تحديد درجة الضغط بهذا النمط عبر قائمة الكاميرا بالاختيار بين انماط التسجيل المختلفة او باستخدام احد البرامج بعد نقل الملفات الى الكمبيوتر، وبالتالي كلما ازدادت درجة الضغط الفاقد، كما هو الحال في ملفات JPEG، كان من الصعب عرض موضوع الصورة بدق، ويمكن استخدام هذا النمط اذا كان الهدف من الصور هو الاكتفاء بعرضها على الشاشة، ولكن اذا كان الهدف هو طباعة الصور، فيفضل حفظ الملفات بنمط عالي الجودة اي بمستوى ضغط منخفض.
وعند اختيار المعدل الامثل لضغط الصورة تذكر انك قد لا تكون متأكداً عندما تلتقط الصور سواء كنت ستكتفي بعرضها على شاشة الكمبيوتر او التلفزيون او انك ستقوم بطباعتها في وقت لاحق، فإنه يفضل استخدام نمط عالي الجودة في الكاميرا (SHQ او TIff)، وبعد ذلك يمكنك ضغط الملفات على الحاسب الشخصي فيما بعد باستخدام احد برامج معالجة الصور، حيث ان الطباعة ومعالجة الصور تتطلب مستوى جودة اعلى، وبالتالي مستوى ضغط منخفض ولكن الملفات المضغوطة بشدة تعتبر مناسبة لمشاهدتها على الشاشة خاصة اذا كانت ستستخدم على احد مواقع الانترنت، حيث ان جودتها وحجمها المنخفضين يعنيان سهولة تحميلها.
اما اذا اردت بعد نقل الصور الرقمية الى الكمبيوتر توفير مساحة على القرص الصلب دون استخدام نمط ضغط الملفات فإن هناك بعض برامج الحفظ والتنظيم الخاصة التي تستطيع حفظ صورة او اكثر في ملف ارشيفي مضغوط بشكل خاص، ليتم فك ضغطها لاحقاً في اي وقت دون اي تغيير في تكوين الملف الاصلي، ولا ينتج عن هذا النمط اي فقدان في مستوى الجودة، ومن ضمن هذه البرامج PKZIP و WINZIP للحاسبات الشخصية و STUFF IT لاجهزة ماكينتوش، تلك البرامج تستخدم في العديد من التطبيقات وغالباً للاجهزة الخادمة للشبكات والانترنت، كما تعتبر مفيدة لارسال مجموعة من الملفات معاً عبر البريد الالكتروني.
ويجب ان تتذكر دائماً انه على الرغم من امكانية تحسين بعض المواصفات مثل اللون او الاضاءة، فإنه قد يكون من المستحيل تحسين بعض القيم الاخرى مثل مستوى الجودة او حجم الصورة، وبالتالي اذا قمت بحفظ صورتك باستخدام نمط ضغط فاقد لا يمكنك اعادة البيانات المفقودة بعد ذلك من خلال حفظ الصور بالنمط غير الفاقد، ولهذا السبب يفضل اللجوء الى استراتيجية مزدوجة.
احفظ صورتك الاكثر اهمية بالنمط غير الفاقد على قرص مدمج او DVD.
استخدم نمطاً اصغر للملفات التي ستعرضها على الانترنت او شاشة الحاسب لتوفير الوقت والجهد.
اتمنى الفائده للجميع،،،
ولكم تحياتي وسلاااااااااامي أنا *a9*