الروووووح
16-04-2002, 10:46 PM
" أخوة .. "
الأول : " هاهم يرحلون واحداً تلو الآخر ..
يرحلون ويتجاهلون إني هنا أنتظرهم وأتعذب ..
ها أنذا أنظر إليهم كميت ينظر للأحبة وهم يرحلون واحداً تلو الآخر بعد أن وضعوه في مرقده الأخير ..
. . . . . . .
هاهم يرحلون في لحظةِ وداعٍ صامت ..
لا يشوبه سوى صوت نواحي وبكائي عليهم ..
بكاءٌ مرير يكاد يُقَطع أحشائي من الألم عليهم ..
إني أحبهم وهم يعلمون ..
هم يحبوني .. وأنا أعلم ..
. . . . . . .
هاهم يرحلون ويودعوني ويتألمون .. وأتألم ..
ولكن ..
ما فائدة الألم بعد هذه اللحظة ..
فقد تحطم كل شيء .. "
الثاني : " ها نحن نفترق ..
من أجل حطام ..
من أجل شيء لا يستحق حتى السؤال عنه ..
أيعقل بعد أن كنا أسعد أسرة .. أن نفترق ..
وبهذا الشكل المؤلم .. "
الثالث : " إني أحبهم .. وأعلم بحبهم لي ..
ولكن هذا ما كان يجب أن يحدث ..
كان يجب أن نقتسم كل شيء ..
ولكن ..
أيعقل أن نقتسم المشاعر والدماء التي تجري في عروقنا .. "
الرابعة : " أخوتي هم كُلُ حياتي ..
فهم الدم الذي يجري في عروقي ..
وهم الهواء الذي أستنشقه ..
وهم الصدر الحنون الذي ألجأ إليه كلما ضاقت بي الدنيا ..
وما حدث لم يكن بيدي ..
ولكنه .. زوجي ..
- وتختنق الكلمات في داخلها - ..
- وتكمل والعبرة تخنقها - ..
لقد حَطَمَ حياتي ..
أجبرني على أن أفترق عن أخوتي ..
خيرني بين أبنائي وفراقي عن أخوتي ..
خياران .. أحلاهما نارٌ تحرق فؤادي .. "
هذه الكلمات قالها أربعةُ أخوة .. بعد الفراق ..
فرقهم المال ..
تنازعوا على ما تركَ والدهم ..
جعلوا من أنفسهم مسرحية سخيفة ..
يخجل الجميع من رؤيتها ..
فهي فصولٌ من الألم والاستسلام والخضوع ..
ولكن القدر يأبى إلا أن يجمعهم ..
فيلتقون في لحظة حنين ..
يلجئون إلى كل ما تبقى من ماضيهم الجميل ..
منزل كان قد أوصى والدهم بعدم بيعه ..
يفاجئون ببعضهم ..
فهذا اللقاء ليس سوى صدفة ..
فكلٌ منهم يذهب إلى هذا المنزل وحيداً دون أن يلتقي بأخاه ..
ولكنهم التقوا هذه المرة .. بعد سنين من الفراق ..
جميعهم موجودون ..
وهي فرصة لإذابة الجفاء والقطيعة ..
لم ينبس أحدهم ببنت شفة ..
ولكن لغة العيون قد بدأت ..
سبقتهم العبرات التي طالما حبسوها في أجوافهم ..
اقتربوا من بعضهم ..
وتعانقوا ..
الأول : " هاهم يرحلون واحداً تلو الآخر ..
يرحلون ويتجاهلون إني هنا أنتظرهم وأتعذب ..
ها أنذا أنظر إليهم كميت ينظر للأحبة وهم يرحلون واحداً تلو الآخر بعد أن وضعوه في مرقده الأخير ..
. . . . . . .
هاهم يرحلون في لحظةِ وداعٍ صامت ..
لا يشوبه سوى صوت نواحي وبكائي عليهم ..
بكاءٌ مرير يكاد يُقَطع أحشائي من الألم عليهم ..
إني أحبهم وهم يعلمون ..
هم يحبوني .. وأنا أعلم ..
. . . . . . .
هاهم يرحلون ويودعوني ويتألمون .. وأتألم ..
ولكن ..
ما فائدة الألم بعد هذه اللحظة ..
فقد تحطم كل شيء .. "
الثاني : " ها نحن نفترق ..
من أجل حطام ..
من أجل شيء لا يستحق حتى السؤال عنه ..
أيعقل بعد أن كنا أسعد أسرة .. أن نفترق ..
وبهذا الشكل المؤلم .. "
الثالث : " إني أحبهم .. وأعلم بحبهم لي ..
ولكن هذا ما كان يجب أن يحدث ..
كان يجب أن نقتسم كل شيء ..
ولكن ..
أيعقل أن نقتسم المشاعر والدماء التي تجري في عروقنا .. "
الرابعة : " أخوتي هم كُلُ حياتي ..
فهم الدم الذي يجري في عروقي ..
وهم الهواء الذي أستنشقه ..
وهم الصدر الحنون الذي ألجأ إليه كلما ضاقت بي الدنيا ..
وما حدث لم يكن بيدي ..
ولكنه .. زوجي ..
- وتختنق الكلمات في داخلها - ..
- وتكمل والعبرة تخنقها - ..
لقد حَطَمَ حياتي ..
أجبرني على أن أفترق عن أخوتي ..
خيرني بين أبنائي وفراقي عن أخوتي ..
خياران .. أحلاهما نارٌ تحرق فؤادي .. "
هذه الكلمات قالها أربعةُ أخوة .. بعد الفراق ..
فرقهم المال ..
تنازعوا على ما تركَ والدهم ..
جعلوا من أنفسهم مسرحية سخيفة ..
يخجل الجميع من رؤيتها ..
فهي فصولٌ من الألم والاستسلام والخضوع ..
ولكن القدر يأبى إلا أن يجمعهم ..
فيلتقون في لحظة حنين ..
يلجئون إلى كل ما تبقى من ماضيهم الجميل ..
منزل كان قد أوصى والدهم بعدم بيعه ..
يفاجئون ببعضهم ..
فهذا اللقاء ليس سوى صدفة ..
فكلٌ منهم يذهب إلى هذا المنزل وحيداً دون أن يلتقي بأخاه ..
ولكنهم التقوا هذه المرة .. بعد سنين من الفراق ..
جميعهم موجودون ..
وهي فرصة لإذابة الجفاء والقطيعة ..
لم ينبس أحدهم ببنت شفة ..
ولكن لغة العيون قد بدأت ..
سبقتهم العبرات التي طالما حبسوها في أجوافهم ..
اقتربوا من بعضهم ..
وتعانقوا ..