المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجموعة فتاوى انترنتيه هامة ...



عطر الإمارات
27-01-2002, 10:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سئل فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين حفظه الله ( رحمه الله ) :
ما حكم الشرع في المراسلة بين الشبان و الشابات علما بأن هذه المراسلة خالية من الفسق و العشق و الغرام ، و أنا دائما أكتب في أول الرسالة قول الله تعالى : { و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا } [ الحجرات: 13]
فأجاب:
لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امراة أجنبية عنه ، لما في ذلك من فتنة ، و قد يظن المراسل أنه ليست هناك فتنة ، و لكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها و يغريها به.
وقد أمر الرسول صلى الله عليه و سلم من سمع الدجال أن يبتعد عنه و أخبر أن الرجل قد يأتيه و هو مؤمن و لكن لا يزال الدجال به حتى يفتنه.
ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة و خطر كبير و يجب الابتعاد عنها وإن كان السائل يقول إنه ليس فيها عشق ولا غرام .
أما مراسلة الرجال للرجال و النساء للنساء ، فليس فيها شيئ إلا أن يكون هناك أمر محظور.

وسئل الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين حفظه الله :
إذا كان الرجل يقوم بعمل المراسلة مع امرأة أجنبية و أصبحا متحابين هل يعتبر حراما هذا العمل؟
فأجاب:
لا يجوز هذا العمل فإنه يثير الشهوة بين الاثنين و يدفع الغريزة إلى التماس اللقاء و الاتصال و كثيرا ما تحدث تلك المغازلة و المراسلة فتنا و تغرس حب الزنا في القلب مما يوقع في الفواحش أو يسببها فننصح من أراد مصلحة نفسه و حمايتها عن المراسلة و المكالمة حفظا للدين و العرض و الله الموفق.

و سئل الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان حفظه الله :
ما حكم مراسلة الفتيات بالبريد ؟ و ما حكمها إذا كانت مفيدة ؛ مثل مراسلة أديبة أو شاعرة ؟
فأجاب :
مراسلة الفتيات ؛ الأصل فيها أنها لا تجوز إذا كانت من رجال غير محارم لهن ؛ لما يترتب عليه من الفتنة و المحاذير ، و لوكانت الفتاة أديبة أو شاعرة ؛ لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، و أغلب ما تحصل النتائج الوخيمة بسبب المراسلة بين الشابات و الشباب و التعارف المشبوه .

هل يجوز التخاطب مع الرجال عن طريق الإنترنت بكلام في حدود الأدب ؟
الجواب:
الحمد لله
من المعلوم في دين الله تعالى تحريم اتباع خطوات الشيطان ، وتحريم كل ما قد يؤدي إلى الوقوع في الحرام ، حتى لو كان أصله مباحاً ، وهو ما يسمِّيه العلماء " قاعدة سد الذرائع " .
وفي هذا يقول الله عز وجل { يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان } [ النور / 21 ] ، ومن الثاني : قوله تعالى { و لا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم } [ الأنعام / 108 ] ، وفيها ينهى الله تعالى المؤمنين عن سبِّ المشركين لئلا يفضي ذلك إلى سبهم الربَّ عز وجل .
وأمثلة هذه القاعدة في الشريعة كثيرة ، ذكر ابن القيم رحمه الله جملة وافرة منها وفصَّل القول فيها في كتابه المستطاب " أعلام الموقعين " ، فانظر منه ( 3 / 147 - 171 ) .
ومسألتنا هذه قد تكون من هذا الباب ، فالمحادثة - بالصوت أو الكتابة - بين الرجل والمرأة في حدِّ ذاته من المباحات ، لكن قد تكون طريقاً للوقوع في حبائل الشيطان .
ومَن علم مِن نفسه ضعفاً ، و خاف على نفسه الوقوع في مصائد الشيطان : وجب عليه الكف عن المحادثة ، و إنقاذ نفسه .
ومن ظنَّ في نفسه الثبات واليقين ، فإننا نرى جواز هذا الأمر في حقِّه لكن بشروط :
1. عدم الإكثار من الكلام خارج موضوع المسألة المطروحة ، أو الدعوة للإسلام .
2. عدم ترقيق الصوت ، أو تليين العبارة .
3. عدم السؤال عن المسائل الشخصية التي لا تتعلق بالبحث كالسؤال عن العمر أو الطول أو السكن …الخ .
4. أن يشارك في الكتابة أو الاطلاع على المخاطبات إخوة - بالنسبة للرجل - ، وأخوات - بالنسبة للمرأة - حتى لا يترك للشيطان سبيل إلى قلوب المخاطِبين .
5. الكف المباشر عن التخاطب إذا بدأ القلب يتحرك نحو الشهوة .
والله أعلم .
الشيخ محمد المنجد .

السؤال :
كثير من الفتيات يقمن بمراسلة الشباب ، ويكتبن من خلال سطور رسائلهن كلاماً كثيراً أنزه قلمي ومسامعكم عن ذكره ، وهذا الأمر يكاد أن يكون ظاهرة تفشت في هذا المجتمع ، لذا نأمل ونرجو ونكرر رجائي الحار أن تتفضلوا علينا بكتابة رسالة تحمل بين سطورها ما يعالج هذا الأمر ، مدعماً بالأدلة والبراهين . حيث إنني ناقشت الكثير منهم في خطورة هذا الأمر ، ولكن لقصر باعي وعدم سعة اطلاعي فشلت في إقناعهن رغم محاولاتي المتكررة .
الجواب:
الحمد لله
من المقاصد الضرورية في الشريعة الإسلامية حفظ النسل والأعراض ؛ من أجل ذلك كله حرّم الله الزنا وأوجب الحد جلداً أو رجماً ، وحرم وسائله التي قد تفضي إليه ، من خلوة رجل بامرأة أجنبية منه ، ونظرة آثمة وعين خائنة وسفر بلا محرم ، وخروجها من بيتها معطرة متبرجة كاسية عارية ، تستميل بذلك قلوب الشباب ، وتستهوي نفوسهم ، وتفتنهم في دينهم ، ومن ذلك حديث الرجل الخادع مع المرأة ، وخضوعها له بالقول إغراء له وتغريراً به ، وإثارة لشهوته ، وليقع في حبالها ، سواء كان ذلك عند لقاء في طريق ، أو حين محادثة هاتفية ، أو مراسلة كتابية ، أو غير ذلك ، من أجل ذلك حرم الله على نساء رسوله صلى الله عليه وسلم - وهن الطاهرات - أن يتبرجن تبرج الجاهلية الأولى ، وأن يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ، وأمرهن أن يقلن قولاً معروفاً ، قال الله تعالى : ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً * وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) الآية .
فعلى الفتيان المسلمين أن يتقوا الله ويحفظوا فروجهم ، ويغضوا أبصارهم ، ويكفوا ألسنتهم وأقلامهم عن الرفث وفحش القول ، ومغازلة الفتيات ومخادعتهن ، وعلى الفتيات المسلمات مثل ذلك ، وأن يلزمن العفاف ولا يخرجن متبرجات كاسيات عاريات ، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " رواه أحمد ومسلم في الصحيح .
إن الفتيان والفتيات إذا أطاعوا الله ورسوله وترفعوا عن الدنايا ، وتنزهوا عن مداخل الفتن ومواطن الريبة كان ذلك أزكى لهم وأطهر لقلوبهم ، وأرفع لشؤونهم ، وأحفظ لمجتمعهم ، والله المستعان .


منقول


ت ح ي ا ت ي

عطر الإمارات

زهـرة الـوادي
27-01-2002, 10:35 PM
احسنت الاختيار

جزاك الله خير

و هل من متعظ فيتعظ

الرحـ2000ــال
27-01-2002, 10:48 PM
عطر الامارات
جزاك الله خيرا
واشكرك اخى على هالاختيار
ولكي منى كل تقدير
الرحال

عطر الإمارات
27-01-2002, 11:55 PM
وجزيتم خيرا الجزاء

ومشكورين على تواصلكم

ت ح ي ا ت ي

عطر الإمارات

عافك الخاطر
26-07-2004, 09:57 AM
تسلم اخوي على الفتاوى

وبارك الله فيك

عافك الخاطر
26-07-2004, 10:01 AM
تسلم اخوي على الفتاوى

وبارك الله فيك..