الرحـ2000ــال
20-04-2002, 02:57 PM
خلق الله تعالى في النفس البشرية الميل إلى الجنس الآخر ليكون ذلك سبباً في استمرار الحياة، عبر تنظيم وضبط إلهي محكم؛ حتى لا يحدث خلل في المجتمع المسلم. ومرحلة المراهقة من المراحل التي يظهر فيها هذا الميل بقوة بسبب ما يطرأ على المراهق (أو المراهقة) من تغيرات نفسية وعضوية تنعكس على سلوكه سلباً أو إيجاباً. فكيف يتجاوز الشاب والفتاة هذه المرحلة بمعية الوالدين دون حدوث مشكلات نفسية أو عاطفية تؤثر على حياتهم في المستقبل؟.
تقول إيناس محمد مختصة نفسية : فيما يتعلق بالفتاة فإن الاضطراب الداخلي للمراهقة يورثها حالة من القلق وعدم التوازن وعدم القدرة على تنظيم أعمالها. وكذلك تحرص المراهقة على تقليد الكبار وإشباع الشعور لديها بأنها قد بلغت سناً يجب ألا يتحكم فيها بها أحد، مما يؤدي إلى الصدام بين البنت ومن حولها، سواء داخل الأسرة أو في المدرسة.
والجو الأسري هو المناخ الذي تترعرع فيه مشكلات المراهقة أو يتم القضاء عليها، فدور المنزل قبل سن المدرسة، ودور المدرسة يكمل دور المنزل، فإذا لم يكن الأب والأم على دراية بالتعامل مع الأبناء في هذه السن فسيحدث ما لا تحمد عقباه.
تقلب المشاعر
رانيا سيد إخصائية نفسية تتفق مع الرأي السابق، فتقول: إن من صفات مرحلة المراهقة الإحساس بتوهج المشاعر والاندفاع نحو الجنس الآخر، إلا أن هذه الأحاسيس غالباً ما تكون متقلبة: تختلف بتقدم السن، ونضج المشاعر والفكر، ونصيحتي لكل مراهقة تشعر بميل قلبي لأي شاب أن تتأكد أن هذا الشعور سوف يتغير مع تقدم سنها ونضج مشاعرها واتساع فكرها وزيادة خبرتها في التعامل والاحتكاك، وخاصة بعد أن تنتهي من تعليمها، إذ تكون هناك فرصة أكبر للاختيار.
من سمات المراهقة
في السياق نفسه؛ ينصح الدكتور محمد محمود هليل أستاذ علم نفس النمو بتوظيف ميول المراهق (الفتى) للاتجاه الصحيح بدلاً من صرفها إلي الشهوة، فيقول: "في بداية هذه المرحلة يتسم المراهق بالخمول والكسل والتراخي ثم يزداد نشاطه تدريجياً ويصل إلى أقصى إمكاناته؛ في نمو وازدياد جميع حواسه: السمع والبصر والتذوق واللمس والشم، إذ تؤدي جميع وظائفها على الوجه الأكمل".
لذا يجب استغلال هذه الإمكانات الهائلة بدلاً من شغلها بالتفكير فى الجنس الآخر في جمع أكبر قدر من المعلومات عموماً، وفي المذاكرة بصفة خاصة، إذ ثبت أنه كلما استغل الطالب عدداً أكبر من حواسه كأن يذاكر بصوت مرتفع مع الكتابة فيستغل السمع والبصر إلى جانب الكلام والكتابة، الأمر الذي يزيد من نسبة تركيزه.
ويضيف أن التفكير الابتكاري ينمو في هذه المرحلة أيضاً بصورة واضحة، وتزداد قدرة المراهق على هذا اللون من التفكير، ويظهر ذلك في محاولاته الأدبية بكتابة بعض الخواطر والأزجال والأشعار أو رغبته في ممارسة الرسم، وأحياناً يتفوق البعض في الرياضيات مما يعكس قدرته الابتكارية في حل المسائل.
كما يظهر التفكير النقدي كسمة عقلية للمراهق، إذ لا يقبل ما يسمع أو ما يقرأ دون تمحيص مهما كان المصدر الذي يستقبل منه، كما تزداد قدرته على التخيل والابتكار والتذكر، ومن هنا يُنصح الآباء والمعلمون كما يقول الدكتور هليل ب:
1 تنمية القدرة عند المراهقين على أن يفكروا لأنفسهم تفكيراً مستقلاً بدلاً من أن نفكر لهم.
2 البحث عن وسائل استخدام قدرات وطاقات الشباب إلى أقصى حد يتيح لهم استغلال هذه الطاقات، مع إتاحة فرصة الاستكشاف والابتكار أمامهم.
3 اتباع الوسائل التي تحول العملية التربوية من عملية تعليم يكون فيها الطالب سلبياً إلى عملية تعليم يكون فيها الطالب إيجابياً.. ومن المعروف أن سماع المراهق لكلمات المديح والثناء على ما ينجزه من أعمال تشجعه وتدفعه نحو القيام بمزيد من الأعمال مع حرصه على تحقيق النجاح.
4 البحث عن رفقة صالحة للابن تحتويه، وتنمى قدراته وطاقاته.=>
تقول إيناس محمد مختصة نفسية : فيما يتعلق بالفتاة فإن الاضطراب الداخلي للمراهقة يورثها حالة من القلق وعدم التوازن وعدم القدرة على تنظيم أعمالها. وكذلك تحرص المراهقة على تقليد الكبار وإشباع الشعور لديها بأنها قد بلغت سناً يجب ألا يتحكم فيها بها أحد، مما يؤدي إلى الصدام بين البنت ومن حولها، سواء داخل الأسرة أو في المدرسة.
والجو الأسري هو المناخ الذي تترعرع فيه مشكلات المراهقة أو يتم القضاء عليها، فدور المنزل قبل سن المدرسة، ودور المدرسة يكمل دور المنزل، فإذا لم يكن الأب والأم على دراية بالتعامل مع الأبناء في هذه السن فسيحدث ما لا تحمد عقباه.
تقلب المشاعر
رانيا سيد إخصائية نفسية تتفق مع الرأي السابق، فتقول: إن من صفات مرحلة المراهقة الإحساس بتوهج المشاعر والاندفاع نحو الجنس الآخر، إلا أن هذه الأحاسيس غالباً ما تكون متقلبة: تختلف بتقدم السن، ونضج المشاعر والفكر، ونصيحتي لكل مراهقة تشعر بميل قلبي لأي شاب أن تتأكد أن هذا الشعور سوف يتغير مع تقدم سنها ونضج مشاعرها واتساع فكرها وزيادة خبرتها في التعامل والاحتكاك، وخاصة بعد أن تنتهي من تعليمها، إذ تكون هناك فرصة أكبر للاختيار.
من سمات المراهقة
في السياق نفسه؛ ينصح الدكتور محمد محمود هليل أستاذ علم نفس النمو بتوظيف ميول المراهق (الفتى) للاتجاه الصحيح بدلاً من صرفها إلي الشهوة، فيقول: "في بداية هذه المرحلة يتسم المراهق بالخمول والكسل والتراخي ثم يزداد نشاطه تدريجياً ويصل إلى أقصى إمكاناته؛ في نمو وازدياد جميع حواسه: السمع والبصر والتذوق واللمس والشم، إذ تؤدي جميع وظائفها على الوجه الأكمل".
لذا يجب استغلال هذه الإمكانات الهائلة بدلاً من شغلها بالتفكير فى الجنس الآخر في جمع أكبر قدر من المعلومات عموماً، وفي المذاكرة بصفة خاصة، إذ ثبت أنه كلما استغل الطالب عدداً أكبر من حواسه كأن يذاكر بصوت مرتفع مع الكتابة فيستغل السمع والبصر إلى جانب الكلام والكتابة، الأمر الذي يزيد من نسبة تركيزه.
ويضيف أن التفكير الابتكاري ينمو في هذه المرحلة أيضاً بصورة واضحة، وتزداد قدرة المراهق على هذا اللون من التفكير، ويظهر ذلك في محاولاته الأدبية بكتابة بعض الخواطر والأزجال والأشعار أو رغبته في ممارسة الرسم، وأحياناً يتفوق البعض في الرياضيات مما يعكس قدرته الابتكارية في حل المسائل.
كما يظهر التفكير النقدي كسمة عقلية للمراهق، إذ لا يقبل ما يسمع أو ما يقرأ دون تمحيص مهما كان المصدر الذي يستقبل منه، كما تزداد قدرته على التخيل والابتكار والتذكر، ومن هنا يُنصح الآباء والمعلمون كما يقول الدكتور هليل ب:
1 تنمية القدرة عند المراهقين على أن يفكروا لأنفسهم تفكيراً مستقلاً بدلاً من أن نفكر لهم.
2 البحث عن وسائل استخدام قدرات وطاقات الشباب إلى أقصى حد يتيح لهم استغلال هذه الطاقات، مع إتاحة فرصة الاستكشاف والابتكار أمامهم.
3 اتباع الوسائل التي تحول العملية التربوية من عملية تعليم يكون فيها الطالب سلبياً إلى عملية تعليم يكون فيها الطالب إيجابياً.. ومن المعروف أن سماع المراهق لكلمات المديح والثناء على ما ينجزه من أعمال تشجعه وتدفعه نحو القيام بمزيد من الأعمال مع حرصه على تحقيق النجاح.
4 البحث عن رفقة صالحة للابن تحتويه، وتنمى قدراته وطاقاته.=>