العفريت
24-02-2004, 10:42 AM
ابيات حكمة للشاعر صقر القاسمي ..
ياريت الكل يقراها ويعتبر من معناها .. *a9*
( غنتنا التجارب )
غَنَتنَا التجـارب عـن أمـور كثيـره = حتى كِفَتنـا عـن اشهور المثايـل
و خَبـطْ الحوادث في الأمـور الأخيره = منها استفــدنا عن جميع المسايل
و من لاحـظ الدنيا ابعيـن البصيـره = مَيّزْ معانيـها بصــدق الدلايـل
وعاشــر أهلـها في وقوت يسيـره = شاف الغـدر منهم او كثر الدِّغايل
فلا يتخذ عبـدٍ ســوى الله ذخيـره = وحسن العمــل ثم اجتناب الرذايل
لاشـك مـا يختــاره الله خيــره = والعبد مالـــه دون ربه وسايـل
الله مـن قلــبٍ تـزايـد زفـيـره = جنه ايقلب فوق حَـــرّ الملايـل
و عيـنٍ جرت منها ادمــوع غزيره = مازال جاريهــا على الخد سايـل
و نفـسٍ تعرتهـا همــوم كثـيـره = على قلــة الصاحب وقل الصمايل
و كم من خليــلٍ نستظنه ابغـيـره = رام الغــدر فبنا وحط الحبايــل
وكم صاحـب بيـن المـلا نستخيـره = نسـي العهود او حال مع من يحايل
مرحــوم من صافـا ابصدق البريـره = ولا غيَّـره قول العـدا و العذايـل
مـا زال وده ثابـــتٍ في السريـره = وذكره عل الخـاطر ولا هوب حايل
و العيـن مـا زالت اخلافـه سهيـره = تبكي علـى افراقه سنيـنٍ طوايـل
رعــى الله من يرعى الوفا في العشيره = و يصـون نفسه عن جميع الخمايـل
وش عــاد لو يرضى الردي بالقصيره = ما ضــر من يعتاد طرق الجمايـل
و الحِـر طِرْق اللــوم لزمـاً يذيـره = والنّذل يرتـع في الرِّدى والفشايـل
والحِر لي من شــاف حـال ايضـيره = ركْبْ المخـاوف واستلان العضايل
والحزم أرجـــى في الوقت الخطـيره = و العقل في الإنسـان راس الفضايل
والصـدق منجــاه وضـده نكيـره = والجود يسمو صاحبـه في القبايـل
قلب الحســـود او لو تِعايْنِ سعيـره = يغلي كما تغلي بطــون المرايـل
هيهات يصفـــي ما تباطن ضميـره = لوكـود تبذل له جميـع الفعايـل
لاحــظ صديجك والْحَظَه في مسيـره = و احمل معه في النايبـات الثقايـل
وابذل صفــاك إلمن صفا لك السيـره = واحذر توالي مـن بقلبـه غوايـل
و أزكى صـلاة الله تغشــى سفيـره = مـا لاح بـرّاق وهلّـت مخايـل
ياريت الكل يقراها ويعتبر من معناها .. *a9*
( غنتنا التجارب )
غَنَتنَا التجـارب عـن أمـور كثيـره = حتى كِفَتنـا عـن اشهور المثايـل
و خَبـطْ الحوادث في الأمـور الأخيره = منها استفــدنا عن جميع المسايل
و من لاحـظ الدنيا ابعيـن البصيـره = مَيّزْ معانيـها بصــدق الدلايـل
وعاشــر أهلـها في وقوت يسيـره = شاف الغـدر منهم او كثر الدِّغايل
فلا يتخذ عبـدٍ ســوى الله ذخيـره = وحسن العمــل ثم اجتناب الرذايل
لاشـك مـا يختــاره الله خيــره = والعبد مالـــه دون ربه وسايـل
الله مـن قلــبٍ تـزايـد زفـيـره = جنه ايقلب فوق حَـــرّ الملايـل
و عيـنٍ جرت منها ادمــوع غزيره = مازال جاريهــا على الخد سايـل
و نفـسٍ تعرتهـا همــوم كثـيـره = على قلــة الصاحب وقل الصمايل
و كم من خليــلٍ نستظنه ابغـيـره = رام الغــدر فبنا وحط الحبايــل
وكم صاحـب بيـن المـلا نستخيـره = نسـي العهود او حال مع من يحايل
مرحــوم من صافـا ابصدق البريـره = ولا غيَّـره قول العـدا و العذايـل
مـا زال وده ثابـــتٍ في السريـره = وذكره عل الخـاطر ولا هوب حايل
و العيـن مـا زالت اخلافـه سهيـره = تبكي علـى افراقه سنيـنٍ طوايـل
رعــى الله من يرعى الوفا في العشيره = و يصـون نفسه عن جميع الخمايـل
وش عــاد لو يرضى الردي بالقصيره = ما ضــر من يعتاد طرق الجمايـل
و الحِـر طِرْق اللــوم لزمـاً يذيـره = والنّذل يرتـع في الرِّدى والفشايـل
والحِر لي من شــاف حـال ايضـيره = ركْبْ المخـاوف واستلان العضايل
والحزم أرجـــى في الوقت الخطـيره = و العقل في الإنسـان راس الفضايل
والصـدق منجــاه وضـده نكيـره = والجود يسمو صاحبـه في القبايـل
قلب الحســـود او لو تِعايْنِ سعيـره = يغلي كما تغلي بطــون المرايـل
هيهات يصفـــي ما تباطن ضميـره = لوكـود تبذل له جميـع الفعايـل
لاحــظ صديجك والْحَظَه في مسيـره = و احمل معه في النايبـات الثقايـل
وابذل صفــاك إلمن صفا لك السيـره = واحذر توالي مـن بقلبـه غوايـل
و أزكى صـلاة الله تغشــى سفيـره = مـا لاح بـرّاق وهلّـت مخايـل