فارس القلوب
22-04-2002, 11:39 PM
طال تفكيرها وتحديقها في أمواج البحر .. وبدأت الشمس الانحدار وراء الأفق .
ونهضت الفتاة واتجهت نحو الأمواج .. ستغوص للمرة الأخيرة قبل أن تغادر الشاطئ .
وراحت تداعب الأمواج بكل فرح و سرور . فابتعدت دون أن تدري .. وغمر الظلام المكان ..
فاستفاقت من نشوتها لتجد نفسها محاطة بالظلام . ودارت إلى الخلف لتشاهد أنوار الشاطئ بعيدة عنها . فبدأ الخوف يداعب قلبها بعد ما كانت هي التي تداعب الأمواج . وحاولت الرجوع فلم تستطع .. ورفعت يدها إلى الأعلى تصرخ : " النجدة … أنقذوني " . ولكن لم يكن أحد يسمعها . واشتد الخوف بها . ويلها .. هل قدر لها أن تموت وهي لا تزال في ربيع عمرها !!
هل حكم عليها بالموت غرقا ..!!؟ وشعرت بأن الموت يختبئ وراء تلك الأمواج اللعينة .
فأخذت تبكي .. وإذا بشخص ما يقترب منها .. ودون أن يهمس بحرف لف ذراعه حول خصرها وراح يسبح باتجاه الشاطئ حتى وصلا ليقول لها : " حمد لله على السلامة " .
قالت : " أنا مدينة لك بحياتي .. أشكرك من صميم قلبي " . قال : " لا شكر على الواجب " .
وبعد أن ارتاحت قليلا قالت : " هل لي بأن أتشرف باسم منقذي !!؟ " . قال : " أنا اسمي (…)
وأنت !!؟ " . قالت : " وأنا اسمي (…) ويبدو أن البحر هنا رفض أن يرحب بي .. أو أراد أن
يرحب بي على طريقته الخاصة ويقضي عليّ " . قال : " إن هذا البحر مليء بالدرر والمجوهرات
وهو يحب الأشياء الغالية والنفيسة .. ولذلك أراد أن يأخذك " .
فصبغ الخجل وجنتيها باللون الأحمر . وبعد قليل قال : " أعتقد بأنك لن تعودي مرة أخرى إلى
هنا !!!؟ " . قالت : " بالعكس .. سأحضر إلى هنا كل يوم . لقد أحببت هذا البحر بالرغم من أنني كدت أن أفقد حياتي بين أمواجه .. ولقد أحببت هذه الأمواج .. إنها أمواجي العزيزة ..
أحببتها لأنني تعرفت فيها إليك . " .
.................................................. ...........
http://www.2fares.8m.com/brivit.jpg
ونهضت الفتاة واتجهت نحو الأمواج .. ستغوص للمرة الأخيرة قبل أن تغادر الشاطئ .
وراحت تداعب الأمواج بكل فرح و سرور . فابتعدت دون أن تدري .. وغمر الظلام المكان ..
فاستفاقت من نشوتها لتجد نفسها محاطة بالظلام . ودارت إلى الخلف لتشاهد أنوار الشاطئ بعيدة عنها . فبدأ الخوف يداعب قلبها بعد ما كانت هي التي تداعب الأمواج . وحاولت الرجوع فلم تستطع .. ورفعت يدها إلى الأعلى تصرخ : " النجدة … أنقذوني " . ولكن لم يكن أحد يسمعها . واشتد الخوف بها . ويلها .. هل قدر لها أن تموت وهي لا تزال في ربيع عمرها !!
هل حكم عليها بالموت غرقا ..!!؟ وشعرت بأن الموت يختبئ وراء تلك الأمواج اللعينة .
فأخذت تبكي .. وإذا بشخص ما يقترب منها .. ودون أن يهمس بحرف لف ذراعه حول خصرها وراح يسبح باتجاه الشاطئ حتى وصلا ليقول لها : " حمد لله على السلامة " .
قالت : " أنا مدينة لك بحياتي .. أشكرك من صميم قلبي " . قال : " لا شكر على الواجب " .
وبعد أن ارتاحت قليلا قالت : " هل لي بأن أتشرف باسم منقذي !!؟ " . قال : " أنا اسمي (…)
وأنت !!؟ " . قالت : " وأنا اسمي (…) ويبدو أن البحر هنا رفض أن يرحب بي .. أو أراد أن
يرحب بي على طريقته الخاصة ويقضي عليّ " . قال : " إن هذا البحر مليء بالدرر والمجوهرات
وهو يحب الأشياء الغالية والنفيسة .. ولذلك أراد أن يأخذك " .
فصبغ الخجل وجنتيها باللون الأحمر . وبعد قليل قال : " أعتقد بأنك لن تعودي مرة أخرى إلى
هنا !!!؟ " . قالت : " بالعكس .. سأحضر إلى هنا كل يوم . لقد أحببت هذا البحر بالرغم من أنني كدت أن أفقد حياتي بين أمواجه .. ولقد أحببت هذه الأمواج .. إنها أمواجي العزيزة ..
أحببتها لأنني تعرفت فيها إليك . " .
.................................................. ...........
http://www.2fares.8m.com/brivit.jpg