الحالمة
31-03-2002, 12:08 AM
قال تعالي: "و إذا قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا و أرزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله و اليوم الآخر قال و من كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار و بئس المصير* و إذا يرفع إبراهيم القواعد من البيت و إسماعيل ربنا تقبّل منّا إنك أنت السميع العليم* ربنا و اجعلنا مسلمين لك و من ذريتنا أمة مسلمة لك و أرنا مناسكنا و تب علينا إنك أنت التواب الرحيم* ربنا و ابعث فيهم رسولا منهم يتلوا عليهم ءاياتك و يعلمهم الكتاب و الحكمة و يزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم".
هذه نماذج فريدة من الأدعية، دعا بها إبراهيم ربه في أدب و خشوع:
*لقد دعا إبراهيم ربه أن يجعل مكة بلدا آمنا، فاستجاب الله سبحانه له: " أولم يروا أنّا جعلنا حرما آمنا و يتخطف الناس من حولهم"
*ثم يدعو ربه أن يرزق أهل هذا البلد فيستجيب الله سبحانه له و يزيده بأنه سيرزق الكافر أيضا في الدنيا. أما حسابه فسيكون عسيرا في الآخرة: "كلا نمد هؤلاء و هؤلاء من عطاء ربك و ما كان عطاء ربك محظورا".
*ثم يتجه إبراهيم و ولده إسماعيل عليهما السلام إلى ربهما و هما يرفعان قواعد البيت، أن يتقبل منهما عملهما.. و هذا من أدب النبوة خوفا من أن يقصر بالمؤمن عمله عن شكر ربه.
*ثم يختم إبراهيم هذا الدعاد المبارك، فيطلب من الله أن يبعث في هذه الأمة رسولا منهم يتلو عليهم القرآن و يعلمهم أمور دينهم، و يهديهم إلى طريق الحق و الهداية.. و استجاب الله لخليله، و بعث في هذه الأمة محمدا – صلى الله عليه و سلم- فقد سئل صلى الله عليه و سلم عن نفسه فقال: "أنا دعوة أبي إبراهيم و بشرى عيسى".
هذا و أملي أن تعم علينا الفائدة.. فلا يقنط عباد الله الصالحين من طلب رب العالمين و الدعاء متضرعين عليه كما فعل أخيار البشر، أبينا ابراهيم و نبينا محمد عليهما السلام. و ليتأكد أمناء الأمة أن قبول العمل من صلاح النية.
تحيــــــاتــــي
الحــــالمـــــة
هذه نماذج فريدة من الأدعية، دعا بها إبراهيم ربه في أدب و خشوع:
*لقد دعا إبراهيم ربه أن يجعل مكة بلدا آمنا، فاستجاب الله سبحانه له: " أولم يروا أنّا جعلنا حرما آمنا و يتخطف الناس من حولهم"
*ثم يدعو ربه أن يرزق أهل هذا البلد فيستجيب الله سبحانه له و يزيده بأنه سيرزق الكافر أيضا في الدنيا. أما حسابه فسيكون عسيرا في الآخرة: "كلا نمد هؤلاء و هؤلاء من عطاء ربك و ما كان عطاء ربك محظورا".
*ثم يتجه إبراهيم و ولده إسماعيل عليهما السلام إلى ربهما و هما يرفعان قواعد البيت، أن يتقبل منهما عملهما.. و هذا من أدب النبوة خوفا من أن يقصر بالمؤمن عمله عن شكر ربه.
*ثم يختم إبراهيم هذا الدعاد المبارك، فيطلب من الله أن يبعث في هذه الأمة رسولا منهم يتلو عليهم القرآن و يعلمهم أمور دينهم، و يهديهم إلى طريق الحق و الهداية.. و استجاب الله لخليله، و بعث في هذه الأمة محمدا – صلى الله عليه و سلم- فقد سئل صلى الله عليه و سلم عن نفسه فقال: "أنا دعوة أبي إبراهيم و بشرى عيسى".
هذا و أملي أن تعم علينا الفائدة.. فلا يقنط عباد الله الصالحين من طلب رب العالمين و الدعاء متضرعين عليه كما فعل أخيار البشر، أبينا ابراهيم و نبينا محمد عليهما السلام. و ليتأكد أمناء الأمة أن قبول العمل من صلاح النية.
تحيــــــاتــــي
الحــــالمـــــة