المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إن لم أثق بأبي و عمّــي أو أخي.. بمن أثق إذا؟!؟!؟



الحالمة
30-03-2002, 09:04 PM
نعم اخوتي.. بمن أثق.. أنتم عزوتي في الدنيا، أنتم من جعلكم المولى لأحتمي بكم.. لقد جعلكم المولى عزّ وجل محارمي.. فهل تجنون عليّ بدلا من حمايتي؟!؟!؟..
هذا ما يهددنا اليوم، في ظل الإنصياع خلف المسكرات لقد فقد البعض الغيرة و أصبح يجري خلف غرائزة و حتى لو كان بها يهتك عرضه و يسبب الأذى و الدمار لأعز الناس إليه..

أبي.. عمــي.. خــالي.. و أخي.. أنتم عزوتي، فابقى كما قال المولى عزّ وجل عنك.. لا تزعزع ثقتي بك.. لا تكن أنت الوحش الجاني علي.. فأنا أمانة من الله بين يديك، فلا تترك حقدي على رجال المجتمع الخائنين يرتكز عليك.
أرجوك، لا تكن كهؤلاء..
أخي العزيز.. و كل من له ابنة أو أخت أو أم.. أن يتقى الله فيها، و أن يترك المسكر و المخدر من أجل ألا تدمع عيناه بعد فوات الأوان..
اقرؤا معي هذه القصة الواقعية، عندما يصبح الرجل بلا وازع، رفيقه المرافق دائما الكأس و المخدر، و عاهرة يتأبط يدها ليلا..

في بلادنا العربية و ليس بعيدا عنّا حدثت هذه الواقعة، و غيرها مئات القصص.. هذه قصة اب لم يخف الله في أمانة أولاها إياه..

لقد سافرت الأم لزيارة والدتها التي تسكن في إحدى الدول العربية، و التي ليس بإمكانها زيارتها إلا في العطلات الصيفية بعد إنتهاء بناتها الأربع من الدراسة.
ودّعت الأم بناتها الأربع و أبيهن في المطار، مطمأنه بان لم يكن أحدا راعيا وفيا لبناتها سوى أبيهن الذي يحبهن كثيرا.. تلك الليلة اصطحب الأب بناته إلى منتزه ترفيهي لكي لا يتأثرن من فراق والدتهن، ثم عاد بهن إلى البيت و أمر الأخت الكبرى و التي تبلغ من العمر 14 سنة بأن تأخذ بالها من أخواتها في حين غيابه.. فهو لن يغيب عن البيت سوى ساعات قليلة. أقفلت البنت الباب و سارت مع أخواتها و جلسن يتسلين برؤية التلفاز لحين عودة أبوهن.
و لا أنسى أن أخبركم بأن الوالد العزيز كان من أصحاب المشروب، حانت الساعة الحادية عشرة فحضر الأب فرأى البنت الكبرى في انتظاره، و قد كانت في أول مراحل نضوجها تقول بأنها استحت من النظر في عينيه و هو يتابع النظر إليها، ثم يقبلها و يضمها و يقول كبرتي يا بنت!!..
سألها عن أخواتها البالغات من العمر إثنى عشر، و تسعة و سبع سنوات.. فقالت له بأنهن نائمات و هي بقيت في انتظاره.. أمرها بأن تنصرف و تذهب لتنام مع اخواتها فهو سيبقى قليلا ثم ينام.. كلها دقائق و إذ به يطرق عليها الباب و يطلب منها أن يأخذ أختها الصغرى البالغة من العمر سبعة سنوات لتنام في احضانه فهو يحبها كثيرا، لم تمانع البنت بالطبع فهو أب يحافظ عليهن أكثر من أي شخص آخر..
تكرر نيام البنت الصغرى عن والدها، إلى أن أصبح يطلب بقائها عنده حتى وقت الظهيرة، فترة من الزمان و سقطت الصغيرة مريضة، و خافت عليها أختها فاخذت تطلب من أبيها أن يأخذها للعيادة، فقال لها لا بأس عليها إنما هي تشكو من فراق أمها فقط سأذهب إلى الصيدلية و أجلب لها مسكنا للألم و مخفض للحرارة.. بدأت تتحسن صحتها قليلا، ولكنها بدأت ترفض النوم عند أبيها و بعدم ذكر سبب، فتقول اني أخاف من الظلام و أبي ينام في الظلام.. عبّرت البنت الكبرى لأبيها عن سبب رفض الصغيرة للنوم لديه، أظهر بأنه لا يمانع و قال نعم هي تخاف من الظلام دعيها تنام معكم.. يومين من الزمان و عند منتصف الليل عندما عاد الأب ثملا و لم تنتبه البنت الكبرى لذلك فتحت الباب له كالمعتاد، فدخل قبّلها ثم طلب منها أن ترافقه إلى غرفته لأنه يحس بتعب رافقته البنت و أحلام الطفولة و صورة الأب الحنون ترتسم حولها طلب منها أن تغلق الباب و تجلس بقربه لأنه يريد أن يتحدث معها قليلا.. فرحت البنت و كم غمرتها الفرحة لأنها ستخفف عن أبيها بعضا من أحزانه و همومه..
لكنه و للأسف قضى على طفولتها و عذريتها منجرفا خلف غرائزه الشيطانية، متناسيا بأنها نطفة منه، و أنها أمانة في عنقه.. تقول لقد حاولت أن افلت منه ولكني لم استطع و خفت أن أصرخ لكي لا تسمع اخواتها أو الجيران صوت الصراخ، في تلك الليلة اغتصب عذريتها و حطم كل آمال طفولتها. خرجت من غرفتها تجر خيبة الأمل و العار لا تعرف ما السبيل إليه، بقيت تبكي إلى الصباح بعد أن اغتصلت من دمائها كما تقول. استيقظت أخواتها يسألنها، ما بك و هي تقول اشتقت لامي، و أخذت تأمر أخواتها بألا يذكرن ذلك أمام أبوهن لكي لا يلاحظ شيئا و يتركهن في البيت وحيدات لكي تستطيع أن تتصرف.

استيقظ الأب، وجدها و قد حضّرت الفطور و جلست كالعادة مع أخواتها ينتظرنه و كأن شيئا لم يحدث، مما كان داعي من دواعي سرور الأب، أفطر و هو يبيت النية القذرة ليكررها ثانية، خرج من البيت كعادته و طلب منهن البقاء في البيت و عدم فتحة لغير الأب.
وافقن، و ثم من فور خروجة هرعت البنت إلى الباب و طلبت من أخواتها البقاء فإنها ستذهب لمحل البقالة و تعود فورا، و طلبت منهن الاعتناء بأختهن الصغيرة لحين عودتها. ذهبت لمحل البقالة و طلبت أن تتصل بالهاتف لأنهم لا يملكون هاتف في البيت، طلبت خالها و طلبت منه أن يأتي و يأخذها هي و أخواتها فهن يرغبن بالعيش عنده المدة التي تغيب فيها الأم عن البيت بحجة أن أبوهن يعود متأخرا بالليل و أنهن يخفن من البقاء وحيدات إلى منتصف الليل. و ما طلبت منه ذلك لما ظهر منه من حسن خلق بين الأهل و الجيران. وافق الخال و أتى لأخذهن في الحال، و عندما عاد الأب في الليل و لم يجد بناته هرع إلى الجيران و سألهم فأخبروه بأنهم رأوهن يذهبن مع خالهن..
عندما جاء في طلبهن هددت البنت بأني سأخبر بما فعلت بي، أو أتركنا مع خالنا و لم تنتبه في تلك الأثناء بأن خالها كان يسمع ذلك.. تركهن الأب و ذهب و في الليل لقد طلب الخال من البنت تفسيرا، فلم تبح له، فحدّثها بأنه يخاف عليها و أنه يستر عليها فهي ابنة أخته و أنه يحميها فوثقت به و قالت له أبي فعل بي كذا. مرّت الأيام و البنات يعشن بأمن مع خالهن إلى أن ارتحن و اصبحن ينمن بلا خوف، إلى أن جاءت تلك الليلة و عندما كانت البنت الكبرى تخرج من الحمام في منتصف الليل فمسك يدها خالها و أحكم يده على فاهها و طلب منها أن تنصاع له بدون صراخ لانه لا يريد أذيتها، و وعدها بأنه لا يريد منها سوى أن تريه جسمها حاولت الرفض مرغمة ولكن بلا جدوى ووقعت ضحية للمرة الثانية لخالها الذي لم يراعي ذمة الله فيها، و ذهبت إلى الغرفة تبكي و إذ بأخواتها الوسطيتان يسألنها هل فعل بك كما فعل بنا عصر البارحة عندما كنتي تذهبين للبقالة، فصرخت ماذا فعل بكن فأخبرنها بأنه فعل بهن الفاحشة و زنا بهن و هن أطفالا لم يتعدين الثانية عشرة.. فأخذت تبكي في صمت و أحكمت غلق الباب عليهن، و التفتت لوجود نافذه في غرفتهن فأخبرتهن بأنهن من فجر الصباح سوف يهربن من هذه النافذه، و عزمن على ذلك.. و منذ أن بزغ النهار أخذن يهربن من النافذة و مما ساعد في ذلك أن خالهن كان يسكن في الدور الأرضي، فلم يلحظ أحد ذلك أخذت الكبرى تشد أيديهن و تأمرهن بأن يركضن و قد اطمأنين لوجودهن في الشارع، و أخذن يمشين إلى أن صادفن شرطي مرور، فطلبت منه البنت الكبرى بأن يأخذها إلى مركز الشرطة فهي لا تريد العودة إلى البيت و بأن أبيها قد اعتدى عليها، أخذها الشرطي هي و أخواتها الثلاث في سيارة الشرطة إلى مركز مديرية أمن الشرطة، و هناك قالت البنت كل ما حدث و أخبرت بجرم أبيها و خالها، تم معالجة الأطفال من جراء الجرائم التي حدثت لهن، و تم القبض على الأب و الخال و إحالتهم للقضاء و تم استدعاء الأم لتحضر تجر أذيال الندم و الحسرة. فيالها من حسرة و ياله من ندم.

فيا رجال المسلمين خافوا الله في إماء الله، كونوا الحافظين لها، المحافظين على شرفها و عرضها يرحمكم الله.


هذا و أطلب من المولى تعالى أن يهدينا إلى الصلاح..




تحيــــــاتـــي
الحــالمـــــة

باربي
30-03-2002, 11:54 PM
حسبي الله و نعم الوكيل

وين نحن عايشين

و اعوذ بالله

و شكرا اختي

مع اجمل تحياتي باربي

الحالمة
31-03-2002, 12:12 AM
تسلمين على قراءة القصة و إبداء رأيك..
و ليجعلها المولى عظة و عبرة لألي الألباب..

و أملي بأن من يقرأها يحاول تبليغها، لعل في ذكرها تكون عودة الكثير إلى الله..


تحيــــــاتــــي
الحـــالمـــــة

الشامسي
31-03-2002, 07:51 AM
تصحيح

اغتصلت = اغتسلت

حسبي الله ونعم الوكيل ولعنة الله عليهم

فمان الله

+*^^*ماريه*^^*+
01-04-2002, 10:17 PM
معقوله شو هل القصه حسبي الله ونعم الوكيل

قطعتي قلبي الحالمه

ماريه

الحالمة
02-04-2002, 01:59 AM
أشكرك على المشاركـــة...
و سبحان الله من كثر ما أحذر اخوانا من كمشاتك اللغوية.. وقعت انا في الفخ..
مشكووور على التصحيح.. و جزاك الله خير..

و اشكرك على قراءة القصة..


تحيــــاتـــي
الحـــالمـــة

الحالمة
02-04-2002, 02:01 AM
حبيبيتي..
أول شيء مشكووورة على المشاركة..
و اما ثانيا، فللأسف حدثت القصة، و هذا عندما يغيب الوازع الديني و يطلب المرء المعاصي بدون مراقبة لحق الله..


اللهم ارحمنا برحمتك.. و اهدنا إلى ما تحب و ترضاه..



تحيــــــاتـــي
الحـــالمــــة