الحالمة
15-04-2002, 06:06 AM
و هو يعتبر مكمل للزي الخليجي المحلي و الذي تزينت به فتيات الخليج منذ القديم، حيث أنه و بحد ذاته يمثل الزينة مع الإحتشام حيث يغطي الرأس و الرقبة، و تزينة تطريزات مذهبة من الخرز و الزري الخيط اللامع البرّاق ليظفي عليهن جمالا لجمال أخلاقهن..
و المخنق.. عبارة عن غطاء الرأس الذي كانت تتحلى به الفتيات الصغيرات من سن سبع سنوات و حتى سن الخامسة عشرة قبل الزواج.. و هو عبارة عن غطاء للرأس و يصل طوله إلى ما تحت الصدر بقليل حيث يغطي الرقبة و الكتفين مع الرأس..
و هو عبارة عن شيلة من القماش الخفيف الرقيق الراقي "الساري، الوسمة" و هي مسميات لبعض الأقمشة التي يحاك منه المخنق، حيث تخاط الشيلة من الوسط بضم الجانبين الأيمن و الأيسر و تترك فتحة لدخول الرأس فقط، ثم يزيّن بالتطريز الخوصي مع بعض حبات الخرز و الفولك بتطريزات اسلامية تضفي عليه الطابع العربي الإسلامي الأصيل.
و عادة ما كان المخنق يلبس للفتيات في أيام العيد و مناسبات الأفراح و الأعراس، لغلاء ثمنه في ذلك الوقت القديم فكان بمثابة الملبس الخاص و ليس العام لكل الأوقات، و للتجمل و التباهي.
و كانت الأمهات و الجدات يحرصن على حياكته للفتيات و حفظة و إلباسهن إياه في ليلة النصف من شعبان حيث كنّ يخرجن في زمر يتجولن بين بيوت الحي ليجمعن المكسرات و الزبيب، و ارتبط المخنق بهذه المناسبة أكثر من المناسبات الأخرى..
أتمنى أن أكون قد وفقت في طرح الموضوع بشكل مبسط و مفيد..
تحيــــــاتــــي
الحــــالمــــــة
و المخنق.. عبارة عن غطاء الرأس الذي كانت تتحلى به الفتيات الصغيرات من سن سبع سنوات و حتى سن الخامسة عشرة قبل الزواج.. و هو عبارة عن غطاء للرأس و يصل طوله إلى ما تحت الصدر بقليل حيث يغطي الرقبة و الكتفين مع الرأس..
و هو عبارة عن شيلة من القماش الخفيف الرقيق الراقي "الساري، الوسمة" و هي مسميات لبعض الأقمشة التي يحاك منه المخنق، حيث تخاط الشيلة من الوسط بضم الجانبين الأيمن و الأيسر و تترك فتحة لدخول الرأس فقط، ثم يزيّن بالتطريز الخوصي مع بعض حبات الخرز و الفولك بتطريزات اسلامية تضفي عليه الطابع العربي الإسلامي الأصيل.
و عادة ما كان المخنق يلبس للفتيات في أيام العيد و مناسبات الأفراح و الأعراس، لغلاء ثمنه في ذلك الوقت القديم فكان بمثابة الملبس الخاص و ليس العام لكل الأوقات، و للتجمل و التباهي.
و كانت الأمهات و الجدات يحرصن على حياكته للفتيات و حفظة و إلباسهن إياه في ليلة النصف من شعبان حيث كنّ يخرجن في زمر يتجولن بين بيوت الحي ليجمعن المكسرات و الزبيب، و ارتبط المخنق بهذه المناسبة أكثر من المناسبات الأخرى..
أتمنى أن أكون قد وفقت في طرح الموضوع بشكل مبسط و مفيد..
تحيــــــاتــــي
الحــــالمــــــة