ضوى الروح
12-04-2002, 05:07 PM
في كل يوم جمعة يجتمع أهالي قرية سانغبو في المساجد الأحد عشر بالقرية مثل أسلافهم الذين وصلوا إلى هنا قبل 600 عام. تقع هذه القرية التي لا يتجاوز عدد سكانها 5 آلاف نسمة بشمال غربي مقاطعة خنان ( وسط الصين ) حيث تأسست عاصمة أسرة شانغ ( القرن 16 إلى القرن 11 ق.م ) وهي أول أسرة ملكية في تاريخ الصين.
وعثر الأثريون على نقوش على العظام ودروع السلاحف لهذه الأسرة في المقاطعة أيضاً، لذلك اعتبرت (مهد الحضارة الصينية).
وتحيط القرية قرى ومدن لقومية هان. وقال الإمام ( ليو تشي هنغ ) لأكبر مسجد هناك أن القرية تتميز بالخصائص الإسلامية ويمكن ملاحظة اختلاط الثقافتين الإسلامية والصينية أيضاً، صممت قاعة صلاة المسجد على شكل البلاط الملكي الصيني وعلى سطحه هلال يرمز إلى الإسلام. وحسب التقاليد الصينية يلصق سكان القرية دوبيتات باللغة العربية على جانبي الأبواب. ويتم التزاوج بين المسلمين والفتيات الهانيات اللواتي يعتنقن الإسلام ولكن الزواج بين فتيات القرية والشباب من قومية هان مازال ممنوعاً.
وأشار الإمام ( ليو) إلى أن الدين الإسلامي دين يحب التعايش السلمي مع الأديان المختلفة مثل البوذية والطاوية والمذهب الكنفوشي التي تعتنقها قومية هان.
وعدد المسلمين الصينيين 20 مليوناً. ومعظمهم يستوطن في شمال غرب الصين. وفي مقاطعة خنان يوجد 700 ألف مسلم فقط.
وكان أسلاف المسلمين الصينيين تجاراً في عهد أسرة تانغ ( 618 إلى 907 ) قدموا من بلاد العرب وفارس بالإضافة إلى مهاجرين عرب وجند في أيام أسرة يوان ( 1271 إلى 1386 ). وشهد تاريخ الصين اشتباكات بين قوميتي هان وهوى نتيجة لسياسة التمييز العنصري التي انتهجتها السلطات الإقطاعية الصينية ضد قومية هوى. ولكن ذلك قد مضى وولى إلى غير رجعة.
ومع أن عيد الربيع التقليدي الصيني ليس عيداً خاصاً لقومية هوى المسلمة إلا أن أهالي القرية يقدمون هدايا إلى أهالي هان بالقرى المجاورة في أيام هذا العيد.
ويظهر عمدة القرية اهتماماً بالغاً بتعليم مبادئ الإسلام لأطفال القرية المغرمين أيضاً بالإنترنت. وقال إن "الدين الإسلامي هو الملجأ الروحي الوحيد لنا".
وأشارت عالمة الاجتماع شوى جينغ جون التي قامت بتحقيقات في القرية إلى أن قرية سانغباو تحافظ على الخصائص الإسلامية في الوقت الذي امتزجت فيه بالحضارة الصينية.
وعثر الأثريون على نقوش على العظام ودروع السلاحف لهذه الأسرة في المقاطعة أيضاً، لذلك اعتبرت (مهد الحضارة الصينية).
وتحيط القرية قرى ومدن لقومية هان. وقال الإمام ( ليو تشي هنغ ) لأكبر مسجد هناك أن القرية تتميز بالخصائص الإسلامية ويمكن ملاحظة اختلاط الثقافتين الإسلامية والصينية أيضاً، صممت قاعة صلاة المسجد على شكل البلاط الملكي الصيني وعلى سطحه هلال يرمز إلى الإسلام. وحسب التقاليد الصينية يلصق سكان القرية دوبيتات باللغة العربية على جانبي الأبواب. ويتم التزاوج بين المسلمين والفتيات الهانيات اللواتي يعتنقن الإسلام ولكن الزواج بين فتيات القرية والشباب من قومية هان مازال ممنوعاً.
وأشار الإمام ( ليو) إلى أن الدين الإسلامي دين يحب التعايش السلمي مع الأديان المختلفة مثل البوذية والطاوية والمذهب الكنفوشي التي تعتنقها قومية هان.
وعدد المسلمين الصينيين 20 مليوناً. ومعظمهم يستوطن في شمال غرب الصين. وفي مقاطعة خنان يوجد 700 ألف مسلم فقط.
وكان أسلاف المسلمين الصينيين تجاراً في عهد أسرة تانغ ( 618 إلى 907 ) قدموا من بلاد العرب وفارس بالإضافة إلى مهاجرين عرب وجند في أيام أسرة يوان ( 1271 إلى 1386 ). وشهد تاريخ الصين اشتباكات بين قوميتي هان وهوى نتيجة لسياسة التمييز العنصري التي انتهجتها السلطات الإقطاعية الصينية ضد قومية هوى. ولكن ذلك قد مضى وولى إلى غير رجعة.
ومع أن عيد الربيع التقليدي الصيني ليس عيداً خاصاً لقومية هوى المسلمة إلا أن أهالي القرية يقدمون هدايا إلى أهالي هان بالقرى المجاورة في أيام هذا العيد.
ويظهر عمدة القرية اهتماماً بالغاً بتعليم مبادئ الإسلام لأطفال القرية المغرمين أيضاً بالإنترنت. وقال إن "الدين الإسلامي هو الملجأ الروحي الوحيد لنا".
وأشارت عالمة الاجتماع شوى جينغ جون التي قامت بتحقيقات في القرية إلى أن قرية سانغباو تحافظ على الخصائص الإسلامية في الوقت الذي امتزجت فيه بالحضارة الصينية.