فارس القلوب
24-04-2002, 07:01 PM
جلس في الغرفة يفكر..لا يعرف ماذا يفعل!؟ كيف يتصرف!؟ ووالده يجلس في ركن الغرفة ورأسه إلى الأسفل..يحدث نفسه..يقوم بحركات هستيرية ويتفوه بكلام غير مفهوم. إنه على هذا الحال منذ فترة طويلة.والوضع يتطور ليصبح أكثر خطورة يوما بعد يوم حتى كاد أن يقتله.تردد كثيرا في الإنتحار . وفضل أن يسجل كل هذه الأحداث في دفتره الخاص الأزرق اللون .
وذات يوم أخذ والده واتجه به إلى العيادة النفسية. وفي الطريق أصطدم بفتاة كانت تحمل كتبا سقطت منها. وكان من بين كتبها دفتر يشبه دفتره تماما. جلس يجمع الكتب دون أن يرى وجهها. وفي المساء قرر أن يسجل تلك الأحداث في دفتره. وعندما فتح الدفتر وجد عبارة " سأنتحر " . حينها فوجئ !! ما هذه الأوراق !!؟ وما هذه الكتابات !!؟ وعرف أن هذا الدفتر ليس دفتره . بل دفتر الفتاة التي أصطدم بها .. وإنه أعطاها دفتره بدلا من دفترها المشابه . أغلق الدفتر وهمس في سره " من هذه التي تريد أن تنتحر !!؟ ولماذا !!؟ وكيف !!؟ وقرر أن يفتح الدفتر ، حيث أدهشته كلمة " سأنتحر " . ولفت نظره إلى كلمات تقول : " يا إلهي .. متى أموت وأستريح من هذه الحياة !!؟؟ لقد سئمتها .. إلى أين أذهب !!؟ لا أعرف ماذا أفعل !!؟
لمن أشكي همّي !!؟ ليس لي أحد .. لقد توفي والدي وأنا صغيرة .. تركني لأمي التي تقوم بضربي بدون سبب . في آخر مرة كادت أن تقتلني .. نهضت من مكانها وأسرعت إلّي وأرادت أن تخنقني . وفي بعض المرات تقف أمام المرآة وتكلم نفسها وتقوم بحركات غريبة . كانت تنظر إلّي والشرر يتطاير من عينيها ، ثم تهجم علّي وتضربني حتى تتعب وتنام لتحلم أحلاما مزعجة . لقد كنت من أوائل المتفوقات في المدرسة ، والآن طردت منها لكثرة رسوبي . أسهر الليالي أتحدث إلى النجوم .. أسأل العصافير … لا أعرف طعم النوم ولا مذاق الراحة …………..."
وعند هذا الحد أغلق الدفتر ورفض أن يقرأ المزيد ، وعرف بأنه ليس الوحيد الغارق في هموم الدنيا ومشاكلها .. وأن هناك بشرا لديهم مشاكل ومصائب أكثر منه . بعد ذلك أخذ الدفتر وخرج ليبحث عن الفتاة . وفي أحد الشوارع ، وجد حشدا من الناس مجتمعين حول سيارة . فأسرع نحوهم ووجد تلك الفتاة غارقة في دمائها، مستلقية أمام السيارة وفي يدها دفتره الأزرق .
http://www.2fares.8m.com/brivit.jpg
وذات يوم أخذ والده واتجه به إلى العيادة النفسية. وفي الطريق أصطدم بفتاة كانت تحمل كتبا سقطت منها. وكان من بين كتبها دفتر يشبه دفتره تماما. جلس يجمع الكتب دون أن يرى وجهها. وفي المساء قرر أن يسجل تلك الأحداث في دفتره. وعندما فتح الدفتر وجد عبارة " سأنتحر " . حينها فوجئ !! ما هذه الأوراق !!؟ وما هذه الكتابات !!؟ وعرف أن هذا الدفتر ليس دفتره . بل دفتر الفتاة التي أصطدم بها .. وإنه أعطاها دفتره بدلا من دفترها المشابه . أغلق الدفتر وهمس في سره " من هذه التي تريد أن تنتحر !!؟ ولماذا !!؟ وكيف !!؟ وقرر أن يفتح الدفتر ، حيث أدهشته كلمة " سأنتحر " . ولفت نظره إلى كلمات تقول : " يا إلهي .. متى أموت وأستريح من هذه الحياة !!؟؟ لقد سئمتها .. إلى أين أذهب !!؟ لا أعرف ماذا أفعل !!؟
لمن أشكي همّي !!؟ ليس لي أحد .. لقد توفي والدي وأنا صغيرة .. تركني لأمي التي تقوم بضربي بدون سبب . في آخر مرة كادت أن تقتلني .. نهضت من مكانها وأسرعت إلّي وأرادت أن تخنقني . وفي بعض المرات تقف أمام المرآة وتكلم نفسها وتقوم بحركات غريبة . كانت تنظر إلّي والشرر يتطاير من عينيها ، ثم تهجم علّي وتضربني حتى تتعب وتنام لتحلم أحلاما مزعجة . لقد كنت من أوائل المتفوقات في المدرسة ، والآن طردت منها لكثرة رسوبي . أسهر الليالي أتحدث إلى النجوم .. أسأل العصافير … لا أعرف طعم النوم ولا مذاق الراحة …………..."
وعند هذا الحد أغلق الدفتر ورفض أن يقرأ المزيد ، وعرف بأنه ليس الوحيد الغارق في هموم الدنيا ومشاكلها .. وأن هناك بشرا لديهم مشاكل ومصائب أكثر منه . بعد ذلك أخذ الدفتر وخرج ليبحث عن الفتاة . وفي أحد الشوارع ، وجد حشدا من الناس مجتمعين حول سيارة . فأسرع نحوهم ووجد تلك الفتاة غارقة في دمائها، مستلقية أمام السيارة وفي يدها دفتره الأزرق .
http://www.2fares.8m.com/brivit.jpg